كيف يمكن استثمار أنفاق "قسد"؟
- بواسطة اقتصاد --
- 21 كانون الثاني 2026 --
- 0 تعليقات
أشار الباحث السوري في التاريخ والدراسات الإسلامية، محمد أمير ناشر النعم، إلى عدة اقتراحات متداولة للاستفادة من الأنفاق الهائلة التي تتجاوز مئات الكيلومترات، والتي خلّفتها "قوات سورية الديمقراطية – قسد"، وراء ظهرها، في المدن والبلدات التي كانت تسيطر عليها.
وفي منشور على صفحته بـ "فيسبوك"، عدّد الباحث ناشر النعم، هذه الاقتراحات، التي يعكس كل منها، هواجس صاحبه وهمومه وشواغله، حسب وصفه.
"الاقتراح الأول: أن تحافظ الدولة عليها وتستثمرها في تمديد الخدمات الأساسية أو تستخدمها ملاجئ حال حدوث حروب.
الاقتراح الثاني: أن تستفيد الدولة منها سياحياً أملاً في جعلها مصدراً من مصادر الجذب السياحي.
الاقتراح الثالث: أن توزعها الدولة على المزارعين لزراعة الفطر. فهذه الأنفاق توفّر جواً مثالياً لزراعته، وسوف ننافس الصين من خلالها".
وفي نفس السياق، ناقش معلّقون قضية السلامة الهندسية في جانب الاستفادة من هذه الأنفاق. إذ أنها قد تكون خطراً حقيقياً على الأبنية في المدن، كما أنها يجب أن تخضع لدراسة هندسية دقيقة للتربة والأحمال، ولا يُعتقد أن "قسد" قامت بهكذا دراسة، الأمر الذي يتطلّب من السلطات المعنية التابعة للدولة، دراستها من الجانب الهندسي، والتخلص منها إن كانت تشكّل خطراً، خاصة في المدن.
ووفق تقرير لموقع "الجزيرة نت"، فإن "قسد" أنشأت أنفاقاً تحت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، إلى جانب شبكات أخرى من الأنفاق في مناطق سد تشرين ومحيطه بريف حلب الشرقي من جهة شرق الفرات، وصولاً إلى التلال والجبال المحيطة، حيث ترتبط الأنفاق بسلسلة الجبال بالكامل، بما يتيح التحكم بالمناطق من الأسفل ومن الأعلى، إضافة إلى ربطها بمواقع قريبة من السدود والأنهار.
وقالت "الجزيرة"، إن عمليات التوثيق أظهرت وجود أنفاق تسمح بدخول عربات ثقيلة، إلى جانب أنفاق أخرى مخصصة لمرور الدراجات النارية داخل التلال والمناطق المرتفعة، فضلاً عن رصد ألغام منتشرة داخل الأنفاق وفي محيطها.
وأشارت المعلومات أيضاً إلى اكتشاف ما يُعرف بـ "الأنفاق المركّبة" حيث يتفرع عن النفق الرئيسي مجموعة من الأنفاق الفرعية، في ظاهرة جرى رصدها أولاً في منطقة الطبقة، قبل أن تتكرر مؤخراً في محيط سد تشرين بريف حلب الشرقي.

التعليق