مجالس محلية في "درع الفرات" تهدد بقطع الرواتب عن معلميها


هددت المجالس المحلية في مدن الباب وبزاعة وقباسين بقطع الرواتب عن المعلمين في المدارس التابعة لمديرية التعليم فيها، والذين ينفذون إضراباً عن العمل منذ أيام بسبب قلة الرواتب.

وكعقوبة على الإضراب وبحال استمراره، سوف يتم فصل المعلمين والمعلمات المشاركين فيه، وفق ما أشار بيان مشترك للمجالس المحلية في المدن الثلاثة، والذي أضاف أنه سيتم قطع الرواتب بعدد الأيام المتغيب عنها إن لم يعد المعلم إلى دوامه حتى يوم الأربعاء 20/10/2021.

وعقّب البيان أنه بعد يوم الأربعاء "من سيستمر بعدم القدوم إلى عمله سيتم إنهاء وظيفته"، وذلك بموجب النظام الداخلي للمجالس المحلية، وفق البيان أيضاً.

 وأوعزت المجالس للمعلمين بالعودة إلى مدارسهم حتى لا يتعرضوا إلى أي عقوبة أو فصل.

  وبحسب البيان يعتبر هذا التعميم بمثابة قرار إلزامي وذلك لحماية "حق التعليم لأطفالنا الذي يعد حقاً من حقوق الإنسانية".
 
وكان عدد من ممثلي مدارس مدينة "الباب" وبلدة "قباسين" وريفيهما قد قرروا تنفيذ إضراب يوم الخميس الماضي احتجاجاً على ما أسموه بـ"الوضع المزري الذي وصلت إليه العملية التعليمية في مدارس المنطقة طلاباً ومعلمين"، وعلى "تدني مستوى أجور المعلمين في المناطق التي تديرها الحكومة المؤقتة في ريف حلب".

 وطالب  المعلمون في بيان لهم بتحسين الوضع التعليمي بجوانبه كافة وزيادة الراتب ليصل إلى ما لا يقل عن 2000 ليرة تركية ليتناسب مع واقع الغلاء الحاصل في معظم المواد الغذائية والاحتياجات اليومية، وأن تكون هذه الزيادة دورية للحفاظ على حياة كريمة للمعلم مهددين بخطوات تصعيدية إن لم يتم الاستجابة لمطالبهم.
 
وفي هذا الإطار أغلقت مدارس مدن الباب وقباسين وبزاعة، أبوابها، بدءاً من الخميس الماضي، ضمن حملة  أطلق عليها عنوان "المدارس_مدارسنا"، والتي أعلنت الإضراب الأوسع والأشمل. ولم تسجل أي خطوات من المسؤولين في المنطقة بغية التفاهم مع المعلمين المُضربين، وحل الأزمة، وذلك وفق نشطاء.


ترك تعليق

التعليق