أرتال الفيول العراقي تصل إلى مصفاة بانياس


سلّط تقرير لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، الضوء على تزايد حركة أرتال صهاريج الفيول العراقي المتجهة إلى مصفاة بانياس، في مشهد وصفته بأنه يؤكد دور البلاد كممر تجاري آمن يربط بين دول المنطقة.

وقالت الوكالة إن حركة الصهاريج تتواصل بانسيابية عالية على امتداد طريق بانياس – طرطوس، ضمن إجراءات تنظيمية ولوجستية تسهم في تسريع عمليات الوصول والتفريغ، ما انعكس إيجاباً على تقليص زمن الانتظار، ورفع كفاءة العمل داخل المصفاة.

وأكد مدير مديرية خدمات الطاقة في محافظة طرطوس أمجد مرتضى، في تصريح لـ "سانا"، اليوم الأربعاء، أن تنظيم دخول الأرتال وتسريع عمليات التفريغ يتم عبر المنافذ الحدودية، إضافة إلى إدارة عمليات التفريغ في ساحات جديدة داخل مصفاة بانياس، تمهيداً لنقل النفط إلى مصب بانياس وتصديره بحرياً.

وأشار مرتضى إلى أن هذه الخطوة تعزز عبور الترانزيت نحو الأسواق الدولية، وتسهم في إعادة تفعيل دور سوريا كمركز حيوي يربط إمدادات الطاقة العراقية بالبحر المتوسط، ما يعزز موقعها الاستراتيجي في تبادل الطاقة الإقليمي.

ولفت عدد من سائقي الشاحنات العراقية لمراسل "سانا"، إلى أن الرحلة عبر الأراضي السورية تتسم بالبيئة الآمنة والتنظيم الجيد، في ظل انتشار الدوريات الأمنية على الطرقات.

وأشاروا إلى أن الإجراءات المتبعة والتنسيق بين الجهات المعنية أسهمت في تسريع حركة النقل وتقليل التكاليف والوقت، مؤكدين أن هذه الانسيابية تعكس مستوى التنظيم القائم، وتدعم استمرارية تدفق الإمدادات.

وقال السائق حسين كريم كاظم: "إن الطريق الممتد من التنف إلى بانياس يشهد حالةً من الاستقرار الأمني، مع مرافقة دوريات على مدار الساعة"، مشيراً إلى عدم تعرضه لأي مضايقات، وأن الأوضاع العامة في سوريا منظمة، إضافة إلى ما لمسه من تعاون وحسن تعامل من قبل المواطنين والجهات المعنية.

من جهته، أوضح السائق بخيت أبو عرشا، أن عمليات النقل تتم بسلاسة وأمان، لافتاً إلى وجود مرافقة أمنية مستمرة للشاحنات على طول الطريق، وبيّن أنه يقطع نحو 400 كيلومتر للوصول إلى مصفاة بانياس، حيث تتم عمليات التفريغ بكفاءة عالية وسرعة ملحوظة، بفضل التحسينات التنظيمية داخل المصفاة.

وختم تقرير "سانا" بالإشارة إلى أن قوافل الفيول العراقي بدأت بالدخول إلى الأراضي السورية منذ الأول من شهر نيسان الماضي، باتجاه مصفاة بانياس، تمهيداً لتصديرها إلى الأسواق العالمية.

ترك تعليق

التعليق