حمى إعادة القطع تدفع النظام لفتح باب تصدير الأغنام والماعز


سمحت وزارة الاقتصاد التابعة للنظام، بتصدير ذكور الأغنام والماعز الجبلي، بما لا يتجاوز 1000 رأس لكل مُصدِّر، بشرط أن يبيع المصارف الحكومية 500 دولار عن كل رأس مُصدَّر، أو 300 دولار بشرط استيراد رأس غنم مقابل كل رأس يتم تصديره.
 
وادعى النظام، وفقاً لجريدة "الثورة" الحكومية، أن المصرف المركزي، سوف يرصد 50 بالمئة من إعادة القطع، لاستيراد مستلزمات الإنتاج الزراعية للموسم القادم.

وأعاد المصرف المركزي مؤخراً، العمل بقرار إعادة تعهد القطع بنسبة 50 بالمئة من عائدات التصدير، بعد أن تم إيقافه  في العام 2016، حيث كان يفرض على المصدّر إعادة 20 بالمئة من القطع، للمركزي.

واعتبر مراقبون أن فتح باب تصدير الأغنام والماعز، قرار غير صائب، في وقت تشهد فيه أسعار اللحوم الحمراء في السوق السورية، ارتفاعاً غير مسبوق، وصل إلى نحو 30 ألف ليرة للكيلو، وهو ما يعادل نحو 40 بالمئة من متوسط الدخل الشهري للموظف الحكومي البالغ نحو 70 ألف ليرة. 

وفي المقابل، اعتبر معتز السواح، عضو غرفة زراعة دمشق وريفها، أن قرار وزارة الاقتصاد بفتح باب تصدير الأغنام والماعز، هو خطوة لطالما طالبت بها الغرفة، لمنع التهريب من جهة، ودعم خزينة الدولة بالعملة الصعبة من جهة ثانية.

ترك تعليق

التعليق