النظام يدعو "الأخوة المواطنين" للتعاون في تجاوز أزمة البنزين
2019-04-15 21:16:51

طابور في إحدى محطات الوقود



ألقت أزمة فقدان مادة البنزين من الأسواق، بظلال ثقيلة على حركة المجتمع السوري، حيث تحولت محطات الوقود إلى معارض هائلة للسيارات، التي تقف بانتظار أن تحظى ولو ببضعة لترات من البنزين.
 
وعلى الصعيد الرسمي، حاول النظام الإيحاء بأنه يتكاتف مع مواطنيه ويسحب الأزمة على نفسه، من خلال إصداره قراراً بتخفيض مخصصات السيارة الحكومية العاملة على البنزين، بنسبة 50 بالمئة، إلا أن القرار لم يثر تعاطف الناس، الذين يحملون أفكاراً سيئة عن مسؤوليهم، بأنهم فاسدون، وأنهم سبب هذه الأزمة.

وبنفس الوقت لم تفلح كل التطمينات الحكومية، بأن الأزمة مؤقتة، ريثما يتم تفريغ ناقلة النفط المحملة بآلاف الأطنان من البنزين، والتي أعلن وزير النفط عن وصولها إلى الميناء، والتي تحتاج لبضعة أيام من أجل تفريغها وتوزيعها على محطات الوقود.

 وشكك الكثير من المتابعين بهذا الكلام، وخصوصاً بعدما أعلن مدير شركة محروقات قبل ثلاثة أيام عن عدم قدرتهم على استيراد أي كمية من النفط عبر البحر المتوسط.. فمن أين جاءت هذه الناقلة؟
 
وفي السياق ذاته، دعت وزارة النفط، من أطلقت عليهم "الأخوة المواطنين"، أن يتعاونوا معها لتجاوز هذه الأزمة، مصدرة مجموعة من الإجراءات قالت إنها للحد من ظاهرة الازدحام على محطات الوقود.

وتتضمن هذه الإجراءات، تخصيص 20 ليتراً فقط للسيارات الخاصة على اختلاف أنواعها، كل 5 أيام. أما الدراجات النارية على اختلاف أنواعها، فستحصل على 3 ليتر كل خمسة أيام.

وفيما يخص سيارات التاكسي العمومية، فحصتها 20 ليتراً كل يومين.





اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top