مدير "سد الفرات": "لا يوجد أي خطر عند هذا المستوى"
- بواسطة اقتصاد --
- 16 آب 2026 --
- 0 تعليقات
قال مدير عام المؤسسة العامة لسد الفرات، المهندس هيثم بكور، إن كمية المياه الممررة من سد كديران أصبحت بحدود 825 متراً مكعباً في الثانية اعتباراً من صباح اليوم الأحد، وأنه سيستقر التمرير عند هذا الحد لمدة عشرة أيام على الأقل، وذلك استجابة لزيادة الوارد المائي من الجانب التركي عبر نهر الفرات.
ووفق الخبر الذي نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أوضح بكور أن المؤسسة رفعت صباح اليوم كمية المياه الممررة إلى 825 متراً مكعباً في الثانية، وسيبقى هذا المعدل ثابتاً خلال الأيام العشرة المقبلة بهدف متابعة تأثيره على الواقع المائي ومناسيب النهر في محافظتي الرقة ودير الزور.
وأشار بكور إلى أن المؤسسة تراقب بشكل مستمر المناسيب والتدفقات على مجرى النهر خلال فترة تثبيت التمرير، لافتاً إلى أن الأوضاع الحالية في الرقة ودير الزور مستقرة وطبيعية، مبيناً أن المؤسسة ستقيّم المعطيات والقياسات الميدانية بعد انتهاء فترة المراقبة لاتخاذ القرار المناسب بشأن كميات المياه الممررة، مؤكداً أنه لا توجد حالياً أي خطة لزيادة التمرير فوق المعدل المحدد.
وأكد بكور أن هذه الزيادة لا تدعو إلى القلق، ولا يوجد أي خطر عند هذا المستوى، إلا أنه شدّد على ضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب السباحة في النهر، وإبعاد الآليات والمعدات الزراعية عن ضفافه حرصاً على السلامة العامة.
وكانت المؤسسة العامة لسد الفرات فتحت أمس السبت بوابة المفيض رقم (3) بشكل جزئي، استجابة لزيادة الوارد المائي من الجانب التركي عبر نهر الفرات، كما أعلنت وزارة الطاقة أمس الأول، أن المؤسسة العامة لسد الفرات سترفع كميات المياه الممررة من سد كديران تدريجياً من 600 إلى 800 متر مكعب في الثانية، نتيجة الارتفاع المستمر في كميات المياه الواردة عبر نهر الفرات من الجانب التركي، والتي تجاوزت 1200 متر مكعب في الثانية بصورة متواصلة منذ نحو عشرة أيام، مع توقع استمرار الواردات المرتفعة حتى نهاية الشهر الجاري.
ودعت الوزارة الأهالي في محافظتي الرقة ودير الزور ولا سيما القاطنين بالقرب من مجرى نهر الفرات، إلى توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجرى النهر وضفافه، وعدم السباحة فيه.

التعليق