رمضانيات.. الجراد، هل سيدخل سوريا أم لا؟
2019-05-07 22:54:27

أسراب من الجراد في الأراضي الأردنية



بعد أن اجتاحت أسراب هائلة من الجراد، أراضي المملكة الأردنية الهاشمية، قادمة من المملكة العربية السعودية، بدأت التحذيرات في سوريا تنطلق من أعلى الجهات المختصة، بأنه إذا قرر الجراد اجتياح الأراضي السورية، فإنه سوف يقضي بالكامل على الموسم الزراعي، ناهيك عن حالة حظر التجوال التي سيفرضها على مناطق واسعة من البلد.

وبالأمس بثت الجهات المختصة ذاتها بشرى سارة للسوريين، بأن الجراد لن يصل إلى الأراضي السورية، والسبب تعرضها اليوم لمنخفض جوي قطبي المنشأ، وهو ما لا يتلائم مع بيئة الجراد، الذي يفضل الأجواء الصيفية الدافئة، ويكره أجواء البرد والرياح..

إلا أن مصادر في وزارة الزراعة الأردنية، والتي أعلنت حالة الاستنفار القصوى، أكدت في بيان أن الجراد سوف يصل إلى جنوب سوريا مع نهاية هذا الأسبوع، حيث تكون آثار المنخفض الجوي قد زالت، مشيرة إلى أن الجراد لا يمكن أن يمكث في منطقة واحدة لفترة طويلة، وإنما هو من الحشرات التي تحب التنقل، بحثاً عن المزيد من الغذاء.

وهنا دخلت على الخط وسائل إعلام النظام، التي تحدثت بالكثير من التفاصيل عن حياة الجراد وعاداتها وتقاليدها والبنية النفسية لها، وكيف أنها عندما سترى الأجواء الباردة في سوريا، فإنها لن تتجرأ على الدخول إلى أراضيها، لأنها سوف تلقى حتفها على الفور.. وتوقعت أن تعود هذه الأسراب إلى السعودية، أو أن تجد لها وجهة أخرى، كالذهاب إلى مصر مثلاً عبر جزيرة سيناء.

أما على المستوى الشعبي، فقد بدأت الاستعدادات في المنطقة الجنوبية من سوريا، لاستقبال أسراب الجراد، ضاربين بعرض الحائط تطمينات جهاتهم المعنية، بسبب تجربتهم الطويلة معها، والتي لا تتميز بالمصداقية والثقة في أوساطهم.

وأخبرنا السكان المحليون هناك، أنهم يتابعون بقلق الأخبار على وسائل الإعلام الأردنية، ويشاهدون بأم أعينهم، كيف أن أسراب الجراد التي اجتاحت جنوب المملكة، تضفي حالة من الهلع على السكان، وقد أكلت الأخضر واليابس من مزروعاتهم.

ويقولون بأن هناك حالة هياج عام بين الناس، وتحليلات يتطوع بها بعض الخبراء في شؤون الجراد، تخبرهم بأن هذه الحشرة إذا دخلت إلى منطقة لا تكتفي بأكل المزروعات الموسمية، وإنما تهجم على الأشجار وتقضي على محصولها بالكامل، وقد تتسبب بموتها..

الله يستر ما نكون ممن ورد ذكرهم في هذه الآية الكريمة {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُجْرِمِينَ﴾




فؤاد عبد العزيز - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top