بعد 7 أشهر من الاتفاق.. الخط الائتماني الملياري بين نظامي طهران ودمشق ينتظر "التفعيل"!

فيما يبدو اعترافا غير مباشر بتعثر الدعم الإيراني المالي لنظام بشار الأسد، وعد مدير صرح مدير أكبر مصرف حكومي في سوريا، بـ"تفعيل" الخط الائتماني الذي تحدثت طهران عن تقديمه للنظام منذ 7 أشهر! 

وقال مدير المصرف التجاري السوري "فراس سلمان"، إن "كل الإجراءات الكفيلة بتفعيل الخط الائتماني قد اتخذت، ولكن المصرف التجاري بانتظار عقود أو طلبات فتح اعتماد ترد إليه على هذا الخط من مختلف الجهات"، موضحا أن التنسيق يتم بين "التجاري" وبنك "صادرات الإيراني".

وتابع سليمان: الأيام القادمة ستشهد تغييرا جوهريا في آلية التعاطي من الجانب السوري مع اتفاقية الخط الائتماني..وهذه الاتفاقية ستفعل بشكل كبير.

وكشف مدير المصرف التجاري، عن قرب تهيئة البيئة القانونية والمصرفية من الجانبين السوري والإيراني، فيما بقي الجانب العقدي.

وتوضح هذه التصريحات مدى تلكؤ إيران في تنفيذ تعهداتها، وهو الأمر الذي اعتاد عليه الاقتصاد السوري منذ أن بدأت العلاقات التجارية والاقتصادية تتفعل مع إيران "ما بعد الثورة"، حيث أطلقت طهران العديد من الوعود ووقعت الكثير من الاتفاقات مع نظام دمشق، دون أن تفي سوى بجزء يسير منها.

كما تأتي هذه التصريحات بعد أن وافقت حكومة بشار الأسد، على "تسهيل إجراءات توريد المواد والسلع من إيران، عبر اتفاقية الخط الائتماني".

وكدليل على تواضع العلاقات التجارية "الحقيقة" بين دمشق وطهران، قال سليمان إن "عملية التعاقد مع أي شركة إيرانية ليست مسألة آنية، بالنظر إلى عدم وجود فكرة حقيقية لدى الفعاليات الاقتصادية السورية عن الفعاليات الإيرانية، وعن الشركات الموجودة في إيران ومجالات اختصاصها وأنواع منتجاتها، وبالنظر إلى أنها المرة الأولى التي يتم فيها التعامل مع السوق الإيرانية بهذا الحجم وهذا الزخم، أي إنها أسواق جديدة تماما لجزء من القطاع الاقتصادي السوري".

وبين سلمان أن "بعض الشركات الإيرانية، قد دعيت مؤخرا إلى سوريا واجتمعت مع بعض الشركات السورية، وتم إبرام بعض العقود".

وفي كانون الثاني الماضي، وقعت حكومة بشار الأسد مع حكومة طهران، اتفاقية خط تسهيل ائتماني بقيمة مليار دولار.

ترك تعليق

التعليق