الشام "بتجمع" هؤلاء!


للعام الثاني على التوالي، أطلق تجار ورجال أعمال في حديقة تشرين بدمشق، مهرجان "الشام بتجمعنا"، الذي يهدف لدعم نظام الأسد بالأنشطة الفنية والتجارية، التي تدعي أنها توصل رسالة للرأي العام الداخلي والخارجي،  بأن الأوضاع في سوريا تتحسن، والناس تعيش حياتها الطبيعية.

وتصدر مشهد المهرجان، كما في العام السابق، رجل الأعمال وأمين سر غرفة تجارة دمشق، محمد حمشو، بالإضافة إلى عدد كبير من التجار وأعضاء غرفة تجارة دمشق، ووسط غياب ملفت من قبل رئيس وأعضاء غرفة صناعة دمشق الذين شاركوا في مهرجان العام الماضي وكانوا أحد منظميه.

ويتضمن المهرجان العديد من الأنشطة الاجتماعية والثقافية والترفيهية والفنية والرياضية والاقتصادية على هيئة قرى موزعة في أرجاء الحديقة متخصصة بالتسويق والحرف الشامية التراثية والألعاب والعروض الفنية البهلوانية والهوايات الحرة والمواهب والرياضة والحيوانات والنباتات وريادة الأعمال والمطاعم والمقاهي والمعلومات والإعلام وبازارات متنوعة وشارع الأكل إضافة إلى قرى متخصصة بذوي الاحتياجات الخاصة ودعم ذوي القتلى.

وعلق أحد الناشطين على الصور التي تداولتها صفحات على وسائل التواصل الاجتماعي، لرجال أعمال وتجار معروفين، بعبارة  "المال يجمعكم والمصالح.. آه يا وطن".

بينما علق آخر، "والله البلد مو ناقصها مطاعم"..

 وعلق ثالث: "بكرا بيرفعوا الأسعار ونحن الضحية".

ترك تعليق

التعليق