<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?>
			<rss version="2.0"
				xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
				xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
				xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
				xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
				xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
				xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
				xmlns:media="http://search.yahoo.com/mrss/">

			<channel>
				<title>اقتصاد مال و اعمال السوريين</title>
				<atom:link href="//www.eqtsad.net/news/rss/89/" rel="self" type="application/rss+xml" />
				<link>https://www.eqtsad.net</link>
				<description>اقتصاد موقع اقتصادي عربي يهتم بمال و أعمال و السوريين و أخبار الاقتصاد العربي و العالمي و العملات و المعادن و الذهب و البورصة.</description>
				<lastBuildDate>Fri, 13 Mar 2026 05:32:08 +0300</lastBuildDate>
				<language>ar-sy</language>
				<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
				<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
				<docs>https://www.eqtsad.net</docs>
		
				<item>
						<title><![CDATA[شقيقان مليارديران يراهنان على إعادة إعمار سوريا]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/40391</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/40391</comments>
						<pubDate>Wed, 18 Feb 2026 19:49:30 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA["اقتصاد الشرق مع بلومبرغ"]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/40391</guid>
						<description><![CDATA[

صعود عائلة الخياط من
"مبادرة الحليب" في قطر إلى ثروة تتجاوز 7 مليارات دولار

في خطوة غير تقليدية، نقلت
شركة الألبان المحلية "بلدنا" آلاف الأبقار جواً إلى الدوحة عا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><br></p>

<p><b><span><font>صعود عائلة الخياط من
"مبادرة الحليب" في قطر إلى ثروة تتجاوز 7 مليارات دولار</font></span></b></p>

<p><br></p><p><span>في خطوة غير تقليدية، نقلت
شركة الألبان المحلية "بلدنا" آلاف الأبقار جواً إلى الدوحة عام 2017،
بهدف ضمان إمدادات الحليب وتعزيز الأمن الغذائي، خلال مقاطعة قطر حينها.</span></p><p><span>كان وراء هذه المبادرة
عائلة الخياط، القطريون المجنّسون الذين تعود أصولهم إلى سوريا. وأسهم هذا التحرك
الجريء بنيلهم إشادات واسعة في الوطن الذي احتضنهم، والاستفادة من الطفرة
الاقتصادية التي أعقبت ذلك.</span></p><p><span>كان سهم شركة "استثمار
القابضة" -تكتل العائلة الرئيسي متعدد الأنشطة من الإنشاءات إلى الرعاية
الصحية والسياحة- الأفضل أداءً بين نظرائه من الشركات الخليجية الكبرى خلال العام
الماضي، ما رسخ مكانة العائلة ضمن صفوف أغنى الأسر العريقة بمجال التجارة في
الخليج. وهم الآن يستعدون للعب دور قيادي بجهود إعادة الإعمار في وطنهم الأم.</span></p><p><font><span>ثروة الشقيقين الخياط</span></font></p><p><span>يقف الشقيقان معتز الخياط،
رئيس مجلس إدارة "استثمار"، ورامز الخياط، نائب رئيس المجلس، وكلاهما في
مطلع الأربعينيات من العمر، في صميم هذه المنظومة. ويملك كل منهما نحو 20% من
"استثمار"، ويُعدّان من أصحاب المليارات استناداً إلى حصصهما الفردية في
الأصول العائلية الواسعة، وفقاً لحسابات "بلومبرغ".</span></p><p><span>إلى جانب شركتي
"استثمار" و"بلدنا"، تملك العائلة شبكة أصول عالمية، من بينها
قصر يعود إلى القرن التاسع عشر في وسط لندن كان مملوكاً سابقاً لجون بيربونت
مورغان الأب، بحسب سجلات العقارات في المملكة المتحدة. وتُظهر حسابات
"بلومبرغ" أن صافي ثروة عائلة الخياط، بما في ذلك الشقيقان، يتجاوز 7
مليارات دولار.</span></p><p><span>يعكس صعود معتز ورامز حجم
الثروات في الشرق الأوسط التي تتدفق عبر تكتلات عائلية مختارة، وسط التسارع الذي
تشهده المنطقة في التنمية الاقتصادية وأعمال البناء. كما يسلط الضوء على الفرص
الكبيرة المتاحة للعائلات القادرة على لعب دور في مساعدة دول الخليج على تنويع اقتصاداتها
بعيداً عن الهيدروكربونات، وهو هدف استراتيجي يمتد من الرياض إلى أبوظبي.</span></p><p><span>بنظر جورجيو كافيرو، الذي
يرأس شركة الاستشارات المتخصصة في المخاطر "غلف ستايت أناليتيكس" (</span><span>Gulf State Analytics</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>) ومقرها واشنطن،
فإن تجربة آل الخياط تُبرز أن القطاع الخاص في قطر يكتسب قوة استثنائية عندما
تتكامل العلاقات السياسية مع الكفاءة التجارية، بما يخدم المصلحة الاستراتيجية
للدولة.</span></p><p><span>أفاد ممثل عن الشقيقين
أنهما لن يعلقا على ثروتهما الشخصية، مضيفاً أنهما لا يعترفان بالتقديرات التي
نشرتها "بلومبرغ"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.</span></p><p><font><span>أصول العائلة في قطر</span></font></p><p><span>رسّخ آل الخياط حضورهم في
جوانب عديدة من الحياة اليومية في قطر. فمن خلال عشرات الكيانات التابعة لهم، تمتد
أصول شركاتهم العقارية عبر العديد من الأحياء في العاصمة الدوحة، وتشمل مجمعات
سكنية ومراكز تجارية ومدارس ومستشفيات. وفي قطاع الأغذية، تحضر منتجات
"بلدنا" من الحليب واللبن والعصائر في معظم متاجر البقالة المحلية. كما
تستقطب شركة "استثمار" السياح عبر منتجعات شاطئية وفنادق ومدينة ألعاب
ترفيهية.</span></p><p><span>وكانت شركات العائلة فازت
بعقود كبرى في الفترة التي سبقت بطولة كأس العالم في قطر لكرة القدم 2022، شملت
بناء منشأة تدريب، وتشييد أحد أكبر المجمعات السكنية لإيواء العمال، وتقديم خدمات
الأمن في عدة ملاعب. وتدير وحدة نمط الحياة التابعة للمجموعة عدداً من المطاعم
والنوادي الراقية، كما أسهمت في استقطاب فرع لمطعم "كاربوني" الإيطالي
الشهير في نيويورك إلى الدوحة، إلى جانب علامات تجارية أخرى. ومؤخراً، بدأت شركات
العائلة أيضاً بتنفيذ أعمال في سوريا، مع تسارع وتيرة إعادة الإعمار بعد الحرب.</span></p><p><span>انتقل الشقيقان من سوريا
إلى قطر في 2011، عندما كان الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني يشغل منصب رئيس الوزراء.
تزامنت هذه الخطوة مع اندلاع الثورة السورية التي أدّت بنهاية المطاف للقضاء على
حكم عائلة الأسد الذي امتد لأكثر من نصف قرن.</span></p><p><span>تُعتبر عائلة الخياط،
المنحدرة أصلاً من دمشق، شريكاً مفضلاً لدى الشركات الأجنبية الساعية إلى دخول
السوق السورية مع إعادة فتح الاقتصاد، بحسب أشخاص مطلعين على الأمر. كانت شركة
"يو سي سي" القابضة (</span><span>UCC Holding</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>)، شركة الإنشاءات ومقاولات الطاقة التي تسيطر عليها العائلة،
جزءاً من تحالفات فازت مؤخراً بصفقات طاقة ومطارات بمليارات الدولارات في سوريا.</span></p><p><font><span>قفزة السهم</span></font></p><p><span>تشير القفزة الكبيرة في
أسهم شركة "استثمار" إلى أن المستثمرين يراهنون على استفادة الشركة من
فرص إضافية في سوريا، إلى جانب لعب دور محوري في المرحلة التالية من تنويع
الاقتصاد القطري، بحسب فيبيون ماكويريري، المحلل في "كيو إن بي فايننشال
سيرفيسز" (</span><span>QNB Financial Services</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>) ومقره
الدوحة. ويُعدُّ ماكويريري المحلل الوحيد الذي وضع سعراً مستهدفاً لسهم
"استثمار" خلال العام الماضي، وفق بيانات جمعتها "بلومبرغ".</span></p><p><span>قفز السهم بنسبة 152% في
بورصة الدوحة خلال الاثني عشر شهراً الماضية، لترتفع القيمة السوقية
لـ"استثمار" إلى 4.3 مليارات دولار. ويتجاوز هذا الأداء مكاسب مؤشر
بورصة قطر القياسي البالغة 8% وكذلك صعود مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق
الناشئة بنسبة 38% خلال الفترة نفسها.</span></p><p><span>وقال ماكويريري: "ما
حققوه لم يكن سهلاً، ويتطلب مستوى عالياً من الحنكة في مجال التجارة".</span></p><p><span>بعدد مواطنين لا يتجاوز 400
ألف نسمة، اعتمدت قطر، مثل كثير من دول الخليج، إلى حد كبير على الأجانب لبناء
الاقتصاد وإدارة خدماته على مدى أكثر من 5 عقود. وترتبط بعض أبرز العائلات التجارية
في الإمارات وعُمان وغيرها بأصول تعود إلى دول مثل إيران والهند. كما كونت عائلة
الحريري اللبنانية ثروة في السعودية منذ سبعينات القرن الماضي، عبر التحول إلى
مجموعة إنشاءات مفضلة لتنفيذ المشاريع الحكومية.</span></p><p><font><span>سوريا الجديدة</span></font></p><p><span>منذ تولي أحمد الشرع السلطة
في سوريا، عادت الشركات القطرية لتكون لاعباً نشطاً في الصفقات داخل البلاد، إلى
جانب شركات من السعودية. وأشاد مسؤولون سوريون بدور آل الخياط.</span></p><p><span>وقال وزير الاقتصاد محمد
نضال الشعار عن روابط العائلة بالبلاد: "لديهم هذه العلاقة المتينة منذ 15
عاماً. ومن الطبيعي أن يواصلوا دعمهم الذي كان قائماً منذ بداية الثورة".</span></p><p><span>يُعدُّ تطوير مطار دمشق
الدولي محورياً في رؤية سوريا. في آب/أغسطس الماضي، كشفت الحكومة السورية عن مشروع
تتجاوز قيمته 4 مليارات دولار يضم تحالفاً تقوده "يو سي سي القابضة"
التابعة لعائلة الخياط، بهدف زيادة أعداد الزوار سنوياً. كما وقعت "يو سي
سي" مؤخراً اتفاقاً أولياً مع شركة "شيفرون" و"الشركة السورية
للنفط" للتنقيب البحري عن النفط والغاز.</span></p><p><span>رغم بقاء بعض العقوبات
مفروضة على القطاع المصرفي السوري، من المرجح أن تعطي البلاد أولوية للقطاعات
الحيوية من البنية التحتية إلى الطاقة، كما يقول شربل أبو شرف، الشريك في مكتب
لندن لشركة "وايت أند كيس" (</span><span>White
& Case</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>) التي تمثل آل الخياط في عدد
من الصفقات.</span></p><p><span>وقال نانار حواش، المحلل
البارز في "مجموعة الأزمات الدولية": "منحت الروابط العميقة
للعائلة في كل من سوريا وقطر موقعاً مزدوجاً يجعلهم وسطاء فعالين. فهم مندمجون في
منظومة رأس المال المرتبطة بالدولة في قطر، مع احتفاظهم بإمكانية الوصول الثقافي
والسياسي كسوريين".</span></p><p><font><span>الأسرة الحاكمة في قطر</span></font></p><p><span>يُقال إن ارتباط آل الخياط
بقطر يعود إلى ما قبل انتقالهم إليها، بفضل إحدى الهوايات المفضلة لدى أسرة آل
ثاني الحاكمة وهي سباقات الهجن. عملت شركة الإنشاءات التابعة لهم على إنشاء مضمار
سباق، إضافة إلى قصور خاصة للعائلة في مدينة تدمر السورية التاريخية، بحسب أشخاص
مطلعين. واعتُبر ذلك العمل في بعض الأوساط عاملاً ساعدهم على كسب الثقة في الدوحة.</span></p><p><span>قال ممثل عن الشقيقين إن أي
عقود حصلت عليها شركاتهم جاءت عبر قنوات وإجراءات مناقصات سليمة، وتشكل
"دليلاً على نجاح واحترافية الشركات المعنية"؛ وأي تواصل مع الجهات
الحكومية "يقتصر حصراً على المسائل التجارية والمشروعات التي يشاركون
فيها".</span></p><p><span>خضعت عدة شركات فازت بعقود
لكأس العالم في قطر، من بينها شركات مدعومة من آل الخياط، لتدقيق بشأن مزاعم تتعلق
بمعاملة العمال المهاجرين. وكانت الشركات العاملة في البلاد خلال البطولة العالمية
خاضعة لمتطلبات امتثال وتدقيق منتظم، وتمت معالجة أي قضايا عمالية من خلال الآليات
التنظيمية والقانونية المعتمدة، بحسب ممثل الشقيقين.</span></p><p><span>ورد اسم أقارب آخرين في
عناوين سلبية أحياناً. كان محمد حمشو، خال معتز ورامز، رجل أعمال سورياً بارزاً
خلال حكم بشار الأسد. فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات عليه في 2011 بزعم أن
علاقاته بمقربين من دوائر سياسية ساعدته في تكوين ثروته. ذكر حمشو في بيان أنه لم
يحصل على مصالحه التجارية عبر روابط سياسية، مضيفاً أن "الادعاءات المشار
إليها في قرارات العقوبات محل نزاع ولا تمثل استنتاجات قضائية".</span></p><p><span>أعلنت لجنة استرداد الأموال
غير المشروعة في الحكومة السورية الشهر الماضي أنها توصلت إلى تسوية رسمية مع حمشو
في إطار برنامج الإفصاح الطوعي. قال حمشو إن الاتفاق سيسهم في "تصحيح الوضع
القانوني وفتح صفحة جديدة، دون الدخول في أي جدل أو نقاش يتعلق بالمراحل
السابقة". أكد ممثل عن الشقيقين أنهما لم يكونا قريبين من النظام السوري
السابق، ولم تربطهما أي علاقات تجارية بحمشو.</span></p><p><font><span>استثمارات عالمية</span></font></p><p><span>في الوقت ذاته، يفصح مسؤولو
"استثمار" في مكالمات نتائج الأعمال الأخيرة عن اتساع نطاق أنشطة
الشركة، من العقارات في مصر إلى المستشفيات في ليبيا وعقود مطارات الأردن. كما
تدير الشركة مستشفى في قطر بالشراكة مع المجموعة الطبية الأمريكية "سيدارز
سيناي" (</span><span>Cedars-Sinai</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>). وفي سياقٍ
مواز، تعمل "بلدنا" على مشروع في الجزائر بقيمة 3.5 مليارات دولار يهدف
إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي من منتجات الألبان.</span></p><p><span>تشرف شركة "باور
إنترناشونال هولدينغ" (</span><span>Power
International Holding</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>)، الشركة
الأم الخاصة التي تدير العديد من عمليات الشقيقين، على وحدة إنشاءات ساهمت في بناء
"مول قطر"، إضافة إلى ذراع عقارية تشمل مشاريع مثل منتجع "والدورف
أستوريا" في جزر المالديف وفندق فاخر في بغداد. كما تُعد امتيازات مشروعات
الطاقة محركاً رئيسياً للشركة، التي فازت بعقود لشبكة أنابيب غاز في آسيا الوسطى،
وتدير شركة تشغيل اتصالات محمولة في كازاخستان، كما توسعت إلى غيانا.</span></p><p><span>وفي المملكة المتحدة، ضخت
العائلة جزءاً من أموالها في العقارات. وخلال السنوات الأخيرة، سيطرت على عدد من
العقارات الفاخرة في أرقى مناطق العاصمة البريطانية، بما في ذلك حي
"مايفير" وحي "نايتسبريدج" الذي يضم متجر "هارودز"،
وفقاً لملفات إفصاح رسمية.</span></p><p><span>وكان آل الخياط يملكون
سابقاً موقع نادي البحرية السابق في لندن، الذي استضاف تاريخياً أعضاء مثل لويس
مونتباتن، عم الأمير فيليب الراحل، بحسب سجلات الملكية. وكانوا يخططون لتحويل
المنزل ذي الطابع المعماري الجورجي إلى مسكن خاص، لكنهم باعوه مقابل 40 مليون جنيه
إسترليني في 2023 بعد أن تبين أن تكاليف التحويل ستكون باهظة، بحسب شخص مطلع.</span></p><p><span>شوهد الشقيقان أيضاً مؤخراً
إلى جانب شخصيات سياسية أمريكية. فقد حضر معتز ورامز إحدى حفلات تنصيب الرئيس الأمريكي
دونالد ترمب في بداية العام الماضي، وظهرا إلى جانب مسعد بولس، المستشار البارز
للإدارة لشؤون العرب وأفريقيا. وبعد عدة أشهر، جلسا إلى جانب توم باراك، مبعوث ترمب،
خلال مراسم توقيع لمشروعات طاقة سورية.</span></p><p><font><span>عودة رجال الأعمال إلى
سوريا</span></font></p><p><span>يرى رينو لندرز، الأستاذ
المشارك في "كينغز كوليدج لندن" والمتخصص في دراسات الشرق الأوسط، أن آل
الخياط قد يشجعون رجال أعمال آخرين على العودة إلى البلاد. ونوّه بأن الشقيقين
"يبدوان في موقع فريد ضمن شبكة ناشئة تربط بين صناع القرار والشركات السورية
والخليجية والأمريكية الذين يشكلون معاً مسار إعادة إعمار سوريا".</span></p><p><span>اختتم لندرز: "كان من
صميم استراتيجية الحكومة الانتقالية السورية بذل جهود مكثفة لجذب رؤوس الأموال
والاستثمارات لإطلاق تعافٍ اقتصادي طال انتظاره. والشقيقان الخياط يؤديان دوراً
محورياً في ذلك".</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/40391</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//202e17df9484741866828e2a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//202e17df9484741866828e2a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أين رجل الأعمال، وليد الزعبي..؟]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/40387</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/40387</comments>
						<pubDate>Sun, 15 Feb 2026 20:41:57 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/40387</guid>
						<description><![CDATA[لاحظ الكثير من المراقبين
والمتابعين غياب رجل الأعمال البارز، وليد الزعبي، عن ساحة النشاط الاقتصادي
والخيري في سوريا، وهو الذي كان من أوائل رجال الأعمال الذين سارع]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><br></p><p><span>لاحظ الكثير من المراقبين
والمتابعين غياب رجل الأعمال البارز، وليد الزعبي، عن ساحة النشاط الاقتصادي
والخيري في سوريا، وهو الذي كان من أوائل رجال الأعمال الذين سارعوا للقاء الرئيس أحمد
الشرع، بعيد وصوله إلى قصر الشعب بأيام، وقبل أن يتولى سدة الرئاسة. ثم التقاه بعد
ذلك أكثر من مرة.</span></p><p><span></span></p><div><img></div><br><p></p><p><span>كما كان وليد الزعبي من
أوائل رجال الأعمال الذين تم رفع الحجز عن أملاكهم بالكامل، والتي كان النظام
البائد قد صادرها بحجة دعمهم للحراك الثوري.</span></p><p><span>وأكد أحد المقربين من رجل
الأعمال البارز، والذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أنه لاحظ غياب وليد الزعبي عن
الساحة بشكل كامل منذ عدة أشهر، وخصوصاً في حملة "أبشري حوران" التي انطلقت
في مطلع شهر أيلول الماضي، حيث أنه لم يتبرع بأي شيء لمحافظته، رغم ما عرف عنه من
أعمال كان فيها سباقاً للخير، بالإضافة إلى أن نشاطه الخيري مستمر منذ عدة سنوات
ولم يتوقف حتى اليوم، لكن بحسب قول المصدر، فإن هذه الحملة تحديداً لها رمزية خاصة،
وكان يفترض بوليد الزعبي أن يسجل اسمه فيها.</span></p><p><span>وأضاف المصدر أنه حاول خلال
الأشهر الماضية إرسال العديد من الرسائل إلى رجل الأعمال المقيم في الإمارات،
والتي يسأله فيها عن سبب غياب نشاطاته الاقتصادية في سوريا، إلا أنه وبحسب تأكيده،
لم يرد على هذه الرسائل بالمطلق.</span></p><p><span>ويعتقد البعض أن وليد
الزعبي ربما "حردان"، بحسب تعبير أحدهم، وخصوصاً أن آخر نشاط علني له
كان في منتصف شهر أيار الماضي عندما أعلنت مجموعته الاقتصادية "تايجر"
عن رغبتها ببناء "برج ترامب" بدمشق، بارتفاع 45 طابقاً، إلا أنه على ما
يبدو لم يحصل على الموافقات اللازمة، أو أنه لم يلحظ التشجيع من قبل السلطات لهذا
المشروع، وفق ما قال لنا شخص على إطلاع على بعض أنشطة وليد الزعبي، العقارية.</span></p><p><span>ووليد الزعبي رجل أعمال
سوري بارز ومعارض لنظام الأسد المخلوع، وكان الأخير قد انتزع أملاكه في سوريا عام
2012، وأبرزها جامعة "اليرموك" التي أسسها عام 2005، ثم استعادها بعد
سقوط النظام.</span></p><p><span>وهو رئيس إدارة مجموعة
"تايجر" في الإمارات التي تعمل بعدة قطاعات تشمل العقارات والمقاولات
والإنتاج الصناعي والأنشطة التجارية والسياحة والسفر، وتملك مجموعات سكنية في
الإمارات وتشمل أعمالها عدة مناطق في الخليج العربي وتركيا، وتضم أكثر من 8 آلاف
موظف، و40 شركة.</span></p><p><span>ولد الزعبي في 1964 بمدينة
درعا جنوبي سوريا، وتقدر ثروته بنحو 3 مليارات دولار ونصف بحسب قوائم فوربس لعام
2025.</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/40387</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//07af0259280594a2f732a9f7.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//07af0259280594a2f732a9f7.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أبراج أنس الكزبري في يعفور]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/40369</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/40369</comments>
						<pubDate>Tue, 10 Feb 2026 20:07:50 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/40369</guid>
						<description><![CDATA[كشف رجل الأعمال السوري،
أنس الكزبري، مؤخراً، عن بدء مجموعته بتنفيذ أول مشروع تطوير عقاري ضخم في سوريا
من خلال بناء مجمع سكني يتألف من 30 برجاً سكنياً في منطقة يعفور Ø]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br><p><span>كشف رجل الأعمال السوري،
أنس الكزبري، مؤخراً، عن بدء مجموعته بتنفيذ أول مشروع تطوير عقاري ضخم في سوريا
من خلال بناء مجمع سكني يتألف من 30 برجاً سكنياً في منطقة يعفور بريف دمشق، مشيراً
إلى أن افتتاح الاكتتاب بالمشروع سوف يكون في الشهر الخامس القادم.</span></p><p><span>وأوضح الكزبري أن الأعمال
الإنشائية بدأت بالفعل على أرض الواقع، مؤكداً أن المشروع يهدف بالدرجة الأولى
للمساهمة في معالجة أزمة السكن التي تعاني منها البلاد، كما أنه يدخل في إطار عودة
النشاط الاقتصادي إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد وبدء مشاريع إعادة الإعمار.</span></p><p><span>وأنس الكزبري هو الشريك
الإداري والرئيس التنفيذي في مجموعة الاستثمار ما وراء البحار، "آي جي
أو"، في الإمارات العربية المتحدة، التي يملكها رجل الأعمال موفق القداح،
والتي سبق ونفذت في سوريا مشروع البوابة الثامنة في يعفور في العام 2010 بالشراكة
مع شركة إعمار العقارية الإماراتية، بتكلفة بلغت أكثر من مليار دولار.</span></p><p><span>وبحسب مراقبين، فإن طرح
المشروع في منطقة يعفور، يشير إلى أنه موجه للنخبة الاقتصادية، ولا يمكن إدراجه
ضمن مشاريع إعادة الإعمار أو المساهمة في حل أزمة السكن لذوي الدخل المحدود
والمتوسط، كما ألمح الكزبري في لقاء مصور قبل عدة أيام، بل إنه على ما يبدو
استكمالاً لمشروع البوابة الثامنة، الذي كان يهدف لنقل النشاط التجاري والإداري
للشركات ورجال الأعمال إلى خارج دمشق، لكن العمل توقف به في أعقاب انطلاق الثورة
السورية في العام 2011.</span></p></div><p><span>وكان رجل الأعمال موفق
القداح قد تبرع في العام 2008 ببناء مقر جديد لبورصة دمشق في البوابة الثامنة
بتكلفة تزيد عن 20 مليون دولار، وهو المقر الحالي لبورصة دمشق الذي تم الانتقال
إليه في العام 2020.</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/40369</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//10d029a1289ec05b7917e43a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//10d029a1289ec05b7917e43a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[آل جود إلى الواجهة من جديد.. بـ حمولة سعودية]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/40364</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/40364</comments>
						<pubDate>Sun, 08 Feb 2026 13:38:51 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/40364</guid>
						<description><![CDATA[(الصورة المرفقة أرشيفية - في الوسط رجل الأعمال الراحل صبحي جود، وإلى اليمين، نجله هيثم جود)قبل يوم من توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية بين شركات سعودية
وجهات]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<p><br></p><p><font>(الصورة المرفقة أرشيفية - في الوسط رجل الأعمال الراحل صبحي جود، وإلى اليمين، نجله هيثم جود)</font></p><p><span>قبل يوم من توقيع مجموعة من الاتفاقيات الاستراتيجية بين شركات سعودية
وجهات حكومية سورية، أعلنت وزارة الاقتصاد والصناعة، تشكيلة الجانب السوري في مجلس
الأعمال السوري- السعودي، المعني بتعزيز العلاقات بين المستثمرين وفرص الاستثمار،
في البلدين. وقد استهل الوفد السعودي الذي وقّع الاتفاقيات، زيارته إلى دمشق،
بلقاء المجلس المشار إليه. والذي تم تسمية، رجل الأعمال السوري، هيثم صبحي جود، رئيساً
له.</span></p><p><span>ونحن هنا نتحدث عن سليل عائلة من البورجوازية السورية العتيقة، التي تعود
بدايات ظهورها في عالم الأعمال السوري، إلى العام 1933. والتي تمكنت من التكيّف
والاستمرار، رغم التغيّرات العديدة للمشهد السياسي في سوريا على مدار نحو قرنٍ من
الزمان.</span></p><p><span>من أبرز الأسماء في العائلة، صبحي جود، الذي قاد توسع المجموعة الصناعية
والتجارية المسماة باسم العائلة "مجموعة جود"، لتدخل قطاعات الحديد والأخشاب
والصناعات المنزلية والغذائية، والنقل البحري والإعلان.</span></p><p><span>ويتحدر آل جود من مدينة اللاذقية. وقد وُصف عميدهم –صبحي جود- في مرحلة ما،
بأنه أثرى أثرياء سوريا. وقد ارتبط بعلاقة جيدة مع حافظ الأسد، مؤسس النظام البائد.
وتقاعد صبحي جود في بداية التسعينات ليسلّم جميع أعماله لأبنائه. ومن بينهم، برز
هيثم، الذي ساهم في تأسيس شركة "سوريا القابضة"، عام 2006، والتي مثّلت
حينها، تحالفاً بين بقايا البورجوازية "السنيّة" التقليدية، داخل البلاد،
وبعض رجال الأعمال المغتربين. وكانت نظيراً لشركة "شام" القابضة، التي
كان رامي مخلوف، ابن خال رأس النظام حينها، يمتلك معظم أسهمها.</span></p><p><span>وكانت من أبرز مشاريع "سوريا القابضة"، شراكتها عام 2009، مع مجموعة
</span><span>CMA CGM</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span>، ثالث أكبر
شركة في العالم بمجال النقل البحري والخدمات اللوجستية، في تأسيس شركة "محطة
حاويات اللاذقية". وكانت مجموعة </span><span>CMA CGM</span><span></span><span></span><span><span></span><span></span> <span>حينها، بقيادة رجل الأعمال الفرنسي – اللبناني، الراحل
جاك سعادة. والذي تتحدّر أصوله من مدينة اللاذقية، أيضاً.</span></span></p><p><span>بعد الثورة عام 2011، خبا نجم رجل الأعمال هيثم صبحي جود. واتُهمت عائلته،
من جانب دوائر محسوبة على نظام الأسد، بأنها متعاطفة مع الحراك الثوري. واتهموا لاحقاً
بالمشاركة في تمويل بعض النشاطات الثورية، أو دعم الحاضنة الشعبية الثائرة
المتضررة من إجراءات النظام الأمنية والعسكرية. مع الإشارة إلى أن آل جود ينتمون إلى
"سُنّة" مدينة اللاذقية.</span></p><p><span>وكان لافتاً أنه حين وفاة عميد العائلة، صبحي جود، في خريف العام 2016، تم
تجاهل الخبر في معظم وسائل إعلام نظام الأسد. بل إن مواقع إعلامية غير رسمية، مقرّبة
من أجهزة مخابرات الأسد حينها، أشارت إلى موقف آل جود، بوصفهم موالين للثورة،
معتبرة أن ذلك يستوجب "عدم الترحم" على صبحي جود.</span></p><p><span>ومنذ العام 2018، بدأت أعمال آل جود المتبقية في سوريا، تتعرض للتصفية شبه
المباشرة. من ذلك، الحملة عليهم بذريعة التسبب بغلاء الموز، الذي لطالما عُرفوا
بكونهم أبرز مستورديه، منذ عهد الأسد الأب. وقد تم تداول أنباء عن مغادرة هيثم جود،
للبلاد، واستقراره في الخارج. وفي عام 2020، حلت وزارة التجارة الداخلية بحكومة
النظام، شركة أبراج سوريا، وأعلنت محافظة دمشق إنهاء التعاقد معها على بناء برجين في
منطقة البرامكة بدمشق. وهي الشركة التي كان هيثم جود شريكاً رئيسياً فيها.</span></p><p><span>وعلى صعيد الأعمال، عُرف هيثم جود بشركته "سكاي جود"، التي عملت
في مجالات التصنيع والتوزيع. كما وعُرف بعلاقاته المتشعبة مع رجال أعمال عرب. لكن،
لا تتوافر معلومات تفصيلية عن طبيعة علاقاته مع رجال الأعمال السعوديين تحديداً.</span></p><p><span>كان هيثم جود، أحد الصناعيين السوريين الذين التقوا الرئيس أحمد الشرع، بعد
شهرٍ من سقوط النظام، في جس نبض من جانب رجالات من البورجوازية السورية القديمة، لإمكانية
إحياء صلاتهم وأعمالهم، داخل البلاد، مجدداً.</span></p><p><br></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/40364</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//e922d26d30c1d6d52c8412be.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//e922d26d30c1d6d52c8412be.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سيرة أحد أغنى السوريين.. من حافي القدمين على الرمال، إلى عالم المليارديرات]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/40167</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/40167</comments>
						<pubDate>Wed, 22 Oct 2025 16:31:09 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[إياد الجعفري - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/40167</guid>
						<description><![CDATA[

ملهمة للغاية، قصّة رجل الأعمال السوريّ، الذي سنخبركم عنه. فهو انتقل من
قاع الفقر، إلى عوالم المليارديرات، حرفياً. من بيئة بدائية، رملية، الماء فيها نادر،
بعادات ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br></div><div><br></div>

<p><span>ملهمة للغاية، قصّة رجل الأعمال السوريّ، الذي سنخبركم عنه. فهو انتقل من
قاع الفقر، إلى عوالم المليارديرات، حرفياً. من بيئة بدائية، رملية، الماء فيها نادر،
بعادات عشائرية قاسية، ولا استقرار فيها، إلى بيئة غنية بالتكنولوجيا والثراء، في
قصر فرنسي كلاسيكي، فيه ثلاثة مسابح، وسيارتي فيراري ولامبرغيني. نقلة تمت في 70
سنة. لكنه يشعر وكأنها 3 آلاف سنة. </span></p><p><span>نحدثكم هنا، عن رجل قد يكون أثرى سوريّ، على الإطلاق، وفق قوائم المليارديرات
العالمية. إذ تتجاوز ثروته الـ 3.4 مليار دولار. هو الفرنسي – السوري، محمد
الطراد.</span></p><p><span>يزعجه أن يُوصف بالفرنسي من أصول سورية. لا لأنه يتبرأ من أصوله. بل لأن
تصنيفه كفرنسي غير أصيل، يؤلمه، وفق ما يظهر من لقائه المسجّل مع "فرانس
24"، قبل عشر سنوات. فالرجل الذي وصل إلى فرنسا عام 1970، دون أن يعرف
الفرنسية، ناضل بشراسة كي يستحق الاندماج بالمجتمع الفرنسي، حتى حظي بوسام جوقة
الشرف - برتبة فارس، عام 2005، ونال "الجائزة العالمية للمقاول" عام
2015. وبات يوُصف بأنه أغنى سكان مونبلييه، المدينة الواقعة في الجنوب الفرنسي،
والتي وصلها قبل 55 عاماً، في خريف بارد، قاسى فيه ألم التعرّف إلى واقع الحياة
بفرنسا، على حقيقته، والذي كان مختلفاً عن تصوراته المسبقة، المستقاة من الكتب.</span></p><p><span>لم يزر سوريا مجدداً، منذ آخر زيارة له عام 1972. إذ استشعر أن لا شيء يشده
إلى بلده الأم. ربما بسبب النشأة القاسية التي عانى منها، هناك. وكان لافتاً أنه
تحدث بالفرنسية، في لقائه المسجّل مع "فرانس 24"، عام 2015، والذي قال
فيه، إنه لا يعرف بدقة تاريخ ميلاده، لكنه يقدّره بالعام 1948. ففي عائلته من
البدو الرحل، لم يكن هناك سجل للحالة المدنية.</span></p><p><span>لكن المؤلم أكثر في سيرة نشأة هذا "البدوي"، حسبما يصف نفسه في
رواية كتبها شخصياً، أنه وُلد جراء عملية اغتصاب، هي الثانية لوالدته، من جانب أبيه،
زعيم العشيرة، صاحب السطوة، وفق الأعراف في تلك البقعة الصحراوية من محافظة الرقة،
يومها.</span></p><p><span>وقد ربطته العاطفة بأمٍ لم يعيها جيداً، إذ ماتت وهو في الرابعة من عمره
فقط. لتربيه جدته، بعد أن تخلى عنه والده. وفي خيمة متنقلة، قررت الجدّة مصيره
كراعٍ، لا حاجة له، لأن يتعلم. لكنه كافح، إذ وعى منذ سنِي طفولته المبكرة، أن
مخرجه من مصيره القاتم، في هذه البيئة القاسية، هو الدراسة. فكان يستيقظ مبكراً
جداً، ليقطع مسافة بعيدة سيراً على الأقدام، على الرمال، حافي القدمين، وصولاً إلى
المدرسة الأقرب المتاحة. قبل أن تتيح له الأقدار فرصة. إذ انتقل ليعيش مع أحد
أقربائه، في مدينة الرقة، مما أتاح له متابعة الدراسة بانتظام، وصولاً إلى
"البكالوريا"، التي حصّلها بتفوق، فحصل على منحة دراسية من الحكومة
السورية للدراسة في الخارج. </span></p><p><span>ومن بين 12 متفوقاً على مستوى سوريا (بعدد المحافظات)، ظهر الصبي محمد
الطراد، بجلابية، بوصفه أفقرهم. إذ عجز عن شراء ملابس أفضل يومها. ورَغِب بأن يكون
طيّاراً في الجيش، وكانت الخطة أن يدرس هذا الاختصاص في كييف بأوكرانيا، التابعة
حينها للاتحاد السوفيتي. لكن الأقدار، ربما أسعفته مجدداً، كي لا يكون طيّاراً في
جيشٍ، سيتورط بعد عقدٍ فقط، بأعمال عسكرية ضد شعبه، في ثمانينات حافظ الأسد. إذ لم
يُتَح له الشاغر المطلوب. فخُيِّر بين الدراسة في جامعة حلب، كي يصبح أستاذاً،
وبين الانتقال إلى القاهرة لدراسة الطب، أو أن يحصل على منحة مالية بقيمة 200 فرنك
فرنسي، للذهاب إلى فرنسا، واختيار تخصص للدراسة هناك. فاختار الخيار الأخير، بدفعٍ
من قراءات أدبية وسياسية محدودة له، عن فرنسا، خلقت في مخياله صورة ذهنية مطلقة
الإيجابية، عن الحياة في هذا البلد الأوروبي. سرعان ما تلاشت هذه الصورة حينما حط
في فرنسا، ليرى متشردين وفقراء في الشوارع، وليواجه معاملة غير ودودة من كثير من
الفرنسيين، جراء عجزه عن التواصل معهم بالفرنسية. فكانت خطواته الأولى هناك،
عصيبة، خلقت لديه مشاعر ندم على خياره هذا. لكنها لم تتمكن من حسّه الشغوف بالكفاح.
