استطلاع: 44% فقط رحبوا بـ "حكومة الإنقاذ" بعد توسعها الجديد
2019-01-25 18:35:04

صورة من موقع حكومة الإنقاذ تظهر رئيس الحكومة متحدثاً خلال اجتماع في ريف المعرة الشرقي



لم يتجاوز عدد من رحبوا بالتوسع الجديد لحكومة الإنقاذ أكثر من 44 بالمئة خلال استطلاع رأي أجراه "اقتصاد" على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

 تسلمت "الإنقاذ" إدارة إدلب وباقي الشمال المحرر عقب الاقتتال الأخير الذي جرى بين "هيئة تحرير الشام" وفصائل تابعة "للجبهة الوطنية للتحرير" أسفر عن سيطرة الهيئة على كامل المنطقة.

ومن مجموع 1214 شخصاً شاركوا في التصويت قال 538 فقط بنسبة 44 بالمئة من المصوتين إنهم يرحبون بازدياد نفوذ الحكومة بينما عبر 676 شخصاً بنسبة 56 بالمئة من المشاركين بالاستطلاع عن رفضهم لهذا التوسع.


اسم "حكومة الإنقاذ" بدا واضحاً في جميع اتفاقيات النصر التي وقعتها تحرير الشام مع حركة نورالدين الزنكي وأحرار الشام وصقور الشام وغيرها من فصائل الجبهة الوطنية. في كل اتفاقية اشترطت الهيئة وضع المنطقة الجديدة تحت إدارة "الإنقاذ" التي أعلن عنها في تشرين الثاني من العام 2017 من قبل هيئة تأسيسية بلغ عدد أفرادها 36 عضواً انبثقت عن "المؤتمر السوري العام" الذي تشكل في أيلول من نفس العام بحضور عدد من الأكاديميين والنخب الثورية بمدينة إدلب.

ومنذ التوسع الجديد تسعى "الإنقاذ" لدخول مناطق التوسع الجديدة بعد أن كان حضورها الحقيقي محصوراً في مدينة إدلب وبعض بلدات الريف. وبالفعل بدأت وفود تابعة للحكومة بزيارة هذه المناطق حيث زار وفد الإنقاذ برئاسة رئيس الحكومة "فواز هلال" (تسلم الحكومة في 11 كانون الأول الماضي خلفًاً لـ "محمد الشيخ") مدينة دارة عزة عقب إخلائها من مقاتلي الزنكي. تعتبر دارة عزة المعبر الوحيد الذي يصل بين إدلب والريف الشمالي لحلب الذي يقع تحت سيطرة فصائل موالية لتركيا.

معرة النعمان التي تقع على طريق التجارة الدولي دمشق-حلب شهدت اجتماعاً لوزير الإدارة المحلية والخدمات في حكومة الإنقاذ مع رئيس مجلس المدينة والوجهاء تضمن بحث آلية إشراف الوزارة على المؤسسات المدنية في المعرة.

إلى ذلك، زار رئيس الحكومة "فواز هلال" ريف المعرة الشرقي حيث اجتمع مع وجهاء المنطقة ورؤساء المجالس المحلية.

وحتى اليوم تغيب السيطرة الحقيقة للإنقاذ على المناطق الجديدة كما أكدت مصادر متعددة لـ "اقتصاد". وفي حال تمت هذه السيطرة تواجه الإنقاذ متاعب كبيرة متعلقة بالتمويل نظراً لعدم حصولها على اعتراف رسمي من أي من الدول التي تدعم المعارضة بخلاف نظيرتها "المؤقتة" التي حصلت على دعم كبير في الأعوام التي تلت تشكيلها الواقع في 19 آذار/مارس 2013.



محمد كساح - خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top