حتى مع التفاؤل بفتح هرمز.. سوريا ما تزال إحدى الطرق البديلة
- بواسطة اقتصاد --
- 24 حزيران 2026 --
- 0 تعليقات
رغم الاستئناف التدريجي لحركة الملاحة عبر مضق هرمز، والارتياح الناجم عن ذلك في الأسواق العالمية، والذي تم التعبير عنه في انخفاض أسعار النفط إلى مستويات قريبة من تلك التي كانت عليها قبل الحرب الأمريكية – الإسرائيلية ضد إيران، إلا أن تنفيذيين دوليين في قطاع الطاقة، ما يزالون يعتقدون أن المضيق لم يعد ممراً آمناً لحركة الملاحة، بشكل مستدام. وهو ما يُبقي الرهان على خطوط بديلة لنقل الطاقة، مرتفعاً. وتشكل سوريا إحدى أبرز تلك الخطوط.
ففي تصريح أدلى به الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجيز، باتريك بويان، أمس الثلاثاء، قال إن على الشركة الفرنسية إعطاء الأولوية لمد خطوط أنابيب قادرة على تصدير النفط والغاز من الشرق الأوسط دون الحاجة إلى مرور السفن عبر مضيق هرمز.
ووفق وكالة "رويترز"، رد بويان على سؤال خلال مؤتمر للطاقة في باريس، عن الدروس المستفادة من أزمة إيران خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بالقول: "في الحقيقة يمثل مضيق هرمز تهديداً حقيقياً، لذا يتعين علينا التحرك. ولضمان عدم استمرار هذا التهديد، لا يوجد سوى حل واحد، ألا وهو الاستثمار في مد خطوط أنابيب تتجاوز المضيق، وهذه أولوية قصوى".
وازداد عبور السفن للمضيق منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، الأربعاء الماضي. وتشير التقديرات إلى أن نحو 6 إلى 7 ملايين برميل يومياً من النفط، عبرت المضيق في الأيام الأخيرة. لكن ذلك لا يزال بعيداً عن 20 مليون برميل يومياً كانت تمر عبر المضيق قبل بدء الحرب على إيران.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ "توتال" الفرنسية، إلى طرق تصدير بديلة في أبوظبي والعراق، وكذلك عبر سوريا.
وقال: "عندما تكون في العراق وتحتاج للوصول إلى البحر، يمكنك التوجه جنوباً عبر الكويت والسعودية، أو نحو سوريا أو تركيا".
وأعاد للأذهان اكتشاف توتال إنرجيز للنفط في العراق عام 1928 ومد خط أنابيب يربط بين العراق وسوريا في غضون ست سنوات.
وقال بويان "إذا كان أسلافنا فعلوا ذلك قبل مئة عام، فأعتقد أن بوسعنا تكرار ذلك اليوم أيضاً".
ومنذ إغلاق مضيق هرمز قبل أكثر من ثلاثة أشهر، ارتفعت الرهانات الإقليمية والدولية على مد خطوط نقل للطاقة والبضائع، بديلة عن المضيق. كانت سوريا، أبرزها.
التعليق