تحذير.. بهذه الطرق يمكن خداعك من قبل تجار المحروقات في إدلب
2019-06-11 20:54:15

من إحدى الكازيات بإدلب - اقتصاد



قال ثلاثة تجار محروقات من محافظة إدلب إن حالات الغش التي تشمل البنزين والمازوت تنتشر في المنطقة المحررة في ظل غياب التدقيق والمحاسبة من قبل المسؤولين. داعين إلى توخي الحذر عند عملية الشراء.

وبحسب التجار الذين توزعوا بين إدلب المدينة، وبنش، وسرمين، تتعدد حالات الغش بين إنقاص وزن البضاعة أو خلطها بمكونات أخرى أو مزج الأصناف الجيدة بأخرى رديئة.

وتحصل إدلب، التي تقع غرب شمال سوريا، على الفيول والمحروقات المكررة يدوياً، من الشمال الشرقي والمنطقة الشرقية التي تقع تحت سيطرة "قوات سورية الديمقراطية". في حين تعتبر تركيا المصدر الوحيد في الوقت الراهن للغاز المسال إضافة للبنزين والديزل حيث تدير شركة محلية تدعى "وتد للبترول" جميع خيوط هذه التجارة المارة من تركيا عبر معبر باب الهوى.

ويعتقد العديد من السكان بوجود تلاعب في الكازيات المنتشرة في عموم المنطقة.

لذلك يقاطعها البعض تجنباً للوقوع ضحية الاحتيال.

وكشف التجار الثلاثة لـ "اقتصاد" أن "الكازيات الملونة بالأصفر أو الأحمر يسهل التلاعب بشاشتها الرئيسية والكيلو المدراج الخاص بها كونها تضبط بشكل يدوي. بينما تتلاشى أدنى احتمالية تغيير في الآلات ذات اللون الأبيض كونها إلكترونية".


ويمتلك التجار الثلاثة كازيات بيضاء قالوا إنها أمريكية الصنع وقد حصلوا عليها من تركيا مؤخراً. ويمتاز هذا النوع بصعوبة إجراء تغييرات في أرقام الشاشة الخاصة بحساب عدد الليترات والثمن.

ويصعب التأكد من مسألة اللون وربطه بإمكانية التلاعب. لكن بإمكان الزبون، من خلال إطلالة سريعة على داخل الآلة، معرفة إذا ما كان يتسنى لأصحاب محطات الوقود التلاعب بالكميات أم لا.



وفي مدينة إدلب قال أحد السكان ويدعى "أحمد" بينما كان يقف أمام إحدى البسطات التي تبيع البنزين الأوربي، "كنت أحصل على البنزين من الكازيات.. إلى أن اكتشفت حدوث عملية احتيال من قبل إحداها".

اليوم يعتمد أحمد على المتاجر والبسطات التي يثق بها. وقال لـ "اقتصاد" باستياء واضح "للأسف ليس هناك رادع من قبل التجار.. هناك جشع لدى البعض يجعلهم يقتنصون أي فرصة لجني أموال محرمة".


وعدا عن التلاعب بالوزن أشار التجار إلى إمكانية حدوث خداع من نوع آخر، إذ يلجأ البعض لخلط المازوت بأصناف رديئة من البنزين كما يسهل خلط بعض الأصناف الجيدة من المازوت بأخرى أقل جودة.

على سبيل المثال، يمكن خلط مازوت (بقايا رميلان) بالبنزين المكرر أو الكاز. كما يمكن مزج مازوت (رويس قرحة) بـ مازوت (رويس بقايا) الذي يتصف بجودة أقل.

ينصح التجار بشراء مازوت التدفئة قبل حلول فصل الشتاء لتفادي عمليات غش من هذا النوع لأن زيادة الطلب على المازوت في ظل البرد تجعل الحصول على مازوت جيد أمراً صعباً.





محمد كساح - خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top