الفرات.. من نهر عظيم إلى ساقية آسنة


تناقل رواد على وسائل التواصل الاجتماعي صوراً مفزعة لنهر الفرات، وقد تحول إلى ساقية آسنة، بعد ركود المياه وانخفاض مستواها وتعكرها وامتلأت بالطحالب والأعشاب التي تعيق جريانه.

واتهم موقع "روسيا اليوم" السلطات التركية، بأنها قامت ببناء سدود جديدة على النهر وأوقفت تدفق مياه النهر إلى سوريا ما انعكس سلباً على اقتصاد المجتمع والأمن الغذائي وتوفير مياه الشرب لأبناء المنطقة، بحسب الموقع.

وأعلنت إدارة سد تشرين، ثاني أكبر محطة كهرومائية في سوريا، عن تقليص ساعات توليد الطاقة الكهربائية من محطتي الفرات وتشرين بدءاً من منتصف شهر حزيران الماضي، لتولد السدود الطاقة الكهربائية، 10 ساعات فقط، بعدما كانت 18 ساعة يومياً، توزع على مناطق شمال وشرق سوريا.


ترك تعليق

التعليق