فكافح حتى أتقن الفرنسية. وكافح حتى حصل على الدكتوراه في المعلوماتية. قبل أن
يبدأ العمل كموظف في أكثر من شركة فرنسية، ومن ثم خاض تجربة العمل في أبوظبي،
بالإمارات، يوم كانت أشبه بقرية، مطلع الثمانينات. وبعد 4 سنوات من العمل هناك،
ادخر خلالها مئات الآلاف من الدولارات، عاد إلى فرنسا، ليخوض تجربة العمل الخاص.
وقد أسس شركة للحواسيب المحمولة، كانت رائدة يومها، بصحبة عدد من أصدقائه. وقد
تمكن من بيعها لاحقاً بنحو 600 ألف دولار. قبل أن يقرر شراء شركة مفلسة للسقالات،
في الجنوب الفرنسي، عام 1985. كانت الشركة تضم 200 موظف، وتعاني عجزاً بمئات آلاف
الدولارات. <span>&nbsp;</span>وكان ذلك منعطف مسيرته نحو
الثراء، والتي لم تخلو من عقبات ونكسات عدة. </span></p><p><span>واليوم يمتلك محمد، مجموعة "الطراد العالمية"، التي تعد من أضخم
شركات "السقالات" في العالم. إذ أنها تنشط في أكثر من 100 دولة. وتضم
امبراطوريته، شركات متخصصة في البناء وخدمات الصيانة والنفط والطاقة.</span></p><p><span>ووفق تقرير نشرته "فوربس" عام 2015، فإن محمد الطراد يقطن في قصر
بمونبلييه، بني قبل قرن من الزمن. وغير بعيد عنه، يقع مقر مجموعته، في أحد أحياء
المدينة. يعمل في المقر 25 شخصاً فقط، ليديروا شركة تملك مليون عميل، و7 آلاف
موظف. </span></p><p><span>يقول الطراد إن نجاح شركته كان يتعلق بالهيكلية غير المركزية. فهي عبارة عن
شركة قابضة انسيابية، وشركات تابعة تتمتع بحكم شبه ذاتي. ويضيف أنه، عندما يشتري
شركة ما، يفرض أقل عدد ممكن من القوانين، ولا يجري أي تغيير على غالبية الموظفين
أو على الثقافة المؤسسية للشركة. وبذلك نجحت عمليات استحواذه على 22 شركة، في عدد
من الدول، منها قطر والمغرب.</span></p><p><span>وعلى صعيد حياته الشخصية،
اقترن الطراد بمحامية فرنسية – بريطانية، لـ 13 عاماً. وكانت بمثابة رفيقة دربه.
لكنهما انفصلا عام 1995. وله 5 أبناء.</span></p><p><span>وقد اشتُهر في فرنسا، بعد أن بدأ استثماراته في مجال الرياضة بشراء فريق
مونبلييه للرغبي، عام 2011، لينقله من فريق على وشك الإفلاس، إلى بطل تُوج على
مستوى فرنسا، قبل بضع سنوات. </span></p><p><span>الملفت أن لا ذكر لـ محمد الطراد، فيما يتصل بسوريا. فلا استثمارات مذكورة
له في بلده الأم. ولم يقم بأي لفتة تجاه سوريا، منذ 53 عاماً، تاريخ آخر زيارة له.
ربما، بدفعٍ من نشأته القاسية هناك. إذ كانت آخر صلة له بسوريا، هو قرار الحكومة
مطلع السبعينات، إنهاء تمويل منحته، وطلبها منه، أن يعود إلى سوريا. وهو ما رفضه،
وعمل على تسديد تكاليف المنحة الحكومية، ليفك ارتباطه ببلده، حينها.</span></p><p><span>هو شخصية صقلتها قسوة البادية السورية، فتمكنت من كسر كل حواجز التمييز
والصعاب في فرنسا. وهناك، استشعر وطنه، بعيداً عن بلدٍ، كان مخيال الأب النابذ،
يلوح منها. </span></p><p><span>وفيما تحتاج سوريا اليوم لأبنائها من ذوي المواهب بالخارج. قد تكون لفتة
إيجابية ومفيدة، محاولة الحكومة السورية، التواصل معه، ودعوته للاستثمار في بلده
الأم. وأن يكون له موطئ قدمٍ فيها. فسوريا المقبلة على حركة إعادة إعمار كبيرة،
ستجد في تجربة الطراد الغنية في قطاع البناء ومستلزماته، مكسباً لها. كما أنها
ستسترد واحداً من أبنائها الذين أبعدتهم عنها، بقسوة، في يومٍ من الأيام.</span></p>

<p><span>&nbsp;</span></p>

<p><span><span>&nbsp;</span></span></p>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/40167</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//2fd129bc807c7644a95a965f.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//2fd129bc807c7644a95a965f.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مهند المصري المعتقل في الإمارات: هيك رجل أعمال.. هيك نهايته!]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/29107</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/29107</comments>
						<pubDate>Thu, 13 Feb 2020 20:51:55 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/29107</guid>
						<description><![CDATA[تقول سيرة رجل الأعمال مهند المصري، إنه أسس شركته الأولى وهو لم يبلغ الـ 20 عاماً من عمره، في العام 2004، بينما هو من مواليد عام 1984.. وهي مرحلة عمرية يكون فيها الشاب لا يزا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>تقول سيرة رجل الأعمال مهند المصري، إنه أسس شركته الأولى وهو لم يبلغ الـ 20 عاماً من عمره، في العام 2004، بينما هو من مواليد عام 1984.. وهي مرحلة عمرية يكون فيها الشاب لا يزال يبكي على رغيف الخبز، كناية عن أنه لا يستطيع مواجهة مصاعب الحياة بعيداً عن "الماما والبابا"..<br><br>ولا نملك الكثير من المعلومات فيما إذا كان "البابا والماما" لهم دور في تأسيس مهند لشركته الأولى في مجال العملة والتصريف والبورصة والحوالات، والتي تحمل اسم "داماسكو"، لكن ما هو واضح من سيرة الشاب الذي أودت به مغامراته التجارية إلى الانتهاء في السجن، أنه لم يكن لديه كبير يستشيره منذ البداية، لذلك وعندما لم يتجاوز الـ 24 عاماً من عمره، كان قد افتتح فرعاً لشركته في بغداد، في العام 2008، ثم بعد انطلاق الثورة السورية، وعمره آنذاك 26 عاماً، انتقل بأعماله إلى دبي، ليدير تجارته من هناك، دون أن يكون انتقاله هذا نابع عن موقف سياسي من نظام الأسد أو الثورة، ولكن لأن الحياة في البلد لم تعد تطاق، بعد أن أصبح رأس المال فيها غير آمن..<br><br>في الإمارات، توسعت أعمال مهند المصري وأصبح يعمل في مجال استيراد وتصدير المواد الغذائية، بالإضافة إلى عمله في مجال العملات والتصريف والبورصة والحوالات، الأمر الذي أبقاه على علاقة طيبة مع رجالات أعمال الأسد، من أمثال رامي مخلوف ومحمد حمشو وغيرهم الكثير، الذين أصبحوا بأمس الحاجة إليه، بعد أن طالتهم العقوبات الدولية، وباتوا بحاجة لمن يغسل لهم أموالهم في الدول الأخرى.<br><br>سارت الأمور مع مهند المصري على ما يرام، وأصبح يكسب رزقاً وافراً من عمليات غسيل الأموال لرجال الأعمال المحيطين بالأسد، كان يوظفها في أعمال تجارية أخرى، وافتتاح فروع لشركته الأم "داماسكو" والتي كان آخرها في اسطنبول في العام 2017.<br><br><font>اللعب مع "الأوساخ"</font><br><br>لقد ذاع صيت مهند، كـ "غسالة" أموال ماهرة ولا تكل من العمل، حتى تحول إلى مقصد يؤمه تجار الحرب الجدد من أتباع النظام، من أمثال سامر الفوز وحسام قاطرجي وفارس الشهابي وأبو علي خضور،&nbsp; تحت اسم صرّاف..<br><br>وتقول المعلومات إن افتتاح المصري فرعاً لشركته في أسطنبول في العام 2017، شكل تحولاً كبيراً في أعماله وتوجهاته، حيث تتهمه أوساط سياسية وعسكرية تابعة للمعارضة، بأنه لعب دوراً كبيراً في تسهيل تجارة المواد الغذائية إلى مناطق تنظيم "الدولة الإسلامية" والمناطق التي تسيطر عليها "قسد". كما قامت شركة "داماسكو" عبر فرعها في إسطنبول، بشراء المعادن من إدلب وإعادة إنتاجها في تركيا ثمَّ تصديرها إلى دبي، وكذلك قامت بشراء معظم المنتجات الزراعية في إدلب وكل ذلك بالتعامل مع تجار محليين يتبعون لهيئة "تحرير الشام" -"جبهة النصرة" سابقاً-.<br><br>لكن اللافت أن المصري ظل على علاقة طيبة مع نظام الأسد في دمشق، حيث تقول الأخبار إن&nbsp; شركة "داماسكو" رعت حفل تكريم منتخب النظام السوري لكرة القدم، في السفارة السورية في أبو ظبي، بحضور السفير واللواء موفق جمعة رئيس اللجنة الأولمبية في سوريا وذلك في مطلع العام 2019.<br><br>ويعتقد الكثير من المتابعين أن ما أطاح بالمصري بالدرجة الأولى، هو نجاحه التجاري الخارق الذي تحول إلى طموح سياسي على ما يبدو، حيث أنه حاول أن يلعب على جميع الحبال، بعد أن أخذته العزة بمهاراته في التنقل بين جميع الأحضان دون أن يمسه الضرر.<br><br>ويؤرخ هؤلاء المتابعين، بداية النهاية بالنسبة للمصري، مع تأييده للمنطقة الآمنة التركية في الشمال السوري بداية العام 2019، بالإضافة إلى إعلانه الاستعداد للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار في تلك المنطقة، تحت المظلة التركية.. وكان قبلها قد زار مخيمات اللجوء في الشمال السوري، وقام بتوزيع المساعدات للاجئين أمام الكاميرات، وتحت أعين ومراقبة النظام السوري، الذي أخذ يعد العدة والوقت المناسب للإطاحة به..<br><br><font>قصة خلافه مع سامر الفوز </font><br><br>فوجئت الأوساط الإعلامية والتجارية في سوريا، بحرب تسريبات وشتائم بين سامر الفوز ومهند المصري.. كل منهما يحاول أن ينال من الآخر ويتهمه بالسرقة والاحتيال. دون أن يعرف أحد سبب الخلاف بينهما وما هي المصالح المختلفة التي أدت إلى التضارب بينهما..<br><br>لكن الفوز حاول أن ينال من المصري عبر قناته التلفزيونية التي تبث من لبنان "لنا"، بينما قام المصري بتسريب فيديو للفوز وهو يشتم بشار الأسد، ثم يتهمه بعمليات سرقة واحتيال كبيرة في لبنان..<br><br>انتهت المعركة بينهما بتوجيه النظام السوري، مذكرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر تشرين الثاني من العام الماضي، يطالب فيها باعتقال مهند المصري بالإضافة إلى رجل أعمال آخر يدعى ضياء الأتاسي، ويتهمهما فيها بالإرهاب من خلال التعامل مع "جبهة النصرة" ويطالب بتسليمهما له، عبر الأنتربول العربي.. وقد اتضح فيما بعد أن سامر الفوز هو من كان وراء مذكرة الاعتقال.<br><br>وبالفعل قامت الإمارات باعتقال المصري، منذ ذلك التاريخ، لكن حتى الآن لا أحد يعلم إن كان قد تم تسليمه للنظام السوري أم لا..<br><br>تواصلنا في موقع "اقتصاد" مع فرع شركة مهند المصري في اسطنبول، "داماسكو"، الذين أكدوا لنا أنه ليس لديهم أي معلومة فيما إذا سلمت الإمارات "المصري" إلى النظام أم لا.. وقالوا بنفس الوقت، إن الإمارات ترفض تعيين محام له، وهو ما يجعل المعلومات شحيحة عن وضعه داخل السجون الإماراتية وسير التحقيق معه.<br><br>كما أكدوا لنا أن شركات المصري لا تزال مستمرة في عملها، وأنهم بصدد التحضير لحملة مساعدات إغاثية للاجئين السوريين في الشمال، ممن نزحوا من قصف النظام في الآونة الأخيرة..<br><br>أما المعلومات التي تحفّظ مكتب المصري في اسطنبول عن تزويدنا بها، فهي سرّ الخلاف بينه وبين سامر الفوز، مع أنهم وافقوا على صحة جميع المعلومات الواردة في هذا المقال.. فهل نستطيع أن نقول، أن "هيك" رجل أعمال، لا بد أن تكون "هيك" نهايته..؟!<br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/29107</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//07841be90a21faf905fddcb3.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//07841be90a21faf905fddcb3.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[نادر قلعي.. قصة رجل أعمال، لحم كتافه من خير رامي مخلوف]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/27962</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/27962</comments>
						<pubDate>Sun, 10 Nov 2019 20:38:18 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/27962</guid>
						<description><![CDATA[قبل العام 2000، لم يكن أحد يسمع باسم "نادر قلعي" على الإطلاق. كان يملك معملاً لتصنيع الهياكل الحديدية، يصفه كل من عمل به بأنه أكبر من "ورشة حدادة" بقليل.. لكنه كان معروفاً]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>قبل العام 2000، لم يكن أحد يسمع باسم "نادر قلعي" على الإطلاق. كان يملك معملاً لتصنيع الهياكل الحديدية، يصفه كل من عمل به بأنه أكبر من "ورشة حدادة" بقليل.. لكنه كان معروفاً عنه أنه لا يفوت الفرص الثمينة، وقد لاحت له، عندما حصل رامي مخلوف على رخصة تشغيل أول هاتف محمول في سوريا، وطلب من ورشات الحدادة، أن تقدم له عروضاً لبناء الأبراج التي ستحمل أثير الهاتف الخليوي..<br><br>فما كان من نادر قلعي، إلا أن تقدم بعرضه الذي تضمن تكلفة بناء البرج بمبلغ 900 ألف ليرة سورية..<br><br>وروى لي مدير الإنتاج في معمل "نادر قلعي" في تلك الفترة، والذي كانت تربطني به معرفة جيدة، أن العرض الذي تقدم به في البداية، كان يحتسب تكلفة البرج بـ 90 ألف ليرة سورية، لكن مدير الإنتاج أضاف صفراً آخر للرقم، متحملاً المخاطرة على مسؤوليته الشخصية.. وعندما وافق رامي مخلوف على العرض، كافأ "نادر قلعي" مدير الإنتاج المشار إليه، بأن اشترى له بيتاً في صحنايا، وسيارة حديثة خاصة..<br><br>من هنا كانت بداية قلعي.. فماذا عن الانطلاقة الكبرى..؟<br><br><font>شريك رامي مخلوف في سيريتل </font><br><br>لقد تبين لرامي مخلوف بعد أن بدأ التحضير لانطلاقة "سيريتل" أن تكلفة بناء الأبراج الحديدية، تعادل نصف رأسمال مشروعه، لذلك اقترح على نادر قلعي في العام 2001، أن يغدو شريكه في "سيريتل" دون أن يتم الإعلان عن حجم حصته، وأن يتولى منصب المدير التنفيذي في الشركة، فما كان من هذا الأخير إلا أن وافق على الفور، وكأن "طاقة القدر" قد فتحت له..<br><br>ويرى متابعون، أنه كانت هناك مزايا إضافية في نادر قلعي، دفعت رامي مخلوف لطلب شراكته، لا تتعلق في أغلبها بتكاليف بناء الأبراج الحديدية، بل وجد فيه شخصية دمشقية شابة مناسبة، لمواجهة الحملات والاعتراضات التي تولى قيادتها في مجلس الشعب آنذاك، رجلا الأعمال الدمشقيين، رياض سيف ومحمد مأمون الحمصي، ضد إعطاء مخلوف رخصة تشغيل الهاتف الخليوي في سوريا لوحده وبشروط مجحفة، وهي الحملة التي تسببت بسجنهما لمدة خمس سنوات في العام 2001، بعد أن تم رفع الحصانة عنهما، في مؤشر مبكر على طبيعة حكم بشار الأسد، ومشروعه الرامي للسيطرة على اقتصاد سوريا، ووضعه بيد حفنة من رجال الأعمال المرتبطين به، عبر رامي مخلوف.<br><br>وغدا "نادر قلعي" في السنوات الأولى لانطلاقة "سيريتل" نجماً تلفزيونياً بكل معنى الكلمة، يتصدى لوحده وبصدر رحب، لكل الانتقادات التي كانت توجه للشركة وللرسوم المرتفعة التي كانت تتقاضاها من المشتركين، لدرجة أن كثيرين، ظنوا أنه هو بالفعل صاحب شركة "سيريتل"، بينما توارى رامي مخلوف تماماً عن الواجهة والأضواء، ولم يكن أحد يعرف شكله أو صوته.. وكل ما كان يتعلق بـ "سيريتل"، كانت وسائل الإعلام تستضيف من أجله "نادر قلعي".. كما سُمح للإعلام الرسمي أن يشن هجوماً على الشركة، وعلى نادر قلعي تحديداً، مع اتهامه بسرقة أموال الشعب السوري والإثراء على حسابه..<br><br>لقد استمر شهر العسل الطويل بين رامي مخلوف ونادر قلعي حتى العام 2006، عندما فوجئ هذا الأخير، بصدور قرار من وزارة المالية بالحجز الاحتياطي على جميع أمواله المنقولة وغير المنقولة، فعرف حينها أنه عليه أن يغادر "سيريتل"، إلا أن رامي مخلوف لم يتخل عن صديقه نادر قلعي، حيث أنه اقتلعه من "سيريتل" ووضعه شريكاً رئيسياً في بنك "بيبلوس سوريا"، الذي كان يملك وأخاه إياد مخلوف، الحصة الأكبر فيه.<br><br>في العام 2006، انتهت فعلياً علاقة نادر قلعي بـ "سيريتل" ليبدأ مسيرته لوحده، على أن لا يحاول التملص من تحت "إبط" رامي مخلوف، وهو من جهته كان وفياً مخلصاً، لمن انتشله من ورشة حدادة، لكي يغدو من أغنى رجال الأعمال السوريين، لذلك ظل نادر قلعي ملحقاً بجميع مشاريع مخلوف التي ظهرت بعد تلك الفترة، وعلى رأسها شركة شام القابضة، مع محاولة للبدء ببعض الأعمال الخاصة التي سنأتي على ذكرها.<br><br><font>نادر قلعي بلا رامي مخلوف </font><br><br>تلاشى نادر قلعي بعد العام 2006 عن الأضواء تماماً، ولم يعد موجوداً إلا بالاسم، كأحد الشركاء لأغلب أنشطة رامي مخلوف ومشاريعه الاقتصادية الجديدة.. حتى أن الوسط الاقتصادي في ذروته بعد ذلك العام، كان قد نسيه بالكامل، ولم يعد حاضراً به، وكأنه "فص ملح وداب". <br>أما على مستوى الأنشطة الاقتصادية الخاصة، فقد وجدنا صعوبة في تتبعها من العام 2007 وحتى العام 2011، وكل ما توفر لدينا من معلومات، أنه غادر إلى كندا بعد قيام الثورة السورية، وأنه في ذلك العام انسحب من مجلس إدارة بنك بيبلوس الذي طالته العقوبات الاقتصادية الدولية..<br><br>ولعل ما أعاده للأضواء من جديد، هو إضافة اسمه على قائمة العقوبات الأوروبية، مطلع الجاري، بتهمة دعم وتمويل نظام الأسد، ومن ثم محاكمته في كندا قبل نحو ثلاثة أشهر، بتهمة انتهاك العقوبات الاقتصادية التي فرضتها البلاد على نظام الأسد، حيث تقول وكالة خدمات الحدود الكندية، إن قلعي المقرب من النظام السوري انتهك لوائح التدابير الاقتصادية من خلال دفع مبلغ 15 مليون ليرة سورية لشركة تدعى سيريالينك، وهي شركة تضم مشروعات عقارية، إضافة إلى خدمات الاتصالات السلكية واللاسلكية في سوريا.<br><br>ولدى تتبع نشاطه بعد قيام الثورة السورية، تبين لنا أنه ساهم بتأسيس العديد من الشركات في سوريا، في مجال خدمات الاتصالات والحبوب ومواد البناء، بالإضافة لشراكته مع خالد زبيدي، أحد أبرز رجال الأعمال المقربين من النظام، وشراؤهما حصة كبيرة في مشروع ماروتا سيتي بمليارات الليرات، وكل ذلك تم في الفترة من عام 2014 حتى العام 2018.<br><br><font>خاتمة </font><br><br>إذاً، وكما هو واضح، أن نادر قلعي لم يتم الاستغناء عن خدماته، كما أشيع بعد تلاشيه عن الأضواء في العام 2006، وإنما تم وضعه في الظل لتأدية بعض الخدمات الضرورية، وهو ما بدا جلياً بعد قيام الثورة السورية، إذ أن النظام دفع به، كما غيره من رجال الأعمال، لمغادرة سوريا، هرباً من العقوبات، ومن ثم الاستعانة بهم وقت الحاجة وإلى أن تهدأ الأوضاع..<br><br>تقول آخر أخبار نادر قلعي، أنه حالياً عاد إلى دمشق، هرباً من المحاكمة في كندا، وهو يمهد لانطلاقة جديدة في عالم المال والأعمال.. لكن بدون رامي مخلوف هذه المرة، وإنما بإدارة مباشرة من بشار الأسد ذاته..<br><br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/27962</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//2a04ffefca6ade2d0b55ac33.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//2a04ffefca6ade2d0b55ac33.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عبد القادر السنكري.. رجل الأعمال الإنسانية في الثورة السورية]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/26665</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/26665</comments>
						<pubDate>Sun, 25 Aug 2019 22:11:44 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/26665</guid>
						<description><![CDATA[قلما تقع على تصريح أو لقاء لرجل الأعمال الحلبي، عبد القادر السنكري، بعد العام 2011، لكنك سوف تجد اسمه متوفراً بكثافة، في جميع الأنشطة الإنسانية والإغاثية، وأخبار التØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>قلما تقع على تصريح أو لقاء لرجل الأعمال الحلبي، عبد القادر السنكري، بعد العام 2011، لكنك سوف تجد اسمه متوفراً بكثافة، في جميع الأنشطة الإنسانية والإغاثية، وأخبار التبرعات، ليس بعد الثورة السورية فحسب، وإنما قبلها بسنوات.<br><br>غير أن اختيار عبد القادر السنكري للنشاط الإنساني، بعد الثورة تحديداً، لا يعني أن الرجل لم يكن متواجداً على الساحة السياسية للمعارضة، فهو يكاد يكون الأكثر استمرارية وحضوراً، بين جميع رجال الأعمال الذي أعلنوا دعمهم وولائهم للثورة. لكن ذكاء الرجل، جعله يختار واجهة له، تصرح عنه، وتتمثل في جميع هيئات المعارضة السياسية والأساسية، ونقصد به، مدير مؤسسته للأعمال الإنسانية في تركيا، السيد "ع ، د"، أما هو، فقد بقي متوارياً خلف الكواليس، وبالكاد يستطيع أحد أن يسمع صوته أو يرى صورته..<br><br>فمن هو عبد القادر السنكري..؟<br><br><font>من حلب إلى الإمارات </font><br><br>ينتمي عبد القادر السنكري إلى أسرة دينية عريقة في حلب، تربى أغلب أفرادها في المدرسة الكلتاوية الصوفية، المعروفة باسم السيد النبهان، ومنهم عبد القادر ووالده وجميع أخوته.. وقد ظلوا أوفياء لهذه المدرسة وتعاليمها، في حب الخير والعطاء للناس، الذي انعكس على سلوك عبد القادر فيما بعد، عندما قرر أن يتابع دراسته في الطب البشري، والاختصاص بالطب المخبري، ومن ثم بعد أن أصبح رجل أعمال كبير في الإمارات.<br><br>والده، بحسب الروايات، كان تاجراً ميسوراً ومتنوراً، أعطى لـ "عبد القادر" كل الإمكانيات لكي يشق طريقه لوحده.. وهو ما كان، إذ سرعان ما قرر الانتقال إلى دولة الإمارات، قبل أكثر من ثلاثين عاماً، ومن هناك بدأ ينمو ويكبر من خلال العمل في التجارة وليس في الطب.<br><br>لا يوجد الكثير من المعلومات التي تخبرنا، عن بدايات الشاب عبد القادر في الإمارات، وكيف أصبح رجل أعمال يمتلك أهم المؤسسات والماركات التجارية هناك، وثروة تقدر بعشرات ملايين الدولارات.. وهو أمر يكتنفه الغموض، شأن جميع رجال الأعمال السوريين، الذين رحلوا إلى الإمارات في فترة مبكرة من&nbsp; طفرتها الإقتصادية، إذ أن الكثير منهم ذهب إليها فقيراً أو بمهنة بسيطة، ثم عاد منها بعد عدة سنوات، بثروات طائلة.<br><br>ومهما يكن، وكما ذكرنا سابقاً، فإننا من خلال تناولنا لسير الكثير من رجال الأعمال، لا نبحث كثيراً عن: "من أين لك هذا..؟"، وإنما ما يعنينا، هو أين وفيما أنفقه..؟، لأن ذلك، بحسب رأينا، هو الفارق الحقيقي اليوم، بين رجل أعمال قرر أن يمول القتل، ورجل أعمال آخر قرر أن يمول الحياة.. ومن خلال هذه العملية، نستطيع أن نستشف من أين كون رجل الأعمال هذا، ثروته..</div><div><br></div><div>ولعل ذلك مفتاحنا في هذا المقال للتعرف أكثر على شخصية عبد القادر السنكري..<br><br><font>النشاط الإنساني قبل الثورة </font><br><br>يمتلك عبد القادر السنكري، مجموعة "باريس غاليري" التي أسسها في الإمارات منذ العام 1983، وهي لها فروع في آسيا وأغلب الدول الأوروبية، وحصلت مجموعته في العام 2009، على جائزة أفضل شركة في قطاع التجزئة، في الإمارات.<br><br>وكان عبد القادر السنكري، من ضمن فريق رجال الأعمال السوريين، الذين التقاهم بشار الأسد، لدى زيارته إلى الإمارات في العام 2008، وطلب منهم بشكل مباشر العودة إلى سوريا والاستثمار فيها، بضمانته الشخصية.. ثم زيادة في الثقة، مد يده إلى جيبه، وأخرج "كرت"، قرأ عليهم رقم هاتف يستطيعون الاتصال به، كلما اعترضتهم مشكلة، من أجل حلها..<br><br>في تلك الجلسة، بدا بشار الأسد شخصاً حميماً، استقبل بصدر رحب جميع الملاحظات والمخاوف التي قالها رجال الأعمال، واعترف أمامهم بوجود أخطاء شنيعة في أجهزة المخابرات والدولة، لكنه طلب منهم مساعدته، من أجل التغلب عليها وحلها..<br><br>وفي المقابل، كان هناك أشخاص في ذات الجلسة، من أجهزة مخابرات النظام، تسجل بدقة هذه الملاحظات والاعتراضات، لأنهم لاحقاً ضايقوا كل رجل أعمال بما اعترض عليه، وبما ظنوا أنه يكرهه.. أما رقم الاتصال ببشار الأسد، فقد اتضح أنه كان رقماً لمزيد من السمسرة، بواسطة "أبو سليم دعبول"، الذين كان يخبر المتصلين من رجال الأعمال، أنه لا يجب أن نشغل الرئيس بمثل هذه القضايا، ثم يتعهد هو بحلها، مقابل ما تجود به جيوبهم..<br><br>لقد تورط الكثير من رجال الأعمال بهذه اللعبة الخبيثة من بشار الأسد، إلا قلة قليلة، ومنهم عبد القادر السنكري.. الذي تريث كثيراً بالعودة باستثماراته إلى سوريا، وبدل ذلك، اتجه إلى باب الأعمال الإنسانية، وأنشأ مؤسسة حملت اسمه، وأصبح من خلالها يقدم التبرعات السخية، في القطاع الصحي على وجه الخصوص، وفي قطاع التعليم، ورعاية الأيتام.<br><br>وتقول الأخبار، إن السنكري تبرع في العام 2010، بجهاز طبي نادر لأحد مستشفيات الدولة بقيمة 2.5 مليون دولار، كما تبرع بإنشاء مستشفى لطب العيون على نفقته الشخصية، وتقديمه للدولة.. هذا بالإضافة إلى تبرعاته الكثيرة، على ترميم المدارس.. وجميع هذه التبرعات في حلب.<br><br>ويروي الكثير من أبناء حلب، أن ما كان يجود به المفتي أحمد حسون من أموال على الفقراء، إنما كان من جيب ابن مدينته، عبد القادر السنكري، الذي كانت تربطه به علاقة صداقة وود، تطورت فيما بعد إلى علاقة شراكة تجارية في مجال الاستثمار العقاري وشراء الأراضي.. إلا أننا لم نقع على ما يؤكد هذه المعلومات..<br><br><font>نشاطه الإنساني بعد الثورة </font><br><br>استمرت "مؤسسة عبد القادر السنكري" في نشاطها الإنساني والإغاثي بعد الثورة السورية، لكن الفارق، أنها انتقلت من العمل داخل سوريا وتحت إشراف النظام، إلى العمل خارج سوريا، وفي المناطق الخارجة عن سيطرة النظام.. الأمر الذي تعامل معه بشار الأسد، على أنه نشاط معادٍ له.. لذلك، كان عبد القادر السنكري، من أوائل رجال الأعمال الذين طال الحجز الاحتياطي أموالهم وممتلكاتهم في العام 2012، إلا أن ذلك لم يثنه عن الاستمرار في نشاطه الإنساني في مناطق المعارضة داخل سوريا، وفي تجمعات السوريين ومخيماتهم في تركيا.. وأكثر من ذلك، حصلت مؤسسته على ترخيص رسمي في مدينة غازي عنتاب التركية، وهي تقوم بأعمال مميزة في مساعدة الأطفال السوريين من أبناء الشهداء، والجرحى والمعتقلين، وتعنى بشكل خاص في مسألة رعايتهم وتنمية مواهبهم الفنية والرياضية، ودعم تعليمهم، وبمد أسرهم بالمساعدات المالية والغذائية.<br><br>وقد تسنى لكاتب هذه السطور، أن يزور مقر المؤسسة في مدينة غازي عنتاب، وأن يطلع عن كثب على ما تقوم به من أنشطة في مجال رعاية الأطفال السوريين، سواء في تركيا، أو داخل الأراضي السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة.<br><br>ويقول "ع ، د" المدير التنفيذي في مؤسسة عبد القادر السنكري إنّ المؤسسة التي يقوم عليها تكفل أكثر من 15 ألف يتيم، بالإضافة لأكثر من ألف أسرة معتقل في عموم سوريا.<br><br>وبحسب "ع ، د" فإن عمل المؤسسة لم يكن يُعنى بأنباء الريف الشمالي فحسب، بل كان يمتد إلى ريف دمشق وحمص، في الفترات التي كانت تسيطر فيها المعارضة على هذه المناطق.. واستطاعت المؤسسة أن تفتتح مدارس في الداخل، تجاوز عددها الـ 100، وهي كانت تؤمن التعليم لآلاف الطلاب، ويعمل بها عدد كبير من المدرسين، الذين كانوا يتقاضون رواتب من المؤسسة..<br><br>كما أشار "ع ، د" إلى أن المؤسسة صرفت ملايين الدولارات على طباعة الكتب لهؤلاء الطلاب، وتأمين جميع مستلزمات الدراسة لهم، بالإضافة إلى تأسيس المعاهد المتوسطة، التي وصل عدد الطلاب فيها، في مرحلة من المراحل، إلى أكثر من 5 آلاف طالب.<br><br>ويرى "ع ، د" أن الدكتور عبد القادر السنكري، مؤمن بأن رعاية الأطفال والاهتمام بتعليمهم وتنمية مواهبهم، هو العمل الأكثر جدوى في هذه الثورة، لأن هؤلاء سيكونون جيل المستقبل، وسوف يتم الاعتماد عليهم لبناء سوريا جديدة، ديموقراطية وحرة.<br><br>ولفت "ع ، د" إلى أن المؤسسة في تركيا، تقيم العديد من الحفلات الموسيقية، والمسرحية، والمسابقات الرياضية، التي يشارك بها أطفال، يتم تدريبهم داخل المؤسسة من قبل مختصين في كافة المجالات.. الرسم والخط والموسيقا والغناء والتمثيل، مشيراً إلى وجود مكتبة خاصة للأطفال داخل المؤسسة، الهدف منها تثقيف الطفل، و"تعويده" على الكتاب والقراءة.<br><br><font>خاتمة</font><br><br>بقي أن نشير إلى أن تجربة مؤسسة عبد القادر السنكري، للأعمال الإنسانية، تجربة تستحق الاهتمام وتسليط الضوء عليها بشكل أكبر، لأنها تقوم، من وجهة نظرنا، بأعمال حقيقية وملموسة على الأرض.. ولو أن رجال الأعمال، كلٌ قام بعمل من هذا النوع، لكنا اليوم بمنأى عن الإحصائيات التي تتحدث عن أعداد الأطفال السوريين الذين لم يستطيعوا الحصول على تعليم منذ انطلاق الثورة السورية، وهم بعشرات الآلاف.. ولكنا كذلك بمنأى عن سماع الأخبار التي تتحدث عن حالة التشرد التي يعيشها بعض الأطفال ممن فقدوا ذويهم، نتيجة لإجرام النظام..<br><br>وربما ذلك، يعطينا فكرة، ليس عن مصدر أموال هؤلاء فحسب، وإنما عن حقيقة مواقفهم المتذبذبة.. فالكثير منهم، ونقصد رجال الأعمال المنتمين للثورة، آثر بعد العام 2015، الوقوف في منطقة وسطى، هي أقرب لمفهوم "ما دخلني"، والبعض الآخر أخذ يبعث برسائل الرجاء للنظام، بحثاً عن العفو والمغفرة.. بحجة أنه يريد أن يموت داخل بلده.. أو أنه لم يكن مدركاً لحجم المؤامرة التي تحاك ضد سوريا..!!<br><br>أما عبد القادر السنكري، فحتى الآن، لا نستطيع أن نقول بحقه.. سوى خيراً.. والتاريخ يسجل للجميع.<br><br><br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/26665</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//7063f1c411cce212b954e1f9.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//7063f1c411cce212b954e1f9.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[الملياردير أيمن الأصفري.. حريري المعارضة السورية]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/26480</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/26480</comments>
