تمويل "إسلامي مجمّع" من ثلاثة بنوك لمشروعين في محافظة دمشق


وُقِّعت اليوم الأربعاء اتفاقية لإطلاق مشروع بصيغة تمويل إسلامي "مجمّع"، يضم ثلاثة بنوك، وبرعاية وزارة المالية وحضور حاكم المصرف المركزي، بهدف تمويل نفقات ‏مشروع نفق المجتهد – باب مصلى، واستكمال ‏المرحلة الأخيرة من مشروع رحلة قاسيون بمدينة ‏دمشق.

‏وعلّق وزير المالية، محمد يسر برنية، أن "هذا ‏التمويل يخفف الضغط على الموازنة العامة، ‏فاليوم لا يمكن الاعتماد على الموازنة العامة في ‏تمويل كل المشاريع"، وأضاف أن هذا التمويل التجميعي ‏المصرفي المشترك هو الأول من نوعه في ‏سوريا، ويجسد مرحلة جديدة من الشراكة الفاعلة ‏بين الحكومة والقطاعين المصرفي العام ‏والخاص.

وفي تصريحات نشرتها وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، قال محافظ دمشق، ماهر مروان إدلبي، إن المحافظة تتجه لتنفيذ مشاريع استراتيجية ‏وتنموية تتجاوز قدرة الموازنة التقليدية للمحافظة، و‏لا سيما مع ارتفاع عدد السكان بعد التحرير.

وبيّن إدلبي أن الاتفاقية تتضمن الحصول على ‏قرض إسلامي خضع لدراسة دقيقة من أعضاء ‏مجلس الإفتاء الأعلى ومختصين من ثلاثة بنوك ‏وطنية(بنك البركة- سوريا، و QNBسوريا، ‏والمصرف التجاري السوري)، وبرعاية وزارة ‏المالية ومصرف سوريا المركزي، حيث يتميز ‏القرض بأرباح محدودة جداً وتسهيلات في السداد، ‏ما يغني عن اللجوء للقروض الدولية أو التنازل ‏عن نصف إيرادات المشاريع للمستثمرين.

ولفت محافظ دمشق إلى أن المحافظة تركز في ‏هذه المرحلة على مشروعين أساسيين، هما (نفق ‏المجتهد – باب مصلى)، الذي يمتد بطول 2 ‏كيلومتر تحت الأرض ليربط غرب العاصمة ‏بشرقها في دقائق معدودة، حيث سيتم إنجازه خلال ‏سنتين إلى سنتين ونصف بدلاً من 10 سنوات، ‏إضافة إلى مشروع رحلة قاسيون الذي يستهدف ‏استكمال البنى الفوقية، والإكساءات الخارجية، ‏وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، ‏تمهيداً لإطلاقه بصيف عام 2027 وفق الهوية ‏البصرية الموعودة.

 

ترك تعليق

التعليق