"غولف ساندز" تعود إلى سوريا.. ماذا نعرف عنها؟
- بواسطة اقتصاد --
- 23 نيسان 2026 --
- 0 تعليقات
عقد مجلس إدارة شركة دجلة للنفط، اجتماعه الأول، اليوم الخميس، في مبنى الشركة السورية للبترول، وذلك عقب عودة شركة "غولف ساندز"، للعمل في سوريا.
وقالت "السورية للبترول" في منشور على صفحتها الرسمية بـ "فيسبوك"، إن المجتمعين ناقشوا "آليات استئناف العمل وخطط تطوير الحقول، بما يعكس انطلاقة مرحلة جديدة من التعاون، ويؤكد نجاح جهود الشركة السورية للبترول في إعادة جذب الشركات الدولية للاستثمار في قطاعي النفط والغاز".
وبعيد سقوط نظام الأسد، في شهر شباط 2025، أبدت شركة "غولف ساندز بتروليوم" البريطانية، عن عزمها العودة إلى قطاع النفط والغاز في سوريا، "فور رفع العقوبات على البلاد وسماح الظروف بذلك".
و"غولف ساندز بتروليوم"، هي شركة نفط بريطانية، تتركز عملياتها على الاستكشاف والإنتاج في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وكان مشروعها في "البلوك 26" بشمال شرق سوريا، قبل عقدين، أحد أبرز مشاريعها، التي توقفت في العام 2011، بسبب العقوبات الغربية (بما فيها البريطانية) على نظام الأسد البائد، بعيد الثورة.

وفي عام 2003، أبرمت شركتا "غولف ساندز بتروليوم" البريطانية و"سينوكيم" الصينية، اتفاقية تقاسم إنتاج مع الحكومة السورية، لاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط في "البلوك 26" الذي يغطّي مساحة 5414 كم مربعاً شمال شرقي سوريا، بحصتي عمل بنسبة 50% على التساوي لكل شركة.
وشركة دجلة للنفط، هي شركة تشغيل مشتركة شُكّلت بين "غولف ساندز" و"سينوكيم" ومؤسسة البترول العامة، بغرض تشغيل هذه الحقول في أثناء مرحلة الإنتاج، والتي تمت إعارة موظفي كل من "غولف ساندز" ومؤسسة البترول العامة إليها سابقاً.
ووفق تقرير سابق لموقع "تلفزيون سوريا"، فإن العقد نص على تخصيص ثلثي الإنتاج لحكومة النظام البائد، على أن تنتهي فترة الاستكشافات، عام 2012، في حين تستمر حقوق الاستفادة من الإنتاج من الحقول المكتشفة لمدة لا تقل عن 25 عاماً من تاريخ الموافقة على التطوير مع إمكانية تمديدها لمدة 10 سنوات أخرى، لكن العقوبات البريطانية وإعلان القوة القاهرة في كانون الأول عام 2011 أوقف كل شيء.
وفي آب 2011، أصدرت الشركة البريطانية، توضيحاً لطبيعة علاقتها بالنظام البائد، بعد فرض عقوبات دولية على ابن خال رأس النظام حينها، رامي مخلوف. وقالت الشركة في بيانها، بذلك التاريخ، إنها ممتثلة للعقوبات ضد نظام الأسد، وإن علاقتها مع رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد، هي علاقة "تجارية خالصة".
وكان مخلوف يملك 5.7% من أسهم "غولف ساندز" من خلال شركته الاستثمارية "المشرق".
وأضافت الشركة حينها، أنها علقت كل المدفوعات وحقوق التصويت الخاصة بحصة مخلوف في الشركة بعد فرض العقوبات.
ومن غير الواضح ما مصير حصّة مخلوف في الشركة البريطانية، إذ شهدت السنوات التالية للعام 2011، تغيّرات في رأس مال الشركة، وحصص المساهمين فيها، مع تسريبات عن شراء رجل أعمال روسي مقرّب من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لبعض الحصص والأسهم في الشركة، في محاولة للتحايل على العقوبات الغربية في حينها.

التعليق