في سفارة النظام بمصر.. ادفع لحلاق القنصل، يتجدد جوازك!
2018-06-16 23:48:43

صورة أرشيفية



منذ نحو عام، أطلق سفير النظام السوري في مصر، بوابة الكترونية من أجل حجز موعد لتجديد جوازات السفر، في محاولة منه لمكافحة الفساد حسب قوله، وبعدما كثرت الشكاوي من انتشار الرشوة داخل السفارة، إلا أن السوريين فوجئوا بصعوبة الحصول على دور عبر هذه البوابة الالكترونية، ليتبين أن تحديد قدرتها على استيعاب الطلبات، لم يكن سوى طريقة جديدة للفساد، إذ برز على الساحة مباشرة، من يستطيع أن يجدد لك جوازك دونما حاجة لهذه الإجراءات، ومقابل عمولة بالدولار.

الوجه الجديد لهذه العملية، وعلى مبدأ صدق أو لا تصدق، ليس إلا حلاق القنصل، (م، إ)، فهو يملك محلاً للحلاقة في 6 أكتوبر قرب القاهرة، وبنفس الوقت يستطيع أن ينجز لك ما تشاء من الأوراق والمعاملات وبسرعة قياسية، وكل ذلك مقابل عمولة مجزية بالدولار وحسب نوعية المعاملة، وهو يعلمك سلفاً أن هذه العمولة ليست كلها له، وإنما للقنصل، (خ، أ)، الذي تربطه علاقة معه، كونه حلاقه الشخصي.

وبالفعل أصبح دكان هذا الحلاق مقصداً للكثير من السوريين، الذين تعطلت مصالحهم جراء الإجراءات البيروقراطية المقصودة في السفارة، وهم في كثير من الأحيان يتوسلون لهذا الحلاق أن يأخذ ما يشاء من الأموال، لكن الأهم أن تنجز أوراقهم ومعاملاتهم، نظرا لأهميتها في تجديد الإقامة، أو من أجل العمل والأولاد في المدارس، أو لدواعي السفر والتنقل بين المحافظات المصرية أو إلى خارج مصر.
 
فضائح قنصل سفارة النظام في القاهرة، لم تتوقف عند هذا الحد، إذ أكدت مصادر مطلعة، أنه تم مؤخراً توقيف شبكة دعارة، تبين أن صاحبتها على علاقة وثيقة بالقنصل، وأن مردود هذه الشبكة يعود بالنفع عليه، وهو يستثمر أموالها وأموال الرشاوي، في التجارة والصناعة، عبر مشاركة عدد من السوريين في أعمالهم بمصر.

قصص كثيرة يرويها السوريون المقيمون في مصر عن فساد هذا القنصل، واستبداده، وكيف أنه يعطل مصالح الناس، كي يدفعوا الرشوة له.. وهو في النهاية يعكس وجه النظام الحقيقي، الذي اعتاد على اختيار أشخاص على شاكلته، ويمثلونه خير تمثيل في انعدام الأخلاق والفساد.


خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


العلمانية هي الحل
2018-06-17
العلمانية هي الحل - ان اردتم الاطاحة بنظام الاسد على السنة ان يقبلوا بدستور علماني مثل تركيا او ماليزيا او اندونيسيا او طاجكستان او اي دولة اسلامية علمانية
Syria (0)   (0)

تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2018 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top