لبنان يمدّد مهلة تسوية أوضاع العمالة السورية
- بواسطة اقتصاد --
- 17 تشرين الاول 2026 --
- 0 تعليقات
مدد الأمن العام اللبناني مهلة تسوية أوضاع العاملات والعمال الأجانب المخالفين لنظام الإقامة، وضبط أوضاع اليد العاملة السورية في لبنان، وذلك حتى 29 كانون الثاني 2027.
ووفق بيان صدر عن مديرية الأمن العام ونشرته على صفحتها الرسمية في "فيسبوك"، فإنه وبعد انقضاء هذه المهلة سيتم التشدد في تطبيق القوانين والأنظمة المرعية الإجراء على كافة المقيمين من غير اللبنانيين بصورة غير شرعية.
ودعت المديرية الراغبين في معرفة مزيد من التفاصيل إلى التواصل مع مركز الاتصال على الرقم 1717، أو زيارة مواقع المديرية العامة للأمن العام اللبناني على الإنترنت.
وقال تقرير نشره موقع "عنب بلدي" إن التمديد يأتي في سياق إجراءات سابقة اتخذها الأمن العام اللبناني لتسوية أوضاع العمال الأجانب المخالفين وتنظيم أوضاع العمال السوريين، إذ سبق أن مُددت المهلة حتى 30 أيلول الماضي.
كانت المديرية العامة للأمن العام اللبناني قد حددت في قرار سابق آلية لتسوية أوضاع العمال السوريين الذين دخلوا لبنان بصورة نظامية، باستثناء من صدرت بحقهم تدابير قضائية، وتضمنت الآلية إجراءات مختلفة بحسب طبيعة العمل ونوع الإقامة التي يحملها العامل.
وبموجب القرار، يُلزم السوريون العاملون لدى الشركات والمؤسسات بالحصول على إجازة عمل من وزارة العمل اللبنانية، ثم التقدم بطلب للحصول على إقامة سنوية استناداً إلى إجازة العمل، على أن تُنجز إجراءات نقل الكفالة لدى الوزارة قبل تقديم طلب الإقامة عند تغيير صاحب العمل.
أما السوريون العاملون لدى أصحاب العمل الأفراد، فيمكنهم تسوية أوضاعهم أو نقل الكفالة من خلال تقديم تعهد بالمسؤولية من صاحب العمل الجديد، مع اختلاف المستندات المطلوبة بحسب صلاحية الإقامة السابقة.
وشملت الآلية أيضاً السوريين الذين يحملون إقامات مؤقتة لأسباب غير مرتبطة بالعمل، لكنهم يمارسون عملاً مأجوراً، إذ أتاحت لهم التقدم بطلب لتسوية أوضاعهم بعد تقديم تعهد بالمسؤولية عن العمل والتحقق من طبيعته ومكانه.
وبالنسبة إلى السوريين المسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الذين يمارسون عملاً مأجوراً، نص القرار على تطبيق الإجراءات نفسها بعد توقيع تصريح طوعي بطلب إغلاق ملفهم لدى المفوضية، مع احتساب رسوم التأخير منهم.
كما تناول القرار أوضاع فئات أخرى، بينها السوريون الذين دخلوا لبنان بصورة نظامية وصدر بحقهم قرار بالمغادرة ويرغبون في تسوية أوضاعهم، والسوريون غير المسجلين لدى المفوضية الذين دخلوا البلاد بصورة نظامية قبل 10 تشرين الثاني 2025.
إلى جانب الطلاب السوريون دون الثامنة عشرة من العمر الذين سبق أن استحصلوا على إقامات دراسية ويتابعون دراستهم في لبنان.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة أعلنت عن برنامج دعم العودة الطوعية من لبنان إلى سوريا.
يقدم البرنامج دعماً منظماً بالنقل، ومنحة نقدية لمرة واحدة بقيمة 100 دولار أمريكي لكل فرد من أفراد العائلة العائدين إلى سوريا، كما قد تحصل العائلات المؤهلة على دفعة مالية إضافية تُعطى لمرة واحدة بقيمة 300 دولار أمريكي لكل عائلة.
التعليق