ماذا يتمنى أهالي درعا في العام الجديد؟


رصد "اقتصاد" عينة من تمنيات السوريين في محافظة درعا، في العام 2020، والتي تمحورت في معظمها، حول إنهاء الحرب، وزوال حكم بشار الأسد، وتحسن الوضع الاقتصادي والمعيشي، وتأمين مصادر دخل.

ويتمنى "أبو عصام"، 55 عاماً، وهو متقاعد، أن تنتهي الحرب، ويتوقف القتل، وتعود سوريا إلى سابق عهدها، بلد السلام والأمان، والتنوع الطائفي، مشيراً إلى أن العالم بأكمله تآمر لإجهاض ثورة السوريين المحقة، حسب وصفه.

وقال: "أتمنى في العام الجديد، أن تتوقف عمليات القتل في سوريا بشكل عام، وفي درعا بشكل خاص، وأن يعم الأمن، وأن يعود النازحون إلى ديارهم، ويلتم شمل العائلات، التي هجرتها الحرب".
 
"كما أتمنى، أن تفرح الأمهات برؤية أولادهن المغيبين، والمعتقلين في سجون ومعتقلات النظام، وأن ينتهي الحزن والخوف ويعم الفرح في كل المحافظات السورية، وأن تنتهي الحرب في إدلب بأقل الخسائر".
 
فيما أكدت الحاجة "راضية المحمد"، 65 عاماً، أن أبرز أمانيها في العام 2020، أن ينتهي حكم بشار الأسد، وأن يزول ظلمه، وظلم حاشيته، مشيرة إلى أن ذوي القتلى، لن ينسوا أبداً أفعال بشار، وإجرامه بحق أبنائهم.

وقالت: "إن هذه الأمنية هي في مقدمة كل الأمنيات"، معبرة عن اعتقادها بأن هذه أمنية كل السوريين، وكل المظلومين في هذا البلد.

فيما تمنى الطفل "براء أحمد"، ذو العشرة أعوام، أن يعود إلى منزله، إلى حارته، إلى مدرسته، ورفاق طفولته، في قريته "خربة غزالة" التي هُجّر منها بعد أن دمرها النظام فوق رؤوس أهلها، لافتاً إلى أنه لم يستطع العودة، ولن يستطع في الوقت القريب، لأن منزل أسرته مدمر بشكل كامل، وليس هناك إمكانيات لإعادة بنائه من جديد.

أما "سامر. ب"، 28 عاماً، وهو طالب جامعي سابق، فتمنى أن تزول كل المظاهر العسكرية من البلد، وأن تزال الحواجز، ويصبح المرور سهلاً، وأن يتم بحرية وبدون منغصات أو خوف من الاعتقال، لسبب لا يعرفه.

كما تمنى أن يحقق حلم حياته، في العودة إلى مقاعد الدراسة، التي تركها مكرهاً، بسبب الملاحقات الأمنية، وأن يعيش كباقي شباب العالم بسلام وبحرية.

فيما تمنى "نعمان. ك"، 44 عاماً، وهو موظف مفصول، أن يتم إعادته إلى وظيفته السابقة، لافتاً إلى أنه مع فقدان وظيفته، بسبب تقرير كيدي، فقد مصدر رزقه.

وأضاف، أنه منذ نحو أربعة أعوام، لا يستطيع أن يستقر في عمل منتج، بسبب غياب فرص العمل، وانتشار البطالة.

أما "سهيل. س"، 48 عاماً، فقد تمنى أن تتحسن الظروف الاقتصادية والمعيشية للسكان، وأن تتوفر فرص للعمل والإنتاج، وأن تبدأ إعادة اعمار البلد، بجهود أبنائها وتكاتفهم، ولكن بعد زوال حكم بشار الأسد، قاتل الأطفال، حسب وصفه.

 

ترك تعليق

التعليق