						<pubDate>Wed, 14 Aug 2019 23:27:03 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/26480</guid>
						<description><![CDATA[يُعتبر الملياردير أيمن الأصفري، من أوائل رجال الأعمال السوريين الذين دعموا الثورة ووقفوا إلى جانبها، فهو كان أحد أبرز الممولين لمؤتمرات المعارضة والمشاركين فيها، ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>يُعتبر الملياردير أيمن الأصفري، من أوائل رجال الأعمال السوريين الذين دعموا الثورة ووقفوا إلى جانبها، فهو كان أحد أبرز الممولين لمؤتمرات المعارضة والمشاركين فيها، بعد العام 2011. وفي مؤتمر الرياض1 نهاية العام 2015، كان أحد المسؤولين السعوديين يشاوره في تحديد أسماء بعض المشاركين. ثم بعد ذلك، أخذ الأصفري يتوارى عن واجهة الأحداث، بالتزامن مع التدخل الروسي إلى جانب النظام السوري.. إلا أن "الأصفري"، ما يزال داعماً لجوانب من أنشطة المعارضة السورية، بحسب ما علمنا من مصادر مقرّبة منه.<br><br>بين عامي 2015 و2016، تعرضت نشاطات "الأصفري" في مجال خدمات النفط، لخسائر كبيرة، جراء تراجع أسعار الخام، فقدَ معها موقعه كأغنى رجل أعمال يحمل الجنسية السورية. في الفترة نفسها، تم توجيه اتهامات بالفساد من قبل القضاء البريطاني، لفرع شركة "بتروفاك" في الإمارات. ويحتل "الأصفري" موقع المدير التنفيذي في شركة "بتروفاك" البريطانية. وقد أثرّت هذه القضية على أسهم الشركة.<br><br>وفي العام 2015 كذلك، واجهت استثمارات "بتروفاك" في حقول النفط العراقية، مضايقات من قبل عملاء إيران في العراق، حيث تم اتهامه بأنه أحد الممولين لجبهة النصرة و"داعش". وتلك الاستثمارات هي الأضخم في المنطقة، وتقدر بمليارات الدولارات. وفي ذلك الوقت، شنت وسائل الإعلام العراقية الموالية لإيران، ضد "الأصفري"، هجوماً شرساً، ذكرت خلاله، أن "الملياردير السوري، حامل الجنسية البريطانية، أيمن محمد أصفري، مطلوب للاعتقال لصالح شعبة (الأمن السياسي) السوري، منذ عام 2013، وتحويله إلى شعبة (المخابرات العسكرية)، والده محمد أديب، والدته لمياء"..<br><br>&nbsp;إلا أن الأصفري خرج من كل هذه المعارك منتصراً، لكن هذا لا ينفي أن أعماله قد تضررت كثيراً.<br><br>ومهما يكن، تبقى أهمية الملياردير ورجل الأعمال السوري "أيمن الأصفري"، أكبر من أن يتم تأطيرها بموقفه السياسي فقط، أو من خلال الأموال التي بذلها في أنشطته الإنسانية، أو تلك التي أنفقها على جوانب من نشاطات المعارضة السياسية.. وإنما يمكن القول، أن الرجل كان ولايزال من الأشخاص الذين يعول عليهم بلعب دور كبير في مستقبل سوريا، يشبه إلى حد ما، الدور الذي لعبه الشهيد "رفيق الحريري" في لبنان، من حيث أنه لايزال محفوفاً بدعم دولي كبير، ومدججاً بالأموال اللازمة لإطلاق مشاريع ناجحة، والأهم من كل ذلك، هو حسه الوطني، الذي جعله يتجه في فترة مبكرة من تعاونه مع نظام الأسد، قبل العام 2011، إلى تنمية الإنسان السوري، عندما أنشأ مؤسسة خاصة بالبعثات العلمية للطلاب السوريين، للدراسة في أرقى الجامعات العالمية، وعلى نفقته الخاصة، منفرداً في هذه الخطوة عن كثير من رجال الأعمال السوريين الذين تعاونوا مع النظام، والذين كان جل همهم، مصالحهم الشخصية دون أي اعتبارات أخرى..<br><br>كل ذلك، يستوجب منا وقفة متأنية، لنتعرف على هذه الشخصية السورية البارزة، والمثيرة للاهتمام..<br><br><font>من هو أيمن الأصفري؟</font><br><br>في سيرته الذاتية الشخصية، تقع على معلومات تفيد بأنه من مواليد إدلب العام 1958. والده الدكتور أديب الأصفري، كان من مؤسسي حزب البعث، وكان عضو المجلس الوطني الذي شكله البعثيون بعد 8 آذار 1963، لفترة قصيرة. ثم أرسل سفيراً لعدد من الدول، ثم عاد لممارسة الطب في حلب.<br><br>وتلقى "أيمن الأصفري" تعليمه الجامعي في الولايات المتحدة الأمريكية حيث أتم دراسة الهندسة هناك ومن ثم التحق بكلية وارتون للأعمال في جامعة بنسلفانيا وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال، بينما يعيش الآن في لندن وهو متزوج ولديه أربعة أبناء.<br><br>أما سيرته المهنية، فتقول، إنه بدأ حياته في مجال المقاولات في سلطنة عمان، وشغل منصب العضو المنتدب لأعمال البناء المدنية والميكانيكية الكبرى في سلطنة عمان، ثم قام الأصفري بإطلاق شركة بتروفاك إلى جانب المهندس اللبناني مارون سمعان عندما انتقل إلى لندن في عام 1991 بتعاون مع شركة بتروفاك الأمريكية، وكان يمتلك مصنعاً وحيداً في تايلر بتكساس، ثم اشترى الشركة في عام 2001، ثم أعاد تنظيم المجموعة وأصبح الرئيس التنفيذي للمجموعة في عام 2002.<br><br>بدأت شركة بتروفاك في مكتب هندسي في الشارقة بالإمارات العربية المتحدة، ومكتب صغير في لندن، وهي تعمل في مجال خدمات النفط والغاز. وأسس "الأصفري" شركته الصغيرة، حينها، عام 1991، بالشراكة مع آخرين. واستطاع أن ينمو بها لتصبح خلال 15 سنة بين أكبر 100 شركة بريطانية، ومن الشركات الكبرى في العالم، في اختصاصها. وتمتلك الشركة اليوم أكثر من 30 مكتباً في جميع أنحاء العالم.<br><br>وتُقدر ثروة أيمن أصفري بـ 1.2 مليار دولار أميركي، وهو احتل مرتبة أثرى السوريين لثلاث سنوات متتالية من العام 2012 وحتى العام 2015، لكن تأثر شركته "بتروفاك" بهبوط أسعار النفط أدى لتراجع ثروته، ونزوله عن عرش الأثرياء السوريين.<br><br><font>علاقته بنظام الأسد </font><br><br>بدأ "الأصفري" نشاطاته الاستثمارية في سوريا، من خلال شركة بتروفاك انترناشيونال، وذلك في العام 1992، بعقدين صغيرين للتوريد بقيمة 6 و 7 مليون دولار. ثم وسعت الشركة أعمالها في الأعوام التالية وتعهت عدة مشاريع في عدة حقول في منطقة دير الزور كان أكبرها عقد المرحلة الرابعة في حقل العمر بقيمة 100 مليون دولار. وكانت آخر أعمالها عام 2004، إذ انسحبت من سوريا. ثم عادت بعقدين لمعملي غاز أواخر 2007 بقيمة تقارب 500 مليون دولار لكل منهما في حقلي جهار وايبلا بين تدمر وحمص.<br><br>وعما يتردد عن علاقته برامي مخلوف، ابن خال بشار الأسد، فلم تشر المصادر الإعلامية، إلى وجود أي علاقة بين الرجلين، بالإضافة إلى أن الأصفري لم يكن أحد أعضاء "عصابة شركة الشام القابضة" التي اخترعها مخلوف، ليسيطر من خلالها على الاقتصاد السوري كاملاً. وحسب مصادر مقرّبة من "الأصفري"، فقد عُرض عليه المشاركة في تأسيس "الشام القابضة"، لكنه رفض. ولعل الحادثة الوحيدة التي تذكرها وسائل الإعلام وتجمع الإسمين معاً، هو قيام أيمن الأصفري بشراء أسهم شركة غولف ساندز، إحدى شركات النفط النشطة في سوريا والتي تضم بين مساهميها رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، وذلك في العام 2016.<br><br>وأعلنت غولف ساندز في 7 آذار/مارس من العام ذاته على موقعها الإلكتروني، أن شركة ME للاستثمارات قد اشترت 10.5 بالمئة من رأسمالها. وبحسب موقع "صانداي تايمز" البريطاني فإن السيد أصفري هو أهم مساهمي شركة ME.<br><br>وغولف ساندز هي عبارة عن شركة تتخذ من المملكة المتحدة مقراً لها، ولديها مشاريع في كولومبيا، تونس، المغرب وسوريا. إلا أن أكبر مشاريعها تقع في سوريا. وكانت الشركة، قبل اندلاع الثورة، تنتج قرابة 20 ألف برميل من النفط يومياً من حقولها السورية ولكنها اضطرت لتعليق إنتاجها بعد فرض العقوبات الغربية.<br><br>أما علاقة رامي مخلوف بالموضوع، فهو أحد حملة أسهم شركة غولف ساندز، ويملك حصة منها، لكنها مجمدة بسبب العقوبات. ويُعتقد أن الأصفري اشترى حصته كاملاً، لكن البعض الآخر يؤكد بأنه لم يشتر حصة مخلوف.. الأمر الذي لم يوضحه الأصفري حتى يومنا هذا!<br><br><font>الأصفري والثورة السورية </font><br><br>لا يخفى على أحد، أن رجل الأعمال أيمن الأصفري، كان من أوائل المناصرين والداعمين للثورة السورية، لدى انطلاقها في العام 2011.. وهو من بين رجال الأعمال القلائل، الذي وقف وصرح ودعم علناً أنشطة الثورة والمعارضة على حد سواء..<br><br>ورداً على هذا الموقف، حاول النظام تشويه سمعته إلى أقصى ما يمكن، حيث اتهمه بالفساد، وادعى في العام 2013، أنه حصل على قروض بمئات ملايين الدولارات من المصارف السورية، وهرب بها، إلا أن النظام ذاته، عجز عن تقديم أي بيانات حول هذه القروض، ولم يستطع بنفس الوقت الحجز على ممتلكات "الأصفري" في سوريا، كما فعل مع باقي المعارضين.. <br><br>وحسب مصادر مقرّبة من "الأصفري"، فإن للرجل ممتلكات في دمشق واللاذقية وإدلب وحلب، لكن النظام خشي أن يصدر حكماً بالحجز على ممتلكاته أو مصادرتها، لأن "الأصفري" يستطيع ببساطة أن يُلحق الأذى بالنظام في بريطانيا، كأن يحجز مثلاً، بالمقابل، على السفارة السورية، رداً على حجز ممتلكاته في سوريا دون حكم قضائي محايد.<br><br>ولعل ذلك، بحسب مراقبين، من العوامل التي ساعدته لأن يذهب إلى الحد الأقصى، في وقوفه ضد نظام الأسد، بالإضافة إلى دعمه للمعارضة بشكل علني، ومشاركته في مؤتمر المعارضة بالقاهرة في العام 2012، ومن ثم تمويل مؤتمر اتحاد الديمقراطيين المعارض في العام 2013، حيث استمر في دعم الاتحاد حتى العام 2014، حسب مصادر مطلعة.<br><br><font>الدور السياسي والاقتصادي لـ "أيمن الأصفري" </font><br><br>حتى العام 2016، كان الكثير من المحللين يتحدثون عن أن أيمن الأصفري يبحث عن دور سياسي كبير في مستقبل سوريا، وكان يلتقي بمسؤولين بريطانيين وأمريكيين كبار للبحث في الشأن السوري.. إلا أن السيد أصفري لم يكن ينتسب لأي تنظيم سياسي.. وبعد العام 2016، تحدث "الأصفري" عن مشاريع إعادة الإعمار على وجه الخصوص.. وقدم في هذا المجال رؤيته، التي تقول بأنه لا يمكن القيام بعمليات إعادة الإعمار، بالاعتماد على الروس والإيرانيين فقط، لأنهم لا يملكون المال، وإنما لا بد أن تشارك الدول الكبرى والخليجية في هذه المشاريع، من أجل أن تستعيد سوريا عافيتها.. وهو يشترط للبدء بها، إيجاد تسوية سياسية، تبعد النظام المجرم، بحسب وصفه، وقبضته الأمنية والاقتصادية عن البلد.. وما عدا ذلك، فإنه يراهن بأنه لا يمكن للنظام وحلفاؤه القيام بأي دور مؤثر في مستقبل سوريا، قد ينجيها من الخراب الذي حل بها.<br><br><font>خاتمة </font><br><br>مما لا شك فيه أنه من الصعب تغطية سيرة وأنشطة رجل الأعمال، أيمن الأصفري، عبر هذا المقال فقط.. ومما لم يتح المجال لذكره هنا، هو دوره ودعمه لمشروع الخوذ البيضاء، وأنشطته الإنسانية الكثيرة في المخيمات السورية في بلدان اللجوء ودعمها بالمال والمشاريع.. هذا ناهيك عن أنشطته الإعلامية، ودعمه لوسائل إعلام الثورة، ولشخصيات معارضة بحد ذاتها.. فهي أكثر من أن تعد أو تحصى..<br><br><br><br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/26480</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//4156e2274bfff667321ef368.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//4156e2274bfff667321ef368.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[أين توارى رجل الأعمال الداعم للثورة.. وليد الزعبي؟]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/24127</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/24127</comments>
						<pubDate>Tue, 26 Feb 2019 20:01:49 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/24127</guid>
						<description><![CDATA[منذ أكثر من ثلاث سنوات، اختفت أخبار الكثير من رجال الأعمال الذين أعلنوا دعمهم للثورة، ووقفوا إلى جانبها، ومدوها بالمال والعمل السياسي المباشر أحياناً، ومن هؤلاء، ا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>منذ أكثر من ثلاث سنوات، اختفت أخبار الكثير من رجال الأعمال الذين أعلنوا دعمهم للثورة، ووقفوا إلى جانبها، ومدوها بالمال والعمل السياسي المباشر أحياناً، ومن هؤلاء، المهندس ورجل الأعمال البارز المقيم في الإمارات، وليد الزعبي.. فأين توارى هؤلاء..؟<br>&nbsp;<br>حاولنا أن نتعرف على آخر أخبار بعضهم، وسبب انكفائهم، وفيما إذا كان للأمر علاقة بتواجدهم في الإمارات.. حيث قالت لنا مصادر مطلعة، أن هناك الكثير من الأسباب، أبرزها واقع الثورة السورية ذاته، الذي لم يعد مرضياً بجميع حالاته، والشعور بعدم الجدوى، وطول أمد الأزمة، مشيرة إلى وجود سبب آخر أكثر أهمية، وهو الضغوط التي بدأوا يتعرضون لها من الدول المقيمين فيها، وبالذات الإمارات.<br>&nbsp;<br>وأكدت تلك المصادر، أن وليد الزعبي، كمثال، تعرض للتحقيق معه من قبل دولة الإمارات، حول الدعم المالي الذي كان يقدمه للمعارضة، وهو ما دفعه للتراجع وإعادة حساباته، والانكفاء على أعماله الخاصة فقط.<br><br>وأضافت تلك المصادر، أن المتابع لنشاطات وليد الزعبي، فيما يخص الحدث السوري، لا بد أن يلحظ حذره الشديد في التعامل معه، بعد أن كان يمارس نشاطاته بشكل علني.<br><br>وكان وليد الزعبي من ضمن مجموعة من رجال الأعمال السوريين في الإمارات، الذين أسسوا مجلس رجال الأعمال للتنمية والإغاثة في العام 2012، الذي ضم كذلك، خالد المحاميد، وغسان عبود، وعبد القادر السنكري، وغيرهم الكثير، إلا أنه سرعان ما اختفت أخبار هذا المجلس، والذي كان يهدف لتقديم الإغاثة للسوريين المهجرين في المخيمات على وجه التحديد.<br>&nbsp;<br>وكان الزعبي تولى منصب وزير البنية التحتية والزراعة في الحكومة السورية المؤقتة، التي تشكلت في نهاية العام 2013، برئاسة أحمد طعمة.<br><br>ويملك وليد الزعبي مجموعة تايغر للمقاولات في الإمارات، التي تقدر حجم أعمالها واستثماراتها بأكثر من نصف مليار دولار، كما يملك في سوريا جامعة اليرموك الخاصة التي أسسها في العام 2005، ثم قام النظام بالاستيلاء عليها وعلى جميع ممتلكاته.<br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/24127</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//5322fb85f119b0cff27f934d.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//5322fb85f119b0cff27f934d.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رجل الأعمال، نبيل الكزبري.. هل لازال يدعم نظام الأسد؟]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/24095</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/24095</comments>
						<pubDate>Fri, 22 Feb 2019 19:20:10 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/24095</guid>
						<description><![CDATA[لم يكن صدفة، أن يختار رامي مخلوف في العام 2007، رجل الأعمال نبيل الكزبري، المقيم في النمسا، لكي يرأس مجلس إدارة شركة شام القابضة، التي أسسها من نحو 100 رجل أعمال برأسمال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>لم يكن صدفة، أن يختار رامي مخلوف في العام 2007، رجل الأعمال نبيل الكزبري، المقيم في النمسا، لكي يرأس مجلس إدارة شركة شام القابضة، التي أسسها من نحو 100 رجل أعمال برأسمال 350 مليون دولار.<br><br>ولم يكن صدفة أن تستثني العقوبات الدولية، اسم نبيل الكزبري، بعد قيام الثورة السورية في العام 2011، والتي طالت تقريباً جميع رجال الأعمال الذين كانوا يعملون مع نظام الأسد.<br><br>فهذا الاستثناء الذي يحظى به الرجل، هو سر قوته، وهو الذي لايزال يجعله حتى اليوم لاعباً اقتصادياً دولياً، وهدافاً بارعاً، لا يكبر ولا يشيخ..<br>&nbsp;<br><font>فمن هو نبيل الكزبري..؟</font><br>&nbsp;<br><font>الدمشقي المهاجر </font><br>&nbsp;<br>لا يوجد أي معلومات عن سبب هجرة نبيل الكزبري إلى النمسا في مطلع السبعينيات من القرن الماضي، وفيما إذا كان في تلك الفترة يملك مالاً، أو كان مصنفاً ضمن البرجوازية الدمشقية التي أعلن حافظ الأسد العداء عليها، في ذلك الوقت.<br><br>كما لا يوجد الكثير من المعلومات عن بداياته الاقتصادية في النمسا، وكيف أصبح خلال بضعة سنوات، من رجال الأعمال المرموقين على مستوى العالم، ويحظى بعلاقات واسعة مع السياسيين الأوروبيين والعرب، وبأعمال تمتد على أربع قارات، وجميعها تختص في صناعة الورق.. <br>كل تلك المعلومات، لا يمكن الوقوع عليها فيما هو منشور ومكتوب عن نبيل الكزبري، سوى ما يقوله هو عن نفسه، بأنه استطاع الوصول إلى هذه المكانة بفضل احترامه لقوانين الدول التي يعمل فيها، وبفضل مساهمته الاقتصادية، عبر افتتاح معامل لصناعة الورق، كانت توفر على تلك الدول الكثير من رسوم وتكاليف استيرادها.<br><br><font>نبيل الكزبري.. السوري</font><br>&nbsp;<br>مما يلفت الانتباه في قصة نبيل الكزبري الاقتصادية، أنه في الوقت الذي اقتصرت فيه استثماراته في دول العالم على صناعة الورق فقط، فإنه عندما بدأ العمل في سوريا، لم يكتف بالورق، وإنما نوّع استثماراته لتشمل الاتصالات والعقارات والسياحة وغيرها..<br>&nbsp;<br>في سوريا أيضاً، لم يكن اسم نبيل الكزبري معروفاً قبل العام 2001 على نطاق واسع، وهو تاريخ تعاقده على إعادة تشغيل معمل الورق في دير الزور بدون أي مقابل استثماري للحكومة، وهو المعمل الذي كان قد أنشأه حافظ الأسد قبل ذلك التاريخ بأكثر من عقد، وكلف الدولة أكثر من ربع موازنتها، نحو نصف مليار دولار، ثم اتضح لاحقاً أن المعمل غير قادر على العمل والإنتاج.<br>&nbsp;<br>والسر في تقديم هذا العطاء لنبيل الكزبري، هو دوره في تخليص أموال باسل الأسد من البنوك النمساوية، بعيد مصرعه في حادث سيارة في العام 1994، والتي كانت تبلغ نحو 13 مليار دولار، حيث أرسل حافظ الأسد في ذلك الوقت رئيس وزرائه محمود الزعبي للنمسا، لطلب المساعدة من الكزبري في إيجاد طريقة لإخراج هذه الأموال من البنوك، وذلك بالاستفادة من علاقاته وقوته الاقتصادية في النمسا.<br><br>وبالفعل، وبحسب رواية شهود عيان من تلك المرحلة، فإن الكزبري استطاع تخليص تلك الأموال دون أن ينقص منها دولار واحد..!<br><br>لقد ظل حافظ الأسد يشعر بالامتنان لنبيل الكزبري على هذه الخدمة الجليلة التي قدمها له، بينما يرفض هذا الأخير الحصول على أي مقابل، إلى أن جاءت الفرصة مع مجيء بشار الأسد للحكم بعد موت والده منتصف العام 2000.<br>&nbsp;<br>وكان المقابل أولاً، هو الحصول على استثمار معمل ورق دير الزور مجاناً، في العام 2001، عبر شركة "فيمنكس" النمساوية التي يملكها الكزبري، ثم حصل على عقد لإعادة تجهيز وتحديث معدات المؤسسة العامة للاتصالات واستيرادها من الخارج، دون أن يعرف أحد حتى اليوم قيمة هذا العقد، وكذلك استيراد معدات شركة "سيريتيل" للاتصالات الخليوية، التي حصل رامي مخلوف، على حق استثمارها.. وأخيراً، الوصول إلى منصب رئيس مجلس إدارة شركة شام القابضة التي أسسها رامي مخلوف، وكان لاختيار الكزبري لكي يشغل هذا المنصب دوافع كثيرة من قبل نظام بشار الأسد، أبرزها علاقاته الدولية المحترمة، وقدرته على عقد صفقات الاستيراد دون عقبات تذكر، بالإضافة إلى قدرته على إدارة الأموال وتحويلها عبر العالم.<br><br><font>القفز من المركب الغارقة </font><br><br>أول ردة فعل قام بها نبيل الكزبري بعد قيام الثورة السورية، هو ليس تخليه عن منصب رئيس مجلس إدارة شركة الشام القابضة فحسب، بل انسحابه من الشركة بشكل كامل، وكان ذلك في الشهر الرابع من العام 2011.<br><br>ثم في الشهر الخامس من ذات العام، أعلن انسحابه من استثمار معمل ورق دير الزور، وتسريح 230 من عماله.. ولم تفلح محاولات النظام لجعله يستمر في استثمار المعمل، على الرغم من أن الحكومة استوردت في نفس العام معدات جديدة بقيمة 13 مليون يورو على نفقتها، بعد أن ادعى الكزبري أن استثماره للمعمل خلال السنوات السابقة تسبب بخسارته لأموال طائلة بسبب البيروقراطية.<br><br>ثم بين العامين، 2011- 2013، تعرض المعمل للحرق والنهب بشكل كامل، وذلك بعد دخول تنظيم "الدولة الإسلامية" إلى ريف دير الزور الغربي، حيث موقع المعمل.<br><br>وأكثر ما لفت انتباهنا في سيرة نبيل الكزبري، أنه الوحيد بين رجال الأعمال، الذي كان حساساً، لكل خبر يربط اسمه بنظام الأسد.<br><br>فبعد أن فرضت أمريكا عقوبات اقتصادية على رجال الأعمال المرتبطين بالنظام، وكان من بينهم نبيل الكزبري، رفع دعوى قضائية أمام المحاكم الأمريكية، يثبت فيها عدم صلته بالنظام على الإطلاق، وادعى أن استثماره في سوريا يشبه جميع استثماراته في باقي دول العالم، وأن علاقته مع بشار الأسد لا تختلف كثيراً عن علاقاته مع معظم السياسيين الغربيين، بحكم أنه رجل أعمال، لكنه لا يعمل في السياسة إطلاقاً.<br><br>وأدت الحساسية بنبيل الكزبري تجاه ما يربط اسمه بنظام الأسد، إلى مواقف مضحكة في بعض الأحيان.. ففي العام 2012، نجح أحد الأشخاص في مجلس الشعب، وكان يحمل اسم، أحمد نبيل الكزبري.. وتداولت وسائل الإعلام الغربية آنذاك، أنه ابن رجل الأعمال السوري المقيم في النمسا، نبيل الكزبري.. فما كان من هذا الأخير، إلا أن قام بصياغة بيان ونشره في عدد كبير من وسائل الإعلام المحلية والعربية والأجنبية، نفى فيه صلته بأحمد نبيل الكزبري، أو أن يكون ابنه أو ابن شقيقه حتى. وأوضح نبيل الكزبري في بيانه أن العضو الجديد بمجلس الشعب، هو شخص ينتمي إلى عائلة الكزبري، الموجودة بكثرة في دمشق، لكنه لا يرتبط به بنسب قرابة مباشر.<br><br>كما أصدر نبيل الكزبري بياناً مشابهاً، عندما تم تداول اسمه عبر وثائق ويكيلكيس في العام 2013، بأنه أحد أربعة أشخاص يديرون ثروة الأسد، بالإضافة إلى محمد مخلوف وزهير سحلول وفواز الأخرس.<br><br>وفي عام 2015، نشر أحد الصحفيين التابعين للنظام، صورته إلى جانب نبيل الكزبري، وكتب فوقها كلاماً يشير إلى أنه أحد الأشخاص "الوطنيين" الذين لايزال النظام يعول عليهم في الوقوف إلى جانبه وإعادة تأهيله.. إلا أنه وبعد أيام، قام الصحفي بإزالة الصورة من على الموقع، بطلب من نبيل الكزبري ذاته.<br><br><font>خاتمة </font><br><br>يرى الكثير من المراقبين، أن نبيل الكزبري، ظل رجل أعمال كبير، ويحظى بالاحترام والتقدير الدولي على مدى أربعين عاماً، إلى أن بدأ العمل مع بشار الأسد، إذ سرعان ما لوّث هذا الأخير سمعته، وتسبب بخسارته لأموال طائلة، بالإضافة إلى موقعه العالمي المحترم.<br><br>ولكن أهم ما يمكن ملاحظته، من خلال سردنا لسيرة رجال الأعمال الذين عملوا مع نظام الأسد، هو كيفية دخولهم إلى المركب، ومن ثم كيفية القفز منه.. إنها صورة تلخص مشهد الفساد الذي أوجده هذا النظام، والذي سوف نستمر بالكتابة عنه، مادام هذا الولد يحكم هذه البلد.<br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/24095</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//49add38155b6d5a0860b74ed.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//49add38155b6d5a0860b74ed.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[طريف الأخرس.. عم أسماء الأسد، ورجل الأعمال البخيل]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/23329</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/23329</comments>
						<pubDate>Sat, 29 Dec 2018 19:30:17 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/23329</guid>
						<description><![CDATA[يروي أحد العاملين السابقين لدى رجل الأعمال المعروف طريف الأخرس، أن الموظفين سمعوه مرة يصرخ بأعلى صوته في إحدى شركاته في مدينة حمص، ثم عندما تجمعوا على صراخه، اتضح أÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>يروي أحد العاملين السابقين لدى رجل الأعمال المعروف طريف الأخرس، أن الموظفين سمعوه مرة يصرخ بأعلى صوته في إحدى شركاته في مدينة حمص، ثم عندما تجمعوا على صراخه، اتضح أنه كان يحتج على إشعال أحد الأنوار في الممر في وضح النهار، بينما كان يوجه الكلام لهم بحدة: هل هذا مال حرام لكي تستهتروا به إلى هذا الحد..؟!<br><br>ويتابع هذا الموظف، أنه في ذلك الوقت، كان طريف الأخرس يملك أكثر من 300 شاحنة كبيرة تعمل على نقل البضائع إلى العراق، وفقاً لبرنامج النفط مقابل الغذاء، وتبلغ أرباحه، بحسب اعتراف ابنه لهم في أحد المرات، أكثر من 100 ألف دولار يومياً..!<br><br>وبعيداً عما يرويه هذا العامل، فهناك الكثير ممن عملوا مع طريف الأخرس، ولا يحملون في ذاكرتهم سوى الأحاديث عن بخله، التي يروونها على شكل نوادر، نظراً لغرابتها، وكونها تصدر عن رجل يملك مئات ملايين الدولارات، ولا يجد غضاضة من أن يصنع "خناقة" طويلة عريضة من أجل بضع ليرات سورية.. فمن هو طريف الأخرس هذا..؟ وما هو سر بخله..؟ والأهم: ما علاقته بنظام الأسد؟ وكيف عمل على دعمه ضد أبناء مدينته حمص..؟ ليس بعد الثورة فحسب، وإنما ما قبلها بسنوات..!<br><br><font>سيرة ذاتية </font><br><br>بحسب ما ورد في موقع "الاقتصادي" عن طريف الأخرس، أنه من مواليد حمص العام 1951، وهو يملك مجموعة باسمه تأسست في العام 1973، وكانت عبارة عن مجموعة هندسية صغيرة، ثم أصبحت اليوم من كبريات المجموعات الصناعية والتجارية في سوريا، والتي يعمل بها أكثر من 1500 موظف، وتشغل مليارات الليرات السورية كرؤوس أموال لمشاريعها التي تنوعت قطاعاتها، لكن يأتي في مقدمتها: مصانع الشرق الأوسط للسكر، مصنع سولينا للزيوت ومصنع الشرق الأوسط للأعلاف، شركة ترانز بيتون لمستلزمات البناء، وأخيراً مصنع سامبا للآيس كريم.<br><br>ولا يذكر الموقع شيئاً عن أنشطة طريف الأخرس التجارية وكيف تكونت لديه هذه الثروة الطائلة، لكنه يشير كمحصلة إلى أنه يعتبر اليوم ضمن قائمة أبرز 100 رجل أعمال في سوريا، كما أنه يعتبر ثاني أكبر مصدر على مستوى البلد بعد هاني عزوز، وهي بيانات تعود إلى ما قبل العام 2011.<br><br>وفي تفاصيل المشاريع والاستثمارات الكبيرة التي يملكها طريف الأخرس، والتي يتموضع أغلبها في المدينة الصناعية في حسياء، يمكن أن نلاحظ أن جميعها جرى تأسيسها بعد العام 2005، وهي تقدر بمئات ملايين الدولارات، إذ أن معمل تكرير السكر لوحده يبلغ رأسماله 5 مليارات ليرة، أي نحو 100 مليون دولار وفقاً لأسعار ما قبل العام 2011، بالإضافة إلى معمل تكرير الزيوت الذي يبلغ رأسماله 2 مليار ليرة، أي 40 مليون دولار، وكذلك مصانع إنتاج الخرسانة الجاهزة ومطاحن الدقيق وشركة تصنيع نشاء الذرة وشركة تصنيع وتعليب اللحوم، وهذه المعامل في مجموعها يبلغ رأسمالها أكثر من مليار ليرة، أي نحو 20 مليون دولار. <br><br>ولا يتوقف نشاط طريف الأخرس عند هذا الحد، فهو أيضاً يملك شركات لاستيراد المواد الغذائية بكافة أنواعها، وعلى رأسها السكر والطحين والرز وحديد البناء المبروم والأعلاف الحيوانية واللحوم والأسماك والدقيق، عبر شركتين تحملان اسم "عبر الشرق" الأولى للنقل البري والثانية للنقل البحري، وتحتكران لوحدهما تجارة أكثر من 30 بالمئة من المواد الغذائية المستوردة إلى سوريا.<br><br>وفي مجال العقارات، يملك طريف الأخرس شركة "عاليا" للتطوير العقاري التي تنفذ ضواحي سكنية في مدينة حمص، وهو أيضاً من مؤسسي شركة سوريا القابضة، الشقيقة لشركة الشام القابضة بقيادة رامي مخلوف، والتي أراد النظام من خلالها أن يُظهر وجود&nbsp; تنوع وتنافس، وليس احتكاراً لصالح مخلوف..<br>&nbsp;<br>ومن أبرز المشاريع التي نفذتها سوريا القابضة، هو مشروع أبراج سوريا في منطقة كراجات البرامكة في دمشق، بتكلفة أكثر من 200 مليون دولار.<br><br>كما ويملك الأخرس أسهماً في شركة تاج للاستثمارات الصناعية وفي شركة التأمين العربية وفي بنك سوريا والأردن وفي شركة مصانع الشرق الأوسط، بمجموع يبلغ قيمته أكثر من 100 مليون دولار.<br><br>وهو لديه ثلاثة أولاد: مرهف وديانا ونورا، ويتولون مناصب في شركاته واستثمارته، بالإضافة إلى أن مرهف يشغل عضو مجلس إدارة في غرفة صناعة حمص.<br><br><font>كيف بنى ثروته؟</font><br><br>يجمع الكثير من المراقبين أن طريف الأخرس لم يكن قبل العام 2000 سوى تاجر صغير، يقوم بتنفيذ بعض التعهدات، وبعض الأعمال التجارية المحدودة، لكن بعد أن ارتبط بشار الأسد بأسماء الأخرس، ابنة أخيه الدكتور فواز الأخرس المقيم في لندن، انقلب وضعه رأساً على عقب، وأصبح في طرفة عين أحد الأشخاص الذين توكل إليهم الصفقات الكبيرة، والتي كان على رأسها تصدير المواد الغذائية إلى العراق، إبان الحصار الاقتصادي، وبرنامج النفط مقابل الغذاء.<br><br>ويروي الكثير من العاملين في شركة طريف الأخرس الصغيرة في ذلك الوقت، أنه لم يكن يملك سوى بضعة شاحنات، ومن أجل أن يستثمر بأقصى سرعة "طاقة القدر" التي فتحت له، قام باستئجار كل ما تقع عليه عينه من شاحنات في حمص، حتى بلغ مجموع ما استأجره في ذلك الوقت أكثر من 300 شاحنة، كانت تنقل جميع المواد الغذائية إلى العراق وتعود محملة بمواد أخرى يجري تصريفها في الأسواق السورية.