ثلثهم سوريون.. انخفاض عدد طالبي اللجوء في ألمانيا عام 2016
2017-01-11 00:00:00

تراجع إلى أقل من ثلث الأعداد في العام 2015



أعلن وزير الداخلية الألماني، توماس دي ميزيير، دخول 280 ألف لاجيء لبلاده العام الماضي 2016، ليسجل الرقم انخفاضاً بالمقارنة مع العام السابق عليه.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الأربعاء، مع رئيس دائرة اللاجئين والهجرة الفيدرالي، فرانك يورغن ايز، في العاصمة برلين.

وأضاف دي ميزيير، أن بلاده استقبلت 890 ألف لاجيء عام 2015.

وأردف: "تقدم 280 ألف شخص بطلب اللجوء بالبلاد عام 2016، وهذا العدد يشمل الأشهر الأولى من العام الماضي الذي دخل فيه أكبر عدد للاجئين للبلاد".

وأشار الوزير الألماني إلى انخفاض أعداد اللاجئين الوافدين إلى بلاده، ولفت إلى اتفاقية إعادة قبول المهاجرين التي أبرمها الاتحاد الأوروبي مع تركيا في مارس/ آذار الماضي في هذا الإطار.

ونوّه إلى عودة 55 ألف طالب لجوء في ألمانيا لبلدانهم العام الماضي بشكل طوعي، إلى جانب ترحيل 25 ألفاً آخرين.

ويأتي السوريون في المرتبة الأولى من حيث تقديم طلبات اللجوء إلى ألمانيا، وبلغ عددهم 89 ألف شخص العام الماضي، تبعتهم أفغانستان بـ 48 ألفاً، ثم العراق بـ 45 ألفاً، وإيران بـ 13 ألفاً، وإريتريا بـ 12 ألفاً، بحسب بيان صادر عن وزارة الداخلية الألمانية.

وبحسب الوزارة، تقدم 3 آلاف و402 سوري بطلب اللجوء في البلاد خلال ديسمبر/ كانون الأول 2016.

وتقدم ألف و904 أفغانيين بطلب اللجوء في البلاد في الشهر ذاته، وألف و692 من العراق، وألف و646 من إريتريا، و781 من إيران، و706 من ألبانيا، و675 من صربيا، و658 من الصومال، و621 من نيجيريا.

وتقدر الحكومة الألمانية أن أكثر من نصف مليون شخص رفضت طلبات لجوئهم ما يزالون في ألمانيا، أغلبهم من أفغانستان والبلقان.

وتوصلت تركيا والاتحاد الأوروبي في 18 آذار/ مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى اتفاق يهدف إلى مكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر.

وتقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 نيسان/أبريل الماضي، بإستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.


الأناضول



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2017 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top