"سبيك تو تويت"... غرّد يا سوري.. ولو بدون إنترنت
2013-05-08 00:00:00


كشفت شركة جوجل الأميركية عن تفعيلها لخدمة "سبيك تو تويت" لمن هم داخل سوريا، لمساعداتهم على إرسال التغريدات إلى "تويتر" صوتياً عبر الهاتف، فيما يبدو حلاً تقنياً للتغلب على انقطاع الانترنت الشامل الذي تعاني منه سوريا.

ووفرت جوجل مجموعة أرقام دولية يمكن للراغبين من داخل سوريا الاتصال بها من خلال أي هاتف أرضي أو محمول، إذ يستطيع المستخدم بعد إجراء الاتصال الضغط على الرقم 1 لتسجيل رسالته الصوتية ثم رمز # كي يتم اعتماد التغريدة المرسلة على حساب "سبيك تو تويت" في تويتر، كما يمكن الاستماع إلى الرسائل المسجلة عبر الإنترنت من خلال نفس الحساب، أو هاتفيا عبر الاتصال بالأرقام ذاتها.

ويوم الثلاثاء، أوضح تقرير جوجل للشفافية أن استخدام صفحات خدمات الشركة من سوريا توقف فجأة قبيل الساعة 19:00 بتوقيت غرينتش، واستمرت تقارير جوجل عن استخدام الخدمة في إظهار عدم وجود أي نشاط بعد حوالي أربع ساعات من انقطاع الخدمة.
وأظهرت بيانات الشركة أن تعطل خدمة الإنترنت يشمل سوريا كلها، حيث لايصعب تعطيل خدمة الإنترنت عن البلاد بأكملها، لأن عناوين برتوكول الإنترنت محددة جغرافياً كما إن الحكومة تهيمن على مقدمي خدمات الإنترنت في سوريا.
ويقول خبراء إن من المستحيل تقريباً تحديد سبب مثل هذا الانقطاع للخدمة، ما لم يعلن أحد المسؤولية التي يتبادل الاتهامات بشأنها عادةً حكومةالنظام  وقوات المعارضة.

ونقلت "رويترز" عن "دان هوبارد"رئيس قسم التكنولوجيا بشركة خدمات البنية التحتية "أبندنس" قوله إن الحوادث السابقة لانقطاع الإنترنت ارتبطت بإغلاق بأمر من الحكومة، أو بأضرار لحقت بالبنية التحتية شملت انقطاعات في كوابل الألياف وانقطاعات للتيار الكهربائي.
في حين ذكرت بعض المواقع الإخبارية المقرّبة من النظام والعاملة من خارج سوريا في تصريح منسوب لوكالة الأبناء السورية الرسمية (سانا) أن سبب انقطاع خدمات الإنترنت والاتصالات هو "عطل في الكابل الضوئي" دون أية توضيحات إضافية.

لكن ناشطين سوريين على شبكات التواصل الاجتماعي أشاروا بإصبع الاتهام إلى النظام، الذي قالوا إنه قام بقطع الإنترنت عمداً.
وتشير مديرة حرية التعبير في جوجل "كريستين تشن" إلى أن مثل هذا الانقطاع الشامل حدث مرتين من قبل، الأولى في مصر أثناء الربيع العربي، والثانية في سوريا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top