<br>&nbsp;<br>لقد جنى من هذه التجارة، التي لم يحالفه الحظ للعمل بها سوى عامين، مئات ملايين الدولارات، وهي التي شكلت القسم الأكبر من ثروته، والتي حولها فيما بعد إلى استثمارات وشركات تجارية في سوريا، ظلت تحقق أرباحاً طائلة، مستفيداً، أي الأخرس، من القرابة الجديدة التي بدأت تربطه برأس النظام السوري، والتي شكلت له حصانة وحرية في ممارسة الأعمال التجارية التي تدر عليه الربح الوفير، لدرجة أنه في مرحلة من المراحل، احتكر لوحده تجارة واستيراد السكر، ولم يكن مسموحاً لغيره أن يقوم بها، ولنا أن نتخيل الأرباح المتوقعة من هذه التجارة والتي مطلوب منها أن تغطي حاجة أكثر من 20 مليون شخص في سوريا..!<br><br><font>أحاديث عن بخله </font><br>&nbsp;<br>تروي إحدى مذيعات التلفزيون أنه طلب منها مرة أن تتوجه من دمشق على رأس فريق من المصورين والفنيين، لإجراء لقاء مع طريف الأخرس في مكتبه في المدينة الصناعية في حسياء في حمص..<br>&nbsp;<br>وتتابع أنه بعد أكثر من ست ساعات من التعب والتصوير، توقعنا أنه سيدعونا على الغداء على الأقل، لكننا فوجئنا في نهاية التصوير أنه يودعنا حتى دون أن يقدم لنا فنجان من القهوة، وهو ما دفع أحد المصورين لسؤاله عن أقرب مطعم يستطيعون فيه تناول الأكل قبل الرجوع إلى دمشق، فاضطر خجلاً أن يطلب منهم التريث، كي يجلب لهم الطعام، الذي كان عبارة عن بضعة سندويتشات من الفلافل فقط..!<br><br>ويروي موظف آخر في إحدى شركات طريف الأخرس، أن ابنه مرهف الذي تبدو عليه الدماثة، هو أشد بخلاً من أبيه ولديه مفاهيم غريبة، أغلب الظن أنه اكتسبها من والده، يعتقد من خلالها أن كل من هم حوله، بما فيهم من يعملون معه، يسعون لنهبه والنصب عليه. لذلك هو يحاول دائماً أن يظهر على أنه الشاب الحذق الذي لا تفوته فائتة، والعالم ببواطن ما يضمر له الآخرون من شر.<br><br>ولا يقتصر الحديث عن بخل طريف الأخرس على طبقة العاملين عنده أو المتعاملين معه، بل يشمل أيضاً زملائه من الأثرياء ورجال الأعمال، الذين كانوا يشيرون بالغمز واللمز إلى صعوبة التعامل معه ومدى حرصه ودقته في الأمور المالية، لذلك يفضل دائماً اللعب لوحده ومع أولاده فقط.<br><br><font>دعمه لنظام الأسد </font><br><br>منذ العام 2001، وبعد ارتباط بشار الأسد بأسماء الأخرس، لعب طريف الأخرس دوراً كبيراً، في تمثيل نظام الأسد في حمص حيث كان أداته الأبرز في التآمر على الطبقات البسيطة والصغيرة في المدينة، ولعب دوراً مع محافظ حمص، إياد غزال، في تخليص الناس في وسط المدينة التجاري والأثري، لممتلكاتهم، وشرائها بأبخس الأثمان، وإقامة المشاريع التجارية والعقارية عليها. <br><br>وازدادت الحاجة لطريف الأخرس، بعد قيام الثورة السورية في العام 2011، حيث وقف مناهضاً لها ومدافعاً عن النظام بالموقف فقط، بينما عندما وصل الأمر إلى حد الدفع وتمويل فرق الشبيحة، يقول مقربون من الأخرس ذاته، أنه توسط لدى ابنة أخيه أسماء، زوجة بشار، من أجل أن يعفيه من القيام بهذا الأمر، فهو بالكاد استطاع أن يجمع ثروته هذه ولا يريد أن يبددها، وهو ما لم يستجب إليه بشار، ما دفع الأخرس للهرب إلى لبنان والإقامة فيها.<br><br>ولاحقاً أصدر بشار الأسد قراراً بالحجز على أمواله، وقام بمضايقته، بحجة تهربه من سداد ديون بنكية، إلا أن هذه القرارات لم يتم تنفيذها، وانتهت بعودة الأخرس تدريجياً إلى أعماله بعد العام 2015، لكن لا أحد يعرف على وجه التحديد فيما إذا انتقل نهائياً للعيش في سوريا، وخصوصاً أنه كان من بين الأسماء التي طالتها العقوبات الاقتصادية الدولية، إلا أن الشيء المؤكد أن طريف الأخرس تراجعت مكانته كثيراً لدى النظام، ولم يعد من بين الأسماء المقربة التي يجري تداولها والتي تحظى بالامتيازات، ليس لموقفه السياسي المتعاطف مع الثورة، وإنما بسبب بخله، بحسب ما يؤكد هؤلاء المقربون.<br>&nbsp;<br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/23329</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//32d1399b93b56fa84049c554.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//32d1399b93b56fa84049c554.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[هاني عزوز.. رجل الأعمال الذي فرّ من صحبة بشار الأسد]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/22590</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/22590</comments>
						<pubDate>Sat, 10 Nov 2018 19:55:34 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/22590</guid>
						<description><![CDATA[يقال إن بشار الأسد، عندما كان يذهب إلى حلب ويبيت فيها هو وزوجته، كان هاني كميل عزوز، أحد الأشخاص الذين يحرص على لقائهم ومجالستهم باستمرار.ويقول مقربون من عزوز، إن هذ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>يقال إن بشار الأسد، عندما كان يذهب إلى حلب ويبيت فيها هو وزوجته، كان هاني كميل عزوز، أحد الأشخاص الذين يحرص على لقائهم ومجالستهم باستمرار.<br><br>ويقول مقربون من عزوز، إن هذه العلاقة تعود إلى أيام دراسة بشار الأسد في لندن، حيث التقيا عدة مرات هناك، وربطت بينهما صداقة، تطورت فيما بعد إلى أعمال مشتركة، ومزايا حصل عليها عزوز، لم تكن متاحة لغيره من رجال الأعمال الحلبيين.<br><br>ولا يغفل هؤلاء المقربون، الحديث عن ذكاء وحنكة هاني عزوز، المسيحي، الذي قام بإرسال ابنه كميل للدراسة في طهران، في الوقت الذي كان قادراً فيه على تدريسه في أرقى الدول المتقدمة، إلا إنه منذ البداية، كان يخطط لعلاقة استراتيجية مع النظام، انعكست عليه بالخير الوفير، واستطاع خلال سنوات قليلة، أن يتزعم عالم الأعمال في حلب، وينتقل إلى دمشق، ويصبح أحد شركاء رامي مخلوف الموثوقين، والملحقين بامبراطوريته المالية، ثم أول رئيس لاتحاد المصدرين السوريين، والذي استمر فيه حتى العام 2013، عندما انتزعه منه الدمشقي محمد السواح، والذي لا يزال يعمل على منصبه بمنتهى الإخلاص في خدمة هذا النظام، حتى يومنا هذا.<br><br><font>حلب وامبراطورية رامي مخلوف الاقتصادية </font><br><br>على أيه حال، لا يمكن فهم سر صعود هاني عزوز السريع في مدينة مثل حلب، تعج بطبقة من الصناعيين ورجال الأعمال الكبار، إلا من خلال فهم عقلية بشار الأسد ونظامه، الذي بدأ بالتأسيس لنموذجه الاقتصادي الجديد في سوريا، من خلال العمل على تحطيم كل البنى التقليدية السائدة فيها.. <br><br>وفي الوقت الذي استطاع فيه النظام إقناع رجال الأعمال الدمشقيين التقليديين وغيرهم في باقي المناطق السورية، بالالتحاق بنموذجه الاقتصادي، وبالوقوف صفاً واحداً خلف رامي مخلوف، عجز عن تحقيق هذه المهمة في حلب، التي كانت تتميز بنموذج اقتصادي خاص بها، قائم على الصناعة بالدرجة الأولى، ولا تولي اهتماماً بالاستثمار في مجالات، كالبنوك وشركات التأمين والجامعات وفي السياحة أو الاستثمار العقاري على سبيل المثال، وهي المجالات التي تزعمها مخلوف، وأراد من الجميع أن يقفون خلفه، بينما لم يكن بإمكانه أن يتزعمهم من خلال العمل بالصناعة..!<br><br>لذلك نجد أنه في حلب، لم يسع أي من الأثرياء لبناء الجامعات الخاصة مثلاً، كما هو الحال في باقي المناطق السورية، كما أنه من بين مئات رجال الأعمال الحلبيين، لم يشارك سوى ثلاثة منهم فقط بالاستثمار في البنوك، وهم ذاتهم شركاء رامي مخلوف في شركة الشام القابضة، أي هاني عزوز، وفارس الشهابي ومحمد صباغ شرباتي، وهذا الأخير تم الاستغناء عن دوره واستبعاده في وقت مبكر، وقبل قيام الثورة السورية بسنتين، أي في العام 2009.<br><br><font>هاني عزوز ابن كميل </font><br><br>باختصار، كانت سياسة النظام الاقتصادية تقوم على مبدأ: شارك رامي مخلوف واعمل بما تشاء بعدها، بينما لم يكن مسموحاً لك أن تكون ناجحاً في عملك الخاص، بعيداً عن شراكته.<br><br>هذا المبدأ لم يستطع النظام تطبيقه في حلب، لذلك سعى لخلقه، عبر تصنيع رجال أعمال مرتبطين به، والذين كان على رأسهم هاني عزوز.. لكن يبقى السؤال المحير: هل كان عزوز رجل أعمال وغني وصناعي قبل علاقته ببشار الأسد..؟<br><br>تشير المعلومات التي حصلنا عليها من مصادر مقربة من عائلة كميل عزوز، والد هاني، أنه كان رجلاً ميسوراً، لكن ليس إلى الحد الذي ظهر عليه ابنه بعد العام 2003، عندما باشر ببناء مصنع ضخم لتصنيع الفورميكا وأخشاب الـ إم دي إف، في منطقة الزربة بالقرب من حلب بتكلفة أكثر من نصف مليار دولار. وهو ذاته المصنع الذي تحول فيما بعد إلى الأكبر على مستوى منطقة الشرق الأوسط، واحتكر عزوز من خلاله تجارة الأخشاب في سوريا، وأصبح المورد والمصنع الوحيد لها في الأسواق الداخلية.<br><br>وهو ما يفسره البعض، من أن لقاءات بشار الأسد بهاني عزوز، خلال زياراته إلى حلب، كانت بهدف الإعداد لمثل هذه المشاريع، التي يقوم فيها الثاني باستثمار أموال الأول، والشراكة معه، ومن ثم الحصول على كل التسهيلات والامتيازات التي تسمح له بتطوير صناعته وتجارته.<br><br>ومن اجل أن يبقى هاني عزوز تحت الأنظار، تم وضعه تحت مراقبة رامي مخلوف، الذي سرعان ما أدخله شريكاً معه ببعض الأعمال، وساعده على تنويع محفظته الاستثمارية، لتشمل المجال العقاري والاستثمار في مجال البنوك وشركات التأمين، بما فيها الإسلامية. وهذه الأخيرة، كانت ضرورية ولازمة، من أجل أن يغدو هاني عزوز مستساغاً في المجتمع الحلبي المسلم.. لذلك يُروى عنه أنه كان من المتبرعين الفاعلين في بناء المساجد في حلب، ومواظب على حضور الأنشطة الدينية، ويرتبط بعلاقات صداقة وود مع رجالات دينها المعروفين، ويحرص على دعوتهم إلى بيته في منطقة الشهباء الراقية، ومزرعته بالقرب من حلب، في الكثير من المناسبات.<br><br>وسرعان ما أصبح هاني عزوز المصدّر الأول في سوريا، وهو ما بوأه لتولي مصب رئيس اتحاد المصدرين السوريين، المؤسسة الوليدة التي نشأت معه، وأصبح يرتبط بعلاقات تجارية مع عدد من دول العالم، وبالذات مع المملكة العربية السعودية، التي بنى فيها مصنعاً للألواح الخشبية، لا يقل أهمية عن المصنع الذي بناه في حلب.<br><br>ومن أجل أن يتجذر داخل المجتمع الحلبي المحب للرياضة، قام بدعم نادي الجلاء الرياضي، وأصبح الراعي الوحيد له، ثم أوكل لابنه كميل القيام ببعض الأعمال الخيرية، الخاصة بدعم رواد الأعمال الشباب في حلب، حيث راح ينظم المسابقات ويقدم الجوائز والمنح الكبيرة لهم.<br><br>وعندما بدأت تشكيلات مجالس رجال الأعمال في العام 2007، سلمه بشار الأسد، رئاسة مجلس رجال الأعمال الروسي السوري، بالإضافة إلى رئاسة اتحاد المصدرين، وكان عزوز وقتها قد أصبح مستورد الأخشاب الأول والأوحد من روسيا، ما سمح له ببناء علاقات كبيرة مع رجالات الأعمال الروس، بما فيهم السياسيين.<br><br><font>هاني عزوز بعد الثورة السورية </font><br><br>في منتصف الشهر الثاني من العام 2011، كان هاني عزوز يفتتح أكبر معامله على الإطلاق في سوريا، لتصنيع الألواح الخشبية والأوراق.. وحظي الافتتاح بتغطية إعلامية كبيرة، وتم تصوير المصنع على أنه سيجعل سوريا تستولي على تجارة وتصنيع الألواح الخشبية في كامل المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط.<br><br>إلا أن فرحة عزوز لم تدم طويلا ً، وانطلقت الثورة السورية، ووصلت إلى حلب في منتصف العام 2012، فتم الطلب إليه بتشكيل فرق شبيحة ودعمها بالمال والسلاح، وهو ما فعله على الفور، إلا أن الثورة كانت قد وصلت إلى معمله، الذي تم نهبه وحرقه، ما دفع عزوز للفرار إلى لبنان هو وكامل أسرته في العام 2013.<br><br>ولم تفلح كل محاولات النظام لإقناع عزوز بالعودة إلى سوريا والاستمرار بالدفاع عنه، شأنه شأن فارس الشهابي، فقام بالحجز على أمواله وأموال أولاده، ضماناً لسداد ديون بمليارات الليرات من البنوك الخاصة.<br><br>ومنذ العام 2013، اختفت أخبار هاني عزوز تماماً عن الساحة الاقتصادية في سوريا، ولم يتبق من ذكره سوى معامله التي سيطر عليها الجيش الحر لفترة، بينما هي الآن مدمرة وخاوية من جميع موجوداتها.<br><br>ويفضل البعض اليوم أن يطلق على هاني عزوز، اسم: رجل الأعمال الذي فر من صحبة بشار الأسد..<br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/22590</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//06a3bbde2f59fb7ac80fde0e.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//06a3bbde2f59fb7ac80fde0e.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[صونيا خانجي .. سيدة أعمال دعمت الأسد، بالمكياج]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/21639</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/21639</comments>
						<pubDate>Sat, 15 Sep 2018 22:36:38 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/21639</guid>
						<description><![CDATA[قد لا تكون، صونيا خانجي، من سيدات الأعمال الكبار، واللواتي يملكن أموالاً طائلة، مثلما هو الحال بالنسبة لرجال الأعمال المعروفين. ولكن يمكن اعتبارها من رموز النظام اÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<div><br>قد لا تكون، صونيا خانجي، من سيدات الأعمال الكبار، واللواتي يملكن أموالاً طائلة، مثلما هو الحال بالنسبة لرجال الأعمال المعروفين. ولكن يمكن اعتبارها من رموز النظام الأساسيين، الذين بنى بشار الأسد من خلالهم شخصية سوريا في عهده، والتي تميزت بالانتهازية والصبيانية، عبر خلق طبقة من المنتفعين الذين يتبادلون المصالح مع السلطة، ويتآمرون سوية على الشعب، من أجل الإمعان في إفقاره وإذلاله.<br><br>ضمن هذا السياق، لعبت صونيا خانجي، رئيسة مكتب سيدات الأعمال في غرفة تجارة دمشق منذ العام 2005، دوراً كبيراً في تلميع صورة النظام في الخارج، أو أنها أعطته الفرصة لاستخدامها في عمليات التلميع هذه، وفق أدوار مرسومة، كان الهدف منها في النهاية، جعل سوريا ينطبق عليها المثال الشعبي القائل، "من برا رخام ومن جوا صخام".<br>&nbsp;<br><font>"نسوان" الأعمال</font><br>&nbsp;<br>دائماً ما يلفت انتباهنا، ومن خلال تناولنا لملف رجال الأعمال الذين شكلوا دولة الأسد الابن، ودعموها فيما بعد، أن أغلبهم ينتمون إلى أبناء المدن العريقة، مثل دمشق وحلب وحمص، كما أن أغلبهم ينتمون إلى أسر تجارية عريقة، عانت سابقاً من ظلم البعث، وتهميش حافظ الأسد لهم، ثم فيما بعد تناسى أبنائهم كل ذلك، وتحالفوا مع النظام على "الحلوة والمرة " وعلى حساب أهلهم وذويهم.<br><br>وصونيا خانجي بالتأكيد، ليست استثناء في هذا المجال، فهي سليلة أسرة دمشقية عريقة في التجارة والصناعة، ووالدها أفلاطون خانجي، كان من الصناعيين الكبار، وهي تربت في معامله، ودرست الاقتصاد في أرقى الجامعات اللبنانية الفرنسية، ومارست مهنة التدريس فيها كذلك، كما لعبت دوراً كبيراً في إدخال صناعة إلى سوريا لم تكن متداولة كثيراً، وهي صناعة مواد التجميل والمكياج، واستطاعت الحصول على ترخيص من كبريات الشركات العالمية "ويللا". وكل ذلك كان في التسعينيات من القرن الماضي.<br><br>إلا أن صونيا تروي بأنها اضطرت للتوقف عن العمل لمدة تزيد عن 12 عاماً، من أجل تربية أولادها، ثم لتعاود الظهور من جديد خلال حكم بشار الأسد، لكن هذه المرة على صورة سيدة أعمال، وهو ما لم تكن تحلم به إبان فترة حكم حافظ الأسد.<br>&nbsp;<br>فكرة خلق مجتمع من سيدات الأعمال، وربط مصالحه مع السلطة، هي براءة الاختراع التي قدمها بشار الأسد للشعب السوري في إطار سعيه للسيطرة على الدولة والمجتمع، بأسلوب ناعم.<br><br>فخلال 11 عاماً من حكمه، قفز عدد سيدات الأعمال أو تلك المسجلات في غرف الصناعة والتجارة في دمشق لوحدها، من 200 سيدة إلى أكثر من 2000 سيدة أعمال، وهو رقم مهول بكل تأكيد، ولكن لدى حساب ثروات جميع هؤلاء السيدات، فإنها لا تعادل نصف ثروة محمد حمشو على سبيل المثال.<br><br>والهدف من ذلك، كما ذكرنا، كان الاهتمام بالشكل على حساب المضمون، وإعطاء صورة للخارج تختلف عن تلك الموجودة في الداخل.<br><br><font>صونيا خانجي والحدث السوري</font><br><br>لا يوجد الكثير من التصريحات لصونيا خانجي، التي تعبر فيها عن رأيها السياسي فيما يجري من أحداث في سوريا، أو على الأقل لم نقع على مثل هذه التصريحات، سواء عبر وسائل الإعلام المتلفزة أو المكتوبة.<br>&nbsp;<br>ولكن خلال بحثنا، وقعنا على تصريحات تشير إلى خسائرها الكبيرة، جراء العقوبات الاقتصادية الأمريكية الأوروبية على النظام وبعض رجالات الأعمال، فهي تعترف في هذه التصريحات بأن صناعتها تعاني من صعوبات كثيرة، وتهددها بالتوقف، جراء وقف الشركة الأم الموجودة في فرنسا من التعامل معها.<br><br>وعلى الرغم من كل تلك الضغوطات التي تتحدث عنها صونيا خانجي، والتي تعرضت لها صناعتها، إلا أن ذلك لم يدفعها لمغادرة هذا النظام، بل تؤكد في كل مرة أنها ستستمر في عملها في غرفة تجارة دمشق كرئيسة للجنة سيدات الأعمال، وأن هذه الخسائر لن تثنيها عن الدفاع عن الوطن في مواجهة المؤامرة الكونية التي يتعرض لها، بحسب وصفها.<br><br>وفي موقف آخر، توحي خانجي بأن ما يعنيها من كل ما حدث في سوريا، هو أن اقتصاد العاصمة وتجارها، هم الأقل خسارة، في وقت تعرض فيه الكثير من رجال الأعمال للإفلاس التام جراء تدمير منشآتهم.<br>&nbsp;<br>وهي تعتبر أن غرفة تجارة دمشق ستكون نقطة الانطلاق التي سيعيد منها النظام، بناء سوريا، من جديد.<br><br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/21639</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//07fa90e7730c71efb2c25862.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//07fa90e7730c71efb2c25862.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رجل الأعمال، صائب النحاس.. عرّاب السياحة الدينية الشيعية إلى سوريا]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/21375</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/21375</comments>
						<pubDate>Sat, 01 Sep 2018 21:58:45 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/21375</guid>
						<description><![CDATA[لا احد يستطيع أن ينكر أن عائلة النحاس، كانت جزءاً مهماً من تاريخ سوريا الاقتصادي الحديث، وبالذات في مدينة دمشق.&nbsp;فنشاطهم الصناعي والتجاري يمتد إلى بدايات القرن الÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br><div>لا احد يستطيع أن ينكر أن عائلة النحاس، كانت جزءاً مهماً من تاريخ سوريا الاقتصادي الحديث، وبالذات في مدينة دمشق.<br>&nbsp;<br>فنشاطهم الصناعي والتجاري يمتد إلى بدايات القرن الماضي، ولم يكن في ذلك الوقت، مطروحاً انتماء العائلة للمذهب الشيعي، شأنهم شأن الكثير من العائلات الدمشقية التي كانت تعتنق هذا المذهب، ولم يكن هذا الانتماء من عوامل التفرقة مع الأغلبية الدمشقية من المذهب السني، بل على العكس، كانوا متجاورين ومتصاهرين ويستخدمون نفس المساجد، إلى أن جاء حكم البعث في العام 1963، وبدأت تتضح المعالم والتوجهات الطائفية للقيادات الجديدة لهذا الحكم، وكان ذلك بدءاً من العام 1965.<br><br>في ذاك العام، كان صائب النحاس قد أطلق أولى شركاته في مجال السياحة، ولم يكن عمره قد تجاوز الـ 28 عاماً، مبتعداً في ذلك عن تقاليد العائلة التي كانت تعمل في مجال الصناعة والتجارة فقط. غير أن صائب الشاب لم يكن على الأغلب، يعلم بأن هذه الشركة السياحية الوليدة سوف تتحول بعد منتصب السبعينيات، إلى مشاريع سياحية عديدة، ثم في الثمانينيات وما بعد، سوف تتبلور صورة هذه المشاريع لتصب في خدمة المشروع الطائفي الإيراني في سوريا، والذي كان يرعاه حافظ الأسد، وأصبح النحاس أحد الأدوات الفاعلة فيه.<br>&nbsp;</div><div><div><img></div><br></div><div><font>اللعب من الصفوف الخلفية </font><br><br>تعود بدايات علاقة صائب النحاس مع حافظ الأسد إلى العام 1972، بحسب ما ذكر في إحدى لقاءاته، كاشفاً أن هذا الأخير التقاه وشجعه قدماً على المضي في مشاريعه الاقتصادية، إلا أن ما لم يكشف عنه النحاس في ذلك اللقاء، هو طلب حافظ الأسد منه أن يترشح لرئاسة غرفة تجارة دمشق، في مواجهة والد راتب الشلاح، وهو ما حدث بالفعل، إلا أنه لم يفز في تلك الانتخابات، الأمر الذي أدرك معه الأسد بأن وضع النحاس في الواجهة وعلى هذا النحو المباشر، قد يكون لعبة مكشوفة، وتتسبب له بالكثير من المشاكل في المراحل الأولى من حكمه، لذلك كان القرار بأن يلعب صائب النحاس أدوراً سياسية خفية، بواجهة اقتصادية، على أن يحظى بكل الدعم من القيادة، وأهمها غض الطرف عن أنشطته في هذا المجال.<br><br>ولا بد أن نشير أن صائب النحاس كان ينمو ويتطور في الثمانينات من القرن الماضي، وسط خطاب معادٍ للبرجوازية والرأسمالية، وكان القصد منه تدمير الطبقة الاقتصادية السنية في كل من دمشق وحلب وحمص، إلا أن النحاس كان مستثنى من هذا الخطاب العدواني، وكان يحظى بامتيازات خاصة، لم يحظى بها غيره من الأثرياء في سوريا.<br>&nbsp;</div><div><div><img></div><br></div><div><font>النحاس والثورة الخمينية </font><br><br>قبل الثورة الخمينية في إيران في العام 1979، كان صائب النحاس فد بدأ يلعب دوراً مع الطبقة السياسية الشيعية في لبنان، ممثلة بـ "موسى الصدر" في ذلك الوقت، إذ كان أحد المقربين منه بتوجيه من حافظ الأسد، بالإضافة إلى أنه كان من الداعمين لمشروعه، بضرورة أن يتمتع شيعة لبنان بامتيازات سياسية إلى جانب الطبقات السياسية القائمة.<br><br>إلا أنه بعد نجاح الثورة الخمينية في إيران، أصبح مشروع صائب النحاس أكثر تبلوراً، وعرف مسبقاً بأن أدواراً كثيرة بانتظاره، وخصوصاً مع تأييد حافظ الأسد لهذه الثورة وتبني مشروعها السياسي. <br><br>لذلك يعتبر الكثير من المطلعين، بأن ظهور صائب النحاس كرجل أعمال استثنائي، ويحظى بدعم السلطة الحاكمة، بدأ فعلياً بعد العام 1980، علماً أن الرجل ظلت تتنازعه على الدوام رغبتان، الأولى كرجل أعمال، ويجب أن يطور مشاريعه واستثماراته، والثانية انتمائه الشيعي، بحيث أن لا يتسبب هذا الانتماء لأعماله بالضرر، وفي حال حدث، فإنه كان يميل أكثر إلى الرغبة الأولى، وهو ما يمكن إدراكه بعد إنطلاق الثورة السورية في العام 2011، إذ تبين أنه أكثر ميلاً للمحافظة على مصالحه التجارية عندما اتضح أن كفة الثورة ترجح على كفة النظام. إلا أن هذا الأخير قام بتوجيه تنبيه شديد اللهجة له، عندما أصدر قراراً في نهاية العام 2014 بالحجز على أمواله وأموال أسرته، لم يتم تنفيذه، إلا أنه كان كافياً لأن يعيد النحاس حساباته من جديد، وأن يعلم أن دخول الحمام مع هذا النظام، ليس كالخروج منه.<br></div><div><br></div><div><div><img></div><br><font>النحاس بين حافظ وبشار </font><br><br>يرى الكثير من المتابعين، بأن صائب النحاس في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي، لم يقم بأية أدوار مباشرة، على صعيد نشر المذهب الشيعي في دمشق، وإنما كان يستخدمه حافظ الأسد، مثلما كان يستخدم خالد بكداش في الحزب الشيوعي، كأحد مستلزمات العلاقة مع الاتحاد السوفييتي.<br><br>صحيح أن النحاس كان يحظى بدعم النظام السياسي، إلا أن حافظ الأسد لم يكن يرى فيه سوى أداة لتحطيم البرجوازية السنية التقليدية في دمشق، وكسر احتكارها وسطوتها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية والدينية في المدينة، بينما لم يُنط به أي دور سياسي مباشر، أو حتى الاستفادة من موقعه الاقتصادي لخدمة المشروع الإيراني في سوريا. ولم يظهر هذا الدور سوى في السنوات الثلاث الأخيرة من حكمه.<br><br>النقلة الحقيقية في حياة صاب النحاس، كانت مع تولي بشار الأسد للسلطة في العام 2000، وارتمائه في أحضان إيران، إذ أدرك على الفور بأنه يمكن أن يلعب دوراً كبيراً في تنمية أمواله، وبنفس الوقت يستطيع دعم المشروع الشيعي في سوريا، من خلال أعماله وهو ما لم يكن متاحاً علانية، أيام حافظ الأسد.<br><br>وتجلى ذلك عبر مشاريعه السياحية في منطقة السيدة زينب، مثل فندق "سفير"، بالإضافة إلى أنه أصبح خلال فترة بسيطة، الناقل الرسمي للزوار الشيعة، من العراق ولبنان وإيران، إلى دمشق، وبتنسيق عالي المستوى مع إيران، عبر شركة نقل سياحي أسسها لهذا الغرض.<br></div><div><br><font>النحاس.. عراب السياحة الدينية </font><br><br>في لقاء أجرته صحيفة الشرق الأوسط مع صائب النحاس في العام 2003، شرح بوضوح مشروعه الاقتصادي القائم على ما يسميه بـ "السياحة الدينية"، وكانت المرة الأولى التي يشار فيها بوضوح إلى وجود مثل هذه السياحة في سوريا، حيث أنه سابقاً لم يكن أحد يجرؤ على الإشارة لهذا الموضوع، صراحة، وإنما كانت تدار حلقاته في الخفاء.<br><br>ويدّعي النحاس في ذلك اللقاء، بأنه بدأ مشروعه فيما يخص السياحة الدينية في منطقة السيدة زينب، في العام 1965، عندما أسس شركة "ترانز تور"، التي افتتح لها فروعاً في عدد من الدول العربية والعالم.. ثم بدأ بعد ذلك ببناء الفنادق الصغيرة والكبيرة، حول ما يطلق عليه النحاس، بالعتبات المقدسة.<br>&nbsp;<br>ورأى النحاس، أن السياحة الدينية، لم تكن تحظى سابقاً باهتمام الحكومة، في إشارة إلى فترة حافظ الأسد، وأشار إلى أن بشار الأسد أولى اهتماماً خاصاً لهذه السياحة، وقدّم لها كل التسهيلات لتحقيق انسيابها بسهولة، من العراق وإيران.<br><br>كان ذلك أول تصريح حقيقي، بما يسمى بالسياحة الدينية في سوريا، لكن ليس على المستوى الرسمي، لأن وزارة السياحة لم تكن تشير، لا من قريب ولا من بعيد، إلى هذا النوع من السياحة، إلا بعد انطلاق الثورة السورية، عندما تم استقدام بشر يازجي إلى هذه الوزارة، وأصبح يتحدث صراحة، على أنها المنقذ للاقتصاد السوري المتهاوي بفعل الثورة.. والتي عبرها تم استقدام كل المجموعات الطائفية التي تقاتل إلى جانب النظام، ولعب صائب النحاس دوراً كبيراً في نقل هذه المجموعات، عبر شركاته ووكالاته السياحية، المتواجدة مسبقاً في العراق وإيران.<br></div><div><br><font>الحاج أبو صبيح.. وحزب الله </font><br><br>يملك صائب النحاس، أو الحاج أبو صبيح، كما يطلق عليه جمهور الشيعة، مشاريع واستثمارات، تقدر بأكثر من نصف مليار دولار، وتم اختياره ضمن أكثر 50 شخصية مؤثرة، في عالم الأعمال في الوطن العربي في العام 2008.<br><br>وقد اتضح أن صائب النحاس كان يدعم بأمواله جميع الأنشطة الشيعية، في لبنان، على وجه التحديد، وبالذات أنشطة حزب الله.. وهو عنوان التكريم الذي حظي به في الشهر الرابع من العام الحالي، من قبل جمعية المبرات الخيرية، التي اعترفت بأن النحاس يدعم شيعة لبنان منذ أكثر من أربعين عاماً.<br><br>وعدا ذلك، عندما انطلقت الثورة السورية، كان النحاس من أوائل الأشخاص، الذين قاموا بنقل أموالهم من البنوك السورية إلى لبنان، بالإضافة إلى نقل عدد من مشاريعه السياحية إلى هناك.. حتى أن البعض يشير إلى أنه انتقل هو بذاته للعيش في لبنان.<br><br>ويبلغ صائب النحاس من العمر الآن 81 عاماً، ومؤخراً ذكرت العديد من وسائل الإعلام، بأنه قام بنقل ثروته والمشاريع الاقتصادية التي أنشأها، إلى ولديه محمد صبيح الذي يبلغ 56 عاماً، وابنه الآخر هادي الذي يبلغ من العمر 33 عاماً. <br><br>وذكر العديد من المتابعين بأنهما يتوليان الآن إدارة مجموعة والدهما الاقتصادية، المؤلفة من عشرات الشركات في مجال السياحة والعقارات والصناعة، في سوريا وعدد من الدول العربية والأجنبية، ويتابعان ما بدأه من دعم للنظام السياسي في دمشق، بالإضافة إلى دعم المشروع الشيعي الإيراني في سوريا.<br></div>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/21375</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//d450a31b32e70b05fa0a9a4a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//d450a31b32e70b05fa0a9a4a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[عصام أنبوبا.. من أين له هذا ؟!]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/19744</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/19744</comments>
						<pubDate>Tue, 24 Apr 2018 23:44:15 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/19744</guid>
