النظام يعوض 30%من الأضرار بدمشق لاتشمل السيارات والأثاث والبضائع
2013-02-13 00:00:00

صرح مسؤول محلي بأن قيمة الأضرار التي لحقت بالممتلكات الخاصة في دمشق ناهزت 2.7 مليون ليرةسورية، قائلا إن محافظة دمشق باشرت في تقديم جزء من "التعويضات" لا تشمل الأضرار التي لحقت بالسيارات والمسروقات من الأثاث والمصاغ ومحتويات المنشآت والمحال التجارية! 

وبين مدير المالية في محافظة دمشق نصوح النابلسي أن الدفعة الأولى من قيمة التعويضات المالية التي بوشر في صرفها، بلغت 40مليون ليرة، وهي تشمل من تقدموا بطلباتهم لغاية 15 حزيران /يونيو 2012، علما أن عدد الطلبات المستفيدة حوالي 612 طلبا.

وأكد النابلسي أن المستفيد الأكبر من الدفعة الأولى هم المتضررون في منطقة القصاع، حيث وصلت نسبتهم إلى 75٪ من مجموع المشمولين بتعويضات الدفعة الأولى، ما يعني أن أهل القصاع قبضوا 30 مليونا من أصل الدفعة الأولى.
كما أوضح النابلسي أن المحافظة أعدت جدولا جديدا رفعته إلى وزارة الإدارة المحلية، ويشمل المتضررين المتقدمين بطلباتهم لغاية تشرين أول 2012/ اكتوبر، حيث يصل عدد الطلبات إلى 1431 طلبا فيما تبلغ قيمة التعويضات حوالي 285 مليون ليرة.

وبيّن مدير مالية دمشق، أن إجمالي الطلبات المقدمة إلى المحافظة تجاوز حاجز خمسةآلاف، سيتم توزيعها على مراحل زمنية، واصفا الإجراءات التي اعتمدتها المحافظة بأنها "ميسرة وبسيطة لا تكلف المتضرر سوى دقائق معدودة.

لكن اللافت في كلام النابلسي إقراره بأنهم لا يمنحون المتضرر سوى 30٪ من قيمة الأضرار المقدرة، في حال كانت الأضرار بين 300 ألف ومليون و500ألف ليرة، وفي حال تخطت الرقم الأخير، فإنها تعرض على رئاسة مجلس الوزراء للنظر بها، كاشفا أن هذه التعويضات لا تشمل الأضرار التي لحقت بالسيارات والمسروقات من الأثاث والمصاغ ومحتويات المنشآت والمحال التجارية.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top