ووصل نفط "أدريان داريا1" إلى نظام الأسد
2019-09-07 12:49:36

ناقلة النفط الإيرانية قبالة سواحل طرطوس حسب صورة للأقمار الصناعية



نشر مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون، صورة لناقلة النفط الإيرانية "أدريان داريا1"، المطاردة في مياه المتوسط منذ أكثر من شهرين، وهي تقف قبالة القاعدة البحرية الروسية في طرطوس، حيث أكد أن الناقلة أفرغت حمولتها لدعم نظام الأسد.

الصورة كما قال "بولتون" في تغريدة له على حسابه في "تويتر" نشرها مساء أمس الجمعة، إنه تم التقاطها عبر الأقمار الصناعية، متهماً إيران بالكذب، كونها قالت إنها لن تسلم الناقلة لنظام الأسد.

وتحمل ناقلة النفط الإيرانية على متنها أكثر من 2 مليون برميل نفط، ويبلغ ثمنها أكثر من 130 مليون دولار، ويُعتقد أنها مخصصة لتمويل وقود الطائرات والآليات العسكرية، وكل أدوات القتل، التي يستخدمها نظام الأسد ضد الشعب السوري.

الملفت للانتباه، أن أمريكا التي هددت وتوعدت إيران، بأنها لن تسمح لها بإيصال الناقلة إلى نظام الأسد، لم يصدر عنها أي موقف رسمي، باستثناء تغريدة "بولتون" على حسابه الشخصي في "تويتر"، وهي تغريدة جاءت بعد أن فضحت إحدى الصحف البريطانية، زيف الموقف الأمريكي تجاه الناقلة، وبأنه مناورة فقط لإزعاج إيران، بالإضافة إلى أنها كانت السباقة في نشر خبر وصول الناقلة إلى نظام الأسد، وقبل يوم واحد من تغريدة "بولتون".

مراقبون أشاروا كذلك، إلى أن أمريكا كان بوسعها أن تحتجز الناقلة في عرض البحر، وتمنع وصولها إلى نظام القتل والإجرام في سوريا، من خلال أساطيلها العسكرية المنتشرة في عرض البحار وطولها، إلا أن أمريكا بحسب قولهم، لها "ثلثا الخاطر" بوصول الناقلة إلى النظام، وما شاهدناه من مطاردات للناقلة، لا يعدو مجرد استعراض، مثلما هو الموقف الأمريكي تجاه الأزمة السورية برمتها.

بقي أن نشير بأن الشعب السوري، غير مستفيد أبداً من النفط الإيراني، المخصص فقط لتمويل ميلشيات النظام القاتلة على الأرض السورية، بالإضافة لتمويل أدوات النظام التي يستخدمها في القتل، والدليل على ذلك، هو هذا الإذلال الذي يمارسه النظام على شعبه، من أجل الحصول على بضعة ليترات من المازوت من أجل التدفئة في الشتاء، في الوقت الذي يستقبل فيه ناقلة نفط ضخمة..



اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top