"أذلاء" في مجلس الشعب يطالبون بإعادة اللباس العسكري للمدارس


كل ما نشرته وسائل إعلام النظام من جلسة استجواب وزير التربية عماد العزب، في مجلس الشعب، يشير إلى أن نواب ما تبقى من الشعب السوري، أصبحوا يتفننون في طرح الأفكار الذليلة والوضيعة، والتي هي، بلا شك، انعكاس لمكانتهم في المجتمع ولدى النظام، على حد سواء.

قد يستطيع المرء أن يتخيل كل شيء، في حوار بين عضو مجلس شعب ووزير تربية، لكن أبداً لن يخطر على باله، أن يتضمن هذا الحوار مطالبة الوزير بإعادة اللباس العسكري للمدارس، بعد أكثر من 19 عاماً من هجرانه، بحجة أن ذلك أكثر ما تحتاجه سوريا في المرحلة الراهنة..

فما هو نوع "التبن" الذي يتغذى عليه هذا العضو.. والذي يُدعى خير الدين السيد..؟!

بقي أن نشير إلى أن عضواً آخر، ينهل من ذات "التبن" الذي يتغذى عليه خير الدين، وقف في مجلس الشعب وصرخ في وجه الوزير: "لماذا لا ترد على الهاتف، أنت والسادة مدراء مكتبك..؟"، ثم وعده أن يريه سجلاً بالمكالمات وكم هي المرات التي اتصل به دون أن يجيب..

الصحافة لم تنقل رد الوزير على هذا العضو، إلا أن أحد المعلقين، ويبدو أنه من موظفي وزارة التربية، كتب متسائلاً: "ولماذا يريد عضو مجلس الشعب أن يتصل بوزير التربية..؟"، ثم تابع: "جميع أعضاء مجلس الشعب الذين يأتون إلى وزارة التربية، لديهم مطالب شخصية بنقل معلمين من مكان إلى آخر.. لهذا أصبح الوزير يتجنب لقاء أعضاء مجلس الشعب والرد على هواتفهم، وذلك بإيعاز من أسماء الأسد، زوجة بشار، ذاتها.. التي تشرف في هذه الفترة على عمل وزارة التربية".

ترك تعليق

التعليق