حملة شراء أراضٍ على الحدود مع الأردن والجولان.. من المُشتري الحقيقي؟
2019-03-23 17:44:41

أراضٍ زراعية قرب حدود الجولان المحتل - أرشيفية



قالت مصادر محلية في محافظتي درعا والقنيطرة، إن هناك حركة بيع مريبة لأراضٍ زراعية وبمساحات شاسعة، وذلك في المناطق الحدودية مع الأردن وإسرائيل، يتم عبرها دفع مبالغ طائلة، تفوق قيمة الأرض الحقيقية.

وأكدت هذه المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن عملية الشراء يقوم بها أحياناً أشخاص عاديون، لم يعرف عنهم سابقاً أنهم ميسورون، لذلك هناك اعتقاد لدى السكان المحليين، بأن هؤلاء يشترون الأراضي لصالح آخرين، على الأغلب أنهم إيرانيون.

ولفتت هذه المصادر أن ما يجعل السكان يشكون بأن الشراة الحقيقيون إيرانيون، هو التسهيلات من قبل الجهات المعنية، والتي كانت تطلب سابقاً موافقات أمنية، تستغرق زمناً طويلاً، حيث أنه حالياً يتم الأمر بسرعة تفوق التصور، بحسب وصف هذه المصادر.

وكانت صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، تابعة للمعارضة في المنطقة الجنوبية، قد أشارت إلى عمليات بيع الأراضي هذه، متهمة قادة سابقين في الجيش الحر، بأنهم هم من يقومون بها، لكن مصادر "اقتصاد" أشارت إلى أن هناك في المجتمع المحلي الكثير من الأقوال حول عمليات شراء الأراضي في المناطق الحدودية، لافتة إلى أن البعض يقول بأنها لصالح دولة خليجية، يعتقد أنها الإمارات، لكن لا يوجد حتى الآن ما يؤكد هذه المعلومة.



خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top