على وقع التهديدات بعملية عسكرية.. شمال شرق سوريا تسجل أعلى أسعار للدولار
2019-07-25 19:23:59

صورة من أرشيف "اقتصاد"



تميزت أسعار الدولار في شمال شرق سوريا، خلال الأيام القليلة الماضية، بارتفاع ملحوظ مقارنة بنظرائها في مناطق أخرى، بما فيها العاصمة دمشق، التي عادةً ما تسجل أعلى سعر للدولار في البلاد.

ويأتي ذلك على وقع تهديدات تركية بعمل عسكري في شرق الفرات، الخاضع لسيطرة قوى كردية مدعومة أمريكياً، بعد فشل جولة جديدة من المفاوضات بين أنقرة وواشنطن بخصوص تفاصيل المنطقة الآمنة، المزمعة هناك.

واليوم الخميس، سجل الدولار في مدن بشمال شرق سوريا، أعلى سعر في البلاد، عند 603 ليرة شراء، 605 ليرة مبيع، في كل من الحسكة والقامشلي.

وغرب الفرات، في منبج الخاضعة أيضاً لسيطرة قوى كردية مدعومة أمريكياً، سجل الدولار أسعاراً مرتفعة، عند 602 ليرة شراء، 604 ليرة مبيع.

كانت وزارة الدفاع التركية قد أعلنت أن وزير الدفاع، خلوصي أكار، اجتمع الخميس مع مسؤولين عسكريين لبحث عملية محتملة، في شمال سوريا، بعد يوم من تحذير أنقرة من أنها ستتحرك إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن منطقة آمنة مزمعة، وذلك حسب خبر نشرته وكالة "رويترز" للأنباء.

أما في دمشق، فبقيت حالة التضارب في تحديد سعر الدولار، واضحة، بين أبرز منصتين لرصد العملات.

ففيما قالت "سيرياستوكس"، إن "دولار دمشق" بقي بـ 601 ليرة شراء، 604 ليرة مبيع، قالت منصة أخرى، "الليرة اليوم"، إن "دولار دمشق" سجل 599 ليرة شراء، 601 ليرة مبيع.

وفي كل من حماة، وسرمدا بريف إدلب قرب الحدود التركية، سجل الدولار، 599 ليرة شراء، 601 ليرة مبيع.

فيما سجل الدولار في إدلب، 598 ليرة شراء، 600 ليرة مبيع.

أما في حلب وكل من اعزاز والباب، بريفها الشمالي والشرقي، سجل الدولار 600 ليرة شراء، 602 ليرة مبيع.

وبالعودة إلى دمشق، بقي اليورو ما بين (666 – 667) ليرة شراء، و672 ليرة مبيع.

وسجلت الليرة التركية 104 ليرة شراء، 106 ليرة مبيع.

وسجل الريال السعودي 158 ليرة شراء، 160 ليرة مبيع.

فيما سجل الدينار الأردني 840 ليرة شراء، 848 ليرة مبيع.

وبقي الدرهم الإماراتي بـ 161 ليرة شراء، 164 ليرة مبيع.

كما بقي الجنيه المصري بـ 35 ليرة شراء، 36 ليرة مبيع.

هذا وأبقى المركزي "دولار الحوالات والمستوردات" بـ 434 ليرة. كما أبقى "دولار التدخل الخاص" عبر المصارف بـ 436 ليرة.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top