اقتصاديات.. بشار الأسد الذليل عند الروس
2018-07-27 23:33:53

صور نشرتها صفحة "رئاسة الجمهورية" التابعة للنظام من استقبال الأسد وعقيلته لذوي قتلى الجيش الروسي في سوريا



من يشاهد صور بشار الأسد وزوجته بين أبناء وذوي القتلى الروس، يدرك أن الخونة أذلاء مهما علت مناصبهم، وأنه لابد أن تظهر على وجوههم بعض العلامات، التي تدل على الجهود التي يبذلونها كي يرضوا سيدهم.


الصور خرجت من القصر الجمهوري، أي تم اختيارها بعناية، واطلع عليها بشار الأسد وزوجته شخصياً قبل نشرها على العامة، وبكل تأكيد جرت مناقشة بينه وبين مستشاريه عن الهدف من نشرها، والرسالة التي يريد إيصالها، سواء للروس أم للسوريين.


بالنسبة للروس، كلنا يعلم، أن روسيا لا تهتم كثيراً بقتلاها، ولا يعنيها شان الإنسان، ولا تقيم وزناً لحياته، لذلك لا يمكن أن يطلبوا من بشار الأسد أن يقوم بهذه المبادرة إلا من باب إذلاله، وجعله يتمنى لو أن الأرض تنشق وتبتلعه قبل أن يوضع في هذا الموقف.. لأن بشار الأسد لن يجد من الكلمات ما سيقولها لذوي هؤلاء القتلى، عن سبب موت أبنائهم.. هل سيقول لهم أنهم ماتوا دفاعاً عن سوريا مثلاً..؟، أم من أجله ومن أجل البقاء على كرسي السلطة..؟، وهو من جهة ثانية لا يجرؤ أن يقول لهم بأنهم ماتوا من أجل بوتين وطموحاته السياسية، وأنه قبض ثمناً باهظاً منه مقابل تدخله.


أما بالنسبة للسوريين، فالمسألة أكثر سهولة بالنسبة له، وبالذات فريق الموالين، الذين عمى الله على قلوبهم وأبصارهم وزكم أنوفهم، حتى باتوا لا يشمون أوساخ سيادته.. فما قيمة هذا المشهد، وإن ظهر الذل على محياه، مقابل كل ما فعله بهم من قتل وتشريد، ومع ذلك لازالوا يهتفون له..؟!


لكن يبقى هناك سؤال محير: ألا يشعر هذا الرجل بينه وبين نفسه بالذل والمهانة من الروس..؟، ألا يستذكر هو وزوجته أسماء، الأيام الخوالي عندما كان حاكماً على سوريا والناس والدول تهلل له، ثم يختم، مثلنا، بالقول: "تفي على عمري"..؟!


مصيبة إذا كان لا يفعل ذلك..


فؤاد عبد العزيز - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


سامي
2018-07-29
عرصاتك يا وطن
لوكان لدى هذا المخلوق الزنخ بشار وزمرته ذرة من الشرف والانسانية والكرامة لشد على يد طفل سوري قتلته طائرات وبراميل وصواريخ السفاح بوتين وجروه الاسدي! اذا الصخور بكت والجبال مادت امام الام الشعب السوري المضطهد المظلوم الذي استعملت ضده كل انواع السلاح من كيمياوي وعنقودي وجرثومي! فعل الجزار بشعبه ما لم يفعل نيرون ونمرود هيرودت !!! ان المأساة السورية ستظل عارا على جبين الانسانية و لعنة تلاحق بوتين المجرم وستبقة دعوات المظلومين والملكومين تطرق باب الواحد الجبار العدل المنتقم حتى نرى عجائب قدرته في بوتين والروس والنظام الاجرامي
Syria (0)   (0)

تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2018 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top