أين ذهب الحديث عن قرب زيادة الرواتب كما وعد خميس..؟!
2018-11-08 20:13:17

عماد خميس، رئيس وزراء النظام - أرشيفية



في آخر تصريح لرئيس حكومة النظام، عماد خميس، قال إن زيادة الرواتب قريبة جداً، وأوحى في كلامه بأن الأمر قد لا يتجاوز الأسبوع أو الاثنين وتصدر الزيادة.

ولكن ها قد مضى أكثر من شهر ونصف على هذا التصريح، ولم تصدر الزيادة، وتوقف كل المسؤولين المعنيين عن الحديث عنها أو التطرق إليها من بعيد أو من قريب، فما الذي حدث..؟، وأين ذهب الحديث عن زيادة الرواتب القريبة جداً..؟
 
تشير مصادر إعلامية مطلعة لـ "اقتصاد"، بأنه تم إعطاء توجيهات لجميع وسائل الإعلام التابعة والموالية للنظام، بعدم التطرق لموضوع زيادة الرواتب إطلاقاً في الفترة الراهنة، وعدم نقل الأخبار التي تتحدث عن مطالبة الناس بتحسين دخلهم.

كما تم الإيعاز لجميع المسؤولين وخلال اللقاءات الشعبية أو الرسمية، بالحديث عن الأزمات التي يعانيها الاقتصاد السوري، وتكاليف الدعم التي يتحملها، في محاولة لاستباق أية مطالبات بزيادة الرواتب.

وقد رصدنا تصريحات وزير المالية مأمون حمدان، خلال الشهر الماضي، ولاحظنا أنه زاد من جرعة الشكوى في الحديث عن تكاليف الدعم الحكومي للخبز والكهرباء والمحروقات، والتي قدرها بأكثر من ملياري دولار سنوياً.

واليوم، حسم الوزير الجدل خلال مناقشة الموازنة العامة للدولة في مجلس الشعب، وأشار إلى أن المقصود بزيادة الرواتب وكما لحظته موازنة العام 2019، هو زيادة فرص العمل واستيعاب عدد أكبر من العاطلين عن العمل في وظائف الدولة.

بينما زميله في وزارة التجارة الداخلية، عبد الله الغربي، فقد توقف تماماً عن الحديث عن زيادة الدخل وتحسينه، بعدما تلقى توجيهاً من جهات عليا، بحسب مصادرنا، ترقى إلى مستوى التوبيخ، بأن هذا الموضوع ليس من اختصاصه، وعليه أن يتوقف تماماً عن الحديث عن زيادة الرواتب، حتى لو كان من باب التملص، وتبرير الموقف الحكومي.

أما بالنسبة لـ عماد خميس رئيس الحكومة، فهو الآخر، ولأول مرة، تخلو جولاته التي قام بها مؤخراً على المنطقة الساحلية وعلى دير الزور ومن ثم حلب، من أي حديث عن زيادة الرواتب، حتى أن البعض أشار إلى أنه جرى الترتيب لزيارة خميس بحيث تخلو من اللقاءات الشعبية، والتي عادة تشهد مطالب بهذه الزيادة، فيضطر للرد عليها بتقديم الوعود الكاذبة.



خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2018 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top