ناقلة النفط ستينا إمبيرو غادرت مرساها في إيران
2019-09-24 15:50:37

صورة ملتقطة في 21 تموز/يوليو 2019 تظهر الناقلة ستينا إمبيرو وزورق للحرس الثوري قبالة ميناء بندر عباس جنوب إيران



غادرت السفينة "ستينا إمبيرو" وهي ناقلة نفط سويدية ترفع العلم البريطاني احتجزتها إيران في تموز/يوليو مرساها أمام ميناء بندر عباس جنوب إيران، وفق ما أفاد موقع "تانكر تراكرز" المتخصص في تعقب حركة ناقلات النفط الثلاثاء.

والاثنين، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي إن السفينة التي اعترضها الحرس الثوري في 19 تموز/يوليو، باتت "حرة في تحركاتها" دون أن يحدد متى ستبحر.

وأفاد "تانكر تراكرز" على حسابه على تويتر "هذا الصباح، تكشف صور الأقمار الصناعية (...) أن ستينا إمبيرو لم تعد راسية في هذا الموقع (27'07 شمالاً، 56'25 شرقاً)"، حيث كانت راسية "منذ الأسبوع الثاني من آب/أغسطس".

يبلغ طول السفينة 183 مترًا ويضم طاقمها 23 شخصًا، أطلق سراح سبعة منهم في 4 أيلول/سبتمبر.

اتهمت السلطات الإيرانية السفينة بتجاهل نداءات الاستغاثة وبإيقاف جهاز إرسالها بعد اصطدامها بقارب صيد. وأعلنت عن بدء إجراءات قانونية بحقها.

احتجزت السفينة بعد ساعات قليلة من إعلان محكمة في جبل طارق عن تمديد احتجاز الناقلة الإيرانية غريس 1 من قبل الشرطة والجمارك في هذه الأراضي البريطانية في أقصى جنوب إسبانيا.

أنكرت إيران أن يكون احتجاز ستينا إمبيرو ردا على اعتراض غريس 1 التي تغير اسمها إلى أدريان داريا 1 وغادرت جبل طارق في 18 آب/أغسطس بعد قرار المحكمة الإفراج عنها، على الرغم من طلب الولايات المتحدة تمديد احتجازها.


فرانس برس



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top