صحيفة أمريكية: "الديمقراطي الكردي" يزود نظام الأسد بالنفط رغم العقوبات الأمريكية
2019-02-09 13:46:27

شعارات وصورة لـ عبد الله أوجلان، الزعيم الكردي - التركي في إحدى الاحتفالات لتنظيم كردي سوري - أرشيفية



قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، إن "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، شريك الولايات المتحدة في مكافحة تنظيم "الدولة الإسلامية"، يلعب دوراً هاماً، في تزويد نظام بشار الأسد بالنفط الخام في سوريا.

ويقود حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، ما يُعرف بـ "قوات سوريا الديمقراطية"، ذات القوام الكردي، والتي باتت تسيطر على معظم مناطق شرق الفرات، بدعم أمريكي.

وحسب تقرير لوكالة "الأناضول" التركية، فإن الصحيفة الأمريكية استندت إلى معلومات من المخابرات الأمريكية، وسائقي صهاريج نفط، توضح تفاصيل عن تجارة النفط بين "الديمقراطي الكردي" وبين نظام الأسد.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أن مجموعة من الصهاريج المحملة بالنفط الخام، تغادر يومياً من المناطق التي يسيطر عليه التنظيم الكردي، وتقطع مسافة 30 كم انطلاقاً من الآبار النفطية.

وأوضحت الصحيفة أن الصهاريج تسلم النفط إلى "مجموعة القاطرجي" المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية والأوروبية، والتي تتولى بدورها تسليمه إلى مصافي النظام.

وأشارت الصحيفة الأمريكية إلى أن مسؤولي وزارة الخزانة الأمريكية و"مجموعة القاطرجي"، تهربوا من الإجابة على أسئلتها بهذا الشأن.

وكانت الولايات المتحدة حظرت بيع النفط لنظام الأسد، على خلفية لجوءه للعنف ضد المحتجين، إثر المظاهرات التي اندلعت في 2011.

ويسيطر "حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي"، المدعوم أمريكياً، على نحو 70% من مصادر النفط بسوريا.

ويُعتبر الحزب المذكور الذراع السوري لحزب العمال الكردستاني، المصنّف على قائمة الإرهاب في الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا، ودول أخرى عديدة.


اقتصاد



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



  جميع الحقوق محفوظة © 2011 - 2019 - أحد مشاريع زمان الوصل

اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2019
top