السوريون.. مادة انتخابية في تركيا، مجدداً
2018-05-14 22:57:56

زعيمة الحزب "الصالح" ميرال أكشينار، خلا كلمتها أمام مؤيديها في مرسين 6 آذار 2018(CNN)



يشكل السوريون جانباً من المادة الانتخابية في تركيا، كالعادة. ومع فصل جديد من الانتخابات التركية، الرئاسية والبرلمانية، المرتقبة في 24 حزيران/يونيو، يحبس السوريون أنفسهم مجدداً.

فـالرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، وعد بمنح الجنسية التركية للمزيد من السوريين على الأراضي التركية، في حال نجاحه بالانتخابات الرئاسية. وإن كان لم يحدد من هي الفئة التي سيتم منحها الجنسية من السوريين.

ولن يتم إجبار أحد من السوريين على العودة إلى سوريا، حسب تصريحات المستشار الخاص لرئيس الجمهورية، كما نشر موقع "تركيا بالعربي"، الذي ينقل الكثير مما تنشره وسائل الإعلام التركية، للقارئ العربي.

بالنسبة لما يهم الأتراك، أطلق أردوغان وعوداً أخرى بخصوص مستقبل بلاده، إذ تعهد أن تتجاوز تركيا مستوى الحضارات الحديثة والمعاصرة وأن تحتل مكانة قوية في المشهد الدولي إضافة إلى استمرار ارتفاع نسبة الصادرات بأسرع ما يمكن.

لكن، على المقلب الآخر، يبدو أن السوريين عُرضة للتهديد، ومادة للحشد والتعبئة ضد حزب العدالة والتنمية الحاكم، من جانب منافسيه. فـ "ميرال اكشنر"، المرشحة للانتخابات الرئاسية التركية وزعيمة "الحزب الصالح"، تعهدت في خطاب شديد اللهجة، بإعادة السوريين إلى بلادهم في حال نجاحها في الانتخابات القادمة.

وتحدثت في خطاب لها في مدينة مرسين التركية ضمن دعايتها الانتخابية بأنها ستعيد 200 ألف لاجئ سوري إلى بلادهم حيث قالت: "أعدكم من هنا بأنه سيتناول اللاجئون السوريون المتواجدون في تركيا إفطار رمضان لعام 2019 برفقة إخوانهم في سوريا"، وأضافت بأن السياسة الخاطئة التي انتهجها الرئيس الحالي تسببت بمضاعفة أعداد اللاجئين السوريين في تركيا معتبرة أن تواجد اللاجئين السوريين في تركيا ترك أثراً سلبياً على الاقتصاد التركي، كما نشرت "تركيا بالعربي" نقلاً عن وسائل إعلامية تركية.

عالم الرياضيات السوري، الحاصل على الجنسية التركية، "جمال أبو الورد"، كان قد أعلن انسحابه من الانتخابات البرلمانية التركية المبكرة التي من المقرر إجراؤها في حزيران /يونيو المقبل.

وقال أبو الورد في منشور على حسابه الرسمي في "فيسبوك"، منذ أسبوع: "أعلن عن عدم ترشحي للانتخابات البرلمانية المبكرة لما تحمله من حساسية في الشارع السياسي التركي".

يذكر أن سعر صرف الليرة التركية مقابل الدولار شهد هبوطاً كبيراً في الفترة الأخيرة وخصوصاً بعد الإعلان عن انتهاء عملية غصن الزيتون حيث تجاوز 4 ليرات للدولار الواحد ووصل إلى 4.35 ليرة تركية للدولار.  


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2018 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top