عاطف حسن، عضو مجلس محافظة طرطوس.. يرد على "اقتصاد"!
2019-01-09 21:19:20

عاطف حسن، عضو مجلس محافظة طرطوس



وصلنا من عضو مجلس محافظة طرطوس، السيد عاطف حسن، رداً على مادة كنا قد نشرناها بموقع "اقتصاد" قبل نحو شهر، بعنوان " مازن حماد، رجل أعمال شهم بحسب أبناء طرطوس"، كتبنا فيها أنه لم يذكر أبناء طرطوس من شهامة "حماد" سوى دعمه لأحد المرشحين في مجالس الإدارة المحلية، الذي يدعى عاطف حسن، وأن هذا الأخير رسب في الانتخابات، فتقدم بطعن وجرى إعادتها، كرمى لعيون مازن حماد، في 8 مراكز، لينجح من جديد في الانتخابات.

الرد، وكما وصلنا من السيد عاطف حسن على بريد صفحة الموقع في "فيسبوك"، يقول فيه إن الانتخابات لم يتم إعادتها كرمى لأحد، وإنما "كرمى لسيادة القانون الذي شجع الأستاذ مازن حماد للاستثمار"، معتبرا أن موقعنا عندما يقول "إعادة الانتخابات كرمى لعيون السيد مازن حماد فهذا إساءة للدولة والقانون والقضاء والناخبين واللجنة القضائية المعنية بالانتخابات وللسيد مازن حماد ولي ولمجلس المحافظة".

ويعترف "حسن" في الرد أن مازن حماد قدم الدعم له في الانتخابات ولكنه يعزوه لـ "شهامة الأصدقاء والقناعة بالدولة وسيادة القانون"، ثم يمتدح حماد بالقول: "المشروع الذي يقوم به هو وفق سياسة الحكومة بمشاركة القطاع الخاص في التنمية وهو بداية انشالله له ولأمثاله الوطنيين".

وأخيراً، يطلب السيد عاطف حسن من موقعنا أن يكون "على الحياد والشفافية".

هامش: على ما يبدو أن صاحب الرد لم ينتبه إلى أننا موقع معارض، وقد ترددنا كثيراً قبل أن ننشر رده، حرصاً على سلامته، وحتى لا نعرضه لمخاطر كبيرة، ولكن وبما أنه يتحدث عن سيادة القانون ونزاهة القضاء، الذي نرجو أن ينصفه فيما لو حدثت مشكلة بناء على مراسلته لنا، فإننا ارتأينا أن ننشر الرد من باب الشفافية التي يطالبنا بها.. فاقتضى التنويه.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top