ما هي تكلفة الحصول على الدفء في العاصمة دمشق؟
2019-11-30 20:48:58

صور مدافئ في دمشق - اقتصاد



تزداد معاناة الأهالي في العاصمة دمشق مع دخول فصل الشتاء، وزيادة الأعباء التي يحملها هذا الفصل لا سيما مع ارتفاع سعر صرف الدولار وتراجع القدرة الشرائية لكثير من العوائل.

تأمين وسائل للتدفئة هي الهم الأكبر الذي يشغل تفكير معظم الأهالي، كما أن البحث عن مصدر للطاقة، كالمازوت أو الغاز أو الكهرباء، هو العقدة الأصعب.

"أبو بشار" من سكان حي الزاهرة بدمشق قال لـ "اقتصاد" إنه دفع ٢٠ ألف ليرة سورية لشراء مدفأة - مقاس صغير- وذات نوعية عادية، مع عدة بواري لتركيبها.

وأردف: "المدفأة التي اشتريتها تعمل على المازوت. وإلى الآن أنتظر دوري للحصول على المازوت عبر البطاقة الذكية".

وتمنح البطاقة الذكية حاملها ٢٠٠ ليتر من مادة المازوت يستلمها على دفعتين ويباع الليتر بسعر ١٩٠ ليرة. أما في السوق السوداء فهو يرتبط بالعرض والطلب ويتراوح سعره بين ٣٠٠ إلى ٤٠٠ ليرة سورية.

تختلف أسعار المدافئ التي تعمل على مادة المازوت بحسب نوعيتها وحجمها، وتتراوح بين ١٥ إلى ٣٠ ألف ليرة سورية.


وفيما يلي قائمة مفصلة رصدها "اقتصاد" بأسعار المدافئ ذات المقاس الكبير حيث ينخفض سعر المدفأة قرابة ٣٠٠٠ ليرة للمقاس الأصغر.

ماركة "الشكر": ٣٠ ألف ليرة.
"كوكبة الشرق": ٢٥ ألف ليرة.
"الشمس": ٣٠ ألف ليرة.
ماركة عادية: ٢٠ ألف ليرة.

أسعار "البواري":

لون أسود نوعية جيدة ٧٠٠ ليرة.
لون أبيض نوعية عادية ٥٠٠ ليرة.

عكس أسود "كوع" ٥٠٠ ليرة.
عكس أبيض "كوع" ٣٠٠ ليرة.

أما بالانتقال لوسائل التدفئة الأخرى، فقد وصل سعر مدفأة الغاز ذات النوعية المتوسطة إلى ٧٠ ألف ليرة للحجم الكبير، ومزودة بجهاز "تيربو"، و٥٥ ألف للحجم المتوسط، و٢٥ ألف للحجم الأصغر.

ويبلغ سعر جرة الغاز ٣ آلاف ليرة عن طريق البطاقة الذكية، ويمكن للعائلة الواحدة أن تحصل على جرة كل ٢٥ يوماً. أما بالسوق السوداء فيصل سعر الجرة إلى ٥ آلاف ليرة.

وتعاني العاصمة دمشق من شح في مادة الغاز وزيادة في الطلب، ما أدى لفقدان الغاز من الأسواق منذ عشرة أيام تقريباً، بحسب سكان من داخل العاصمة.

ويلجأ بعض الأهالي للتدفئة باستخدام مدافئ الكهرباء، حيث يبلغ سعر المدفأة المتوسطة ٢٥ ألف ليرة.

يذكر أن نظام تقنيين الكهرباء عاد ليُطبق في أحياء دمشق وضواحيها، حيث تنقطع الكهرباء لمدة ساعتين وتعمل أربع ساعات ضمن العاصمة، فيما تنقطع ثلاث ساعات وتعمل ثلاث ساعات في ضواحيها، ما يجعل التدفئة على الكهرباء خياراً ثانوياً.

ولعيشِ شتاء دافئ يجب ملئ الجيب بنقود لا تأكلها النيران كما يقال، والاعتماد على كافة مصادر التدفئة معاً من غاز وكهرباء ومازوت، لتجنب مواجهة الأزمات التي بدأت تعصف بسكان العاصمة مع لفحات الشتاء الأولى.


خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top