المبالغة بأسعار الأسهم والعقار تضع الخليج على عتبة أزمة
2014-03-23 00:00:00

قال تقرير صادر عن صندوق النقد الدولي إن ربط أسعار الأصول بأسعار النفط في منطقة الخليج العقاري، قد يعيد أزمة عقارية مشابهة لأزمة 2008 الشهيرة ومصرف ليمان برازدمان الشهيرين، وحذر الصندوق من تضخم أسعار الأصول في دول مجلس التعاون الخليجي، مع إشارته إلى عدم وجود تعريف تنظيمي موحد للقروض العقارية، ما يجعله يرفع من قيمة المخاطر المتصلة بقروض البنوك المتجهة إلى العقار أو ما يسمى بالرهونات العقارية.

واعتبر الصندوق أن زيادة عائدات النفط وارتفاع السيولة في القطاع المصرفي الخليجي، والزيادة في الإنفاق الحكومي والإقراض المصرفي عزز النشاط في القطاعات غير النفطية للاقتصاد، ولاسيما قطاع البناء في بعض دول الخليج، موضحا أن هذه العوامل سببت ارتفاع كلفة الائتمان الموجه صوب الأصول (الأسهم والعقار)، مما يحمله على التحذير من المبالغة بأسعارها.

وانتقد الصندوق ولو بشكل غير مباشر، ما أسماه "الانتقال وثيق الصلة بين أسعار الأصول وأسعار النفط"، وكأنه يحذر من أن المستقبل سيحمل متغيرات، ربما تفصل هذين المسارين عن بعضهما، ويجد أصحاب الأصول الخليجية من أسهم وعقار أنفسهم مضطرين إلى تكرار سيناريو الأزمة في 2008، التي ذكر بها الصندوق في تقريره.

وجدد الصندوق التذكير بأن نهاية الطفرة بأسعار الفائدة على تمويل العقار، وطفرة أسعار العقار نفسه، سببت نهاية "مفاجئة" للجميع في دول الخليج عندما حدثت أزمة العالم في 2008. وانخفضت أسعار العقارات بشكل كبير مقابل زيادة تكلفة الاقتراض.



رصد – اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top