الشعار لـ CNN: لا زلنا نواجه عقبات في التعاملات المصرفية رغم الانضمام لـ "سويفت"


قال وزير الاقتصاد والصناعة، الدكتور محمد نضال الشعار، إن سوريا ورغم انضمامها إلى نظام التحويلات المالية الدولية "سويفت" بعد سنوات من العزلة المالية، لا تزال تواجه عقبات في التعاملات المصرفية مع المؤسسات والبنوك والشركات العالمية، ما يتطلب الدخول في مفاوضات لإقناع المؤسسات المصرفية الدولية بالتعاملات المالية المتبادلة، عبر هذا النظام.

وفي تصريحات أدلى بها الشعار لـ CNN العربية، خلال مشاركته في الملتقى الاقتصادي الأردني السوري بعمّان، قال الوزير إن "الانضمام إلى نظام التحويلات المالية الدولية ليس مسألة تقنية فقط، بل إن هناك جهوداً ستُبذل لإقناع جهات ومؤسسات، من بينها وزارة الخزانة الأمريكية والمصارف والمؤسسات المالية الأمريكية والشركات الكبرى، بسلامة النظام المصرفي السوري وشفافيته، في إطار السعي لتمكين التعاملات المصرفية مع الولايات المتحدة، بعد سنوات من العقوبات والعزلة". مشيراً إلى أن هناك زيارة مرتقبة إلى واشنطن مخصصة لمناقشة سبل تعزيز العلاقات المصرفية الدولية، ستبدأ بعد نحو شهر. 

وأضاف الشعار أن "سوريا تنحو منحى مختلفاً تماماً، ولن تقوم إلا بصفقات نظيفة وصادقة، ذات أهداف واضحة"، مشيراً إلى أن ذلك "يستدعي نقاشات وزيارات ومفاوضات".

وفي ما يتعلق بالشفافية، شدّد الشعار على أنه لن يُسمح بأي تعاملات خارج إطار الدولة أو قوانينها، مؤكداً أن مستوى الشفافية سيكون عالياً جداً، وأن الحوكمة ستكون جديدة في مختلف مناحي الاقتصاد، ولا سيما في القطاع المصرفي.

وأشارت CNN العربية إلى تصريحات الشعار خلال جلسات الملتقى الاقتصادي الأردني السوري، والتي تحدث فيها عما يخص نظام "سويفت"، موضحاً بأن النظام متوفر تقنياً للمصارف السورية، إلا أن "هناك مقاومة في التعامل معه حتى الآن" نتيجة "التاريخ السيىء" في مجال التحويلات المالية قبل التحرير، وأن ضعف التجاوب يعود إلى هذا الإرث، مؤكداً أن التخلص منه يتطلب تواصلاً مباشراً مع عالم المصارف والمؤسسات الدولية.

وبيّن أن الجهد في هذا الملف يقع على عاتق جميع الأطراف في سوريا من حكومة ومواطنين ومن مؤسسات رسمية وتجار وصناعيين، لإقناع "دوائر الامتثال في المصارف والمؤسسات المالية"، بأن سوريا أصبحت دولة نظيفة في تعاملاتها المالية.

وأوضح أنه جرى إقناع بعض المؤسسات المصرفية داخل سوريا وخارجها، مؤكداً "الحاجة إلى دعم مصارف دولية ذات سمعة وخبرة مثل المصارف والبنوك الأردنية".

 

 

ترك تعليق

التعليق