النظام يتحدث عن هجوم جديد بطائرات مسيّرة على أربع منشآت للنفط والغاز


قالت مصادر إعلامية تابعة للنظام، إن منشأة نفطية ومحطة للغاز ومعملين، تعرضا لقذائف ما أدى لحرئق ووقوع أضرار مادية، وذلك فجر يوم الثلاثاء.

ونقلت وكالة "سانا" التابعة للنظام، عن وزير النفط، علي غانم، أن معمل غاز إيبلا ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة غاز الريان، وكذلك مصفاة حمص، تعرضوا فجر الثلاثاء لما وصفه بـ "اعتداءات إرهابية"، أدت إلى حرائق في هذه المنشآت، سرعان ما تمت السيطرة عليها، وفق وصف الوزير.

ووفق "سانا"، فإن القذائف التي استهدفت المنشآت أُطلقت من طائرات مسيّرة.

وقال الوزير بأن هذا الهجوم تزامن مع ما وصفه بـ "انتصارات الجيش"، واعتبره استهدافاً من قبل "الإرهابيين" كأسلوب ضاغط بشكل مباشر، في إشارة إلى تقدم قوات النظام الأخير في شمال غرب البلاد.

لكن المنشآت الأربعة المستهدفة، تقع في وسط البلاد، قرب حمص، وفي ريفها الشرقي، الأمر الذي يطرح تساؤلات عن مصدر القصف.

وتنشط في هذه المنطقة، خلايا لتنظيم "الدولة الإسلامية"، التي سبق أن استولت على أبرز المنشآت النفطية والغازية، في ريف حمص الشرقي، قبل سنتين، ولأكثر من مرة. كما سبق وشنت هذه الخلايا هجمات على منشآت اقتصادية على تخوم البادية، في المنطقة الوسطى.

وأكد وزير النفط بحكومة النظام أن تدفق الغاز إلى محطات التوليد سيستمر بشكل طبيعي، وأن بعض الوحدات التي تضررت توقفت بشكل جزئي، ولكن لن يكون هناك تأثير كبير بموضوع الإمدادات للسوق المحلية، حسب وصفه.

ويمد معمل غاز إيبلا محطات الطاقة المحلية بحوالي 2.5 مليون متر مكعب من الغاز يومياً. ويُستخدم مع معمل غاز جنوب المنطقة الوسطى، لتوفير الوقود محلياً.

كانت مصفاة حمص قد تعرضت لتفجيرات كبيرة نهاية العام المنصرم، وتبنى زعيم هيئة "تحرير الشام"، أبو محمد الجولاني، المسؤولية عن ذلك، وإن بشكل غير مباشر. فيما أشارت تسريبات لعاملين داخل المصفاة إلى تشكيكهم بنظرية الهجوم الخارجي، وأن التفجيرات تمت بفعل فاعل من داخل المصفاة، بهدف التغطية على قضايا فساد وسرقات.

ونقلت "سانا" عن مدير عام الشركة السورية للغاز، غسان طراف، أن الهجوم على المنشآت الأربعة، تم بعد منتصف الليلة الماضية، حوالي الساعة 12:30. وحسب المسؤول التابع للنظام، فإن محطة غاز الريان تلقت عدة قذائف، ومحطة جنوب المنطقة الوسطى تلقت ثلاث قذائف، فيما تلقت محطة إيبلا قذيفتين، ما أدى إلى نشوب حرائق ووقوع أضرار مادية. مشيراً إلى أنه لا حرائق في معمل غاز إيبلا.

وبدأت الفرق الفنية المتخصصة بإصلاح الأضرار وتقييمها، وفق مسؤولي النظام.

ترك تعليق

التعليق