مصروف العسكري يوازي مصروف عائلة.. "بدنا نتسرح"، حملة تجتاج صفحات الموالين
2017-09-25 00:00:00

منشور دعائي لحملة "بدنا نتسرح" - صفحات موالية



أطلق ضباط وعسكريون في صفوف قوات الأسد، حملة بعنوان "بدنا نتسرح - بدنا قانون"، مطالبين نظام الأسد بتسريحهم بعد تجاوز خدمتهم الإلزامية للفترة المحددة بسنوات.

شعار الحملة "بدنا نتسرح - بدنا قانون"، غزى صفحات ومواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بموالي الأسد، وطالب بالدرجة الأولى بـ "تسريح أقدم دورتين في صفوف الجيش العربي السوري وهم الدورة 102 صف ضباط والدورة 104 مجندين والاحتياطيين القدامى، والعمل على سن قانون يتفق مع أحكام الدستور ينظم سقف الخدمة الإلزامية التي استمرت لسبع سنوات تحت مسمى (احتفاظ)، وخدمة احتياطية تحت مسمى (دورة تدريبية)".

وطالب القائمون على الحملة، بـ "تحسين واقع الخدمة من ترقية وطعام ولباس ورواتب ومكافئات مالية بما يتناسب مع الوضع المعيشي، وضمان حقوق الشهداء ومصابي الحرب، وضمان وجود تعويضات حقيقية وملائمة تتناسب مع المدة الزمنية في الخدمة للعناصر المسرحة بعد انتهاء خدمتها".


أهالي وذوي العساكر والضباط في صفوف قوات الأسد، عبّروا عن تضامنهم مع الحملة، وخاصةً أن معظم أبنائهم قد بلغت خدمته الإلزامية 7 سنوات.

"أم محمد"، والدة أحد العساكر في صفوف قوات الأسد، تقول لـ "اقتصاد": "ولدي منذ 7 سنوات و3 شهور ومازال يخدم في صفوف الأسد، لم يعطوه أي اجازة. وكلما أردنا زيارته يجب ان نتكلف 80 - 100 ألف ليرة سورية أجار مواصلات ومصروف له، كون السرقة والرشوة خاصة بشبيحة الأسد المقربين منه"، على حد قولها.

وتضيف أم محمد: "مصروف ولدي في خدمته الإلزامية كافٍ لأي شخص أن يتزوج ويكوّن أسرة، ماهذا الجيش الذي أهل عساكره يطعمون أبنائهم ويشترون لهم الدخان واللباس".

من جهته "ن، ع" يقول: "ولدي أتم الخدمة الإلزامية منذ 11 سنة، تم سحبه لخدمة الاحتياط منذ 3 سنوات وهو في طريقه لاستلام راتبه من مدينة حماة كونه مدرس، منعنا من زيارته عدة مرات، أصبح مصروفه لوحده يعادل مصروف عائلتي المكونة من 7 أشخاص، أي قانون يجعل مدة الاحتياط ضعفي مدة الخدمة الإلزامية. هذا ليس نظاماً بل سجن ومعتقل".


وأكد القائمون على الحملة، "مطلبنا مطلب عادل ولا غبار على شرعيته، وهو من أبسط حقوق العسكريين وذويهم، شهداء وأحياء ومصابين"، مضيفين، "تحت منطلق الوطن مسؤولية الجميع، وأن ضمان أمنه وأمانه ليس حكراً علينا وحدنا، ولأننا مازلنا ندفع الثمن الأكبر من سنين عمرنا، آن لنا بأن نطالب بحقنا القانوني بالتسريح وإنهاء خدمتنا لأننا نحن عناصر الجيش العربي السوري ضباطاً وصف ضباط وأفراد، مجندين وعاملين، احتياطيين ومحتفظين، منا من أتم عامه السابع في الخدمة".



بتول الحموي - خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2017 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top