سوق الصرف السورية تنهي موسماً رمضانياً استثنائياً


أغلق "دولار دمشق"، مساء اليوم الخميس، آخر أيام شهر رمضان المبارك للعام 2026، على ارتفاع جديد.

وخلال تعاملات الخميس، ارتفع "دولار دمشق"، 50 ليرة، ليُغلق ما بين 11800 ليرة قديمة للشراء، و11950 ليرة قديمة للمبيع. 

وبذلك تكون الليرة السورية قد أنهت هذا الموسم الرمضاني، بخسارة نحو 1.70% من سعر صرفها مقابل الدولار. في مفارقة غير معتادة منذ سنوات.

كان مبيع "دولار دمشق"، قبيل رمضان، عند 11750 ليرة (قديمة). وأغلق مساء آخر أيام رمضان، عند 11950 ليرة (قديمة)، بارتفاع 200 ليرة (قديمة).

ولطالما ارتبط الموسم الرمضاني في سوريا، بمعادلة تميّز اتجاه سعر الصرف خلاله. إذ تؤدي زيادة الحوالات الخارجية المرتبطة بمناسبة رمضان وعيد الفطر، إلى رفع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، الذي عادةً ما ينخفض بشكل ملحوظ، في بداية رمضان، وقبيل العيد.

وهو ما لم يحدث، في هذا الموسم الرمضاني. إذ بقي الدولار مستقراً مطلع رمضان. قبل أن يرتفع بدفعٍ من تأثير الحرب في الشرق الأوسط، والتي انعكست سلباً على عملات دول عدة، جراء ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة.

كان سعر صرف الليرة قد سجّل تراجعاً محدوداً، قبل أن يرتد إلى السعر الذي كان عنده، قبيل رمضان. وذلك خلال الأيام العشرة الأولى من الشهر الفضيل. لكن، مع بدء الحرب الإسرائيلية – الأمريكية ضد إيران، في 28 شباط الفائت، تأثر سعر صرف الليرة سلباً. وكان مبيع "دولار دمشق"، قبيل الحرب، عند 11750 ليرة (قديمة). وقد تذبذب وصولاً إلى 11950 ليرة (قديمة)، مساء اليوم الخميس.

وتعد نسبة تراجع سعر صرف الليرة (-1.70%) بتأثير الحرب مع إيران، محدودة مقارنة بنسبة تراجع الجنيه المصري –كمثال على العملات المتضررة- والذي خسر نحو 10% من قيمته مقابل الدولار.

ترك تعليق

التعليق