قرى إدلبية تسعى للتخلص من ظلام الأسد
2013-04-13 00:00:00

محول كهرباء في قرية عقربات في إدلب - اقتصاد


يستعد عدد من القرى في ريف إدلب لإعادة التيار الكهربائي إليها بعد أن حرمهم نظام الأسد منها، من خلال شراء مولدات "ديزل" للتوليد، لكن أبرز ما يعيق تنفيذ تلك الخطوة العائق المادي الذي يكمن في سعر المولدة، وتأمين الوقود لها.

واعتمدت بلدة " أرمناز" على جهود أبنائها من خلال جمع تبرعات والتعاون لشراء المولدة، ووقودها وستتابع "اقتصاد" في تقرير منفصل واقع الكهرباء في بلدة أرمتاز المحررة في تقارير لاحقة.

فيما تحاول قرية "عقربات" والقيمون على الأمر فيها شراء المولدة، لإخراج القرية من حالة الظلام الذي يخيم عليها، لكنهم يصطدمون بارتفاع التكاليف، وقلة موارد قاطنيها المادية.

وبحسب أحد القيمين فإن أبرز ما يعترض مشروع جلب الكهرباء إلى القرية، ارتفاع سعر المولدة وصرفها الكبير للوقود، حيث من المتوقع أن يتم بحسب دراسة أولية للمشروع تحصيل 3 آلاف ليرة عن كل بيت شهرياً، ما يصطدم بضيق ذات اليد عند عدد كبير من القاطنيين فيها.


إدلب - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top