لماذا يتراجع سعر صرف الليرة بعد عطلة العيد؟


تراجع سعر صرف الليرة السورية بصورة ملحوظة خلال اليومين التاليين لانتهاء عطلة عيد الفطر.

وفي رصد لـ "اقتصاد"، أجراه في ثلاثة مكاتب صرافة وحوالات بدمشق، ظهيرة اليوم الأربعاء، تراوح "دولار دمشق" بين (12000 – 12100) ليرة قديمة للشراء، و(12150 – 12250) ليرة قديمة للمبيع.

وخلال يومَي الثلاثاء والأربعاء، بعد انتهاء عطلة عيد الفطر، ارتفع مبيع "دولار دمشق" ما بين (200 – 300) ليرة قديمة.

يأتي تراجع سعر صرف الليرة السورية في ضوء جملة عوامل: الأول، انتهاء الأثر الإيجابي لصرف الحوالات المضاعفة التي تصل إلى الداخل السوري قبيل عيد الفطر، والتي عادةً ما تتيح سيولة أكبر من الدولار، مقارنة بالأوقات المعتادة. والعامل الثاني، ظروف الحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي تسبب طلباً على السيولة بالدولار، تتأثر بها سوريا، بطبيعة الحال. أما العامل الثالث، فهو قرار الشركة السورية للبترول، الذي ألزم المعتمدين وأصحاب محطات الوقود بتسديد ثمن المشتقات النفطية والغاز بالدولار، مع إبقاء آلية بيعها للمستهلكين متاحة بالليرة السورية. الأمر الذي تسبب بطلبٍ على الدولار في السوق المحلية، اتضح أثره بعيد انتهاء موسم حوالات ما قبل العيد. وقد تراجعت "السورية للبترول" عن هذا الإجراء، اليوم الأربعاء.

 

 

ترك تعليق

التعليق