خبير سوري يكتب عن "فوضى الإحصاءات في سوريا وعواقبها"


علّق خبير اقتصادي سوري على ما وصفها بـ "فوضى الإحصاءات في سوريا وعواقبها"، مشيراً في منشور له إلى تضارب تصريحات المسؤولين الرسميين حول حجم الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، ومعدل نموه في الفترة السابقة.

وفي منشور له على صفحته الشخصية بـ "فيسبوك"، قال كرم شعار: "نحنا لليوم ببساطة ما منعرف الناتج المحلي الإجمالي لسوريا أو معدل البطالة وغيرها من الإحصاءات. هي أرقام بحاجة مسوحات رسمية ما تمت لليوم ولأسباب كتير منها متفهمة".

وأضاف: "بالمقابل، ما لازم نعذر الحكومة السورية عن التوقف عن نشر بيانات كانت متاحة أصلًا وتم التوقف عن نشرها بعد سقوط النظام مثل التضخم ابتداءً من شباط ٢٠٢٥".

وعقّب شعار: "على العموم، المؤذي هو ادعاء المعرفة. بادعاء للرئيس الشرع بشهر آذار وبناءً على رأي وزير المالية، قفز الناتج المحلي الإجمالي السوري بنسبة ٣٠ إلى ٣٥ بالمية بعام ٢٠٢٥ ووصل ل ٣٢ مليار دولار.


بالمقابل، بحسب تصريح وزير المالية نفسه بشهر شباط، النمو بعام ٢٠٢٥ كان بحدود ٥٪ وهاد رقم منطقي برأيي.


طيب ٥٪ ولا ٣٥٪؟".

واستطرد الخبير السوري: "رمي الأرقام بهالطريقة إله عواقب كتيرة وأهمها عدم أخذ ادعاءات الحكومة السورية المستقبلية على محمل الجد في عيون السوريين، المستثمرين، الدول، والمؤسسات الدولية.

كمان، لما وزارة المالية بتنشر ملخص الموازنة وفيه الناتج المحلي الإجمالي المتوقع لعام ٢٠٢٦ قيمته ٣٣.٧ مليار، هاد ممكن يتم تفسيره على إنه انخفاض تسارع مذهل بالنمو من ٣٥٪ بعام ٢٠٢٥ ل٥٪ فقط بعام ٢٠٢٦".


وختم بالقول: "الناتج المحلي مثال لمشكلة أعم. الاعتراف بعدم المعرفة مقبول وطبيعي. (من قال لا أعلم، فقد أفتى)".

 

 

 

 

ترك تعليق

التعليق