						<description><![CDATA[لو أردنا أن نعدد الشركات والمصانع التي يملكها رجل الأعمال عصام أنبوبا، أو تلك التي يساهم أو يملك حصة كبيرة فيها، لأصابتنا الدهشة، لكثرتها وتنوعها، ولأخذنا نطرح على ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>لو أردنا أن نعدد الشركات والمصانع التي يملكها رجل الأعمال عصام أنبوبا، أو تلك التي يساهم أو يملك حصة كبيرة فيها، لأصابتنا الدهشة، لكثرتها وتنوعها، ولأخذنا نطرح على أنفسنا الأسئلة التالية: كيف استطاع أن يؤسس كل هذه الأعمال ويديرها ويشرف عليها..؟، لماذا كل هذا التنوع في الاستثمارات، لدرجة أنه مساهم أساسي في البنوك الإسلامية وهو المسيحي..؟، ما سر هذا الرجل وما هي قصته؟، وما علاقته بآل الأسد ومخلوف؟، وهل لهم دور في أعماله وشركاته وهل له دور في دعمهم..؟، ثم أخيراً، من أين له كل هذا المال..؟<br><br><font>من هو عصام أنبوبا..؟</font><br><br>أورد عنه موقع "الاقتصادي" المعلومات المقتضبة التالية: "هو ابن مدينة حمص، وقد بدأ في عمله الاقتصادي في العام 1979، من الإمارات عندما أرسلته شركة هاليبيرتون الأمريكية للنفط للعمل هناك بعد أن عمل بداية في مقرها الرئيسي في الولايات المتحدة الأمريكية، وفي الإمارات أسس شركة مقاولات ومن ثم شركة تجارية، ومنذ العام 1991 عاد إلى سوريا ليطلق مجموعة من المشروعات بعد صدور قانون الاستثمار رقم 10".<br><br><font>شركاته وشراكاته </font><br><br>بحسب موقع "الاقتصادي" كذلك، يملك أنبوبا ويساهم بحصص كبيرة في كل من الأعمال التالية: شركة كليكو لصناعة الآجر الحراري وجميع أنواع القرميد والبلوك بشكل آلي في حسياء، شركة عصام أنبوبا وشركاه لصناعة وتحضير وطلاء الصفائح المعدنية وطباعتها وصناعة العبوات المعدنية بأنواعها، شركة أنبوبا للكيميا، وهي متخصصة في المواد الكيماوية وتنتج أكثر من 128 مادة أولية تدخل في صناعة الدهانات والنسيج، مصنع لألواح الجبسون في حسياء بالشراكة مع مجموعة يعقوبيان، كما قام بالشراكة مع مجموعة غيريواتي وشركة غرير الإماراتية بتأسيس الشركة المتحدة للاسمنت برأسمال 380 مليون دولار. وفي قطاع المصارف والتأمين، هو نائب رئيس مجلس إدارة بنك سوريا والخليج، وشريك رئيسي في بنك فرنسبنك سوريا، ومساهم في بنك سوريا والمهجر وعضو مؤسس في بنك سوريا الدولي الإسلامي، وعضو مؤسس وشريك في الشركة السورية الكويتية للتأمين، ومساهم في الشركة المتحدة للتأمين، ومؤسس ومساهم في شركة المجموعة العالمية للصرافة. وهو أيضاً رئيس مجلس إدارة شركة التعليم الحديث، حيث يملك 85 بالمئة من أسهمها وهي المالكة لمدرسة الشويفات في حمص.<br><br>وفي قطاع السياحة والتطوير العقاري، يملك شركة الغاردينيا للاستثمار العقاري والسياحي المالكة لمشروع الغاردينيا روتانا السياحي في حمص، وهو رئيس مجلس إدارة شركة رومادا للتطوير العقاري المالكة لمشروع سريامول التجاري السياحي الترفيهي الخدمي والذي خصص منه 9000 متر مربع لشركة كارفور العالمية التي تدار من قبل مجموعة الفطيم في المنطقة العربية، كما أسست مجموعة أنبوبا فندقاً سياحياً حديثاً باسم "سان جورج " في وادي النصارى من فئة أربعة نجوم وتلفريك مرتبط مع قلعة الحصن، وهو شريك مؤسس في شركة ارواد للفنادق والسياحة ويملك أسطولاً للشحن والنقل ويملك ويدير شركة لتصنيع وتعبئة الحبوب وتجارة الأعلاف في محافظة طرطوس والتي تعتبر الأضخم في المحافظة. وقبل العام 2011، كان يحضر لمشروع سكني في مدينة حمص، وهي عبارة عن ضاحية سكنية مؤلفة من 4 آلاف شقة معدة لذوي الدخل المحدود.<br><br>.. وهو مؤسس وشريك في شركة شام القابضة لرامي مخلوف وعضو مجلس إدارتها، كما أنه كان رئيس مجلس الأعمال السوري الاماراتي، وكان من أكبر وكلاء موزعين لشركة سيرياتيل في سوريا.<br><br>أما الاستثمار الأضخم والأهم بالنسبة لعصام أنبوبا، فهو في صناعة الزيوت، إذ أنه يملك أكبر شركة في سوريا والشرق الأوسط لصناعة الزيوت والسمون، وهي شركة بروتينيا.<br><br><font>علاقته بآل الأسد ومخلوف </font><br><br>قبل العام 2000 لم يكن عصام أنبوبا من الأسماء الاقتصادية المهمة في سوريا، ولم يعرف عنه امتلاكه لكل هذه الأموال والشركات.. لكن فجأة ظهر اسمه وبقوة، بعد العام 2005، وفي طفرة التحولات الاقتصادية التي قام بها بشار الأسد، بقيادة رامي مخلوف، وكان يهدف منها تجميع رؤوس الأموال من كل المناطق السورية، ضمن تجمعات اقتصادية كبيرة لتبادل المصالح والمنافع معها ومن ثم تحقيق السيطرة على الاقتصاد السوري والمجتمع في آن واحد.<br><br>وكان عصام أنبوبا، أحد هذه الشخصيات التي وقع عليها الاختيار من مدينة حمص، لكي يكون شريكاً مع آل الأسد ومخلوف، في توظيف أموالهم وإدارتها، ويساهم كذلك في توظيف أكبر عدد ممكن من العمالة التي تخضع لسيطرته ولسيطرة آل الأسد، وذلك في أعقاب تجربة مؤلمة بالنسبة للنظام، مع رجلي الأعمال رياض سيف ومحمد مأمون الحمصي، الذين استطاعا الوصول إلى مجلس الشعب من خلال الحصول على أصوات العمالة التي يشغلانها.. فكان النظام أن قرر أنه لن يسمح للقطاع الخاص أن يمتلك عمالته ويستخدمها في صناعة شخصيته وتحقيق مكاسب سياسية.. وكان ذلك من أبرز أهداف تحالفاته مع رجال المال والأعمال في سوريا.<br><br>&nbsp;وعصام أنبوبا كان من أولئك الذين يشغلون عمالة كبيرة، وصلت إلى نحو 5 آلاف عامل، وهؤلاء مع أسرهم وذويهم يشكلون قوة انتخابية كبيرة لمن يود الوصول إلى مجلس الشعب عبر صناديق الاقتراع.. لذلك كان النظام وقبيل أية انتخابات، يقوم بتوجيه رجالات أعماله ليقوموا بدورهم بتوجيه أصوات عمالهم نحو من يريدون صعوده إلى مجلس الشعب وفي كل المحافظات.<br><br>النقطة الأهم في تحالف النظام مع عصام أنبوبا، هو علاقاته الخارجية مع الدول الأوروبية وأمريكا، فقد انتبه النظام بعد العام 2005، إلى أن المجتمع الدولي بدأ بمحاصرته اقتصادياً، على إثر حادثة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، لذلك شهدت هذه الفترة تحالفات مع رجال أعمال لهم نشاط خارج الحدود واستثمارات وعلاقات مع الدول الغربية، ومن هؤلاء بالإضافة لعصام أنبوبا، كان سليمان معروف ونبيل الكزبري وغيرهم الكثير..<br><br>أما بالنسبة لعصام أنبوبا، فقد كان بارعاً منذ البداية بفهم الدرس، وكان يكبر ويتمدد ويحصل على المزايا من النظام، كلما أحسن وأجاد في تقديم الخدمات له، لدرجة أنه بات في فترة من الفترات هو الحاكم الفعلي لمدينة حمص، والمتحكم بها اقتصادياً، والمخطط لكل مشاريعها وآفاقها المستقبلية.. وقد ربطته علاقة بمحافظ حمص، إياد غزال، وكان يطلعه هذا الأخير على كل المشاريع ذات الجدوى الاقتصادية الكبيرة، وأبرز الصفقات التي يستطيع إبرامها في الوقت المناسب، وتحقيق الأرباح الطائلة بواسطتها.. ومنها مشروع حلم حمص، الذي كان يهدف للسيطرة على وسط المدينة التجاري والحيوي، وتخليص السكان من أملاكهم بحجة إعادة تنظيم المنطقة..<br><br><font>عصام أنبوبا والثورة السورية </font><br><br>كان أنبوبا من أبرز الشخصيات التي طالتها العقوبات الاقتصادية الغربية في العام 2011، بسبب دعمه لنظام الأسد، وقد أضر ذلك كثيراً بأعماله، نظراً لعلاقات الخارجية التجارية الكبيرة، بحسب اعترافه في تصريح لجريدة الوطن "المخلوفية"، لكنه بعد ذلك التاريخ، اختفى ذكره بشكل شبه تام من عالم الأعمال السوري، لدرجة سرت إشاعات بأنه قرر الانسحاب نهائياً من الواجهة والانتقال من جديد لدولة الامارات، وهو ما دفع النظام في منتصف العام 2012، لإصدار قرارات بالحجز على أغلب ممتلكاته، دون أن يصدر عنه أي تعليق.. لكن الكثير من المتابعين، أشاروا إلى أن الأموال التي تم الحجز عليها، هي بالأساس لبشار الأسد، وكان أنبوبا يقوم بتشغيلها لصالحه، ويحصل هو على نسبة منها، لذلك لم يتأثر كثيراً بقرارات الحجز، ولم يصب بأزمة قلبية، فيما لو كان المال الذي تم الحجز عليه يعود له.. وهذه هي قصة عصام أنبوبا باختصار شديد..<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/19744</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//c4845e00498256ac7b9adecf.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//c4845e00498256ac7b9adecf.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من هو سمير حسن.. عراب العلاقات الاقتصادية بين النظام وروسيا؟]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/19227</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/19227</comments>
						<pubDate>Thu, 22 Feb 2018 22:19:10 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/19227</guid>
						<description><![CDATA[لا يوجد تصريح يخص العلاقات الاقتصادية بين النظام وروسيا، إلا ويكون سمير حسن هو قائله أو ناقله، ولا يوجد اتفاق تجاري أو مؤتمر اقتصادي يخص البلدين، إلا ويكون سمير حسن ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>لا يوجد تصريح يخص العلاقات الاقتصادية بين النظام وروسيا، إلا ويكون سمير حسن هو قائله أو ناقله، ولا يوجد اتفاق تجاري أو مؤتمر اقتصادي يخص البلدين، إلا ويكون سمير حسن هو أحد الفاعلين فيه.. فمن يكون هذا الرجل..؟، وكيف ظهر فجأة كعراب للعلاقات الاقتصادية مع روسيا..؟<br><br><font>توجه غربي </font><br><br>تشير بيانات سمير حسن في عالم المال والأعمال، إلى أن نشاطاته في بداياتها كانت في مجملها مع أوروبا الغربية، لهذا كان يشغل منصب رئيس مجلس الأعمال السوري الإيرلندي.. فهو كان الوكيل الحصري لتوزيع منتجات شركة "نستلة " في سوريا، والوكيل الحصري لهواتف "نوكيا" من خلال شركة الأمير للاتصالات التي يملكها والتي هي أحد أكبر موزعي الهواتف الخليوية في سوريا.<br><br>وهو وكيل كاميرات "نيكون" وأفلام "فوجي"، وصاحب "سليب كومفورت" للمفروشات، وهو نائب رئيس شركة إعمار الشام العقارية، وعضو مجلس إدارة وشريك في الشركة السورية الكويتية للتأمين وعضو في شركة الشام القابضة لصاحبها رامي مخلوف، ومؤسس بنك بيبلوس الذي يملك حصة كبيرة فيه أيضاً رامي مخلوف.. بالإضافة إلى ذلك يملك العديد من الشركات في مجال المبيدات الحشرية والطبية والمنظفات وغيرها..<br><br><font>كيف تحول إلى أوروبا الشرقية؟</font><br><br>كان سمير حسن أحد رجال الأعمال الذين طالتهم العقوبات الاقتصادية الغربية ليس بسبب دعمه للنظام فقط، وإنما لأنه يمثل النظام بكامل مؤسسات القمعية، فهو ينحدر من منطقة الساحل، ويطلق عليه بأنه أحد الثقاة المقربين، المكلفين بتوظيف أموال العائلة وأموال ذو الهمة شاليش على وجه الخصوص..<br><br>وبحسب معلومات حصل عليها "اقتصاد" من أشخاص على اطلاع على واقع أسرة سمير حسن، فهو بالأساس ينتمي إلى عائلة فقيرة، وكان يعمل في سويسرا في شركة نستلة كموظف عادي، ولم يعرف عنه امتلاكه لأموال كثيرة للاستثمار، إلى أن ظهر اسمه على الإعلام مع افتتاح معمل نستلة في سوريا في العام 2009، حيث كان قبلها وكيلاً لتوزيع منتجاتها فقط.. إلا أن الشركة رفضت أن تعطيه إدارة المعمل، رغم الضغوط التي تعرضت إليها، وفضلت الانسحاب من العمل على الأراضي السورية، على أن يكون الأمر بعهدة سمير حسن، وهو ما دفع النظام للرضوخ لشروطها، وتم الموافقة على الترخيص لها ضمن قوانين الشركات الأجنبية..<br><br>في هذه الأثناء، كان سمير حسن ينمو ويكبر بأموال بشار الأسد ورجالاته، وكان ممن وقع عليه الاختيار لاحتكار سوق الهواتف النقالة، بعد أن احتكروا شركة الخليوي عبر رامي مخلوف ونجيب ميقاتي.. كما اختاره بشار الذي كان يحب التصوير والكاميرات، لكي يكون وكيلاً عنه في تجارة أبرز الماركات العالمية في مجال صناعة الكاميرات والأفلام، وهي "نيكون" وأفلام "فوجي".<br><br>تطورت الثقة بسمير حسن، حتى أصبح عضواً أساسياً في الجهاز المالي للنظام، لذلك عندما انطلقت العلاقات الاقتصادية مع روسيا، لم يجد بشار الأسد أفضل منه لكي يتاجر باسمه، مستغلاً حاجة السوق السورية للكثير من المنتجات، بعد سنوات من الحصار، وتم تسميته رئيساً لمجلس رجال الأعمال السوري الروسي.<br><br>ويعتقد الكثير من المراقبين، أن سمير حسن الذي يظهر اسمه في الأخبار باستمرار في كل نشاط اقتصادي له علاقة مع روسيا، هو اليوم ليس إلا واجهة استثمارية لبشار الأسد، الذي يرغب في توظيف أمواله ضمن هذه العلاقة وتحقيق المزيد من الأرباح على حساب قوت الشعب السوري.<br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/19227</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//91a4ef6e643d013258b3cc69.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//91a4ef6e643d013258b3cc69.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[وفاة رجل الأعمال، عبد الرحمن العطار.. اذكروا محاسن موتاكم]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/19174</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/19174</comments>
						<pubDate>Fri, 16 Feb 2018 13:26:21 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/19174</guid>
						<description><![CDATA[توفي أمس في العاصمة دمشق، رجل الأعمال عبد الرحمن العطار، عن عمر 80 عاماً، أمضى منها 35 عاماً، رئيساً لمنظمة الهلال الأحمر السوري، من العام 1981 إلى 2016، بينما على جانب آخØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>توفي أمس في العاصمة دمشق، رجل الأعمال عبد الرحمن العطار، عن عمر 80 عاماً، أمضى منها 35 عاماً، رئيساً لمنظمة الهلال الأحمر السوري، من العام 1981 إلى 2016، بينما على جانب آخر، توزعت شركاته واستثماراته من السياحة إلى قطاع البنوك والتأمين إلى صناعة الأدوية والأغذية إلى الاستثمار العقاري.<br><br>ويقول العطار عن نفسه في أحد لقاءاته الصحفية: "تزوجت عام 1968 من كريمة المهندس منيب الدردري وهو من أوائل المهندسين الذين عادوا إلى سورية في الثلاثينات من القرن الماضي وكان نائب رئيس مجلس بلدية دمشق ورئيس مجلس إدارة مؤسسة الكهرباء، لدي ثلاثة أبناء: سامر 33 سنة، وناديا 30 سنة، وعبد الغني 25 سنة، درس سامر إدارة الأعمال في كندا بينما درس عبد الغني علم الكومبيوتر في كندا أيضاً، ودرست ناديا في فرنسا علم الديكور، والثلاثة يعملون معي حالياً في سورية".<br><br>ويتابع قائلاً: "أسست مع شقيقي فارس مجموعة اقتصادية متنوعة لا تزال قائمة حتى الآن في مجال السياحة، وتملك عدة فنادق مثل كارلتون دمشق، وبرج الفردوس دمشق، وزنوبيا في تدمر، وفي مجال صناعات الدواء والأنابيب وكرتون التغليف والأثاث ومواد البناء، ولدينا مساهمات في عدة شركات منها شركة (بركة) للإنتاج الزراعي والحيواني، وشركة (اورينت تور) في مجال استقدام المجموعات السياحية وشركة الشرق الأدنى التي تعمل في مجال الطيران وكيلة الخطوط الجوية الإيطالية لأكثر من 30 سنة".<br><br>وحول بداياته مع العمل التجاري، يقول العطار: "أنتمي إلى عائلة دمشقية متوسطة الحال أساسها التضامن والتعاون والعمل، ولدت عام 1938 درست الاقتصاد في تشيكوسلوفاكيا، وكان والدي الحاج مصطفى العطار رجل علم وتجارة حيث كان أمين سر رابطة العلماء ويعمل في تجارة المواد الغذائية، وكان له أصدقاء كثر في غرفة التجارة وكانوا يجتمعون في المنزل وقد جذبتني أحاديثهم للعمل التجاري ولأخلاقيات التجارة التي كانت تمارس في ذلك التاريخ، وكان كبار التجار يتعاملون بين بعضهم البعض حيث لا وثائق ولا كمبيالات ولا أوراق مثبتة، بل كانت كلمة التاجر عقداً ملزماً للطرفين، وكان التجار عندما يصاب أحدهم بعثرة يجتمعون ويقدمون له العون بأخلاقيات كبيرة من دون أن يجرحوا كرامته، كما كانوا يجتمعون صباحاً، وكان والدي أحدهم، يحلون مشاكلهم من دون اللجوء إلى القضاء، وهذا أمر للأسف لم يعد موجوداً".<br><br>وحول جوانب الحياة الأخرى، يقول العطار: "هوايتي الوحيدة هي السباحة، ولدي أمور كثيرة تملأ وقتي، فبرئاستي لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري أقضي أسعد اللحظات في حياتي خاصة عندما أشعر أنني قدمت خدمة لإنسان يحتاجها بالفعل واستطعت الوصول إلى هذا الإنسان، لأنني لا أستطيع الوصول إلى جميع أصحاب الحاجات، وكذلك من أسعد اللحظات هي العمل مع مجموعة المتطوعين الشباب، فالسعادة تغمرني عندما ألتقي بهؤلاء وعددهم خمسمائة شاب وشابة أعمارهم تتراوح بين 16 و 24 سنة، يتركون وقتهم وراحتهم وسعادتهم ليقوموا بزيارة المرضى والاعتناء بهم، ويهرعون لمساعدة المبتلين بالكوارث والإيدز، وحتى عندما يأتيهم تعويض مهما كانت قيمته عالية يتبرعون به إلى صندوق اللجنة، حتى أنني أخجل من نزاهة عملهم".<br><br>ويضيف قائلاً: "أحب السياحة وأتمنى أن تتطور في سورية، لتصبح في مستوى إسبانيا وفرنسا وتركيا، إن مستقبل سورية في السياحة، التي ستكون النفط الدائم بدلاً من النفط الآيل للنضوب، وحده العمل السياحي هو الذي سيؤمن دخلاً عالياً وفرص عمل كثيرة، يجب ألا تكون السياحة كما هي مطروحة حالياً، فيجب أن توضع استراتيجية لها، ومن الضروري استدعاء خبراء على المستوى العالمي، ويجب أن نعرف تماماً أننا غير قادرين على وضع التصور الصحيح لتطوير السياحة".<br><br>تجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء يعود الى العام 2005، وكان مع جريدة الشرق الأوسط الدولية، وذلك قبل أن تتوجه استثمارات العطار إلى قطاع البنوك والمصارف والتأمين، إذ أنه كان مساهماً بارزاً في العديد منها لدى انطلاقها في العام 2008.<br><br>وعندما انطلقت الثورة السورية في العام 2011، اتخذ العطار موقف الصمت الأقرب للنظام، لكن قيل أنه في بعض الحالات كان متعاطفاً مع مناطق الثورة وما يحل بها من دمار بحكم عمله رئيساً لمنظمة الهلال الأحمر السوري، وهو ما دفع النظام في العام 2016 إلى إجباره على الاستقالة من رئاسة المنظمة وتعيين خالد حبوباتي بدلاً عنه.<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/19174</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//66029cc90898b28b84042906.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//66029cc90898b28b84042906.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[من طريف الأخرس إلى لبيب الأخوان، رجال أعمال حمص.. يا ويحكم!]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/18990</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/18990</comments>
						<pubDate>Sat, 27 Jan 2018 13:30:41 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/18990</guid>
						<description><![CDATA[تضم حمص عدداً كبيراً من رجال الأعمال، والذين لازالوا يقفون إلى جانب نظام الأسد ويدعمونه.. ولكن لماذا سوف نقتصر في حديثنا على طريف الأخرس ولبيب الأخوان، مع أنهما ليسا]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>تضم حمص عدداً كبيراً من رجال الأعمال، والذين لازالوا يقفون إلى جانب نظام الأسد ويدعمونه.. ولكن لماذا سوف نقتصر في حديثنا على طريف الأخرس ولبيب الأخوان، مع أنهما ليسا الأهم مالياً واقتصادياً بالمقارنة مع غيرهم من رجال أعمال حمص..؟!<br><br>الأهمية هنا لا تنبع من كون رجل الأعمال يملك مالاً كثيراً ومشاريع ومنشآت صناعية، فقد رأينا نماذج في دمشق وحلب، لرجال أعمال كبار وأصحاب أموال طائلة، لم تصمد مشاريعهم ولم تشفع لهم حتى بالحياد.. الأهمية هنا برأينا، تكمن في حمص ذاتها التي تعرضت لأبشع عملية تدمير وتهجير، وعلى أسس طائفية، وكانت تهدف حقيقة إلى إخلاء المدينة من سكانها الأصليين، والتضحية بكل رجالاتها، بما فيهم رجال الأعمال الكبار الذين ينتمون للطائفة السنية، لكن في النهاية صمد هؤلاء واستمروا، ثم عمل النظام فيما بعد على رعايتهم وسمح لهم بتطوير أعمالهم..<br><br>هذا ما نرى فيه ميزة لم ينلها سوى طريف الأخرس ولبيب الأخوان من كل رجالات أعمال حمص المنتمين للطائفة السنية، وبالتالي تستحق التوقف عندها ودراستها.<br><br><font>هل يملك طريف الأخرس حصانة..؟ </font><br><br>قد يرى البعض، أن طريف الأخرس، يملك حصانة طبيعية، بحكم كونه عم أسماء الأخرس زوجة بشار الأسد، أما الاستثناء فهو لبيب الأخوان، إلا أننا نعتقد أن النظام لم يكن يتعامل مع طريف الأخرس من هذا المبدأ، بل هو سعى في أكثر من مرة وقبل الثورة إلى التضييق عليه، من أجل أن يفهم أن قرابته من زوجة الرئيس لا يمكن أن تشكل حصانة له.. ورأينا كيف أنه تم محاربة وإغلاق جريدته الخبر، بسبب أنها خرجت عن السياق قليلاً، كما عمد النظام منتصف العام الماضي إلى الحجز على أمواله ضماناً لسداد ديون على المصرف العقاري، غير أن طريف الأخرس قام بتسديد هذه القروض ورفع الحجز.. ويكفي أن نعلم أن طريف الأخرس ومنذ بداية الثورة السورية، انتقل للإقامة في لبنان وجميع أفراد عائلته، وهو ما يعني عدم شعوره بالأمان وبأنه مستهدف.. <br><br>ومن جهة ثانية، هذا النظام لا يقيم وزناً للقرابات العضوية.. فما بالك بقرابات النسب..؟!، ولعل قصة حافظ أسد مع أخيه رفعت، خير مثال لعقلية هذا النظام وسلوكياته التي لا توفر أي شخص عندما يكون هناك تضارب مصالح..<br><br><font>بين طريف ولبيب </font><br><br>ينتمي لبيب الأخوان، إلى نوعية من رجال الأعمال، الانتهازيين، الذين لا يقيمون وزناً للقضايا الإنسانية ولا الثقافية ولا الفكرية، وهو لا يجيد الحديث سوى بالمال والأرباح والمشاريع.. وعلى عكسه تماماً، ينتمي طريف الأخرس إلى طبقة "الأكابر" في حمص، التي تحاول إلى حد كبير، أن تزاوج بين المال والثقافة، لهذا وجدناه ينشئ جريدة، ويدعم أنشطة ثقافية ويتواجد فيها هو وأبنائه..<br><br>هذا التناقض بين الشخصيتين من حيث المضمون، وعاه النظام جيداً وهو يؤسس لمملكته الاقتصادية داخل سوريا، فهو اقترب وقرب إليه رجال الأعمال من الفئة الأولى، التي تحمل مضموناً نفعياً انتهازياً، بينما تعامل بحذر مع الفئة الأخرى، وبالذات التي تحمل مضموناً دينياً من الطائفة السنية، لكن بنفس الوقت لم يكن لديه مشكلة مع نفس الفئة من الطائفة الشيعية.. لهذا وجدناه يعطي الامتيازات لرجل الأعمال الكويتي الشيعي عبد الحميد دشتي، ويمنحه الجنسية السورية، أما وليد الزعبي، فيراقب جميع أنشطته ويضع له العراقيل ويسلط عليه رجالات المخابرات الصغار لابتزازه.<br><br><div><img></div><font>(لبيب الأخوان)</font><br><br>وفي حالة طريف الأخرس، كان النظام يدرك خطورة أن يعمل هذا الرجل أو غيره، بغير التجارة والصناعة، لهذا ومنذ البداية، قام بجمع خيرات البلد كلها، ووزعها كحصص بين رجال الأعمال، في محاولة لربط مصالحهم معه، وكانت حصة أحدهم تزداد أو تنقص، بحسب ولائه، وبحسب ما يقدمه من خدمات لهذا النظام..<br><br>طريف الأخرس من النوعية التي حاولت اللعب على الحبلين في هذا المجال، فهو حصل على شبه احتكار في تجارة وتصنيع المواد الغذائية، إذ وصلت قيمة استثماراته وتجارته داخل سوريا إلى أكثر من 200 مليون دولار، وبنفس الوقت حاول أن يقترب من الشارع، عندما أسس جريدة الخبر في نهاية العام 2007، بالتزامن تقريباً مع مشروع رامي مخلوف في جريدة الوطن.<br><br>صحيح أن جريدة الخبر كان محرماً عليها العمل في السياسية بعكس جريدة الوطن، لكنها استطاعت وعبر كادر صغير أن تحرك المياه الراكدة، وتظهر كم هي آسنة وعفنة، الأمر الذي لم يتحمله النظام فأوعز لرجال مخابراته بالتضييق عليها وصولاً إلى إغلاقها قبيل انطلاق الثورة السورية.<br><br><font>لبيب الأخوان "الحربوق" </font><br><br>يشبه لبيب الأخوان أغلب رجالات المال التقليديين في سوريا، الذين نشؤوا وسط عائلات تجارية وصناعية، وورثوا عنها كل تقاليدها في الحفاظ على المال وتنميته ومن ثم توريثه للأبناء..<br><br>وقد انتبه النظام له في مدينة حمص، ولمس شغفه بجمع المال، واستعداده للذهاب بعيداً في سبيل الحصول على المزيد منه.. <br><br>وعلى الرغم من أنه لا يمثل النخبة الاقتصادية في مدينة حمص، إلا أنه عهد إليه برئاسة غرفتها الصناعية، التي لا يزال يتولاها حتى اليوم.<br><br>وتكمن أهمية لبيب الأخوان بالنسبة للنظام، بأنه يمثل الفئة التي ليس لها اعتراضات على أي شيء ما دامت أرباحها مستمرة، وهو بالإضافة إلى ذلك يمتلك كاريزما شعبية، تشبه إلى حد كبير كاريزما تجار الأسواق التقليدية، وهي في المحصلة ساعدته في الحصول على كل ما يريد، دون أن يشعر النظام بخطورته..<br><br>وقد لعب لبيب الأخوان ولا يزال، دوراً كبيراً في دعم النظام، وتجميع رجال أعمال حمص وتجارها وصناعييها والانتقال بهم إلى مدينة حسيا الصناعية، وإقناعهم بأنهم يجب أن لا يتدخلوا بما يجري في مدينتهم، وأن يلتفتوا إلى مصالحهم المادية والاقتصادية.<br><br>وفي المقابل، كافأه النظام بالمزيد من التمدد، وسمح لشركته التي تحمل اسم "المتين"، بأن تتوسع في أعمالها، وأن يكون لها حصة مضمونة في الأسواق الداخلية والخارجية.<br><br><font>خاتمة </font><br><br>يعتبر رجال أعمال حمص الكبار، من أصحاب المواقف الأسوأ تجاه الثورة السورية بين رجالات الأعمال المنتمين إلى باقي المدن السورية.. فقد صمتوا تجاه كل الممارسات القمعية والطائفية وعمليات التهجير والتدمير الممنهج التي تعرضت لها مدينتهم من قبل النظام.<br><br>وفي الوقت الذي كان يعول فيه أهالي حمص على النخب الاقتصادية من أمثال طريف الأخرس بالذات، بأن يكون لها موقف واضح وتدين القمع الذي تتعرض له مدينتهم، فقد عمد هذا الأخير إلى الانتقال إلى لبنان والصمت، ومن ثم أخذ في الفترات الأخيرة، يحاول التقرب من النظام بشكل أكبر، ودعم بعض القطاعات التي تخدم آلته القمعية، وتحاول تلميع صورته الخارج.<br><br>وفي النهاية يمكن تلخيص العرض السابق، بأن صمت طريف الأخرس، جر معه صمت الكثير من النخب الاقتصادية والثقافية في حمص، كما أن استمرار لبيب الأخوان في عمله ودعمه للنظام، جر معه الكثير من أصحاب المصالح الاقتصادية الضيقة، الذين يطمحون بتوسيع مصالحهم.. وكانت النتيجة أن تحولت عاصمة الثورة، إلى المدينة الأكثر دماراً في سوريا.<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/18990</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//e54a5f29886888ae79402bc1.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//e54a5f29886888ae79402bc1.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[خالد حبوباتي.. من نوادي القمار إلى رئاسة منظمة الهلال الأحمر السوري]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/18786</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/18786</comments>
						<pubDate>Tue, 02 Jan 2018 19:59:34 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/18786</guid>
