تفاصيل عن الأضرار التي لحقت بمحطة توليد "كهرباء تشرين"
- بواسطة اقتصاد --
- 01 تشرين الاول 2026 --
- 0 تعليقات
قال مدير محطة توليد كهرباء تشرين بريف دمشق، جبر الرفاعي، إن أضراراً كبيرة خلّفها الحريق الذي اندلع في المحطة، شملت محطة تخفيض الضغوط المغذية للمحطة وخط الغاز الأساسي المغذي للعنفات الغازية والدارة، إضافة إلى أضرار في بعض عوازل خطوط كهرباء المحولات ومضخات الديزل والطوارئ.
وفي تصريحات لوكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أوضح الرفاعي أن خط الغاز المغذي للمحطة خرج عن الخدمة بشكل كامل، مبيناً أن فريق الصيانة في المحطة، بالتعاون مع كوادر الشركة السورية للبترول، بادر فور اندلاع الحريق إلى إغلاق صمام يبعد نحو 5 كيلومترات عن المحطة لقطع إمدادات الغاز وإخماد الحريق ومنع امتداده.
وأشار الرفاعي إلى أن الحريق تسبب بانخفاض ضغط الغاز إلى مستويات حرجة، ما أدى إلى فصل إمدادات الغاز عن محطات التوليد نتيجة تفعيل أنظمة الحماية الكهربائية، الأمر الذي رافقه خروج محطتي الناصرية ودير علي من الخدمة وارتفاع ساعات التقنين.
ولفت إلى أنه بالتنسيق مع الشركة السورية للبترول، وبعد قطع خط الغاز الواصل إلى محطة تشرين، بدأ ضغط الغاز بالعودة إلى مستوياته الطبيعية، ما أتاح استعادة إمدادات الغاز إلى محطتي الناصرية ودير علي والبدء بإعادتهما إلى الخدمة تدريجياً.
وبيّن الرفاعي أن عودة ضغط الغاز إلى مستوياته الطبيعية خلال الساعات القادمة ستسهم في إعادة توريدات الكهرباء إلى مستوياتها السابقة، مع إمكانية تعويض الطاقة الكهربائية التي كانت تولدها محطة تشرين عبر محطات دير علي والناصرية وجندر أو أي محطة غازية أخرى تابعة للشركة السورية للكهرباء.
وكانت الشركة السورية للكهرباء أعلنت في وقت سابق اليوم الخميس عودة محطتي توليد الناصرية ودير علي بريف دمشق إلى الخدمة بعد استعادة إمدادات الغاز اللازمة لتشغيلهما.

التعليق