مسؤول تركي يشير إلى أن واشنطن تحصل على 25% من نفط شرق الفرات
2018-11-12 14:26:17

خارطة تظهر تقسيم الجزيرة السورية إلى قسمين، أحدهما يخضع للأمريكيين والآخر للروس



في إشارة غير مسبوقة، اتهم مسؤول تركي الولايات المتحدة الأمريكية بتقاسم النفط في سوريا مع فصيل كردي نافذ.

وحسب المسؤول التركي، فإن الولايات المتحدة الأمريكية تحصل على 25% من النفط في مناطق شرق الفرات بسوريا، فيما يحصل فصيل "الاتحاد الديمقراطي الكردي"، على 75%.

وتخضع منطقة شرق نهر الفرات، في سوريا، لسيطرة ميليشيا "قوات سوريا الديمقراطية، التي يشكل حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، القوام الرئيس لها. وتحظى هذه الميليشيا بدعم وتوجيه من الولايات المتحدة الأمريكية، تحت ذريعة محاربة تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتتهم تركيا فصيل "الاتحاد الديمقراطي الكردي" بالتبعية لحزب العمال الكردستاني (بي كا كا) المصنّف إرهابياً، في كل من تركيا والولايات المتحدة الأمريكية. لكن الولايات المتحدة الأمريكية ترفض تصنيف الذراع السوري لـ "بي كا كا"، حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، بأنه منظمة إرهابية. وهي نقطة خلافية رئيسية بين واشنطن وأنقرة.

وفي خبر نقلته وكالة "الأناضول" التركية، اتهم وزير الداخلية التركي سليمان صويلو الولايات المتحدة الأمريكية، بأنها تمارس سياسية "الكيل بمكيالين"، بإدراجها "ثلاثة إرهابيين" من منظمة "بي كا كا" على قوائم المطلوبين لديها، فيما تتقاسم النفط معهم في سوريا والعراق.

جاء ذلك في كلمة ألقاها في حفل افتتاح العام الدراسي بمركز أتاتورك الثقافي بجامعة كوجا تبه بولاية أفيون (وسط).

وقال صويلو: "لقد أراد الأمريكان كسب ود شعبنا من خلال إدراج ثلاثة إرهابيين على قائمة المطلوبين". مضيفاً "يعتقد الأمريكان أنهم يسخرون منا من خلال إخراج وزيري الداخلية والعدل من قائمة العقوبات وإدراج ثلاثة إرهابيين".

وأردف: "شركاؤنا الإستراتيجيون (أمريكا) يقفون معنا، لقد أدرجوا ثلاثة إرهابيين على قوائم المطلوبين، ولكن خلف الكواليس في سوريا والعراق يقولون لإرهابيي بي كا كا (25 بالمائة من النفط لنا و75 لكم) وهذا كيل بمكيالين".

وحول مكافحة المخدرات أشار صويلو أن عائدات منظمة "بي كا كا" من تجارة المخدرات تصل إلى مليار ونصف المليار دولار.

ولم يوضح الوزير التركي صلة منظمة "بي كا كا" بزراعة المخدرات في أفغانستان، لكن وكالة "الأناضول" أشارت إلى أن مساحة الأراضي التي كانت مزروعة بنبات الخشخاش المخدرة في أفعانستان عام 2002 كانت حوالي 17 ألف هكتار، وبعد الوعود الأمريكية بتحقيق السلام والاستقرار والديمقراطية لأفغانستان، بلغت مساحة الأراضي المزروعة بالخشخاش عام 2017 نحو 328 ألف هكتار، حسب وصف الوكالة.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top