						<description><![CDATA[تسليط الضوء على شخصية رجل الأعمال السوري، خالد حبوباتي، من الأهمية بمكان، ليس لناحية موقع الرجل المالي والاقتصادي، وإنما لناحية عقلية نظام الأسد، الذي سعى إبان فتر]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>تسليط الضوء على شخصية رجل الأعمال السوري، خالد حبوباتي، من الأهمية بمكان، ليس لناحية موقع الرجل المالي والاقتصادي، وإنما لناحية عقلية نظام الأسد، الذي سعى إبان فترة الانفتاح مع مجيء بشار الأسد إلى السلطة، إلى استقطاب الشخصيات المشبوهة، وإعطاءها أدواراً مركزية في عملية التنمية الاقتصادية كما يريدها النظام، والتي تهدف بالدرجة الأولى إلى سرقة موارد البلد المالية والاقتصادية، وتقاسم عوائدها ضمن دائرة المصالح المتبادلة.<br><br>وخالد حبوباتي، هو أحد هذه الشخصيات التي وقع عليها الاختيار، لتلعب دوراً خطيراً، وغير مسبوق في المجتمع السوري، وكان ذلك في منتصف العام 2010، عندما بدأت الأوساط الاقتصادية تتداول خبراً مفاده أن تم الترخيص لكازينو في دمشق على طريق المطار، وعلى غرار كازينو لبنان، لألعاب القمار واللهو..<br><br>يومها وقع الخبر كالصاعقة على وسائل الإعلام، التي أخذت تتداوله بداية كشائعة بدون مصادر، ثم تبين أن الخبر حقيقي، وأن خالد حبوباتي حصل على ترخيص الكازينو، والذي جرى افتتاحه بالفعل نهاية العام 2010، لكن الملفت أن جميع الجهات الحكومية نفت إعطائه الترخيص بما فيها رئيس الوزراء آنذاك، محمد ناجي عطري، الذي تم استدعائه إلى مجلس الشعب بعد أن وصل الخبر لرجال الدين، الذين شنوا حملة كبيرة عليه، وقيل أنهم شكلوا وفداً برئاسة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي والتقوا بشار الأسد، الذي أمر بإغلاق الكازينو مع بداية أحداث الثورة السورية بالتزامن مع عودة المدرسات المنقبات المفصولات من التعليم إلى عملهم.. <br><br>غير أن المفاجأة الكبرى، أن محمد ناجي عطري، نفى أمام مجلس الشعب، نفياً قاطعاً، أن يكون قد أعطى لخالد حبوباتي ترخيصاً لإنشاء كازينو، أو أن تكون أي جهة حكومية أخرى قد أعطته مثل هذا الترخيص.. فمن أعطاه الترخيص إذاً..؟!<br><br>لقد تبين فيما بعد، أن حبوباتي حصل على إيعاز من بشار الأسد لافتتاح مثل هذا الكازينو، ولم يستبعد الكثيرون أنه كان شريكاً معه، بحجة المحافظة على المال السوري داخل البلاد، لأن الكثير من رجال الأعمال كانوا يذهبون إلى كازينو لبنان بقصد لعب القمار، وكانوا يخسرون أموالاً طائلة هناك..<br><br>وقد جرى التغطية على الموضوع، من خلال تمرير معلومة لوسائل الإعلام بأن والد خالد، توفيق حبوباتي، كان يمتلك تراخيص لثلاثة كازينوهات في دمشق وريفها، وقد تم إغلاقها جميعاً من قبل حافظ الأسد في عام 1977، وأن خالد استعان بهذه التراخيص لإعادة تشغيل كازينو دمشق. وهكذا جرى طي الموضوع.<br><br>لكن بعد هذا العرض الطويل، لا بد أن الكثيرين يتساءلون من هو خالد حبوباتي..؟<br><br><font>ملف الشخصية </font><br><br>خالد حبوباتي، هو رجل أعمال دمشقي ومن أسرة ثرية، ويتم التعريف به باستمرار على أنه صهر رجل الأعمال الشهير، راتب الشلاح.<br><br>وهو كان يملك نادي الشرق وسط العاصمة دمشق، أحد أبرز المطاعم التي كانت ترتادها النخبة السورية من رجال الأعمال والمسؤولين الكبار والدبلوماسيين، وقد باعه في نهاية العام 2009 لرجال الأعمال موفق القداح.<br><br>أما عن دوره في دعم نظام الأسد، فهو وقف منذ البداية ضد ثورة الشعب السوري، وحاول النظام أن يستفيد من علاقاته الواسعة مع رجال الأعمال، الذين كان أغلبهم من رواد مطعمه، من أجل إقناعهم في دعم النظام، وبالذات ممن غادروا البلد.. ويروي مقربون من رجل الأعمال المعتقل في الإمارات فراس طلاس، أن حبوباتي قصده أكثر من مرة، وقدم له ضمانات بالعودة إلى سوريا وعودة جميع أمواله وأعماله إليه، مقابل الخروج علناً والاعتذار من النظام.. لكن طلاس رفض، ونفس الشيء فعل مع رجل الأعمال عماد غريواتي وموفق القداح وغيرهم ممن التزموا الحياد تجاه الحدث السوري.<br><br><font>تنظيف خالد حبوباتي وتلميعه</font><br><br>بعد الفضيحة التي لحقت بخالد حبوباتي، على إثر خبر افتتاحه لكازينو للعب القمار في دمشق، توارى عن الأخبار تماماً، وكذلك عن الظهور في المناسبات الاقتصادية الكبيرة، وقيل يومها إنه غادر سوريا ولا يزورها إلا خفية، إلى أن ظهر اسمه من جديد في العام 2016، عندما اختاره رئيس الوزراء عماد خميس، رئيساً لمنظمة الهلال الأحمر السوري، بدلاً من عبد الرحمن العطار، الذي أمضى أكثر من 25 عاماً من حياته رئيساً للمنظمة..<br><br>&nbsp;وأشار متابعون، بأن اختيار حبوباتي لرئاسة هذه المنظمة الإنسانية والطبية، هي محاولة من بشار الأسد لتنظيفه وتلميعه بعد أن تسبب بتوسيخه وتلويث سمعته.. لكن جرى تداول الخبر على نطاق ضيق إعلامياً، خوفاً من أن يتذكر الناس، بعد هذه السنوات، بأن من يرأس أهم منظمة في سوريا، يجب أن تعنى بالشأن الإنساني، إنما هو رجل كان يمتلك كازينو للقمار وملهى ليلي لممارسة اللهو والدعارة.. لكننا من جهتنا، لم ننسى.. وها نحن نذكرهم من جديد..!!<br><br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/18786</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//f0ca851f0259067c86eeccb2.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//f0ca851f0259067c86eeccb2.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[فارس الشهابي.. الأرعن الذي كاد أن يصبح رئيساً للوزراء]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/18374</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/18374</comments>
						<pubDate>Fri, 10 Nov 2017 00:00:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/18374</guid>
						<description><![CDATA[في منتصف العام الماضي، كان الصناعي الحلبي المعروف، فارس الشهابي، المرشح الأوفر حظاً، بين هلال هلال، وعماد خميس، لتولي منصب رئيس الوزراء خلفاً لوائل الحلقي.. وبدأت و]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>في منتصف العام الماضي، كان الصناعي الحلبي المعروف، فارس الشهابي، المرشح الأوفر حظاً، بين هلال هلال، وعماد خميس، لتولي منصب رئيس الوزراء خلفاً لوائل الحلقي.. وبدأت وسائل الإعلام تتداول اسمه، وبالذات الروسية والإيرانية، على أن تسميته كرئيس للوزراء، مسألة محسومة..!<br><br>&nbsp;لكن فجأة، خرج المرسوم بتسمية خميس رئيساً للحكومة، الأمر الذي جعل فارس الشهابي يفقد صوابه، وهو منذ ذلك الوقت، ليس له من شغل سوى انتقاد أداء الحكومة، وإظهارها بأنها تتخبط في قراراتها، ولا تعرف كيف تتعامل مع الأزمات التي تواجهها، بل الكثير من المراقبين يرون أن الشهابي لا يزال يطرح نفسه رئيساً محتملاً للوزراء، ويظهر ذلك من خلال انتقاداته للحكومة واقتراحاته التي يتقدم بها للخروج من الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها النظام..<br><br><font>كيف صعد فارس الشهابي..؟</font><br><br>صعود فارس الشهابي إلى واجهة رجال الأعمال في مدينة حلب منذ العام 2009، وهو في الثلاثينيات من عمره، لم يكن، من وجهة نظرنا، أمراً اعتباطياً.. فحلب، مدينة تُوصف بأنها عاصمة الصناعة السورية، وبها كم كبير من الصناعيين ورجال الأعمال العريقين، والذين بحسب الوصف الشعبي، يضعون فارس الشهابي في جيبتهم الصغيرة.. <br><br>لكن منذ البداية وكما ذكرنا في مرات سابقة، كانت مدينة حلب بعد العام 2007، هدفاً استراتيجياً للنظام، من أجل تحطيم بنيتها الاقتصادية التقليدية، وإلحاقها بإمبراطورية رامي مخلوف المالية، وكما فعل تماماً مع طبقة رجال الأعمال الدمشقيين..<br><br>إلا أن النظام كان يشعر بصعوبة هذه المهمة في مدينة حلب، نظراً لأن بنيتها الاقتصادية مستقلة بذاتها، بالإضافة إلى أن مدينة غازي عينتاب الصناعية، لا تبعد عن حلب أكثر من 100 كيلو متر، وقد بدأت مظاهر هجرة الصناعيين الحلبيين إلى هذه المدينة، تلوح في الأفق مع الامتيازات الكثيرة التي قدمتها تركيا للمستثمرين الحلبيين.. فماذا يفعل النظام في هذه الحالة..؟<br><br>كان هذا السؤال، أكثر ما يؤرق النظام في تلك الفترة، فقد نجح رامي مخلوف وحتى العام 2009، بإلحاق جميع رجال الأعمال الكبار ومن مختلف المناطق السورية، بامبراطوريته المالية، باستثناء رجال أعمال حلب، حيث لم تضم قائمة شركائه سوى اسم أو اسمين من حلب، وهو ما لا يتناسب وحجم هذه المدينة الاقتصادي.. لذلك عمل النظام على مستويين من أجل التغلب على هذه المشكلة:<br><br>المستوى الأول، كان باستبعاد جميع رجال الأعمال الحلبيين من رئاسة مجالس رجال الأعمال التي شكلها مع أكثر من سبعين دولة، وذلك في محاولة لمعاقبتهم وتهميشهم.<br><br>أما المستوى الثاني، فكان من خلال تنصيب فارس الشهابي زعيماً عليهم، في الوقت الذي كان يدرك فيه، أن جميع الصناعيين في حلب يعتبرونه سفيهاً وغير أهل لمثل هذا المنصب، الذي كان يتولاه على الدوام، رجال أعمال محترمون ويحظون بثقة الآخرين..<br><br>بالإضافة إلى ذلك، عمد النظام إلى تقريب رجال أعمال حلبيين إليه، من خارج البنية الاقتصادية التقليدية، وإعطائهم امتيازات غير عادية، مثل منح هاني عزوز، وهو مسيحي، وكالة شبه حصرية لاستيراد الأخشاب إلى سوريا.. وذلك من أجل أن يثير حفيظة باقي رجال الأعمال الحلبيين، ويدفعهم للتساؤل: ما الذي فعله هاني عزوز لكي يكون قريباً إلى هذا الحد.؟<br><br>&nbsp;لكن، والحق يقال، فإن كل سلوكيات النظام وعدوانيته تجاه رجال أعمال وصناعيي حلب، لم تثر حفيظتهم ولم تدفعهم لطلب ود النظام، بل كان ذلك يدفعهم أكثر لمزيد من التمسك ببنيتهم الاقتصادية القائمة على الصناعة بالدرجة الأولى، والابتعاد عن الاستثمار المالي في المصارف والبنوك، أو في مشاريع التطوير العقاري.. ملعب رامي مخلوف الأساسي.<br><br>وبالعودة إلى فارس الشهابي، الذي وجد نفسه فجأة زعيماً على الصناعيين الحلبيين، وضيفاً دائم الحضور على وسائل إعلام النظام، إذ أنها المرة الأولى التي يحظى فيها رجل أعمال حلبي بمنبر إعلامي، فقد اعتقد الشهابي أن اختياره لهذا المنصب، إنما جاء لامتيازات كبيرة في شخصيته، وعلى رأسها أنه مهندس ومتخرج من أمريكا، بعكس النظرة التقليدية عن رجال الأعمال الحلبيين، بأنهم بالكاد يحملون الشهادات الإعدادية.. إضافة إلى ذلك، اعتقد فارس الشهابي في البداية، أن اختياره لهذا المنصب سوف يجعله من رجال أعمال الصف الأول في النظام، شأنه شأن محمد حمشو على سبيل المثال، لكن المفاجأة التي حدثت أن مخلوف رفض إشراكه في أي من أعماله باستثناء إلحاقه بشركة شام القابضة، التي كانت محطة أولى للحصول على الأتاوات من رجال الأعمال الراغبين بالتقرب من النظام، لكن ليس بالضرورة أن يصبحوا مقربين.. ناهيك عن أن الشهابي لم يحصل على أية امتيازات حصرية، تجارية أو صناعية، وحتى أن محاولاته للانتقال بأعماله إلى دمشق لم تنجح سوى بالحصول على حصص صغيرة ببعض البنوك الخاصة، كما أنه لم يستطع أن يقيم شراكات مع أي من رجال الأعمال المقربين من السلطة.<br><br><font>فارس الشهابي السياسي..!</font><br><br>شكلت الثورة السورية، منذ انطلاقها مطلع العام 2011، منعطفاً كبيراً في حياة وشخصية فارس الشهابي.. فهي بدأت في فترة كان النظام على وشك أن يتخلص فيها من الشهابي بعد أن انتهى مفعوله، وثبت بالدليل القاطع أن محاولاته لإذلال رجال الأعمال الحلبيين، جميعها باءت بالفشل، بالإضافة إلى ذلك، أصبح الشهابي عبئاً كبيراً على النظام، بسبب رعونته وعدم دبلوماسيته، والأهم أنه طموح ويريد الوصول إلى مواقع متقدمة، وهو ما لم يكن يناسب النظام في تلك الفترة..<br><br>&nbsp;إلا أن انطلاق الثورة السورية، جدد التعاقد مع فارس الشهابي، على اعتبار أن المرحلة تتطلب شخصية منحطة ومن هذا النوع.<br><br>ومن جهته، عرف الشهابي، أن فرصته الكبرى قد حانت، وأن المنصب هو من سيسعى إليه الآن، بعد أن أمضى الفترة الماضية يسعى للتقرب من مراكز القرار في النظام دون جدوى..<br><br>لذلك سرعان ما بزغ نجم فارس الشهابي وأصبح اسماً في الأخبار، عبر تصريحاته التي تطعن بالثورة السورية والثوار، وتدعم النظام.. وهو ما أهله كمرحلة أولى، للحصول على مقعد في مجلس الشعب بالإضافة إلى تولى منصب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية عوضاً عن عماد غريواتي الذي قدم استقالته، وهو المنصب الذي كانت ترى مدينة حلب، على الدوام، أنها الأحق به من دمشق.. لذلك حقق النظام أمنية حلب.. ثم انتقل الشهابي في المرحلة الثانية إلى إثبات أنه أهل للثقة وبأنه يستطيع أن يقوم بأعمال أكبر مما يتخيلها النظام، فقام برفع دعوى دولية على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، يتهمه فيها بسرقة معامل حلب الصناعية.. وهو الخبر الذي حوله لأن يصبح ضيفاً طويلاً على وسائل الإعلام الخارجية، وبالذات تلك التي كانت تريد النيل من تركيا..<br><br>بعدها بفترة قصيرة، بدأ فارس الشهابي يشعر بأن منصب رئيس الوزراء، أصبح شاغراً أمامه، وبالذات بعد الهجمة الشرسة على حكومة وائل الحلقي، والتي أصبحت "ملطشة" لكل من هب ودب داخل سوريا، بينما كان هو أحد الضيوف الدائمين على وسائل الإعلام والتي تحاول أن تزيد من الضرب في هذه الحكومة، وتدعو للتخلص منها بأي ثمن وشكل..<br><br>وقدم الشهابي في تلك الفترة، الكثير من الرؤى لمستقبل النظام الاقتصادي، وكان صاحب نظرية العودة للإنتاج الصناعي والزراعي، من أجل الحصول على إيرادات لخزينة الدولة، وتمويل الحرب على الشعب السوري.. وقد لاقت هذه النظرية استحسان النظام، وهي اليوم ما يقوم به مع حكومة عماد خميس..<br><br><font>لماذا لم يصبح الشهابي رئيساً للوزراء..؟</font><br><br>لقد دمر النظام مدينة حلب، ضمن عملية انتقامية، تعود مفاعيلها إلى السنوات السابقة، عندما لم يستطع أن يستفيد من إمكانيات هذه المدينة الصناعية في دعم مشروعه للسيطرة على الاقتصاد السوري من خلال رامي مخلوف..<br><br>فهو أسند وظيفة رئاسة الوزراء للحلبي محمد ناجي عطري، ضمن هذه المساعي، ولم يحقق شيئاً، وأرسل سليمان معروف إلى حلب، من أجل تغيير دفة الإنتاج الاقتصادي في حلب نحو الاستثمار المالي والسياحي، وكذلك لم يفلح، كما أنه جرب حظه مع رجال أعمال حلبيين عريقين، مثل محمد صباغ شرباتي وحسن زيدو، وجميعهم لم يستطيعوا أن يقنعوا رجال الأعمال الحلبيين بأن ينضوا تحت مشاريع رامي مخلوف وأن يكون هو القائد لسفينتهم.. وأرسل لهم محافظاً من خلفية أمنية، وهو علي منصورة، الذي تعامل بقسوة شديدة مع مدينة حلب وأهلها، وكل ذلك لم يزد المدينة سوى غربة، وكان الزائر إليها يشعر وكأنه غادر الأراضي السورية، نظراً لطابعها الخاص في كل شيء، بما فيها لهجة أهلها، التي لم يوفرها النظام، في السخرية منها..<br><br>لذلك لم يكن النظام راغباً من جديد في إعطاء أية أهمية لهذه المدينة أو لأحد من أهلها، وكانت أول مدينة يدمرها بالكامل مع أنها كانت آخر مدينة ثارت عليه..!<br><br>ويبقى فارس الشهابي، اسماً للاستهلاك الإعلامي، شأنه شأن جميع الأسماء التي استخدمها النظام، للنيل من الثورة، مع إعطائهم أهمية وهمية، من أجل أن يستمروا بدعمه، ومجرد أن تنتهي خدمة هؤلاء يسعى لتهميشهم.. لذلك لا غرابة أن يكون فارس الشهابي اليوم، وبحسب ما وصلنا من معلومات، على قائمة من يريد أن يتخلص منهم النظام، وليس رئيس وزراء مستقبلي للبلاد..!!<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/18374</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//2105e45cc6cad2b7c8566556.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//2105e45cc6cad2b7c8566556.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[محمد صباغ شرباتي.. رجل الأعمال الذي لم تنفعه شراكة رامي مخلوف]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/18065</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/18065</comments>
						<pubDate>Sat, 30 Sep 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/18065</guid>
						<description><![CDATA[لم يكن مستغرباً أن يقع اختيار رامي مخلوف على رجل الأعمال الحلبي، والصناعي الشهير، محمد صباغ شرباتي، لكي يكون ثاني أكبر مساهم في شركة شام القابضة التي أسسها من نحو 100 ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>لم يكن مستغرباً أن يقع اختيار رامي مخلوف على رجل الأعمال الحلبي، والصناعي الشهير، محمد صباغ شرباتي، لكي يكون ثاني أكبر مساهم في شركة شام القابضة التي أسسها من نحو 100 رجل أعمال سوري.. فمحمد صباغ شرباتي، أو" أبو كامل" كما يسمى في أوساط الأعمال، هو رجل الأعمال الوحيد في سوريا، الذي كان يكبر ويتمدد بعيداً عن قبضة رامي مخلوف، وهو ما أزعج النظام في فترة من الفترات، وأخذ يحيك له الدسائس، لضرب اسمه داخل مجتمع الأعمال الحلبي، ومن ثم قصقصة أجنحته من أجل أن يعود إلى رشده "المخلوفي"..!!<br><br>سألته في أواخر العام 2010، وكنت في بيته في حي الشهباء الراقي بحلب، عن قصة شراكته لرامي مخلوف، فأجاب ببساطة لا تخلو من السخرية: "اتصل بي منذ أكثر من عام وطلب مني المساهمة بشركة شام القابضة، فأرسلت له شيكاً بمبلغ 20 مليون دولار..!".<br><br>بدا من إجابته وكأنه يخفي شيئاً ويريد الحديث عنه، وهو ما شجعني لطرح المزيد من الأسئلة عليه عن علاقته برامي مخلوف، فسألته: "وما هو مصير هذه الـ 20 مليون دولار وما هو موقعك في الشركة الجديدة؟، وهل تم وضعك في صورة ما ستقوم به من أعمال، ثم ماذا عن الأرباح.؟"، أجاب على جميع هذه الأسئلة دفعة واحدة بعبارات مقتضبة: "لا أعرف شيئاً، ولم أحاول أن أسأل، ولم يتواصل معي أحد بعد أن دفعت مساهمتي".. ثم أومأ إلي بعينيه وكأنه يطلب مني أن أفهمها "على الطاير"..<br><br>في الحقيقة، من الصعب فهم طبيعة هذه الأسئلة، والأجوبة عليها، لمن لم يكن مطلعاً على أجواء الأعمال في حلب في تلك الفترة، والتي شهدت تحولاً نوعياً، تمثل بإبعاد محمد صباغ شرباتي عن رئاسة مجلس إدارة غرفة صناعة حلب في العام 2009، وتعيين فارس الشهابي مكانه، وسط دهشة الجميع، كون الأخير كان معروفاً عنه خفته وسوء تعامله، بينما تميز أبو كامل شرباتي بالجدية وبأنه كان يحظى باحترام الجميع.<br><br>أخبرني أبو كامل عن تلك الأحداث، وأنه كان المرشح الأوفر حظاً للاستمرار في رئاسة الغرفة منذ العام 2001، وأضاف باقتضاب: "خلال الحملة الانتخابية، جاءني اتصال يطلب مني سحب ترشيحي.. فامتثلت للأوامر..!!".<br><br>من هؤلاء الذين طلبوا منك الانسحاب من انتخابات غرفة صناعة حلب..؟، ألم تحاول الاتصال برامي مخلوف وتطلب منه المساعدة أو على الأقل أن تستفهم منه أسباب أن يطلبوا منك التخلي عن رئاسة الغرفة..؟، سألته بهذه البساطة.. فأجاب محاولاً تغيير الموضوع: "أنا لدي أعمالي ومعاملي المنتشرة بين سوريا ومصر وتركيا ولبنان وهي بحاجة مني للتفرغ"، ثم أخذ بيدي وقال لي: "تعال أريك شيئاً على الفيديو".. يومها أراني فيلماً عن زيارة قام بها الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك لمعامله في مصر، وبعد أن شاهدنا الشريط، علق قائلاً: "للأسف، خارج سوريا أحظى بمكانة أفضل، وأحصل على تسهيلات ودعم أكبر"..<br><br><div><img></div><br><font>بداية المواجهة </font><br><br>ظهر اسم المهندس محمد صباغ شرباتي في أوائل الثمانينيات من القرن الماضي، كأول صناعي في حلب حاول إدخال التقنية الحديثة في صناعة النسيج.. كما كان الصناعي الوحيد الذي استورد معملاً لصناعة الجينز من أمريكا، في مطلع التسعينيات من القرن الماضي، بتكلفة بلغت نحو نصف مليار دولار، وذلك بحسب ما أخبرني.. كما كان أول صناعي سوري يغزو مصر بمعامل النسيج، واستطاع هناك أن يحقق نجاحات كبيرة، بالإضافة إلى كل ذلك، كان تقريباً الصناعي الحلبي الوحيد في عالم النسيج الذي يحمل شهادة جامعية، بكالوريوس في الهندسة.. كل ذلك لفت الأنظار إليه، وبالذات من قبل السلطة التي تنبهت إليه مع مجيء بشار الأسد إلى الحكم في العام 2000.<br><br>كانت حلب بالنسبة للنظام في أواخر أيام حافظ الأسد، شيئاً بعيداً عن المركز، وتعاني من إهمال المسؤولين لها، لكن عندما جاء بشار إلى الحكم، بدا واضحاً أنه يريد أن يولي هذه المحافظة اهتماماً خاصاً، وتمثل ذلك بتعيين محمد ناجي عطري، ابن مدينة حلب، رئيساً للوزراء في نهاية العام 2003، وكان قبلها يتولى منصب رئيس مجلس الشعب، وقبلها أيضاً، نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات..<br><br>وكان محمد صباغ شرباتي على علاقة طيبة مع عطري، وهو ما ساهم بصعوده المبكر، إذ أنه تولى رئاسة غرفة صناعة حلب في العام 2001، وهو منصب تم إحداثه في عهد بشار، بعد أن كانت غرف الصناعة غير مستقلة عن غرف التجارة..<br><br>وسرعان ما تطورت أعمال أبو كامل شرباتي، متوسعاً لأول من مرة من عالم النسيج إلى أعمال أخرى، مثل البنوك وشركات التأمين، وإنشاء شركة للأعمال البيتونية، "شركة لصناعة بلاط الأرصفة"، وهي الشركة التي قيل أنها كانت بالشراكة مع محمد ناجي عطري، حيث استطاعت أن تستحوذ على أغلب أعمال الأرصفة في مدينة حلب..<br><br>لكن خلال حواري مع أبو كامل شرباتي، نفى شراكته مع عطري، بل كاد يوحي أن سبب تعاسته والحرب التي شنت عليه فيما بعد، هي بسبب خلافه مع محمد ناجي عطري، الذي طلب منه، بحسب قوله، أن يقوم بعمل إصلاحات لمطار حلب الدولي، على نفقته الخاصة، بعد أن رست المناقصة عليه..!!، وهنا يصمت شرباتي، متحفظاً عن الخوض في تفاصيل هذا الموضوع..<br><br>وفي العموم، كان أبو كامل شرباتي، يعتقد بأن النظام يريد أن ينتقل بثقل حلب المالي والصناعي كله نحو دمشق ومحافظات طرطوس واللاذقية، وهو ما لم يكن ممكناً وبهذه العجالة، بحسب رأيه، وكشف أنه تم الطلب منه مباشرة بأن يتوسع في استثماراته إلى المنطقة الساحلية، وأن يشجع باقي الصناعيين في حلب على هذه الخطوة، وفي تلك الأثناء كان الكثير من الحلبيين قد أنشأوا بالفعل معامل في منطقة السلمية والمنطقة الساحلية، وبدون أن يكون ذلك بتوجيه من السلطة، وإنما بحثاً عن اليد العاملة النسائية الرخيصة التي لم تكن متوفرة بحلب.. <br><br>غير أنه بحسب ما بدا لي، فإن النظام لم يكن راغباً بالاستمرار في العلاقة مع محمد صباغ شرباتي، كصناعي جدّي، يعرف كيف يحقق أرباحاً طائلة، بعيداً عن قبضة رامي مخلوف.. وأكثر ما أزعجهم فيه، هو قدرته على التمدد بعيداً عن سوريا، وبالذات في مصر، التي منحته تسهيلات أكبر في أعقاب فضيحة حاولت النيل منه هناك، عندما تم رفع دعوى عليه، اتهمته بسياسة إغراق الأسواق، وتم إجباره على إنشاء معمل للغزل بدل استيراد الخيوط من سوريا، لكن سرعان ما تم تبرئته، ومكافأته بمنحه صفة المُصدّر الأول في مصر..<br><br><font>خاتمة </font><br><br>بعد العام 2009، وبعد إبعاده عن رئاسة غرفة صناعة حلب، عاش محمد صباغ شرباتي، مهمشاً، وبعيداً عن الأضواء، بينما بدأت الأضواء تتسلط على فارس الشهابي، الذي كان صورة سيئة عن عالم الصناعي الحلبي، لكن على ما يبدو أن هذا النموذج هو ما كان يبحث عنه النظام..<br><br>وعندما بدأت الثورة، واحتدمت الأحداث في حلب، ظل شرباتي بعيداً عن الأضواء، إلى أن بدأت ووسائل إعلام النظام، تتطرق لاسمه كداعم للثورة، وهو ما دفعه للهرب إلى لبنان ومن ثم مصر، التي استقر بها منذ العام 2012، دون أن ينبس ببنت شفة، لا مع النظام ولا مع الثورة..<br><br>أما بالنسبة لمعامله في مدينة حلب، في منطقة كفر حمرة وعلى طريق حلب دمشق، فقد تم نهبها وتدميرها بالكامل، وهي معامل تقدر قيمتها بأكثر من مليار دولار.<br><br>وبحسب أرشيف الزميلة "زمان الوصل"، الذي يتضمن قائمة المطلوبين لمخابرات النظام، فقد ورد اسم محمد صباغ شرباتي، ضمن هذه القائمة، كما ورد اسمه في قائمة الممنوعين من السفر.<br><br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/18065</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//d2b90a2568dc5f40f3ab4cee.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//d2b90a2568dc5f40f3ab4cee.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رجل الأعمال، محمد السواح.. وكأن والده أوصاه ببشار الأسد خيراً، قبل أن يموت..!]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/17856</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/17856</comments>
						<pubDate>Tue, 29 Aug 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/17856</guid>
						<description><![CDATA[هو أكثر رجال الأعمال السوريين ظهوراً على وسائل الإعلام، وحركة وتصريحاً.. لمع نجمه بعد الثورة السورية، إذ تميز بمواقفه الداعمة للنظام، ومحاولة تأهيله اقتصادياً.. وكل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>هو أكثر رجال الأعمال السوريين ظهوراً على وسائل الإعلام، وحركة وتصريحاً.. لمع نجمه بعد الثورة السورية، إذ تميز بمواقفه الداعمة للنظام، ومحاولة تأهيله اقتصادياً.. وكل من يتابع أنشطة محمد السواح، يظن بأن والده أوصاه، قبل أن يموت، ببشار الأسد خيراً.. لأنه لا يمكن لابن مدينة دمشق، مهما بلغ حبه للمال والسلطة، ألا تثيره المآسي التي تعرض لها الشعب السوري على مدى السنوات الست الماضية.. فهو بدون خجل أو وجل، يصول ويجول، من إيران شرقاً إلى الخليج جنوباً، مروراً بالعراق ولبنان، ماداً "القساطل" التي تساعد النظام وتوفر له البنية التحتية اللازمة، للاستمرار بحربه على السوريين.. إذاً، من يكون محمد السواح هذا..؟، وكيف استطاع النظام أن يقنع هؤلاء لكي يقفوا في وجه أهلهم وذويهم، وأكثر من ذلك، يشمتون بقتلهم وتهجيرهم ويساعدون على المزيد من القتل والدمار..؟<br><br><font>طبقة رجال المال والسلطة في سوريا </font><br><br>عندما انتقل النظام السوري، من أقصى اليمين إلى أقصى الشمال، في تعامله مع طبقة رجال المال والأعمال في سوريا، ظن كثيرون، أن ما أمعن حافظ الأسد في تخريبه، من خلال احتقار أصحاب الثروة في سوريا، لن يستطيع بشار الأسد أن يصلحه مهما فعل.. فقد عانت هذه الطبقة وعلى مدى أكثر من ثلاثين عاماً من حكم البعث في سوريا، من شتى أنواع الاضطهاد والإذلال.. وقد عجزت هذه الطبقة في التصالح مع حافظ الأسد حتى السنوات العشر الأخيرة من حكمه، عندما أحس بأن سياسته الاقتصادية القائمة على امتلاك الدولة لكل وسائل الإنتاج، لم تزدها إلا تآكلاً.. لهذا بدأت بواد الانفتاح على طبقة رجال الأعمال بعد العام 1990 بحذر شديد، ومع مجيء بشار إلى السلطة، ظل الحذر والخوف موجوداً لدى السلطة تجاه هذه الطبقة، لكن كان لا بد من إيجاد عقد اقتصادي جديد، قائم على سيطرة الدولة على هذه الفئة من المجتمع، ووفق منطق المصالح المتبادلة..<br><br>&nbsp;فالنظام لم يكن يخشى من ثورة شعبية عليه، بل على العكس هو كان يعتقد بأن الشعب يحبه وبالذات الطبقات الفقيرة وأبناء الأرياف، الذين بوأهم مواقع مهمة في السلطة، ومكنهم في مرحلة من المراحل، من اضطهاد رجال الثروة، وطردهم من مكاتبهم.. <br><br>هو كان يخشى كثيراً من البرجوازية الدمشقية والحلبية على وجه الخصوص، ويعتقد بأن ارتباطات هذه البرجوازية وعلاقاتها الدولية، مصدر خطر وتهديد بالنسبة لنظامه.. وهو كان محقاً في هذه النظرة، لأنه فيما بعد، وبعد العام 2005، استخدمها في تحسين علاقاته الخارجية، وبالذات مع الدول الأوروبية، إذ أنه حتى ذلك التاريخ، استطاع أن يجمع حوله نخبة البرجوازية السورية، والتي ضيق عليها والده سبل العيش في بلدها، ودفعها للهرب منه، ومن أمثلة هؤلاء، رجل الأعمال الشهير في النمسا، نبيل الكزبري، وأيمن الأصفري في بريطانيا، ووالد سليمان معروف، وغيرهم الكثير من رجال الأعمال السوريين المنتشرين حول العالم.<br><br>في الحقيقة، لم يكن أحد يتوقع أن تثق البرجوازية السورية، بهذه السرعة، بالنظام السوري، فهي تختزن في ذاكرتها كماً هائلاً من الاضطهاد وتقصد الإذلال من صغار الكسبة.. لكنها من جهة ثانية كانت تواقة للعودة إلى بلدها بعد عشرات السنوات من النجاح في الخارج، وهو ما جعلها، بحسب الكثير من المراقبين، تهادن النظام، وتتفق معه على أسس العلاقة الجديدة، بحيث تعود إليها مكانتها القديمة في بلدها وتحقق أرباحاً أكثر.. <br><br>ولأن بشار الأسد لم يكن يملك سوى الشعب السوري وثرواته البشرية والطبيعية، فقد قدمه بمنتهى السهولة لهذه الطبقة، يعبثون به كما يشاؤون ويسرقون منه لقمة عيشه، ظناً منه أن الشعب انتهى، وهو لن تقوم له قائمة بعد أكثر من أربعين عاماً من التدجين وسلب الإرادة..<br><br>وعلى صعيد آخر، كانت طبقة التجار والصناعيين الدمشقيين والحلبيين، قد كساها مراحل كثيرة من الغبار، فقام النظام بنفض الغبار عنها وأعاد تلميعها، وفتح لها المجال أن تعوض خسائرها، وأن تنتقم لسنوات ذلها السابقة، وبالذات من أبناء الطبقات الريفية.. <br><br>لهذا، فإن المراقب لمشهد الأعمال في سوريا، خلال فترة حكم بشار الأسد، يجد أن تحالفه مع رجال الأعمال كان منصباً على أبناء المدن بالدرجة الأولى، أما رجال الأعمال الذين ينتمون للأرياف، فهم كانوا يأتون في الدرجة الأخيرة بالنسبة له.. ولم يعقد معهم تحالفات مهمة، باستثناء رجال الأعمال الذين ينتمون للطائفة العلوية..<br><br>لهذا يرى محللون، أن رجال الأعمال من أبناء المدن الكبرى في سوريا، لا يمكن لهم أن يساندوا الثورة السورية، التي نهضت من الأرياف، وهم تحالفوا مع النظام ليس حباً به أو ثقة زائدة به، بل لأنه الطرف الأقوى، وبنفس الطريقة التي تحالف بها أبناء الأرياف مع النظام ودعموه خلال السنوات الثلاثين من حكم حافظ الأسد، وضد الطبقات البرجوازية..<br><br>لذلك، إذا أردنا أن نبحث في أعماق موقف رجال الأعمال الذين دعموا النظام، وبالذات من أبناء البرجوازية التقليدية في دمشق وحلب، نجد أن ما بلور موقفهم النهائي، وبوعي باطني، هو احتقارهم لأبناء الريف ولكل منتجاته.. فهم في وعيهم الداخلي، لازالوا ينظرون إلى أبناء الأرياف في محافظات درعا وإدلب وحلب والرقة ودير الزور والحسكة، على أنهم متخلفون، ولا ذمة لهم، وليس عندهم شرف.. بالإضافة إلى أنهم لا يعرفون كيف يعيشون الحياة، وبالتالي لا يستحقون العيش إلا كعبيد أو عمال..<br><br>وكي لا نبتعد كثيراً، لازال ابن مدينة دمشق وحلب وحمص، حتى اليوم، يرفض تزويج ابنته لابن الريف، مهما علت مرتبته العلمية والمالية والقبلية..!!<br><br>لقد استفاد النظام كثيراً من هذا الصراع داخل المجتمع السوري، ولعب عليه بمهارة من أجل تثبيت حكمه والاستمرار به.<br><br><font>وماذا عن محمد السواح..؟ </font><br><br>ضمن هذه الرؤية التي ذكرناها سابقاً، يمكن أن نفهم حالة رجل الأعمال محمد السواح وغيره من رجال الأعمال من أبناء المدن الكبرى الذين لازالوا يقفون إلى جانب النظام ويدعمونه..<br><br>وزيادة عليهم، يقوم محمد السواح بأعمال إضافية، غير مطلوبة منه على الأغلب، في دعم النظام، وبالذات تلك الأعمال التي لايزال رجال الأعمال السنة يتعاملون بحذر معها، ونقصد العلاقة مع إيران.. فهو أول رجل أعمال دمشقي وسني، يتوجه إلى إيران ويقيم المعارض هناك ويشجع غيره من رجال الأعمال السنة على زيارة إيران وإقامة علاقات تجارية معها، وبما يشبه الباب المفتوح..<br><br>&nbsp;كما أنه أكثر رجل أعمال ساعد على جلب الإيرانيين إلى دمشق والتجارة فيها، وكانت له بصمات كبيرة في تملكيهم عقارات ومنشآت كبيرة، بحجة أنها مستودعات لتجارتهم، وذلك بحسب ما روى لنا أحد المطلعين على هذه العملية.<br><br>كما أن محمد السواح يعتبر عراب معرض دمشق الدولي، وهو من عمل ليل نهار من أجل إعادته بعد توقف خمس سنوات، كما أنه زار بنفسه عدداً من الدول العربية والأجنبية، واستخدم علاقاته الشخصية مع رجال الأعمال من أجل جلبهم للمعرض والمشاركة فيه، وتحت عناوين أنهم يمثلون دولهم.<br><br>وفي المقابل، كافئ النظام محمد السواح كثيراً على جهوده وأنشطته، فهو سلمه منصب رئيس اتحاد المصدرين السوريين في العام 2014، ومؤخراً أصدر قراراً يعتبر فيه الأقمشة على أنها من المواد الأولية التي تستفيد من المرسوم التشريعي 127 لعام 2017، والذي أصدره بشار الأسد، ويعفي فيه هذه المواد من الرسوم الجمركية بنسبة 50 بالمئة.. وهو المرسوم الذي ثار ضده صناعيو حلب، باعتبار ذلك يضر صناعة أقمشتهم، فهم لا يستوردونها وإنما يصنعونه ، أما من يستوردها فهو محمد السواح بالدرجة الأولى، فهو معروف عنه أنه يمتلك معمل "تريكو" شهير في صناعة الألبسة ويقوم بتصدير منتجاته إلى العديد من الدول العربية والأوروبية..<br><br>أما المكافأة الأخرى التي قدمها النظام لمحمد السواح، فهي الإشراف على معارض سيريا مودا بالكامل، والتي استفاد منها السواح في فتح أسواق جديدة لمنتجاته..<br><br>بعد كل ذلك.. هل تتوقعون من محمد السواح أن يقف إلى جانب ثورة شعبه، وأن يتألم للقتل والدمار الذي يتعرض له..؟!<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/17856</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//e093ae042c8053696f98f35a.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//e093ae042c8053696f98f35a.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[سامر الفوز.. تذكروا هذا الاسم جيداً، إنه رامي مخلوف – إيران في سوريا]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/17360</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/17360</comments>
