"اقتصاد" يحصل على تفاصيل من عملية السطو على فرع "الهرم" بقدسيا
2019-07-25 20:15:15

صورة من واجهة فرع الهرم للحوالات بقدسيا بعد الانتشار الأمني عقب حادثة السطو



"استفقنا عند الساعة الـ9 صباحاً تقريباً على أصوات إطلاق نار قوية، وأصوات صراخ.. وبعد خروجي إلى أمام المنزل تبين مصدر الأصوات في بناء شركة الهرم التي لا تبعد سوى أمتار قليلة عن منزلي.."، هكذا بدأ أحد سكان ضاحية قدسيا في دمشق،  حديثه لنا عن عملية السطو على فرع شركة الهرم، يوم الخميس.
 
وقال  "أبو محمد" (اسم مستعار لأسباب أمنية) في تصريح خاص لموقع "اقتصاد": "بعد أن سمعنا الصراخ وإطلاق النار من جهة الشركة، ذهبت فوراً حتى أعلم ماذا يحدث، وسألت أحد الزبائن الذين كانوا حاضرين أثناء وقوع الحادثة، وقال لي إن شخصين مسلحين يرتديان بزة مموهة (عسكرية)، كانا يركبان دراجة نارية، اقتحما المكان وباشرا بإطلاق النار نحو القائمين على الفرع فور دخولهما، حيث أصيب مدير المكتب بجروح خطيرة (عبد القادر شيخة) أدت إلى وفاته فوراً، إضافةً إلى إصابة موظفين في الشركة".

وأضاف محدثنا أن الشخصين لاذا بالفرار فوراً بعد إصابة الموظفين في شركة الهرم، وصراخ الزبائن، حيث أنهما لم يتمكنا من سرقة الأموال.
 
وتخضع ضاحية قدسيا لسيطرة أمنية مشددة يتولى مهمتها الحرس الجمهوري. وتنتشر فيها حواجز ودوريات مشتركة مع عناصر الدفاع الوطني من سكان المنطقة، وذلك لأهميتها الكبيرة نظراً لوجود مساكن لضباط ومسؤولين كبار للنظام فيها.

وهذه ليست الحادثة الأولى التي تتعرض فيها فروع حوالات شركة الهرم في مناطق سيطرة نظام الأسد، لمحاولات سطو. إذ سبقتها حادثة تعرض فرع الهرم في جبلة بمحافظة اللاذقية وفرع السقيليبة بريف حماة الغربي للسطو والسرقة من قبل مجموعات مسلحة في وضح النهار.

ويُقدّر عدد مكاتب الحوالات المالية التي تتبع لشركة الهرم في دمشق وريفها بأكثر من 15 مكتباً، فيما يتوزع في جميع المحافظات الباقية عدد من المكاتب إضافة إلى وجود أفرع للشركة في أغلب البلدان العربية والغربية، مهمتها تحويل الأموال إلى داخل وخارج البلاد، وتصريف العملات الأجنبية.


محمد أبو بحر - خاص - اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


التعليقات

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top