انتقادات للتأخر في قرار السماح باستيراد "فروج الريش"
- بواسطة اقتصاد --
- 01 آذار 2026 --
- 0 تعليقات
انتقد معلّقون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تأخّر صدور قرار يسمح باستيراد أصناف من مادة الفروج، بعد قفزة نوعية في الأسعار مع دخول شهر رمضان المبارك.
وقفزت أسعار الفروج بوسطي 15%. ووفق رصد لصحيفة "الثورة السورية"، تجاوز سعر الكيلو 40 ألف ليرة سورية بعد أن كان يتراوح بين 32 و35 ألف ليرة قبيل شهر رمضان. وسجل سعر كيلوغرام الفروج المنظف في دمشق نحو 44 ألف ليرة، بينما بلغ سعر كيلوغرام الشرحات 55 ألف ليرة، والفخذ 36 ألف ليرة، والجوانح 25 ألف ليرة، مع تفاوت الأسعار بين منطقة وأخرى.
ويوم أمس السبت، أصدرت اللجنة الوطنية للاستيراد والتصدير قرارين، سمح الأول باستيراد مادة فروج الريش خلال شهر رمضان المبارك، فيما مدّد الثاني فترة السماح باستيراد مادة بيض الفقس وصوص التربية حتى نهاية شهر آذار.
وأقرّت اللجنة في تعليل القرارين، بارتفاع أسعار الفروج، وبتراجع كميات المادة المطروحة منه، خلال شهر رمضان المبارك. وقالت إن ارتفاع الطلب وفتح المنطقة الشرقية أسهما في رفع الأسعار.
لكن اللجنة أصدرت في الوقت نفسه قراراً بوقف استيراد الفروج المجمد وأجزاؤه خلال شهر آذار. وقالت إن ذلك جاء بهدف حماية المنتج المحلي. وشمل القرار منع استيراد البطاطا أيضاً، بناء على الروزنامة الزراعية وواقع الأسواق، وفق نص القرار.
وعلى صفحة اللجنة الوطنية للاستيرد والتصدير في "فيسبوك"، انتقد معلّقون قرارات المنع والعودة عنها، معتبرين ذلك دليل فشل في التخطيط. وأشار بعضهم إلى أن "جميع الدول الإسلامية" التي تمنع استيراد الفروج والخضروات عادةً، تفتح باب الاستيراد في شهر رمضان، كي لا ترتفع الأسعار. معتبرين أن قرار السماح بالاستيراد تأخر، إذ بقي من رمضان نحو نصفه، متسائلين كيف سيتمكن التجار من الاستيراد والتوزيع في الفترة القصيرة المتبقية، في إشارة إلى أن القرار كان يجب أن يصدر، قبل رمضان.
فيما نقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن مصدر في لجنة تربية الدواجن، أنه خلال عشرة أيام كحد أقصى سيتم ضخ كميات كبيرة من قطعان الفروج المنتجة محلياً في السوق عقب انتهاء دورة التربية وبالتالي سيتم تغطية حاجة السوق من مادة الفروج وسينعكس ذلك على الأسعار، وفق وصفه.

التعليق