ماذا نعرف عن مشروع "أطول نفق" في سوريا؟، وما الذي لا نعرفه؟
- بواسطة اقتصاد --
- 14 شباط 2026 --
- 0 تعليقات
أعلنت محافظة دمشق، أمس الجمعة، عن الانتهاء من دراسة وتحديث أضخم مشاريع البنى التحتية لأطول نفق في سوريا، المزمع إنشاؤه في العاصمة دمشق.
واختتمت الاجتماعات المنعقدة لإعداد دراسة مشروع عقدتي المجتهد وباب مصلى بالمشاركة مع جامعة دمشق وجميع المديريات المختصة في العاصمة بحضور محافظ دمشق ماهر إدلبي، وتحت إشرافه وتوجيهاته، حسب وصف منشور المحافظة في صفحتها بـ "فيسبوك".
هل المشروع جديد؟
في تموز 2024، كشفت محافظة دمشق عن الدراسة النهائية المعدة من جامعة دمشق لإنجاز مشروع نفق "المجتهد- باب مصلى" والحلول الفنية والمرورية المقدمة، وذلك في عهد النظام البائد، حينما كان محمد طارق كريشاتي، محافظاً لدمشق. ووُصف المشروع حينها بأنه سيكون "أطول نفق" في سوريا.
وفي إعلان محافظة دمشق، أمس الجمعة، استُخدمت كلمتا "دراسة" و"تحديث" المشروع، في إشارة إلى أنه ليس مشروعاً جديداً بالمطلق. دون أن تتم الإشارة إلى كونه مشروعاً سبق أن أعلنته المحافظة قبل أشهر من سقوط النظام.
كيف وصفت المحافظة المشروع، في إعلانها الجديد؟
أضخم المشاريع التي ستبدأ في عام 2026. وهو الأكبر على مستوى الجمهورية العربية السورية في العاصمة دمشق، حيث يصل طول النفق إلى 1900 متر طولي وبأربع حارات مرور.
تفاصيل عن المشروع
سيتم إنجازه عبر فرعين:
الأول: ينطلق من تقاطع الفحامة وصولاً إلى ما قبل كراجات السيدة زينب وبطول 1450 متراً.
الثاني: ينطلق من باب مصلى وصولاً إلى كراجات درعا والسويداء.
ولن يقتصر المشروع على الأعمال الإنشائية فقط، بل سيتضمن تحديث البنى التحتية المتهالكة في المنطقة والتي لم يتم تحديثها منذ أكثر من 40 عاماً من شبكات المياه والاتصالات والكهرباء والصرف وغيرها من شبكات البنى التحتية.
أهداف المشروع
سيشكل قفزة نوعية في العاصمة من الحلول المرورية وربط العُقَد والأنفاق التي بغرب العاصمة إلى شرقها وجنوبها مما سيساعد على تخفيف الازدحام ويؤمن الانسيابية المرورية، وفق منشور محافظة دمشق، أمس الجمعة.
ما الذي اختلف؟
لم توضح محافظة دمشق في إعلانها الصادر مؤخراً، ما طبيعة "التحديث" الذي أجروه على الدراسة التي كان قد تم الإعلان عنها لنفس المشروع، قبيل سقوط النظام البائد. وتتشابه النقاط العريضة للمشروع المعلن مؤخراً، مع سلفه.
ما الذي لا نعرفه عن المشروع بصيغته الجديدة؟
لم تكشف محافظة دمشق في إعلانها المشار إليه، هل سيتم تنفيذ المشروع عبر استدراج عروض من شركات القطاع العام، كما كان مطروحاً في عهد النظام البائد، أم سيتم منحه لشركات قطاع خاص؟ كما لم يتم الكشف عن التكلفة الإجمالية المرتقبة للمشروع. أيضاً، لم يتم الحديث عن المدة الزمنية المتوقعة لإنجازه، مع الإشارة إلى أن محافظة دمشق في عهد النظام البائد تحدثت عن فترة تنفيذ تصل إلى عام ونصف العام. كذلك لم يتم الحديث عن كيفية التعامل مع الأثر المروري لعملية تنفيذ المشروع في منطقة تعاني من ازدحام مروري كبير، بالظروف العادية.

التعليق