						<pubDate>Tue, 20 Jun 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/17360</guid>
						<description><![CDATA[فجأة ظهر اسم رجل الأعمال، سامر الفوز، على وسائل إعلام النظام، كمستثمر يقوم بشراء الأخضر واليابس من مخلفات رجال الأعمال الذين غادروا سوريا منذ عدة سنوات، على خلفية م]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>فجأة ظهر اسم رجل الأعمال، سامر الفوز، على وسائل إعلام النظام، كمستثمر يقوم بشراء الأخضر واليابس من مخلفات رجال الأعمال الذين غادروا سوريا منذ عدة سنوات، على خلفية مواقفهم السياسية، أو بسبب عدم رغبتهم بالانجرار إلى موقف محدد، سواء إلى جانب النظام أو المعارضة..<br><br>سامر الفوز كان الوصفة السحرية التي أوجدها النظام لكي يستولي على أعمال وشركات هؤلاء الأشخاص بعد أن يأس من عودتهم إلى سوريا ودعمه في حربه على الشعب.<br><br>ولأن النظام لم يستطع أن يستولي على شركاتهم كما فعل مع رجال الأعمال الذين وقفوا إلى جانب الثورة، لذلك وجد النظام بديلاً عن ذلك بإرسال سامر الفوز إليهم والتفاوض معهم لشراء أعمالهم وشركاتهم في سوريا بأثمان بخسة.. وفي المقابل قام النظام بتوفير الرعاية لسامر الفوز ومساعدته في إعادة إطلاق هذه الشركات وبدعم حكومي مباشر..<br><br>&nbsp;لكن السؤال الذي يتبادر إلى الذهن مباشرة.. من هو سامر الفوز، لكي يمنحه النظام كل هذا الدعم..؟، ومن جهة ثانية ، لماذا لم يوعز النظام لرامي مخلوف أو غيره من رجال الأعمال المقربين بأن يقوموا هم بشراء هذه الشركات والمعامل، ولماذا استقدم اسماً جديداً إلى الساحة..؟!<br><br>أول مرة ظهر فيها اسم سامر الفوز، كان على وسائل الإعلام التركية في العام 2013 عندما تم اعتقاله بسبب جريمة قتل مواطن مصري يحمل الجنسية الأوكرانية، وذكرت الأخبار في حينها أن سامر الفوز اعترف بقتله لأنه نصب عليه بمبلغ 15 مليون دولار، لكن سرعان ما خرج من السجن بعد عدة أشهر ليثير الكثير من علامات الاستفهام..؟!<br><br>في سوريا، تقول الأخبار أنه عاد إليها في العام 2012، واستقر في مدينة اللاذقية التي بدأ فيها بشراء مساحات واسعة من الأراضي، بالإضافة إلى أنه ترأس ما يسمى "درع الأمن العسكري"، وهو مجموعة تشبيح داخل اللاذقية، كانت تساعده في عمليات الاستيلاء على الأراضي والأبنية التي يرفض أصحابها بيعها.. وسرعان ما لمع اسم سامر الفوز، حيث انتقل بعدها للعمل بدمشق وبإيعاز من النظام الذي وجد فيه شخصاً طموحاً يمكن الاعتماد عليه..<br><br>يملك سامر الفوز مجموعة الفوز القابضة، وهي تمتلك عدة شركات ومصانع في تركيا ولبنان ودبي، إلا أن وسائل إعلام النظام تذكر دائماً أن شركاته في تركيا تقع في منطقة اسكندرون فقط..!!، بينما يملك الرجل مصانع في مناطق أخرى منها إسطنبول وغازي عنتاب.<br><br>سامر الفوز هو شاب في الأربعين من عمره، قام مؤخراً بشراء كامل شركات عماد غريواتي في سوريا، وشركة حديد حميشو في المدينة الصناعية في حسياء، بالإضافة إلى عدد كبير من شركات ومصانع رجال الأعمال الذين غادروا البلد، إلا أن هناك تعتيم على الموضوع، وتتحفظ وسائل الإعلام على ذكر هذه الصفقات وأصحابها.<br><br>يقول متابعون أن سامر الفوز أخذ يتردد كثيراً في الآونة الأخيرة على إيران، وعقد هناك عدة صفقات لمواد غذائية وقام بإدخالها إلى سوريا وبيعها في الأسواق، كما أشاروا إلى أن أغلب العقارات والأراضي التي يشتريها هي لصالح إيران نظراً لقيمتها العالية والتي لا يمكن لرجل أعمال لوحده أن يقوم بشرائها.<br><br>وأكد مراقبون أن سامر الفوز بات ذراع إيران الاقتصادي في سوريا أو هو بصورة أدق رامي مخلوف إيران في سوريا، فهو مدعوم شخصياً من الولي الفقيه ويحظى برعاية الحرس الثوري الإيراني.. واتضح ذلك من خلال حجم الاهتمام الحكومي به، والذي توج بالأمس بحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين الكبار، خلال حفل إطلاقه مشروع تجميع سيارة في المنطقة الصناعية في حسياء.<br><br>وفي سؤال وجهناه لأحد المصادر الإعلامية القريبة من النظام، عن سامر الفوز، اكتفى بالقول.. "تذكروا هذا الاسم جيداً..!!".<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/17360</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//f695e575c78295b9b167e356.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//f695e575c78295b9b167e356.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رجل الأعمال، غسان عبود.. ثروته وثورته]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/17253</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/17253</comments>
						<pubDate>Fri, 09 Jun 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/17253</guid>
						<description><![CDATA[اختلف الكثيرون حول حجم ثروته، كما اختلفوا حول مصدرها، بسبب أن الفارق الزمني بين فقره وغناه، لم يتجاوز السنوات القليلة.. فهو بحسب الكثيرين، أصبح بين ليلة وضحاها، وبغÙ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>اختلف الكثيرون حول حجم ثروته، كما اختلفوا حول مصدرها، بسبب أن الفارق الزمني بين فقره وغناه، لم يتجاوز السنوات القليلة.. فهو بحسب الكثيرين، أصبح بين ليلة وضحاها، وبغفلة من الجميع، رجل أعمال كبير وتقدر ثروته بأكثر من 2 مليار دولار..<br><br>&nbsp;لكن غسان عبود ولدى توجيه هذا السؤال له، يرى أن الفترة الزمنية التي جمع بها ثروته ليست بالقليلة، فهو منذ نحو 26 عاماً مغترب في دول الخليج، ولديه استثمارات في أربع قارات، متسائلاً باستغراب: "هل هذا الزمن قليل من أجل أن يجمع المرء ثروة بهذا الحجم..؟!".<br><br>ومهما يكن من أمر الخلاف حول حجم ثروة الرجل ومصدرها، فنحن في هذا المقال لسنا بصدد التحقق من أين له هذا..؟، وما يهمنا هو أين أنفقها وفي أي اتجاه..؟، وخصوصاً أن أبناء بلده يتعرضون ومنذ أكثر من ست سنوات لشتى أنواع القتل والتهجير والإفقار..<br><br>&nbsp;وقد أعلن غسان عبود ومنذ اليوم الأول للثورة أنه معها قلباً وقالباً وبكل ما يملك من إمكانيات، سيما وأن الله أنعم عليه من واسع رزقه.. فكيف دعم عبود الثورة..؟، وما هي الأدوار التي قام بها خلال السنوات الماضية في الوقوف إلى جانب أبناء شعبه..؟، بالإضافة إلى ما هو الدور الذي يتطلع إليه في سوريا مستقبلاً..؟<br><br><font>قلق البحث</font><br><br>دعوني في البداية أسجل بعض المخاوف التي اعترتني وأنا أكتب عن هذه الشخصية.. فهو الوحيد الذي أجريت معه دردشة من بين أكثر من عشرة رجال أعمال كنت قد كتبت عنهم سابقاً ضمن سلسلة أثرياء سوريا.. وهو ما أوقعني في إرباك خلال الكتابة، خشية أن يتم اتهامي بأن الرجل اشتراني أو أنه دفع مبلغاً كبيراً من المال مقابل هذا المقال.. لذلك وبينما أنا على هذه الحال من المخاوف، أدركت أنني لن أنجو من هذه التهمة سوى بالموضوعية، وقد بدا لي ذلك من خلال المقدمة، إذ سجل غسان عبود اعتراضه على فكرة أنه من محدثي النعمة وشعرت ربما برغبته في عدم التطرق إلى هذا الأمر.. لكن كانت وجهة نظري أنه ما دمنا نملك الأجوبة، فلماذا نمنع الأسئلة..؟، وبناء عليه قررت أن أستمر في مقالي أو حواري هذا، بدون قيود، بما فيها تلك التي قد تزعج غسان عبود ذاته.. فالمجال مفتوح للجميع بأن يرد وأن يتهم ويدافع كيفما يشاء وبالوسيلة التي يريد.. وخصوصاً أن الرجل وبحسب ما أخبرني عندما طلبت محاورته، من أكثر المتحدثين عن نفسه، ولقاءاته موجودة وبكثرة على اليوتيوب بالإضافة إلى صفحته الشخصية على "فيسبوك" التي يواظب الكتابة عليها باستمرار، ناشراً مواقفه من الحدث السوري الآني، وهو ما أدخله في كثير من الأحيان في سجالات مع المعلقين، قد تصل إلى حد شتمه، لكن ذلك لم يمنعه من الاستمرار بالكتابة وطرح الأفكار الصدامية في بعض الأحيان..<br><br><font>ثورة غسان عبود</font><br><br>من خلال متابعة حوارات غسان عبود الكثيرة، المنشورة والمتلفزة، استوقفني إصرار الرجل على ذكر حادثة تعرضه لتضييق نظام الأسد كرجل أعمال قرر أن يستثمر في بلده في مجال لطالما كان حكراً على فئة محدودة من المقربين والموثوقين من النظام، والمقصود هنا قناة المشرق التي أطلقها في عام 2009 والتي لم تستمر سوى بضعة أشهر وصدر قرار بإغلاقها وبالقوة..<br><br>&nbsp;وعلى الرغم من أنه قد سبقه في هذا الأمر أكرم الجندي صاحب قناة شام، الذي تعرض هو الآخر لظلم وتضييق وخسائر أكبر من غسان عبود، إلا أنه لم يستثمر الأمر كما استثمره عبود..!!، بل يكاد لا أحد يعرف بالضبط ما الذي جرى مع قناة شام حتى اليوم.. فما هي دوافع عبود لإثارة هذه القصة في كل مرة..؟<br><br>يرى رجل الأعمال غسان عبود، أن فضح ممارسات نظام الأسد، واجب أخلاقي على كل من تعرض للظلم من قبله، بل يعتبر ذلك جزءاً من أعمال الثورة التي قررت أن تفضح هذا النظام وتكشف كل ممارساته القذرة..<br><br>ويتابع عبود أنه يعتقد أن ثورته بدأها عندما رفض أن يكون أداة بيد هذا النظام وتحدى جبروته وقمعه عندما رفض بيع الأورينت لرامي مخلوف في العام 2009 وتسبب الأمر بإغلاقها، حيث قال لي بشيء من الانفعال: "شوف أخي، أنا أعمل ولا أريد من حدا شيء ولو كان الإعلام يعنيني آخر مرة ظهرت على الأورينت قبل أكثر من سنة!.. بكل الأحوال، اكتب مقالات غسان عبود في أورينت نت وكذلك موثقة على اليوتيوب كل لقاءاتي وكيف وقفت يوم 2/2/2011 قبل الثورة بشهر ونص وطالبت أسد بتعديل نظامه، اللقاء بعنوان غسان عبود تجارة إعادة التصدير، نشرة المشرق من أورينت موجودة على اليوتيوب، بعد هذا اللقاء حاول النظام شرائي وعرض علي دفع كل ما خسرني إياه وشراء أورينت بشيك نحو 40 مليون دولار والشاهد أيمن عبد النور وحامل الشيك كان علي جمالو والوسيط علي مملوك، حكى مع أيمن، قله بس خليه يرد علي، ورفضت"..<br><br>وتابع: "نحن في زمن الانفصام واختلاط المفاهيم وحتى حول شروق وغروب الشمس وأنا أخذت موقف ضد أعتى وأخس فئة بتاريخنا الحديث مافيا أسد ونظامه والايراني ومليشياته كأحزاب "الله".. فهل تظن أن موقفي هذا سيمر بدون أن يشوهوا كل ما في!.. راجع سجلات راديو النظام مارس 2009 وكيف استقبلوني في لقاء على الهواء ووضع أغاني كايد اللي بتعمر الله يحميها، وحاولوا مشاركتي بالطيب وعنوة ولم أستجب".<br><br>&nbsp;تابع: "ما نشرت عن لقاءاتي الثلاثة بمناف طلاس على مدى أسبوع، نحو 5 ساعات، كل اجتماع حوالي الساعة ونصف، في نهاية أيلول 2010، وكيف رفضت كل عروض النظام.. واسأله عن هذه اللقاءات.. بات منشقاً.. ولقائي الوحيد برامي مخلوف لمدة 45 دقيقة نهاية آذار 2009.. وكيف رفضت كل عروضهم ومن وقتها جنوا".<br><br><font>العمل الإغاثي والإنساني </font><br><br>منذ اليوم الأول للثورة، فتح غسان عبود قناته "الأورينت" لكل المعارضين لكي يقولوا عليها ما لم يستطيعوا قوله على مدى أكثر من خمسين عاماً، كما تميزت القناة بتغطيتها من الداخل عبر فريق إعلامي من المراسلين والناشطين تجاوز عددهم الألف صحفي، وكانوا ينقلون الحدث مباشرة، مخاطرين بحياتهم، وهو ما أفقد الأورينت خيرة صحفييها في سوريا، سواء عبر القتل برصاص وصواريخ النظام أو عبر الاختفاء والاعتقال.. <br><br>أما على صعيد آخر، فقد تميز غسان عبود بنشاطه الإنساني والإغاثي، إذ أسس في تركيا مؤسسة، كانت ولا تزال تعمل على خدمة المهجرين السوريين إلى تركيا، وتقدم لهم الخدمات الطبية والإغاثية، بالإضافة إلى تأسيس مدارس لأبناء اللاجئين في المخيمات التركية.<br><br><font>نعم لدي طموح سياسي </font><br><br>كثيراً ما تم اتهام رجل الأعمال غسان عبود، بأنه يقوم بكل هذه الأعمال الخيرية والإعلامية، بحثاً عن موقع سياسي في سوريا المستقبل، وقد أثرنا هذه النقطة معه خلال دردشتنا، فأجاب: "لقد قمنا بثورة ليحق لكل فرد كفء بأن يكون له مطامع سياسية وإلا بدون هذا الطموح سيتوجب علينا الإبقاء على أسد وسلالتهم".<br><br>وأضاف: "ليس عيباً أن يكون لدي طموح سياسي، ولكن هذا الأمر لا علاقة له بأنشطتي الإغاثية والإنسانية، وإنما هذه الأعمال تضاف إلى رصيدي عندما أقرر أن أدخل إلى المجال السياسي".<br><br><font>في الختام </font><br><br>لا ندعي في هذا المقال أننا استطعنا الإحاطة بشخصية رجل الأعمال غسان عبود، وأعماله وأنشطته التجارية أو السياسية الداعمة للثورة السورية، التي يعتبر أحد أبنائها الأوائل، لكننا حاولنا أن نقدم لمحة عن رجل سوري استطاع أن يبني نفسه خارج بلده وأن يحقق نجاحات كبيرة في عالم الأعمال، انعكس خيرها في النهاية على أبناء بلده..<br><br>غسان عبود في النهاية يمثل شريحة كبيرة من السوريين، الذين لو اتيحت لهم الفرصة والظروف، لما كانوا أقل منه نجاحاً.. وهي الجريمة الكبرى التي ارتكبها النظام بحق الشعب السوري.<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/17253</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//83aaa2a4733689dcb064dc84.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//83aaa2a4733689dcb064dc84.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[محمد مخلوف أبو رامي.. مؤسس امبراطورية فساد الأسد الابن]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/17133</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/17133</comments>
						<pubDate>Thu, 25 May 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/17133</guid>
						<description><![CDATA[منذ العام 1972 وحتى العام 1998، لم يكن محمد مخلوف، شقيق زوجة حافظ أسد وخال بشار، لم يكن أكثر من شخص فاسد بين مئات الأشخاص الفاسدين والذي ينتمي أغلبهم لعائلة الأسد.. إلا أن]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>منذ العام 1972 وحتى العام 1998، لم يكن محمد مخلوف، شقيق زوجة حافظ أسد وخال بشار، لم يكن أكثر من شخص فاسد بين مئات الأشخاص الفاسدين والذي ينتمي أغلبهم لعائلة الأسد.. إلا أنه بعد العام 1998، تغير الوضع كثيراً مع تفاقم مرض حافظ أسد، ودخوله في غيبوبات كانت تسمر لأيام، ما حول مقاليد الحكم فعلياً إلى بشار الأسد وقبل وفاة والده بعامين..<br><br>يستذكر الكثير من المسؤولين في تلك الفترة، ومنهم وزراء، أن الأوامر كانت تأتيهم على الأغلب من بشار، وفي أحيان قليلة عبر أبو سليم دعبول مدير مكتب حافظ أسد آنذاك، لكنها كانت تحمل أيضاً توجيهات بشار..<br><br>لقد سمح هذا الوضع لمحمد مخلوف أن يتحول إلى المستشار الفعلي لبشار الذي كان يعاني من ضعف الخبرة والشخصية على حد سواء، بالإضافة إلى أن محمد مخلوف عانى كثيراً خلال فترة حافظ أسد من سيطرة أشقائه وأبناء أخوته على كل شيء تقريباً، حتى وصل الأمر أخيراً إلى إبعاده في العام 1985 عن المؤسسة العامة للتبغ التي تولاها منذ العام 1972، وهو ما أفقده الكثير من الإيرادات والامتيازات التي كان يحصل عليها من الوكالات الحصرية لشركات التبغ العالمية.<br><br><div><img></div><font>(صورة متداولة لـ محمد مخلوف)</font><br><br>لقد وجد محمد مخلوف في العام 1998، أن الفرصة أصبحت مواتية لتحقيق كل طموحاته وأن يصبح الحاكم الفعلي لسوريا من خلف جدار بشار الأسد. أما هذا الأخير فقد كان معجباً بخاله كثيراً وبأفكاره الجهنمية وفهلويته، بالإضافة إلى أنه وجد فيه الفرصة لكي يبدو مختلفاً عن والده، وأن يحطم من خلاله كل قيادات الحرس القديم وتوجهاتهم..<br><br>وهكذا بدأت مرحلة جديدة من الفساد في سوريا في عهد بشار الأسد، كانت أبرز ملامحها سرقة اقتصاد البلد وأمواله بشكل مباشر وقانوني، على عكس ما كان سائداً في عهد حافظ أسد عندما كان الفساد يأخذ شكلاً غير قانوني ويقوم على أعمال التشبيح والتهريب بالدرجة الأولى.<br><br>لذلك كانت خطة محمد مخلوف، الذي لمس لدى ابن شقيقته بشار، حباً كبيراً للمال، تقوم على ثلاثة قطاعات رئيسية هي الأكثر ربحية، الاتصالات والنفط وقطاع البنوك.. فقد أدرك أنه إذا ما تم السيطرة على هذه القطاعات فإنهم سوف يسيطرون على اقتصاد سوريا بالكامل.. وهو ما حدث بالضبط، إذ تم البدء بقطاع الاتصالات، من خلال شركة سيرياتيل التي أعطيت واجهتها لابنه رامي، أما قطاع النفظ فقد تولاه محمد مخلوف بشكل مباشر، إذ أن جميع عقود النفط من تنقيب واستخراج وتطوير وتصدير واستيراد كلها يجب أن تمر عبره وعبر شركاته التي أسسها مع نزار الأسد وغسان مهنا زوج شقيقته، وأما قطاع المصارف فقد تم توزيع السيطرة فيه لابنه إياد مخلوف بالإضافة لرامي..<br><br>ومنذ العام 2000 وحتى العام 2007، كانت عائلة مخلوف - الأسد، تسيطر على أكثر من 10 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي والمقدر بنحو 60 مليار دولار.. بينما قدرت ثروة آل مخلوف والأسد في ذلك الوقت بأكثر من 10 مليارات دولار.<br><br>بعد العام 2007 وبعد أن بسط محمد مخلوف وابنه رامي سيطرتهم على كامل المداخل الرئيسية لاقتصاد البلد، تم الانتقال إلى قطاعات جديدة، كان على رأسها قطاع العقارات والإعلام بالدرجة الثانية، إذ شهد ذلك العام تأسيس شركة شام القابضة للاستثمار العقاري التي ضمت أكثر من 100 رجل أعمال، هم الأغنى في سوريا، بقيادة رامي مخلوف، وتم كذلك تأسيس جريدة الوطن، التي سيطرت على أكثر من 50 بالمئة من السوق الإعلامية والإعلانية السورية.<br><br>وحتى العام 2010، كانت سوريا تخضع بالكامل لسلطة آل مخلوف المالية والاقتصادية، وأي قرار أو استثمار خارجي أو داخلي كان لا بد أن يمر عبر هذه السلطة وبالشراكة معها بالدرجة الأولى..<br><br>بعد العام 2010، كان محمد مخلوف قد بلغ الثمانين عاماً من عمره، أمضاها جميعاً في التخطيط لبناء ثروة طائلة، بدأت في العام 1972 في المؤسسة العامة للتبغ، ثم انتقل في العام 1985 إلى المصرف العقاري حيث قدرت سرقاته من المصرف بأكثر من مليار ليرة سورية على مدى أكثر من عقد، غير أن كل ذلك لم يرض نهمه للمال، فانتقل مع مرحلة بشار الأسد إلى تأسيس امبراطورية كاملة من الفساد.. جعلته يحتل موقعاً متقدماً على قائمة الفاسدين، بعد أن كان يحتل رقماً متأخراً في عهد حافظ أسد..<br><br>يقول مقربون من عائلة الأسد في وصف موقع محمد مخلوف، أنه كان بمثابة الحاكم الفعلي لسوريا، فلا يمكن أن يتخذ بشار قراراً دون الرجوع إليه، وكان على الأغلب يأخذ برأيه..<br><br>أما موقع رامي مخلوف، فهو بمثابة خازن أموال العائلة، وهو لا يمتلك السلطة الكافية للتصرف بهذه الأموال دون الرجوع لبشار الأسد الذي يعتبر المالك الفعلي لتلك الأموال.<br><br>أخيراً: تشير المعلومات إلى أن محمد مخلوف انتقل بأمواله في العام 2012 للعيش في روسيا، وهو لم يعد منذ ذلك التاريخ إلى سوريا..<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/17133</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//116de93a1ea6d54be831b4fe.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//116de93a1ea6d54be831b4fe.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[رياض سيف.. الثري الذي أفلسته السياسة]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/17000</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/17000</comments>
						<pubDate>Sun, 07 May 2017 00:00:00 +0300</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/17000</guid>
						<description><![CDATA[قلة من يعرفون أن شركات رجال الأعمال السوري المعروف، رياض سيف، كانت في أغلبها خاسرة، أو أنه لم يعرف طعم الربح منذ العام 1984 وحتى إلقاء القبض عليه وسجنه في العام 2001.. أقل]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>قلة من يعرفون أن شركات رجال الأعمال السوري المعروف، رياض سيف، كانت في أغلبها خاسرة، أو أنه لم يعرف طعم الربح منذ العام 1984 وحتى إلقاء القبض عليه وسجنه في العام 2001.. أقله أنه هو من اعترف بهذا الأمر أكثر من مرة، سواء في لقاءاته الصحفية أو في كتابه المعروف "رياض سيف.. هموم في الصناعة والسياسية"، لكنه عزا الأمر للمضايقات المالية التي تعرض لها من قبل نظام حافظ الأسد وحكومة محمود الزعبي آنذاك، والتي انتهت بإعلانه الإفلاس في نهاية العام 1999، وهي القضية التي استثمرها النظام فيما بعد لزجه في السجن لمدة خمس سنوات، إذ أن الكثيرين يعتقدون أن رياض سيف تلقى هذا الحكم لأسباب سياسية، وإنما الحقيقة أن القضية التي تم سجنه لأجلها هي التهرب الضريبي وهو أمر لا ينكره سيف ولكن يعتبر أن دوافعه كانت سياسية بالدرجة الأولى.<br><br>مما لا شك فيه، أن رياض سيف لو أنه هادن السلطة في ذلك الوقت، لما تم فتح ملفاته الضريبية، ولما تعرض للخسارة من الأساس، لكنه يروي أنه "في ذلك اليوم من عام 1994، لم تكن السياسة والعمل فيها جزءاً من طموحي الحياتي"، إلى أن طلب منه بعض الأصدقاء الترشح لمجلس الشعب، بحسب ما يروي، وكانت المفاجأة بحصوله على أعلى الأصوات في مدينة دمشق.<br><br>في ذلك العام كان رياض سيف لايزال يعاني من سياسات النظام الاقتصادية وخلافه مع الاتحاد السوفييتي السابق، والذي كلفه خسارة كل أعماله وأصبح مديوناً بمبالغ كبيرة للشركات والبنوك، وكان من المتوقع أن يسددها بالكامل في العام 1995.<br><br>غير أنه، وبحسب ما يروي سيف، فإن مداخلاته الأولية في مجلس الشعب، نبهت النظام إلى أن هناك صوتاً نشازاً يريد أن يشوش على ما تم الاعتياد عليه في جلسات المجلس، فانتقل في التضييق عليه إلى الاقتصاد وبالذات عبر شركة أديداس حيث تم استصدار قرار بمنع استيراد أحذية أديداس، فكانت أن ردت الشركة الأم على هذا القرار بعدم استيراد الألبسة من شركة رياض سيف وهو ما تسبب بخسارته لملايين الدولارات..<br><br>إذاً، تاريخ رياض سيف الاقتصادي وكما يرويه هو بنفسه، مليء بالنجاحات الإنتاجية، لكنه غني بالخسائر المادية والإفلاسات، وهو ما جعله يتنبه إلى أن أسباب خسائره، يتحملها بالدرجة الأولى طبيعة النظام السياسي في البلد والذي أفرز سياسات اقتصادية متخلفة تنظر إلى رجال الأعمال على أنهم عملاء للاستعمار والإمبريالية وينفذون مخططاتها..<br><br>المرحلة الأبرز في حياة رياض سيف، هي نشاطه السياسي، والذي تميز بالجرأة في عهد حافظ أسد، واستطاع أن يؤسس عدداً من منتديات المجتمع المدني ويجمع حوله عدداً كبيراً من الناشطين والمثقفين في بيته في صحنايا، وأن يتحدى السلطة غير عابئ بالسمعة الإجرامية التي كان يتمتع بها حافظ أسد في تلك الفترة.. ولعل سيف نفسه يذكر أن مجلس الشعب منحه حصانة حقيقية من الاعتقال، فاكتفى النظام بالتضييق عليه اقتصادياً فقط..<br><br>وعندما ورث بشار السلطة عن والده، كان رياض سيف من المرحبين بشدة بهذا التوريث وأعلن حينها، أن بشار يحمل خطابا إصلاحياً وعلى كل المستويات، وأن ذلك لا بد أن يخدم مشروعه الإصلاحي الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، بل ذهب أبعد من ذلك، إذ توقع أن يتلقى دعماً مباشراً وقوياً من بشار، صاحب نظرية الكؤوس الملآنة والفارغة، في ذلك الوقت.. إلا أن الصدمة أو الصفعة الكبيرة التي تلقاها سيف من بشار كانت تفوق التوقع، فلم ينفعه حصانة مجلس الشعب ولا سواه، وكان ذلك في أعقاب اعتراضه على مشروع الخليوي الذي قرر بشار منحه لابن خاله رامي مخلوف بمبلغ زهيد، فكان أن تقدم سيف بدراسة مالية تثبت أن المشروع يدر على خزينة الدولة مليارات الدولارات وطلب من الحكومة إسقاط منح رامي مخلوف رخصة الخليوي في سوريا، فاضحاً السياسات الاقتصادية الجديدة لبشار.. إلى هنا شعر النظام أن رياض سيف تحاوز حدوده كثيراً، فتم الإيعاز لوزارة المالية بفتح الملفات المالية له، والتي تبين من خلالها أن سيف متهرب ضريبياً بملايين الدولارات، وبناء عليه تم الطلب من مجلس الشعب برفع الحصانة عنه ومن ثم مقاضاته والحكم عليه بالسحن لخمس سنوات مع الحجز على كل أملاكه المنقولة وغير المنقولة بما فيها أرصدة شركاته في البنوك..<br><br>في العام 2006 خرج رياض سيف من السجن وهو أشد شراسة من السابق في فضح سياسات النظام الاقتصادية والسياسية، وكان ذلك نتيجة لفقدانه كل شيء، فلم يعد لديه ما يخسره، وتوسع في نشاطه السياسي وأخذ يدعو علناً لإصلاح النظام، الأمر الذي أدى لزجه في السجن مرة أخرى في العام 2008 ولمدة عامين ونصف بتهمة العمل على تغيير الدستور ووهن نفسية الأمة..<br><br>عندما انطلقت الثورة السورية في العام 2011، كان رياض سيف أول الصارخين في مظاهراتها والمنددين بقمع النظام، لذلك تم سحبه للسجن مرة أخرى ولكن لعدة أيام وأفرج عنه لأسباب صحية..<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/17000</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//3cc1884a6f38a13a31a4ee12.jpg" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//3cc1884a6f38a13a31a4ee12.jpg" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[خالد المحاميد.. رجل الأعمال الغامض في وفد المعارضة السورية]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/16528</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/16528</comments>
						<pubDate>Tue, 07 Mar 2017 00:00:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/16528</guid>
