موقع موالٍ.. تجارة المخدرات في البضائع السورية تعود إلى ما قبل العام 2011


كشف موقع "الخبير السوري" الموالي للنظام، عن معلومات تروى لأول مرة فيما يتعلق بتجارة المخدرات والحشيش من سوريا، حيث أشار إلى حادثة تعود إلى العام 2007 عندما أصدرت اليمن بشكل مفاجئ قراراً بمنع استيراد البضائع السورية.

وأشار الموقع، إلى أنه في العام 2008، وخلال أعمال اللجنة العليا المشتركة السورية اليمنية، توجه الصحفيون السوريون بسؤال لوزير الخارجية اليمني آنذاك، أبو بكر القرني، عن سبب هذا المنع، فأشار إلى أنه تم ضبط شحنة مخدرات مخبأة ضمن سخانات مياه كانت موردة لليمن من سوريا، لكن بلاده لم تعلن هذا الأمر على وسائل الإعلام، خشية على سمعة المنتجات السورية في ذلك الوقت.

الموقع كان يسرد هذه الحادثة في إطار دفاعه عن فكرة أن هناك من يريد الإساءة للمنتج السوري بشكل مقصود، من خلال تعبئة المخدرات في البضائع الموردة للدول العربية، من أجل أن تتخذ تلك الدول قرارات بمنع استيراد المنتجات السورية، حيث توصل الموقع إلى أن صاحب المصلحة في هذه الإساءة هو تركيا، التي ترى بأن البضائع السورية هي أكبر منافس لها في الأسواق العربية والخليجية على وجه التحديد.

وكانت ثلاث دول عربية على التوالي، هي الإمارات ومصر والسعودية، قد أعلنت في الآونة الأخيرة عن اكتشاف شحنات مخدرات كبيرة، كانت مخبأة في بضائع موردة من سوريا، ما أدى إلى اتخاذ تلك البلدان لقرارات بوقف التعامل التجاري بالكامل مع البضائع السورية.

(الصورة المرفقة لعلبة حليب ميلك مان لصاحبها رامي مخلوف، مخبأ داخلها مخدرات، ضمن شحنة تم اكتشافها في مصر)

ترك تعليق

التعليق