"السياحة السورية" على وقع قصف المدن والمطالبة بقانون طوارئ سياحي
2013-04-20 00:00:00

قصف المدن لايتناسب مع تشجيع السياحة - وكالات




السياحة وبحث آفاقها على وقع قصف المدن من قمة قاسيون ومجازر كان آخرها في جديدة الفضل القريبة على المؤتمرين ولعل رائحة الذبح بالسكين غطت على روائح اجتماعهم "المريدياني"،فيما صور الأحياء الجنوبية للعاصمة بدءاً من السبينة والكسوة والقدم ونهر عيشة والحجر الأسود ومخيمي اليرموك وفلسطين جنوباً ومثلهما شرقاً وغرباً، وسؤال الافتتاح كان يفترض ما الذي تبقى للحديث سياحياً إلا اذا كان المجتمعون لا يعترفون بهذه المدن والأحياء ويطالبون بضمها لمدن افريقيا.

على أن هالة الناصر وزيرة ما تبقى للسياحة اعترفت خلال ورشة العمل السياحية انحسار أعداد السياح القادمين إلى سوريا وإحجام السوريين عن ارتياد المواقع السياحية مشيرة إلى أن عدد المنشآت السياحية المتضررة في محافظة ريف دمشق بلغ 100 منشأة بقيمة 5ر4 مليارات ليرة.

وبحسب تصريحات منسوبة لوكالة سانا الرسمية للأنباء اعتبر المهندس رامي مارتيني رئيس اتحاد غرف السياحة السورية أن القطاع السياحي كان أكثر القطاعات الاقتصادية تضرراً نتيجة الأزمة وذلك لتراجع مداخيل المنشآت السياحية وتوقف السياحة الوافدة والعقوبات التي فرضت على شركة الطيران العربية السورية والاستهداف الممنهج للمنشآت السياحية والتاريخية والدينية والمزارات والمتاحف والأسواق والخانات.
السياحيون: قانون طورائ سياحي
وتبدو ظروف السياحة وقد فرضت على أبنائها عدم اتخاذ موقف جدي مما يقترب من بيوتهم مكتفين بالإشارات التي تدلل على حجم الخسائر ومطالب لن تجد طريقا لتلبيتها حتى يتوقف قصف المدن والصواريخ عن حرق الأطفال.

ويلفت رئيس غرفة سياحة ريف دمشق عبد الباري الشعيري إلى أن قطاع السياحة هو أول القطاعات التي تتضرر نتيجة للأحداث وآخر من يستعيد دوره مشيرا إلى بقاء 4 منشآت سياحية لا تزال تعمل في ريف دمشق بالرغم من الخسائر المادية والإغلاقات.
وطالب الشعيري بإصدار "قانون طوارئ سياحي ووقف مطالبة المنشآت السياحية المتوقفة بدفع رسوم الخدمات والكهرباء والتأمينات الاجتماعية" وتحديد جهة متخصصة بتقدير حجم الأضرار في المنشآت التي تعرضت لأعمال تخريب و"منح غرف السياحة سلفة مالية" لمساعدتها على متابعة أعمالها وتخفيض وتخفيف الرسوم والضرائب المفروضة على المنشآت السياحية والتي قد تصل نسبتها إلى 38 بالمئة من دخل المنشأة.
وحتى ينتبه سياحيو الغرف والفنادق إلى ما حلّ بحمص وحلب ودرعا وريفها وإدلب الخضراء ومواطنيها تبدو استحقاقات الاستغراب والاستهجان هي أخف القول ونهايته.


محمد المقداد -اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top