						<description><![CDATA[في مطلع الشهر الثاني من عام 2013، وقفنا في بهو الفندق في جنيف استعداداً لمغاردته بعد مؤتمر استمر لأربعة أيام، لكن يبدو أن هناك مشكلة تمنعنا من المغادرة، وهي أنه بقي من ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>في مطلع الشهر الثاني من عام 2013، وقفنا في بهو الفندق في جنيف استعداداً لمغاردته بعد مؤتمر استمر لأربعة أيام، لكن يبدو أن هناك مشكلة تمنعنا من المغادرة، وهي أنه بقي من الحساب مبلغ أكثر من 40 ألف دولار لم يتم تسديده..<br>&nbsp;<br>كان هيثم مناع غير متوتر ونحن ننتظر في البهو شخصاً سوف يأتي من أجل أن يدفع هذا المبلغ، لكنه تأخر عن القدوم.. في هذه الأثناء اقترب أحد الأشخاص من هيثم وقال له: "أنا أستطيع أن ادفع المبلغ"..، لكن هيثم أشار له بحركة من يده أنه لا داعي.. غير أن الرجل عاد وقدم خدمته بصيغة أخرى بأنه سيدفع المبلغ، ومن ثم يسددون له المبلغ فيما بعد.. غير أن هيثم أصر على رفضه وبهدوء تام..<br>&nbsp;<br>بعد لحظات جاء خالد المحاميد، وارتسمت على وجه هيثم ابتسامة رضا، فتوجها معاً إلى الصندوق، ودفع خالد المبلغ كما لو أنه يدفع ثمن فنجان قهوة..!!<br>&nbsp; <br>لقد أثار هذا المشهد فضولي بشكل لا يوصف.. فمن هذا الرجل الذي يدفع كل هذا المبلغ ثمناً لكلام لا يقدم ولا يؤخر..؟!، من هو خالد المحاميد..؟، هكذا خاطبت صديقاً كان برفقتي ولفت انتباهي أنه على علاقة طيبة معه..<br>&nbsp;<br>أحس هذا الصديق بدهشتي، لهذا أخذ نفساً عميقاً قبل أن يُجيبني، وبما يعزز دهشتي ويثير فضولي.. قال: "خالد المحاميد هو رجل في زمن عز فيه الرجال.."، بقيت منصتاً من أجل أن يضيف أكثر من كلمات المديح.. ثم أحس أن فضولي صحفي وليس شخصي، فأراد أن يتلاعب بهذا الفضول.. وتابع: "سوف أحدثك عنه فيما بعد"..، لم أدعه يستغل فضولي، فتركته دون إلحاح..<br>&nbsp;<br><font>رجل الإغاثة الأول</font><br><br>لم تطل الأيام لأتعرف على جوانب كثيرة من نشاطات خالد المحاميد، كرجل أعمال من أبناء درعا، قرر الانتماء للثورة مغامراً بكل استثماراته في سوريا والتي تصل إلى أكثر من 100 مليون دولار..<br>&nbsp;<br>وكان التعرف بداية على نشاطاته الإغاثية والإنسانية، فهو على الرغم من أنه كان متواجداً في جنيف مع هيثم مناع، خلال أيام المؤتمر الأربعة، إلا أنه لم يتحدث إطلاقاً، ولم يبد رأياً في أي شيء، وحتى أنه قلما كان يتواجد في قاعات المؤتمر ونشاطاته، وكان يظهر في بعض الأحيان، في فترات الاستراحة بين الجلسات، يستمع إلى هذا وذاك، ولكن دون أن يُبدي رأياً..<br><br>من خلال احتكاكي بهيثم مناع في العام 2013، اطلعت من خلاله، على أن هناك رجل أعمال، يرسل على رأس كل شهر، مبلغاً كبيراً من المال يتراوح بين 60 إلى 100 ألف يورو، يقوم هيثم بتوزيعه على أسر الشهداء غالباً، في الأردن ولبنان، ويتم تخصيص مبلغ معين منه للإغاثة الطبية..<br>&nbsp;<br>ولم أتفاجأ عندما علمت أن هذا الرجل هو خالد محاميد، فقد كنت سمعت من أطراف كثيرة عن نشاطاته في هذا المجال، لكن لم أتخيل أن يصل حجم تبرعاته الشهرية إلى هذا الحد..<br>&nbsp;<br>وعلى المستوى الشخصي، وإنصافاً لهذه الفكرة، فقد ساهمت في أحد الأشهر بمساعدة هيثم مناع، بفرز المبلغ ضمن ظروف مغلقة، حيث كُتب على كل منها اسم مستحقها..<br>&nbsp;<br>كان هيثم مناع قليل الحديث عن خالد المحاميد وأنشطته الإغاثية، وحتى عندما كنت أسأله، يحاول تلخيص الأمر، بأن الرجل يقدم الكثير في هذا الجانب، ومن فم ساكت..<br>&nbsp;<br>ولعله في تلك السنة، ومن باب التذكير، فقد تم تأسيس مجلس رجال الأعمال السوري في الإمارات، وهدفه دعم مخيمات اللجوء في لبنان والأردن، وكان خالد المحاميد من أبرز المساهمين في هذا المجلس.. وتميزت أنشطته بأنها تقدمت بمبالغ وصلت إلى أكثر من 10 مليون دولار، غير أن حجم الكارثة كان أكبر بكثير من قدرة هؤلاء الرجال الذين قرروا الوقوف إلى جانب شعبهم.. فتوقف نشاطهم الإغاثي الجماعي بعد نحو عام، وصار كل منهم يقوم بهذا العمل بمفرده..<br>&nbsp;<br><font>رجل السياسة الغامض </font><br><br>كان لافتاً بروز اسم خالد المحاميد بعد العام 2015، وبالتحديد بعد مؤتمر القاهرة للمعارضة السورية، الذي رعته هيئة التنسيق الوطنية، وعدد من الأحزاب المعارضة، باستثناء الائتلاف الوطني.. حيث ظهر لأول مرة متحدثاً في الشأن السياسي ومعبراً عن تطلعات مؤتمر القاهرة للحل السياسي في سوريا.. <br><br>ثم بعد ذلك كانت المفاجأة الأكبر بظهوره، في مؤتمر جنيف 4، الأخير، وهو يقف إلى جانب نصر الحريري في مؤتمراته الصحفية، ولكن دون أن يصرح بشيء..<br><br>هذا المشهد دفع الكثيرين للتساؤل عن الدور الذي يقوم به خالد المحاميد في وفد المعارضة السورية، والبعض لم يوفر الغمز من زاوية أن الرجل بدأ يكشف عن طموحات سياسية معينة من خلال عمله المباشر في السياسة..<br>&nbsp;<br>هذا الأمر دفعنا للتقصي أكثر عن نشاط خالد المحاميد السياسي ودوافعه الحقيقية، إلا أننا لم نحصل سوى على القليل، وهي عبارة عن آراء ووجهات نظر أكثر منها معلومات..<br><br>بحسب أحد المطلعين على نشاط خالد المحاميد ووجهة نظره في الانتقال للعمل السياسي المباشر، كأول رجل أعمال يقوم بهذا الدور، أنه يبحث عن الحل السياسي للأزمة السورية، ويعنيه كثيراً الوصول إلى هذا الحل بأسرع وقت ممكن من أجل إيقاف شلال الدم في سوريا..<br>&nbsp;<br>أما عن حجم تواجده في مفاوضات جنيف إلى جانب وفد المعارضة وحجم تأثيره، فقد أشار هذا المصدر إلى أن خالد محاميد، يمثل منصة القاهرة في وفد المعارضة، ويدافع عن تطلعاتها في الحل السياسي لا أكثر.. وبالتالي هو رجل من بين 50 رجلاً آخر في وفد المعارضة في جنيف.. <br><br><font>أخيراً</font><br>&nbsp;<br>بكل الأحوال، لا ندعي في هذا المقال أننا غطينا كل الجوانب المتعلقة بأنشطة خالد المحاميد، سواء قبل الثورة أو بعدها..<br>&nbsp;<br>لكن من المفيد أن نذكر، أن خالد محاميد، هو طبيب في الأساس، تخرج من بلغاريا في العام 1988، وتابع الدراسات العليا هناك مختصاً في مجال الطب النسائي، ثم في العام 1991، انتقل للعمل التجاري، هاجراً الطب، واستطاع خلال سنوات قليلة أن يحقق نجاحاً كبيراً، مستفيداً من الطفرة الاقتصادية التي حدثت في أوروبا الشرقية في أعقاب الانتقال من الحكم الشيوعي إلى الحكم الرأسمالي والاقتصاد الحر..<br>&nbsp;<br>انتقل خالد المحاميد بعدها للعمل بين اليونان وقبرص حتى مطلع العام 2000، وهو العام الذي انتقل فيه إلى الإمارات العربية المتحدة، لتطوير نشاطاته الاقتصادية من هناك..<br>&nbsp;<br>وبالفعل استطاع الرجل أن يحقق نجاحاً كبيراً في الإمارات، الأمر الذي لفت انتباه النظام السوري إليه، فالتقى بشار الأسد معه، خلال زيارته إلى الإمارات، ضمن وفد رجال الأعمال الذين التقاهم هناك.. وطلب منهم بشار المجيء إلى سوريا والاستثمار فيها، مع وعد بتذليل كل العقبات التي تعترضهم وبتدخل شخصي منه..<br>&nbsp;<br>وكان خالد المحاميد شأنه شأن كل رجال الأعمال السوريين الذين صدقوا بشار الأسد في وعوده، فجاؤوا إلى سوريا وبدأوا الاستثمار فيها.. لكن لم يلبث النظام أن كشر عن أنيابه، بعد أن تورط هؤلاء الرجال بدفع مبالغ كبيرة في الاستثمار.. فقام النظام بوضع العراقيل أمامهم، وصلت إلى حد الحجز على أعمالهم بحجة تجاوز حدود الملكية.. وكان خالد المحاميد أحد أولئك الذين عانوا من هذا الحجز.. ولم تفلح كل محاولاته ولقائه مع بشار الأسد، في حلحلة الأمور.. لذلك لجأ إلى باب آخر، وهو بناء العلاقات مع مسؤولي النظام وإغداق الهدايا عليهم من أجل تسهيل مصالحه التجارية..<br>&nbsp;<br>غير أن الأمور لم تطل كثيراً، وبدأت الثورة السورية في العام 2011 من درعا، وكان خالد المحاميد أحد الرجال الذين استعان بهم النظام للتوسط مع أهالي درعا وتهدئة الأمور.. غير أنه وبحسب ما يروي خالد المحاميد نفسه، عرف أنه بعد سيلان الدم الغزير، بين أهله، ليس من السهولة أن يلعب دور الوسيط.. بل لا بد أن يكون له موقف واضح ومحدد.. وهكذا قرر وبشكل نهائي الوقوف إلى صف الثورة السورية مهما كانت العواقب..<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/16528</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//849f81f61cfe266df24f2ba9.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//849f81f61cfe266df24f2ba9.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[مجد سليمان.. صبي المخابرات، والمليونير الأهبل]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/16270</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/16270</comments>
						<pubDate>Fri, 03 Feb 2017 00:00:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[فؤاد عبد العزيز - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/16270</guid>
						<description><![CDATA[يصفه المقربون منه بأنه نصف أهبل وبأنه شخص موتور، لكن النظام السوري قرر أن يمد في رزقه وأعماله حتى وصلت إلى الدول العربية الشقيقة والأجنبية، الصديقة والإمبريالية الØ]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>يصفه المقربون منه بأنه نصف أهبل وبأنه شخص موتور، لكن النظام السوري قرر أن يمد في رزقه وأعماله حتى وصلت إلى الدول العربية الشقيقة والأجنبية، الصديقة والإمبريالية العدوة.. فما هي قصة مجد سليمان، ابن العميد بهجت سليمان، رجل المخابرات المعروف وابن خالة حافظ أسد..؟!، وكيف تسنى لشاب لم يتجاوز من العمر الـ 25 سنة، أن يقود أعمالاً تجارية ضخمة وأن يبني شركات في عدد من دول العالم، بينما كما ذكرنا، كل من احتك به وتعامل معه، قال عنه أنه مجنون، وهي حالة وراثية في عائلة العميد بهجت سليمان، إذ أن لديه ولد آخر يعاني من إعاقة عقلية..؟!<br><br><font>شركات خاسرة..!!</font><br><br>إنها قصة من أغرب وأوسخ عمليات غسل الأموال التي قام بها النظام السوري في فترة متأخرة من حكم حافظ الأسد.. لكنها أخذت شكلاً عالمياً في عهد بشار الأسد، إذ لم يقتصر نشاط مجد سليمان على سوريا فقط بل انتقل إلى أغلب الدول العربية والى أفريقيا ودول شرق آسيا وصولاً إلى أوروبا وأمريكا.. والأمر المثير للاستغراب أن المجال الذي تخصص به مجد سليمان، وهو الإعلام والإعلان والنشر، هو مجال خاسر، أو أنه لا يدر أرباحاً كبيرة ويبني ثروات طائلة، وهو ما وقعنا عليه خلال تتبعنا لقصته ومن أكثر من مصدر، وبالذات ممن عملوا معه سابقاً في سوريا.. إذ أكدوا جميعهم أن شركاته الإعلامية والإعلانية كانت خاسرة في مجملها، إلا أنه كانت تدخل على حساب الشركة تحويلات مالية كبيرة من بنوك بريطانية تحديداً، بحجة أنها أرباح من أعمال خارجية، وهو ما دفعنا للمزيد من البحث حول هذه النقطة ومن مصادر أخرى..<br>&nbsp;<br><font>البحث عن بشار كيوان</font><br>&nbsp;<br>لا يكاد يذكر اسم مجد سليمان إلا ويذكر بجانبه اسم بشار كيوان، وحتى أنه لا معنى للحديث عن مجد سليمان بدون التطرق إلى اسم بشار كيوان، الذي يعتبر المؤسس والأب الروحي لكل أعمال مجد سليمان وشريكه اللصيق في كل خطوة يقوم بها.. فمن هو هذا الرجل؟، وكيف اختارته المخابرات السورية ليكون العصا السحرية الطويلة التي يتحرك بها مجد سليمان في كل دول العالم، على الرغم من سمعة والده الأمنية المشبوهة..؟ <br><br>بشار كيوان هو مولود في الكويت لعائلة سورية من دمشق، "سُنّي"، درس في جنوب فرنسا ومتزوج من فرنسية، ولا يزال مقيماً في الكويت.. أسس في عام 1992، جريدة "الوسيط" الإعلانية في عدد من الدول العربية باستثناء سوريا في تلك الفترة، والتي استطاعت أن تكتسح السوق الإعلانية العربية، وجنى من خلالها أرباحاً طائلة.. <br><br>دخل إلى السوق الإعلانية السورية البكر، واستطاع أن يكتسحها ويحقق أرباحاً كبيرة مطلع التسعينيات من القرن الماضي، الأمر الذي لفت انتباه أجهزة المخابرات التي بدأت بوضع العراقيل في طريقه، إلى أن تلقى عرضاً مباشراً منها، بأنه إذا أراد أن يعمل ويستمر، عليه أن يشارك العميد بهجت سليمان ممثلاً بابنه مجد، الشاب الصغير الذي لم يتجاوز العشرين عاماً في تلك الفترة.. <br><br>راقت الفكرة لبشار كيوان، وخصوصاً أن شريكه الأكبر في مشروعه، جريدة "الوسيط"، هو أحد أفراد العائلة المالكة في الكويت، صباج جابر المبارك الصباح، ومن خلال شراكة "أبو المجد - بهجت سليمان"، فإن ذلك سوف يفتح له آفاقاً كبيرة ويؤهله للقيام بأدوار أكبر بكثير من دور رجل الأعمال، وبالذات بعد أن عرف أن هدف بهجت سليمان "أبو المجد"، من الشراكة معه، ليس الحصول على المزيد من الأموال، إذ أن لدى بهجت سليمان، والد مجد، الكثير منها، لكنه لا يعرف كيف يغسلها ويوظفها من جديد في الأسواق.. إضافة إلى أن بهجت كان يريد أن يبعد ابنه البكر مجد عن مهنة المخابرات، ويتعلم التجارة والاستثمار كي يضمن مستقبله ومستقبل أخوته..!!<br><br><div><img></div><font>(بهجت سليمان)</font><br><br>وبالفعل بدأت الشراكة الفعلية بين بشار كيوان ومجد سليمان في العام 1998 من خلال إطلاق المجموعة المتحدة للإعلان والنشر، والتي تخصصت بإصدار عدد من الصحف والمجلات الفنية والإعلانية في سوريا، وعدد من الدول العربية، مثل جريد "ليالينا"، و"بلدنا"، و"توب غير"، و"ماري كلير"، و"فورتشن"، و"الوسيلة الإعلانية"، و"كونكورد ميديا للإعلانات الطرقية"، وصحيفة "البلد" في لبنان والكويت، هذا بالإضافة لجريدة الوسيط الإعلانية التي كانت العمود الفقري للمجموعة.. وجميع هذه المطبوعات نالت رخصاً للإصدار في عدد من الدول العربية والأفريقية، كما أن بعضها كان يتم التأسيس والترخيص له في أوروبا وأمريكا.<br><br><div><img></div><font>(صورة تجمع بهجت سليمان، على يمين الصورة، وبشار كيوان، على اليسار)</font><br><br>في منتصف العام 2011 تقدم يوسف النصار، مدير تحرير جريدة البلد الكويتية السابق، ببلاغ للسلطات الكويتية، يتهم فيه بشار كيوان، وشريكه مجد سليمان، بالقيام بعمليات غسل أموال في الكويت وأفريقيا وعدد من دول العام، بالإضافة إلى تجارة الجنس والمخدارت والتجسس لصالح النظام السوري في الكويت. وقدّم النصار إثباتات تؤكد أن شركة الوسيط الإعلانية وأغلب الشركات الإعلانية التابعة للمجموعة المتحدة للنشر هي خاسرة، وبمبالغ كبيرة، ووصلت الخسائر في إحدى الشركات في الكويت إلى 25 ألف دينار يومياً.. من أين تغطي هذه الشركات أرباحها، وكيف أنها في نهاية سنتها المالية تقدم نفسها على أنها شركات رابحة..؟!<br><br>لقد أثارت هذه الاتهامات الرأي العام الكويتي الذي تحرك عبر وسائل الإعلام ومجلس الأمة الكويتي لشن هجوم كاسح على بشار كيوان وشريكه مجد سليمان، وتم اتهامهما بشكل مباشر بالتجسس لصالح المخابرات السورية، إلا أنه سرعان ما تم طي الموضوع وبتدخل من الأسرة الحاكمة الكويتية التي أوعزت لبشار كيوان بأن يقلل من أنشطته التجارية في الكويت.<br><br>لقد دفعت هذه الحادثة، بشار كيوان ومجد سليمان، للبحث عن مصادر جديدة لغسيل الأموال بعد أن افتضح أمرهما، لهذا ومنذ العام 2011 وحتى العام 2016، بدأ نشاط الرجلين يتجه نحو الاستثمار في الاتصالات والمصارف والسياحة والعقارات..<br><br><font>علاقات مع رؤوس السلطة</font><br>&nbsp; <br>حرص كل من بشار كيوان ومجد سليمان، على الدوام، في أعمالهما التجارية الخارجية، على التواصل مع القيادات السياسية في البلدان التي يعملان فيها، مستفيدين من فساد طبقتها ورغبتها بتوظيف أموالها بعيداً عن الشبهة وأعين الشعب.. لهذا نجحا في شراكة مع ابن رئيس وزراء الأردن السابق، إلا أن المخابرات الأردنية تدخلت ومنعت هذه الشراكة، ومنعت معها بشار كيوان من دخول الأردن.. كما استطاع بشار كيوان ومجد سليمان أن يحصلا على حق إصدار الطبعة السعودية لجريدة الحياة، وهو ما أدخل السعودية في متاهات مع اليهود بعد نشر تقارير وأخبار تجعل اليهود يطالبون بدخول السعودية لزيارة بعض الآثار التي تخصهم&nbsp; فيها، الأمر الذي أدى أيضاً إلى سحب ترخيص الإصدار من كيوان وشريكة مجد ومنع الأول من دخول السعودية..<br>&nbsp;<br>كما انتقل بشار كيوان ومجد سليمان إلى أعمال الوساطة والسمسرة بين شركة رافال الفرنسية للطائرات وبين الدول العربية الراغبة بشراء هذه الطائرات، وقد نجحا بعقد العديد من الصفقات وتحقيق أرباح طائلة منها.<br><br>شهدت السنوات الخمس الأخيرة، نشاطاً ملحوظاً لبشار كيوان ومجد سليمان، في جزر القمر، حيث استطاعا الحصول على موافقة أجهزة الدولة هناك بعد معارضة كبيرة من البرلمان، على بيع جنسية جزر القمر لرجال الأعمال، ممن يعانون من مشاكل في التنقل بسبب جنسياتهم، ويقتصر دورههما على أعمال الوساطة والسمسرة بين رجال الأعمال والحكومة في جزر القمر.. ووصل النفوذ ببشار كيوان إلى أنه أصبح فاعلاً في الانتخابات الرئاسية هناك، وذلك بعد أن استطاع أن يحقق إيرادات كبيرة للبلد الفقير من خلال بيع جوازات السفر..<br>&nbsp;<br><font>خلاصة </font><br><br>صحيح أن مجد سليمان هو نصف أهبل، وهو لا يزال كذلك، إلا أن العميد بهجت سليمان، "أبو المجد"، استطاع أن يشتري لابنه شريكاً من نوع خاص، استطاع أن يكرس اسمه بين الكبار من مافيات المال في سوريا والدول العربية..<br><br>أما عن الدور الذي مارسه مجد سليمان وشريكه بشار كيوان في دعم النظام السوري، فهو دور كبير ومهم وعلى عدة أصعدة، سياسية واقتصادية ومخابراتية.. ويكفي أنهما يمتلكان اليوم أحدث غسالة عالمية للأموال، لم يغسلا فيها أموال النظام فحسب، وإنما أموال كل الفاسدين من أبناء المسؤولين في الدول العربية.. لهذا فهم باقون ويتمددون..!!<br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/16270</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//28a0a5c03c39d04475cfd706.gif" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//28a0a5c03c39d04475cfd706.gif" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
				<item>
						<title><![CDATA[المرتضى الدندشي.. الثري المثير للجدل، الذي ائتمنه رامي مخلوف على بعض أمواله]]></title>
						<link>https://www.eqtsad.net/news/article/16194</link>
						<comments>https://www.eqtsad.net/news/article/16194</comments>
						<pubDate>Wed, 25 Jan 2017 00:00:00 +0200</pubDate>
						<dc:creator><![CDATA[أحمد الخليل - خاص - اقتصاد]]></dc:creator>
						<category><![CDATA[الرئيسية]]></category>
						<category><![CDATA[أبرز أثرياء سوريا]]></category>
						<guid isPermaLink="false">https://www.eqtsad.net/news/article/16194</guid>
						<description><![CDATA[هو سليل عائلة إقطاعية شهيرة في ريف حمص الغربي، فقدت معظم أملاكها في عهد نظام حكم البعث، وعهد الأسد الأب. كما أن معظم أفراد عائلته من المعارضين بشكل كبير للنظام ومن ال]]></description>
						<content:encoded><![CDATA[<br>هو سليل عائلة إقطاعية شهيرة في ريف حمص الغربي، فقدت معظم أملاكها في عهد نظام حكم البعث، وعهد الأسد الأب. كما أن معظم أفراد عائلته من المعارضين بشكل كبير للنظام ومن الملاحقين والمطلوبين والمُهجّرين. ورغم ذلك، فإن معظم المتابعين له، يُصنفونه في عداد الموالين للنظام، بل والمُقرّبين منه.<br><br>لكن، قبل أكثر من 4 سنوات، صدر عن جهات تابعة للنظام ما يُوحي بأن رجل الأعمال الشهير، المتحدر من تلكلخ، محمد المرتضى الدندشي، ربما بات "من المغضوب عليهم". قبل أن ترجع الأمور إلى سابق عهدها، حسبما ما تُوحي به التطورات اللاحقة.<br><br>ففي إفصاح نشرته "سوق دمشق للأوراق المالية"، ونُشر على وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي المختلفة، أوضحت السوق أن "مركز المقاصة والحفظ المركزي، قام برفع إشارة الحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لـعضو مجلس إدارة بنك (بيبلوس سورية)، والمدير العام لشركة (شام كابيتال للوساطة المالية)، محمد&nbsp; المرتضى محمد الدندشي، وذلك تنفيذاً لقرار رفع الحجز الاحتياطي الصادر عن وزير المالية رقم 515 بتاريخ 7/3/2013".<br><br>قبل ذلك، كانت "وزارة المالية" التابعة للنظام، قد قامت بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة للدندشي، وذلك - حسب نص القرار- لثبوت "تورطه في تمويل العصابات الإرهابية المسلحة والتحريض على الأعمال الإرهابية".<br><br><div><img></div><br><font>فهل ثبت للنظام أن الدندشي مال لموقف عائلته المعارض، فقرر الضغط عليه عبر الحجز على أمواله؟، وهل عاد الدندشي إلى "حضن الوطن"، بعد ذلك، فرُفع الحجز عن أمواله؟</font><br><br>أفعال الدندشي اللاحقة للعام 2013، تُوحي بإجابة نعم، على السؤالين السابقين. ذلك أن الثري المقيم خارج البلاد، قام بتمويل إعادة تأهيل العديد من المنشآت الحكومية والخيرية في مدينته، تلكلخ، بعد عودتها إلى سيطرة النظام.<br><br>يعتقد بعض المتابعين للدندشي، أن الرجل عاد بالفعل إلى "حضن الوطن"، أو ربما، هو لم يغادره أصلاً. وكان الدندشي، قبل العام 2011، أحد رجال الأعمال المُقرّبين من أبرز رموز النظام، رامي مخلوف، شخصياً.<br><br>وقد ورد ذكر الدندشي في الوثائق الأمريكية المسربة من (ويكيليكس) التي تحدد أربعة رجال يقال أنهم ساهموا في تمويل النظام السوري أو إخفاء الأموال له. وقدم المراقبون الأوروبيون مذكرات دبلوماسية يرجع تاريخها إلى الفترة بين 2006 إلى 2009 ونشرتها (ويكيليكس)، تركز على إجراءات ضد بشار الأسد، بسبب دوره المشبوه في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق، رفيق الحريري عام 2005. ووفقاً لوثيقة "ويكيليكس"، فإن مخلوف أودع مبالغ كبيرة تحت اسم "مرتضى الدندشي"، في فرع دمشق لبنك بيبلوس اللبناني. وعرّفت الوثيقة الدندشي حينها بأنه، رجل أعمال مقيم في الإمارات ووسيط مالي كبير في سوق الأسهم.<br><br>وعُرف عن الدندشي أنه مؤسس شركة "شام كابيتال للوساطة"، وشركة "سما سورية"، ويشغل رئيس مجلس إدارة شركة "الرمز للأوراق المالية"، إحدى الشركات الإماراتية العاملة في مجال الوساطة، كما يساهم بشركة "الرمز" بنسبة 25% من رأس مال شركة "شام كابيتال"، وشغل رئيس مجلس إدارة شركة "غاردينيا للاستثمارات العقارية"، كما شغل منصب رئيس نادي الكرامة لكرة القدم.<br><br><font>كل ماسبق تم تداوله في وسائل الإعلام المختلفة.. لكن من هو مرتضى كما يتحدث عنه أقاربه ومن يعرفه في تلكلخ؟</font><br><br>يتحدر "محمد المرتضى" من إحدى العائلات الإقطاعية المشهورة في مدينة تلكلخ هي عائلة الدندشي، وهو من مواليد تلكلخ ويُعرف أن عائلته كانت ذات دخل محدود جداً، حيث كان والده موظفاً عادياً، ومن ثم قام بفتح مكتبة لبيع الدفاتر والأقلام واعتمد على مردودها للعيش.<br><br>درس "مرتضى" في مدارس مدينة تلكلخ وحصل على شهادة الثانوية العامة من ثانوية "عمر فاروق الزعبي"، ثم درس الاقتصاد في إحدى الجامعات السورية، وبعد التخرج سافر مع أحد أقربائه إلى دولة الإمارات وبقيت ظروفه سيئة هناك لفترة إلى أن - حسب روايات بعض أقاربه ومعارفه- تعرف على فتاة يمنية ميسورة الحال يعمل والدها في البورصة. بعد فترة تم الزواج بينه وبين الفتاة اليمنية وعمل مع والدها بالبورصة، وبدأت تتحسن أحواله إلى أن أصبح من الأثرياء، وفتح عدة شركات وأصبح من الأسماء اللامعة.<br><br>وعُرف أيضاً بعلاقته الوثيقة مع محافظ حمص السابق المثير للجدل، إياد غزال، الذي تزوج من ابنة عائلة من أقارب الدندشي.<br><br><div><img></div><font>(إياد عزال، محافظ حمص الأسبق، برفقة المرتضى الدندشي - صورة ارشيفية)</font><br><br>بعد فترة من تحسن أحوال "المرتضى"، بدأ بتحسين أحوال أسرته ومن ثم تطلع إلى مساعدة أقربائه من آل الدندشي. كما عمل على تدريس عدد من أبنائهم على حسابه. بالإضافة لذلك قام بدفع أقساط لبعض الطلاب في جامعه الوادي "وادي النصارى"، بالقرب من تلكلخ.<br><br><font>خدمات للسلطة</font><br><br>وكلما زادت الفوائد والأرباح بزيادة شركات "المرتضى"، ازدادت خدماته لأقربائه من آل الدندشي، حيث خصص رواتب شهرية لعدد منهم. كما بدأ "المرتضى" بالتقرب من النظام السوري، حيث قدم العديد من الخدمات له، وساهم في العديد من مشاريع التنمية في محافظة حمص، كترميم حديقة الدبلان الشهيرة، والشارع المجاور لها. وفي مدينة تلكلخ، ساهم بترميم عدد من المراكز الحكومية والخدمية على نفقته الخاصة، وجهز بعض الأفرع الأمنية بسيارات حكومية، وجهز عدد من المشافي بسيارات إسعاف وأجهزة طبية.<br><br>لم يغب اسم "مرتضى" منذ بداية الثورة السورية، فقد ذُكر اسمه على القنوات الإخبارية من الممولين للنظام.<br><br><font>افتتاح خدمات "البر" الصحية ومدرسة شرعية</font><br><br>بعد أن استعاد النظام سيطرته على مسقط رأس الدندشي، تلكلخ، بريف حمص الغربي، تم إعادة افتتاح مستوصف "البر" للخدمات الطبية المجانية في مدينة تلكلخ، بعد أن تم إغلاقه منذ بداية الثورة، فقد كان هذا المستوصف يقدم خدمات طبية مجانية من "إسعافات وتحاليل وصور أشعة، ومعاينات لكافة الاختصاصات".<br><br>&nbsp;وكان قد تعرض للنهب والتخريب، والسرقه لأغلب معداته بشكل يشبه ما تعرضت له الكثير من البيوت والمحلات في تلكلخ.<br><br>ومنذ مدة قريبة، يعود "البر" لتقديم خدمات طبية بسيطة. فتم فرز طبيب عام، وطبيب أطفال فقط، يقومان بمعاينة المرضى مجاناً، بالإضافة لتقديم وصفة طبية مجانية لشراء الدواء بقيمة (1500) ليرة سورية فقط. وقد تم إعادة افتتاحه برعاية ومساهمة كاملة من "مرتضى الدندشي".<br><br>كما تم إعادة فتح المدرسة "الشرعية" في حارة "البرج" في مدينة تلكلخ، بعد أن تم إغلاقها منذ بداية الثورة. وفتحت المدرسة أبوابها بدايه العام الدراسي وبعدد قليل من الطلاب، وتم تعيين كادر تدريسي كامل من "خارج الملاك" (غير موظفين في وزارة التربية) من قبل وزارة الأوقاف. أما مدير المدرسة الشرعية، فهو إمام جامع "عمر بن الخطاب"، المحسوب أيضاً على النظام. <br><br>وكان "مرتضى" قد قام بتقديم الدعم المادي لإقامة مبنى شرعي للأوقاف في مدينة تلكلخ في الحارة الغربية قرب جامع الحميدي (أقدم جامع في مدينة تلكلخ)، تابع لفرع مديرية أوقاف حمص، وقد تم تجهيز المبنى بالكامل وتعيين مفتي للمدينة من أحد الشيوخ المعروفين بتأييده للنظام. ويعد مركز الإفتاء هذا، ممثلاً وواجهة للنظام في المنطقة.<br><br><font>تمويل احتفالات ومهرجانات</font><br><br>وفي تاريخ أيار الماضي، تم إقامة مهرجان طلائع البعث في مدرسة "اليرموك" وسط مدينة تلكلخ، حيث شاركت كل مدارس تلكلخ، ومدارس القرى المجاورة بهذه الفعالية، وقُدمت الأغاني والرقصات الشعبية وتخلل المهرجان تقديم معرض فني. وقد تم الحفل بحضور مسؤولين من حزب البعث الحاكم ومسؤولين في مؤسسات خاضعة للنظام، إلى جانب العديد من وجهاء المنطقة. وتم تقديم مائدة طعام وحلويات ترحيباً بالضيوف، تم تقديمها بتمويل من قبل "مرتضى".<br>&nbsp;<br><font>والسؤال الذي يطرح نفسه، ما السبب وراء عودة كل هذه الخدمات والاحتفالات المتكررة في مدينة تلكلخ، وبهذا الأسلوب، وبتمويل من نفس الشخص؟</font><br><br>لم يتوقف مرتضى عن تقديم خدماته للنظام حيث ساهم بترميم العديد من المنشآت الحكومية بعد توقف عمليات القصف من خلال رجال مندوبين عنه يديرون شؤونه، وبالمقابل لم يتقاعس عن تقديم مساعداته لأقربائه فقد خصص راتباً شهرياً لكل أسرة من آل الدندشي داخل سوريا يتراوح بين (25-50) ألف ليرة سورية، وفي لبنان لكل أسرة نازحة من أقربائه مبلغ&nbsp; (300) دولار، حسبما يُشاع بين أقاربه وجيرانهم.<br><br>وفي حالات نادرة يُوزع لبعض الأسر المحتاجة في مدينة تلكلخ أو النازحين إليها مبلغ يتراوح بين (10-15) ألف ليرة سورية، ويُقال أن معظم ما يوزعه هو جزء من فوائد أرباح شركاته.<br><br><font>"مرتضى".. "فتى النظام المدلل" في تلكلخ</font><br><br>وهكذا، بقي "مرتضى"، الشاب الثري المثير للجدل. يصفه البعض بأنه "مدلل" لدى النظام، رغم أن معظم أقاربه معارضون، بل ومُهجّرون أيضاً. ورغم أنه بعيد عن أنظار وقبضة أزلام النظام السوري، وبإمكانه التخلي عن النظام والوقوف بجانب المعارضة ودعمها، إلا أنه لم يفعل ذلك. أو كاد أن يفعل، ومن ثم تراجع سريعاً. ولم يفهم أحد من السوريين سبب إخلاص "المرتضى" للنظام إلى يومنا هذا، أهي مصالح مشتركة أم أنه مقتنع بضرورة بقاء النظام السوري أم هو متورط وواجهة؟<br><br>في نهاية المطاف، يقول متابعون للدندشي، أنه، ككثير غيره من الأثرياء السوريين، كانوا دوماً يبحثون عن الكفة الراجحة، فيميلون إليها، وهمهم المصلحة بالدرجة الأولى. ويعتقد هؤلاء المتابعين، أن أفعال الدندشي الخيرية في تلكلخ، ورعايته المالية لأقاربه في عائلته الممتدة، بما فيهم المُهجّرين إلى لبنان، على يد النظام نفسه، لا تكفي لتبيض صفحة المسؤولية حيال ما أصاب هذا البلد من مآساة، كان نظام الأسد المتسبب الرئيس فيها، وكان داعموه، أو ممالئوه، حجر الأساس له.<br><br><br>]]></content:encoded>
						<wfw:commentRss>https://www.eqtsad.net/news/article/16194</wfw:commentRss>
						<slash:comments>0</slash:comments>
						<enclosure url="https://www.eqtsad.netuploads//eb04ef93b731b10992a460d1.png" length="3335" type="image/jpg" />
						<media:content url="https://www.eqtsad.netuploads//eb04ef93b731b10992a460d1.png" width="340" height="300" medium="image" type="image/jpg" />
				</item>
					</channel>
					</rss>