عينة من ارتفاع الأسعار في السوق السورية


تواصل أسعار السلع في السوق السورية ارتفاعها، بالتوازي مع تراجع سعر صرف الليرة بشكل شبه يومي، وهي الذريعة التي يلقي عليها التجار المسؤولية في ارتفاع الأسعار، بينما يقول البعض إن السبب هو جشع التجار بالدرجة الأولى.

وذكرت صحيفة "الوطن" الموالية للنظام أن الأسعار ارتفعت منذ بداية الشهر الجاري بنسبة تتراوح ما بين  15 و40 بالمئة، فكيلو البندورة كان بنحو 2500 ليرة وحالياً ما بين 4000 – 4500 ليرة.

وعلبة المتة وزن ربع كيلو صارت بـ9500 ليرة، بعد أن كانت بنحو 8300 وكيلو السكر بـ 8500 ليرة وكان 7500 والرز الجيد بـ 7500 ليرة وكان بـ6500 ليرة، وكيلو زيت الزيتون بـ 35000 ليرة وقد كان بنحو 25000 ليرة ولتر زيت القلي بـ17000 ليرة وقد كان بـ 15500 ليرة، وكيس المناديل الورقية النوع الجيد بنحو 12500 ليرة وقد كان بـ 11000 ليرة.

وأكد باعة أدوات صحية وفقاً للصحيفة ذاتها، أن طقم الحمام الإفرنجي ارتفع نحو 100 ألف ليرة مؤخراً، ليصبح بـ1.600 مليون ليرة، وقازان الحمام وزن 12 كيلو ومبخوخ حرارياً صار بنحو 195 ألف ليرة وكان بنحو 175 ألفاً، ومدفأته بنحو 165 ألف ليرة وكانت بنحو 140 ألفاً.

وأوضحوا أن هذه أسعار الجملة، وأما المفرق فيضاف إليها أجور النقل والتحميل والتنزيل، وغير ذلك.

ترك تعليق

التعليق